منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-02-2011, 01:01 PM   #[1]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي الاصول اليهودية للقذافى!!!


سرائيلية تدعي انها خالة القذافي وأنه يهودي الأصل 22/02/2011 11:23:15
أجرت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي مؤخرا ، لقاء مع سيدة تقول انها "خالة القذافي" تدعى راشيل سعادة ،
حيث دار الحديث حول الاصول اليهودية للقذافي وعلاقة هذه السيدة به.
ابتدأ مقدم البرنامج ساخرا بقوله "نسأل أنفسنا السؤال الذي سأله أحمدي نجاد وهو هل القذافي يهودي الأصل ؟؟" ، وقد استضاف البرنامج راشيل سعادة وجويتا براون حيث ادعتا ان لهما "رابطة دم وثيقة بالقذافي" ، حيث تكون والدة القذافي شقيقة جدة راشيل سعادة - كما ذكرت في البرنامج .
وقد اضافت جويتا براون "ان القذافي ليس يهودي الأصل فقط بل هو يهودي وفقا للتعاليم اليهودية ، لان امه يهودية هربت مع شيخ عربي مسلم بعد ان انجبته لان زوجها الاول لم يعاملها بشكل جيد ، فهربت مع ابنها مع شيخ عربي مسلم اسمه محمد بو منيار القذافي ، لذلك فان القذافي هو ربيب محمد بو منيار القذافي وليس ابنه ، اي ان القذافي ابن ام واب يهوديين".
يذكر ان جاك تايلور مؤلف كتاب "أوراق الموساد" قد ذكر ان "القذافي صراحة جذوره يهودية من حيث الأم اليهودية" ، وقد دلل مؤلف الكتاب على ذلك "بأدلة ومنها تحقيقا صحفيا نشر عام 1970 ، في صحيفة أوجي OGGI الايطالية ، حول نسب القذافي وأن أمه يهودية كانت تعيش في منطقة سرت الليبية" - حسب ما ذكر في برنامج بثته القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي
http://www.youtube.com/watch?v=tTZh7...layer_embedded
موضوعنا هو مقابلة أجرتها القناة الثانية الاسرائيلية مع امرأة عرضوها كخالة لمعمر القذافي
الترجمة :


المذيع: لازلنا نسأل أنفسنا السؤال الذي سأله أحمدي نجاد وهو هل القذافي يهودي الأصل ؟؟
المذيع: مرحبا راشيل سعادة وجويتا برون خالة الزعيم الليبي معمر القذافي ..
منذ متى وأنتم تعرفون أن والدي القذافي هما من أصل يهودي؟؟
راشيل: في اسرائيل والدي وجدي أخبرونا أنه هناك علاقة وثيقة مع أسرة القذافي فوالدته تكون شقيقة جدتي ..
المذيعة:هل أم القذافي دخلت بالاسلام؟؟
راشيل : لا لم تدخل وهربت مع شيخ عربي مسلم ..
المذيعة تسألها مجددا : يعني أم القذافي لم تعتنق الاسلام؟؟
راشيل : نعم استمرت على دينها كيهودية وهربت من زوجها الاول مع شيخ مسلم..
المذيعة: يعني استمرت على دينها اليهودي مع زوجها الثاني المسلم؟؟
جويتا برون(ابن خالته): كان لدى أخت جدتي ولد من زوجها الأول ….وأب القذافي كان يهودي ومتزوج من يهودية وبالتالي أنجبا ابنا يهوديا(معمر)..
المذيع: يعني زوجها الأول(أب القذافي) لم يعاملها بشكل جيد وهربت مع ابنها (معمر) مع شيخ مسلم هو محمد بو منيار القذافي..
(يعني معمر القذافي هو ربيب محمد بو منيار القذافي وليس ابنه).
جويتا: وهكذا فالقذافي ليس يهودي الأصل فقط بل هو يهودي وفقا للتعاليم اليهودية.

القذافي؛ مسيلمة العصر
من هو القذافي


مولده وحياته:

ولد القذافي عام 1942م في أحد مضارب البدو القريبة من مدينة "سرت"، ونسب نفسه إلى قبيلة "القذاذفة" - قذاف الدم - من بيت "القحوص".

أما نسبه من حيث أبوه وأمه فاختلفت الروايات في إثبات نسبه الحقيقي، إلا أنها أجمعت على أن القذافي ابنُ سِفَاحٍ، من أم يهودية، أما الأب؛ فاختلف في أمره، فقيل إنه إقطاعي إيطالي، وقيل إنه خادم ذلك الإقطاعي، ويدعى "محمد أبو منيار القذافي"، وقيل غير ذلك، ويشتهر القذافي في مدينة "سرت" باسم "ابن اليهود".

نشأ الطاغوت القذافي - بحكم ابتعاده عن حياة المدينة - في بيئة قاسية، لكنه اتجه إلى التعليم، وأتم دراسته، حتى التحق بالكلية الحربية في "بنغازي" عام 1963م، وقبل أن يتخرج منها عام 1965م التحق بكلية الآداب، قسم التاريخ.

وقد اكتشف مدرس إيطالي عند قبوله في الجامعة أن أصول القذافي أصول يهودية، فلم يدع الفرصة تفوته، وبدأت بذلك قصة استدراج الطاغوت القذافي، ورسم المخططات والمقترحات، حتى قيامه بالثورة واعتلائه سدة الحكم.

بعد إنهاء الطاغوت القذافي دراسته بالكلية الحربية وتخرجه منها ضابطاً في سلاح المخابرة، أرسل إلى بريطانيا عام 1966م في دورة تدريبية، ومن ثم قام بتنظيم ما عُرف بـ "الضباط الوحدويون الأحرار"، والذين قاموا بالانقلاب المسرحي الهزلي عام 1969م.

مسرحية الانقلاب... والجلاء:

جاء في كتاب "أوراق الموساد المفقودة" [1]؛ ان اليهود هم الذين أرسلوا القذافي إلى بريطانيا، وانهم هم الذين كانوا وراء انقلابه، يقول الكتاب الذي يُظهر اليهود - كعادتهم في تمجيد الذات - أنهم الأقدر على التخطيط، والأفهم لكيفية تجنيد العملاء: (كانت خطتنا في البداية تقتضي إجراء الترتيبات اللازمة للقذافي بالذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يوجد لدينا ترتيبات واتصالات من الدرجة الأولى في برامج الجيش الأمريكي، غير أننا اضطررنا إلى الغاء تلك الخطة بعد أن اكتشفنا بأن المخابرات الأمريكية تلجأ إلى اأساليب ينقصها الكثير من البراعة في سبيل استقطاب وتجنيد هؤلاء الطلبة الأجانب من جانبها، لذا قررنا تغيير وجهة التدريب صوب إنجلترا) [2].

ويواصل الكتاب بيان ما تم إعداده من برامج من أجل تجنيد القذافي، وكيف خيروه بين أن؛ "يقود بلاده وربما العالم العربي بأجمعه، أو أن يعود إلى وحدته العسكرية في "بنغازي"، وربما يبقى ضابطاً برتبة لا تزيد على ملازم أول أو نقيب تابع لسلاح المخابرة" [3].

ثم يأتي الكتاب على ذكر المساعدة التي قدمها اليهود للقذافي من أجل انجاح انقلابه المشؤوم، فيقول: (لقد أحطنا القذافي علماً كذلك بما ينبغي عليه أن يتوقعه من جانبنا، وبالمقابل ما نريده نحن منه، وكيف أنه في الوقت المناسب سوف يُزود من قبلنا ببرنامج ومخطط لكيفية سيطرته على زمام الحكم في البلاد، وكيف أن هذا المخطط يحتوي على أسماء لأشخاص يمكنه الوثوق بهم، وأن يعتمد عليهم، وكذلك فقد قدمنا له النصائح والتوجيهات بشأن التوقيت الذي ينبغي أن بتحرك فيه، وأهداف التحرك، ومصادر التمويل، وحتى التأييد المادي إذا ومتى احتاجه) [4].

وبعد سبعة أشهر من الانقلاب المشؤوم؛ قام القذافي بعملية إجلاء القواعد الصليبية البريطانية والأمريكية عن أرض ليبيا وبدون أي شرط او قيد كما ادعى وزعم!!

وكانت بريطانيا تمتلك في مدينة "طبرق"؛ قاعدة "العدم" بالإضافة إلى قواتها في عدة أماكن من البلاد، وكانت قاعدة "العدم" تتمتع بأهمية خاصة، لأنها كانت تستخدم لنقل العدة والعتاد والقوات إلى الشرقين - الأقصى والأوسط - والخليج العربي وأفريقيا.

أما أمريكا؛ فكانت تمتلك قاعدة "هويلس" والتي اجرّها النظام الملكي للأمريكان بمبلغ زهيد، وتعتبر قاعدة "هويلس" أضخم قاعدة أمريكية في القارة الأفريقية [5].

وهذه القواعد والقوات التي كانت موجودة على أرض ليبيا هي التي أرعبها القذافي بقواته المكونة في بداية قيامه بالثورة من مسدس جمع له 150 طلقة خلال سنة - كما حكى هو بنفسه قصة وقائع قيام الثورة - فخرجت هاربة من وجهه وبأسرع وقت دون قيد أو شرط!!

ولأننا لسنا بهذه البلاهة والسذاجة حتى تنطلي علينا مثل هذه السخافات والترهات حول قصة الانقلاب والجلاء، فإننا نجزم أن الأمر كان مدبراً ومخططاً له من قبل أسياد القذافي، ليُكمل القذافي دور الرئيس القومي الوحدوي الأممي، أمين القومية العربية - كما يحلو له أن يلقب نفسه - كغطاء للزندقة والخيانة العظمى لأمة الإسلام والمسلمين، ولبث النزاعات والخلافات في العالم العربي والإسلامي.

جاء في كتاب "أوراق الموساد المفقودة": (كانت مساعدتنا للقذافي بمثابة مقامرة كبرى، ولكنها كانت ذات فائدة عظيمة لنا، لقد كان من بين أهم ما جنيناه من وراء وقفتنا خلفه هذه الصراعات والنزاعات التي نجح القذافي في خلقها، والعداوات التي أشعلها بين الدول العربية المختلفة) [6]. والواقع يشهد بصدق كل كلمة من هذه الكلمات، فلم يترك بلداً عربياً إلا واختلف معه، وناصبه العداء، وفي لحظة تجده يُعيد العلاقة معه دون أية بوادر تشير إلى ذلك في الأفق [7]!!

عقدة النسب المشبوه:

إن الأصول اليهودية للقذافي [8] هي التي تفسر المقدار الهائل من الحقد الذي يحمله القذافي تجاه الشعب الليبي المسلم، والذي أظهره بالفعل في أقواله وأعماله، فلا يمكن لإنسان تربى بين أحضان هذا الشعب المسلم وترعرع على أرض المسلمين وأكل من خيراتها أن يتنكر لهذا كله، ويقلب لشعبها ظهر المجن ويسومهم سوء العذاب ويريهم الويلات ويجرعهم الغصص والنكبات، ويقذف بشبابها في أتون الحروب الجاهلية الخاسرة ويستنزف موارد البلاد الاقتصادية في مشاريعه الشيطانية ويعمل كل ما يعود بالخراب على البلاد وأهلها، لا يمكن أن يصدر هذا الأمر إلا من إنسان عنده من الوضاعة والدنائة والخسة وخبث الطوية القدر الكافي لإنجاز كل هذه الأعمال، ولا يمكن أن تتوفر كل هذه الصفات إلا في شخص تطارده عقدة النسب المشبوه ويخشى افتضاح الأمر، وهذا الشخص هو؛ معمر محمد أبو منيار القذافي ابن اليهودية "ميمونة" أو "زعفرانة بنت رحمين" أو " حالو راشيل السرتاوية" [9]، ولأنه يعلم جيداً أنه ابن سفاح، أراد بذلك أن يُعرَّض بشرف كل المسلمين والمسلمات في ليبيا باتخاذه من الفتيات الليبيات حرساً خاصاً به مع أنه لا يعتمد عليهن في حراسته، ولكنه أراد أن ينتقم لأمر يتعلق بشرفه العائلي!!


القذافي وكراهية الإسلام:

إن المتأمل في طريقة القذافي في حربه للأمة وللمسلمين يدرك أمرين مهمين:

الأمر الأول: أنه يسير وفق مخطط مرسوم له بعناية فائقة، فهو منذ وصوله إلى الحكم - 1969م - بتلك المسرحية التي لا تنطلي على أحد، أظهر نفسه كرجل ملتزم بالإسلام، يسعى إلى تطبيقه في المجتمع، وبمجرد أن ثبت نفسه في الحكم - كأي طاغوت - بدأ شيئاً فشيئاً بإظهار مخططه الشيطاني وبرنامجه اليهودي لزعزعة عقائد الشعب المسلم في ليبيا، ولإحلال عقائد كفرية أخرى محل عقيدته الإسلامية، وعلى رأسها "كتابه الأخضر" ونظريته الجاهلية.

الأمر الثاني: إن الناظر والمدقق في سيرة القذافي يرى أنه يُكنّ بغضاً شديداً لشخص النبي صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك ظاهر في خطاباته ولقاءاته، وهذا يؤكد يهودية أصل القذافي، بل وتراه ينسب نفسه إلى بعض الفرق الباطنية الكفرية كالقرامطة والفاطمية، ويصرح في خطبة عيد الفطر في أبريل 1992م أنه قد يعلن الدولة الفاطمية الثانية!!

وللعلم؛ فالدولة الفاطمية الأولى أو الدولة العبيدية التي يريد القذافي أن يجددها هي دولة باطنية كفرها علماء الإسلام وأئمة الدين لما أظهرته من الكفر والزندقة واستحلال المحرمات - كنكاح المحارم ونحوها -

وقد نقل القاضي عياض المالكي في كتابه "ترتيب المدارك وتقريب المسالك" فتوى العلماء الذين عاصروا دولة العبيدين في تكفير هذه الدولة، فيقول: (وقال يوسف بن عبد الله المرعيني في كتابه؛ أجمع علماء القيروان - أبو محمد بن أبي زيد وأبو القاسم المقابسي وأبو القاسم بن شلبون, وأبو علي بن خلدون وأبو محمد الطبيقي، وأبو بكر بن عذرة - أن حال بني عُبيد حال المرتدين والزنادقة، فحال المرتدين بما أظهروه من خلاف الشريعة، فلا يورثون بالإجماع، وحال الزنادقة بما أخفوه من التعطيل، فيُقتلون بالزندقة، قالوا؛ ولا يُعذر أحد بالإكراه على الدخول في مذهبهم بخلاف سائر أنواع الكفر، لأنه أقام بعد علمه بكفرهم، فلا يجوز له ذلك إلا أن يختار القتل دون أن يدخل في الكفر، وعلى هذا الرأي كان أصحاب سحنون يفتون المسلمين) [10].

إن حقد القذافي وكراهيته للأمة أشهر من نار على علم، فهو الذي أنكر السنة النبوية وحرق كتب الحديث، وهو الذي حرف القرآن وفسره تفسيراً باطنياً يلائم أهواءه، وهو الذي سخر من رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ووصفه بأنه "ساعي بريد".

والقذافي هو الذي استهزأ بمقدسات المسلمين، فوصف الحج بأنه "عبادة ساذجة"، والحجاب بأنه "من عمل الشيطان"، وأنكر المعراج، وادعى النبوة، وزعم أن فرقة اللجان الثورية هي "نبي هذا العصر"، وغيرها كثير وكثير.

وفوق كل ذلك حارب المسلمين وطارد الموحدين وعلقهم على أعواد المشانق وقت إفطار المسلمين في شهر رمضان المبارك، وقتل الدعاة والعلماء الصادعين بكلمة الحق، محاولاً بذلك أن يؤخر المعركة الفاصلة مع اليهود وأذنابهم في المنطقة، والتي هي قادمة لا محالة بإذن الله.

بشائر...

هاهي بشائر التغيير تلوح في الأُفق لتقلع بإذن الله اليهود وأذنابهم وتنبئ بالمستقبل الذي تنتظره ليبيا الإسلام على أيدي أبنائها من مجاهدي "الجماعة الإسلامية المقاتلة"، ولن يكون القذافي ابن اليهودية عند ذلك إلا صفراً من الأصفار الذي ستسحقه عجلة الجهاد التي لن تتوقف بإذن الله، ولن يملك أخوال القذافي من اليهود إلا أن يطير صوابهم وهم يشهدون جهودهم لتدمير ليبيا وشعبها على يد عميلهم الطاغوت القذافي تبوء بالفشل والخذلان، فتتحطم بذلك أحلامهم وتنتهي معاناة الشعب الليبي المسلم، ولتبدأ بذلك صفحة جديدة مشرقة في دولة الإسلام في ليبيا الحبيبة، ولتكتب سواعد الرجال بدماء الشهداء على ثرى ليبيا...




[1] هذا الكتاب "أوراق الموساد المفقودة" أو الاسم الآخر الذي عُرف به "أوراق التاكسي"؛ يتحدث عن مجموعة من الأوراق الهامة التي ضاعت من جهاز الموساد اليهودي، وبغض النظر عن صحة نسبة هذا الكتاب إلى اليهود من عدمه، أو صحة قصة الأوراق أصلاً؛ فإن بعض ما ورد فيخ يؤكده الواقع تماماً، وخاصة عند الحديث عن القذافي.

[2] أوراق الموساد المفقودة؛ ص 102 .

[3] المصدر السابق؛ ص 103 .

[4] أوراق الموساد المفقودة؛ ص 103 .

[5] موسوعة السياسة؛ 5 / 557 – 558 .

[6] أوراق الموساد المفقودة؛ ص 105 .

[7] يقول أحد رؤساء المخابرات اليهودية السابقين عن القذافي: (إن حكم القذافي يعتبر رصيداً لإسرائيل، فمن غير القذافي وبطريقته التعصبية في الدعوة للوحدة العربية، يحافظ على انقسام العرب؟ إن بقاء القذافي هو رصيد لبقاء إسرائيل، وخصوصاً من الناحية التكتيكية، فهو عامل انقسام في العالم العربي)[كتاب عاصفة الرمال الليبية، لدجون كولي].

8 يقول القذافي: (أنا لست ضد اليهود، ولا ضد بني إسرائيل، بل على العكس، فإن بني إسرائيل وبني يعقوب هم ساميون، و إسرائيل عمومة العرب، والعرب والإسرائيلين أبناء عم من ناحية الدم، الديانة اليهودية نحن نعترف بها، ومفضلة في القرآن)[السجل القومي؛ 9 / 828].

[9] يقول القذافي: ( أنا لا أتكلم كليبي، طز في ليبيا وفي كل البلاد العربية في النهاية، تمنيت لو أني لم أكن عربياً، يا ليت أصلي غير عربي، كردي أو إسباني)[السجل القومي: 11/ 665].

[10] ترتيبت المدارك وتقريب المسالك، للقاضي عياض؛ 7/278.

[/size]
تقارير تتحدث عن الجذور اليهودية للقذافي
[size="5"]يتهم جاك تايلور مؤلف كتاب "أوراق الموساد" العقيد القذافي بأن جذوره يهودية من حيث الأم، ودلل على ذلك بأدلة منها:
ــ تحقيقاً نشر عام 1970 في صحيفة "أوجي" الإيطالية حول نسب القذافي وأن أمه يهودية كانت تعيش في منطقة سرت الليبية.
ــ كما دلل أيضاً برسالة وردت للخارجية الليبية عام 1972 للرئيس القذافي، باللغة الايطالية، وقد ترجمها للعربية السفير خليفة عبد المجيد المنتصر، وكانت قد أرسلت من قبل كاردينال مدينة ميلانو يذكره فيها بالدماء اليهودية والمسيحية التي تجري في عروقه، ويناشده بموجب ذلك أن يلعب دوراً في التقريب بين أبناء الديانات الثلاث.
ــ وتقول المعارضة الليبية : إن القذافي اختار يوم 7 من إبريل من كل عام موعداً سنويا لإعدام الأحرار من أبناء ليبيا، لأنه يوافق عيد الفطر التلمودي.
ــ حرص القذافي على لقاء تاجر السلام اليهودي يعقوب نمرودي
ــ وقد نص مشروع كان قد طرحه الرئيس القذافي بشأن ما أطلق عليه دولة "إسراطين"، وهي دولة اقترحها العقيد كحل للمشكلة الفلسطينية، على حد تعبيره لأنه : ليست هناك أي عداوة بين العرب واليهود، بل هم أبناء عمومة للعرب العدنانية، نسل إبراهيم عليه السلام. وعندما تمّ اضطهاد اليهود استضافهم إخوانهم العرب، وأسكنوهم معهم في المدينة ومنحوهم "وادي القرى" الذي سمِّي بهذا الاسم نسبة للقرى اليهودية. حسبما يرى القذافي ومن سمى فلا يوجد أي مانع لديه لإنشاء دولة واحدة تضم اليهود والفلسطينيين بهذا الاسم

http://www.arabicdream.com/topic/744...%D9%8A-%D8%AA/



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2011, 02:17 PM   #[2]
imported_ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah

سرائيلية تدعي انها خالة القذافي وأنه يهودي الأصل 22/02/2011 11:23:15
أجرت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي مؤخرا ، لقاء مع سيدة تقول انها "خالة القذافي" تدعى راشيل سعادة ،
حيث دار الحديث حول الاصول اليهودية للقذافي وعلاقة هذه السيدة به.
ابتدأ مقدم البرنامج ساخرا بقوله "نسأل أنفسنا السؤال الذي سأله أحمدي نجاد وهو هل القذافي يهودي الأصل ؟؟" ، وقد استضاف البرنامج راشيل سعادة وجويتا براون حيث ادعتا ان لهما "رابطة دم وثيقة بالقذافي" ، حيث تكون والدة القذافي شقيقة جدة راشيل سعادة - كما ذكرت في البرنامج .
وقد اضافت جويتا براون "ان القذافي ليس يهودي الأصل فقط بل هو يهودي وفقا للتعاليم اليهودية ، لان امه يهودية هربت مع شيخ عربي مسلم بعد ان انجبته لان زوجها الاول لم يعاملها بشكل جيد ، فهربت مع ابنها مع شيخ عربي مسلم اسمه محمد بو منيار القذافي ، لذلك فان القذافي هو ربيب محمد بو منيار القذافي وليس ابنه ، اي ان القذافي ابن ام واب يهوديين".
يذكر ان جاك تايلور مؤلف كتاب "أوراق الموساد" قد ذكر ان "القذافي صراحة جذوره يهودية من حيث الأم اليهودية" ، وقد دلل مؤلف الكتاب على ذلك "بأدلة ومنها تحقيقا صحفيا نشر عام 1970 ، في صحيفة أوجي OGGI الايطالية ، حول نسب القذافي وأن أمه يهودية كانت تعيش في منطقة سرت الليبية" - حسب ما ذكر في برنامج بثته القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي
http://www.youtube.com/watch?v=tTZh7...layer_embedded
موضوعنا هو مقابلة أجرتها القناة الثانية الاسرائيلية مع امرأة عرضوها كخالة لمعمر القذافي
الترجمة :


المذيع: لازلنا نسأل أنفسنا السؤال الذي سأله أحمدي نجاد وهو هل القذافي يهودي الأصل ؟؟
المذيع: مرحبا راشيل سعادة وجويتا برون خالة الزعيم الليبي معمر القذافي ..
منذ متى وأنتم تعرفون أن والدي القذافي هما من أصل يهودي؟؟
راشيل: في اسرائيل والدي وجدي أخبرونا أنه هناك علاقة وثيقة مع أسرة القذافي فوالدته تكون شقيقة جدتي ..
المذيعة:هل أم القذافي دخلت بالاسلام؟؟
راشيل : لا لم تدخل وهربت مع شيخ عربي مسلم ..
المذيعة تسألها مجددا : يعني أم القذافي لم تعتنق الاسلام؟؟
راشيل : نعم استمرت على دينها كيهودية وهربت من زوجها الاول مع شيخ مسلم..
المذيعة: يعني استمرت على دينها اليهودي مع زوجها الثاني المسلم؟؟
جويتا برون(ابن خالته): كان لدى أخت جدتي ولد من زوجها الأول ….وأب القذافي كان يهودي ومتزوج من يهودية وبالتالي أنجبا ابنا يهوديا(معمر)..
المذيع: يعني زوجها الأول(أب القذافي) لم يعاملها بشكل جيد وهربت مع ابنها (معمر) مع شيخ مسلم هو محمد بو منيار القذافي..
(يعني معمر القذافي هو ربيب محمد بو منيار القذافي وليس ابنه).
جويتا: وهكذا فالقذافي ليس يهودي الأصل فقط بل هو يهودي وفقا للتعاليم اليهودية.

القذافي؛ مسيلمة العصر
من هو القذافي


مولده وحياته:

ولد القذافي عام 1942م في أحد مضارب البدو القريبة من مدينة "سرت"، ونسب نفسه إلى قبيلة "القذاذفة" - قذاف الدم - من بيت "القحوص".

أما نسبه من حيث أبوه وأمه فاختلفت الروايات في إثبات نسبه الحقيقي، إلا أنها أجمعت على أن القذافي ابنُ سِفَاحٍ، من أم يهودية، أما الأب؛ فاختلف في أمره، فقيل إنه إقطاعي إيطالي، وقيل إنه خادم ذلك الإقطاعي، ويدعى "محمد أبو منيار القذافي"، وقيل غير ذلك، ويشتهر القذافي في مدينة "سرت" باسم "ابن اليهود".

نشأ الطاغوت القذافي - بحكم ابتعاده عن حياة المدينة - في بيئة قاسية، لكنه اتجه إلى التعليم، وأتم دراسته، حتى التحق بالكلية الحربية في "بنغازي" عام 1963م، وقبل أن يتخرج منها عام 1965م التحق بكلية الآداب، قسم التاريخ.

وقد اكتشف مدرس إيطالي عند قبوله في الجامعة أن أصول القذافي أصول يهودية، فلم يدع الفرصة تفوته، وبدأت بذلك قصة استدراج الطاغوت القذافي، ورسم المخططات والمقترحات، حتى قيامه بالثورة واعتلائه سدة الحكم.

بعد إنهاء الطاغوت القذافي دراسته بالكلية الحربية وتخرجه منها ضابطاً في سلاح المخابرة، أرسل إلى بريطانيا عام 1966م في دورة تدريبية، ومن ثم قام بتنظيم ما عُرف بـ "الضباط الوحدويون الأحرار"، والذين قاموا بالانقلاب المسرحي الهزلي عام 1969م.

مسرحية الانقلاب... والجلاء:

جاء في كتاب "أوراق الموساد المفقودة" [1]؛ ان اليهود هم الذين أرسلوا القذافي إلى بريطانيا، وانهم هم الذين كانوا وراء انقلابه، يقول الكتاب الذي يُظهر اليهود - كعادتهم في تمجيد الذات - أنهم الأقدر على التخطيط، والأفهم لكيفية تجنيد العملاء: (كانت خطتنا في البداية تقتضي إجراء الترتيبات اللازمة للقذافي بالذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يوجد لدينا ترتيبات واتصالات من الدرجة الأولى في برامج الجيش الأمريكي، غير أننا اضطررنا إلى الغاء تلك الخطة بعد أن اكتشفنا بأن المخابرات الأمريكية تلجأ إلى اأساليب ينقصها الكثير من البراعة في سبيل استقطاب وتجنيد هؤلاء الطلبة الأجانب من جانبها، لذا قررنا تغيير وجهة التدريب صوب إنجلترا) [2].

ويواصل الكتاب بيان ما تم إعداده من برامج من أجل تجنيد القذافي، وكيف خيروه بين أن؛ "يقود بلاده وربما العالم العربي بأجمعه، أو أن يعود إلى وحدته العسكرية في "بنغازي"، وربما يبقى ضابطاً برتبة لا تزيد على ملازم أول أو نقيب تابع لسلاح المخابرة" [3].

ثم يأتي الكتاب على ذكر المساعدة التي قدمها اليهود للقذافي من أجل انجاح انقلابه المشؤوم، فيقول: (لقد أحطنا القذافي علماً كذلك بما ينبغي عليه أن يتوقعه من جانبنا، وبالمقابل ما نريده نحن منه، وكيف أنه في الوقت المناسب سوف يُزود من قبلنا ببرنامج ومخطط لكيفية سيطرته على زمام الحكم في البلاد، وكيف أن هذا المخطط يحتوي على أسماء لأشخاص يمكنه الوثوق بهم، وأن يعتمد عليهم، وكذلك فقد قدمنا له النصائح والتوجيهات بشأن التوقيت الذي ينبغي أن بتحرك فيه، وأهداف التحرك، ومصادر التمويل، وحتى التأييد المادي إذا ومتى احتاجه) [4].

وبعد سبعة أشهر من الانقلاب المشؤوم؛ قام القذافي بعملية إجلاء القواعد الصليبية البريطانية والأمريكية عن أرض ليبيا وبدون أي شرط او قيد كما ادعى وزعم!!

وكانت بريطانيا تمتلك في مدينة "طبرق"؛ قاعدة "العدم" بالإضافة إلى قواتها في عدة أماكن من البلاد، وكانت قاعدة "العدم" تتمتع بأهمية خاصة، لأنها كانت تستخدم لنقل العدة والعتاد والقوات إلى الشرقين - الأقصى والأوسط - والخليج العربي وأفريقيا.

أما أمريكا؛ فكانت تمتلك قاعدة "هويلس" والتي اجرّها النظام الملكي للأمريكان بمبلغ زهيد، وتعتبر قاعدة "هويلس" أضخم قاعدة أمريكية في القارة الأفريقية [5].

وهذه القواعد والقوات التي كانت موجودة على أرض ليبيا هي التي أرعبها القذافي بقواته المكونة في بداية قيامه بالثورة من مسدس جمع له 150 طلقة خلال سنة - كما حكى هو بنفسه قصة وقائع قيام الثورة - فخرجت هاربة من وجهه وبأسرع وقت دون قيد أو شرط!!

ولأننا لسنا بهذه البلاهة والسذاجة حتى تنطلي علينا مثل هذه السخافات والترهات حول قصة الانقلاب والجلاء، فإننا نجزم أن الأمر كان مدبراً ومخططاً له من قبل أسياد القذافي، ليُكمل القذافي دور الرئيس القومي الوحدوي الأممي، أمين القومية العربية - كما يحلو له أن يلقب نفسه - كغطاء للزندقة والخيانة العظمى لأمة الإسلام والمسلمين، ولبث النزاعات والخلافات في العالم العربي والإسلامي.

جاء في كتاب "أوراق الموساد المفقودة": (كانت مساعدتنا للقذافي بمثابة مقامرة كبرى، ولكنها كانت ذات فائدة عظيمة لنا، لقد كان من بين أهم ما جنيناه من وراء وقفتنا خلفه هذه الصراعات والنزاعات التي نجح القذافي في خلقها، والعداوات التي أشعلها بين الدول العربية المختلفة) [6]. والواقع يشهد بصدق كل كلمة من هذه الكلمات، فلم يترك بلداً عربياً إلا واختلف معه، وناصبه العداء، وفي لحظة تجده يُعيد العلاقة معه دون أية بوادر تشير إلى ذلك في الأفق [7]!!

عقدة النسب المشبوه:

إن الأصول اليهودية للقذافي [8] هي التي تفسر المقدار الهائل من الحقد الذي يحمله القذافي تجاه الشعب الليبي المسلم، والذي أظهره بالفعل في أقواله وأعماله، فلا يمكن لإنسان تربى بين أحضان هذا الشعب المسلم وترعرع على أرض المسلمين وأكل من خيراتها أن يتنكر لهذا كله، ويقلب لشعبها ظهر المجن ويسومهم سوء العذاب ويريهم الويلات ويجرعهم الغصص والنكبات، ويقذف بشبابها في أتون الحروب الجاهلية الخاسرة ويستنزف موارد البلاد الاقتصادية في مشاريعه الشيطانية ويعمل كل ما يعود بالخراب على البلاد وأهلها، لا يمكن أن يصدر هذا الأمر إلا من إنسان عنده من الوضاعة والدنائة والخسة وخبث الطوية القدر الكافي لإنجاز كل هذه الأعمال، ولا يمكن أن تتوفر كل هذه الصفات إلا في شخص تطارده عقدة النسب المشبوه ويخشى افتضاح الأمر، وهذا الشخص هو؛ معمر محمد أبو منيار القذافي ابن اليهودية "ميمونة" أو "زعفرانة بنت رحمين" أو " حالو راشيل السرتاوية" [9]، ولأنه يعلم جيداً أنه ابن سفاح، أراد بذلك أن يُعرَّض بشرف كل المسلمين والمسلمات في ليبيا باتخاذه من الفتيات الليبيات حرساً خاصاً به مع أنه لا يعتمد عليهن في حراسته، ولكنه أراد أن ينتقم لأمر يتعلق بشرفه العائلي!!


القذافي وكراهية الإسلام:

إن المتأمل في طريقة القذافي في حربه للأمة وللمسلمين يدرك أمرين مهمين:

الأمر الأول: أنه يسير وفق مخطط مرسوم له بعناية فائقة، فهو منذ وصوله إلى الحكم - 1969م - بتلك المسرحية التي لا تنطلي على أحد، أظهر نفسه كرجل ملتزم بالإسلام، يسعى إلى تطبيقه في المجتمع، وبمجرد أن ثبت نفسه في الحكم - كأي طاغوت - بدأ شيئاً فشيئاً بإظهار مخططه الشيطاني وبرنامجه اليهودي لزعزعة عقائد الشعب المسلم في ليبيا، ولإحلال عقائد كفرية أخرى محل عقيدته الإسلامية، وعلى رأسها "كتابه الأخضر" ونظريته الجاهلية.

الأمر الثاني: إن الناظر والمدقق في سيرة القذافي يرى أنه يُكنّ بغضاً شديداً لشخص النبي صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك ظاهر في خطاباته ولقاءاته، وهذا يؤكد يهودية أصل القذافي، بل وتراه ينسب نفسه إلى بعض الفرق الباطنية الكفرية كالقرامطة والفاطمية، ويصرح في خطبة عيد الفطر في أبريل 1992م أنه قد يعلن الدولة الفاطمية الثانية!!

وللعلم؛ فالدولة الفاطمية الأولى أو الدولة العبيدية التي يريد القذافي أن يجددها هي دولة باطنية كفرها علماء الإسلام وأئمة الدين لما أظهرته من الكفر والزندقة واستحلال المحرمات - كنكاح المحارم ونحوها -

وقد نقل القاضي عياض المالكي في كتابه "ترتيب المدارك وتقريب المسالك" فتوى العلماء الذين عاصروا دولة العبيدين في تكفير هذه الدولة، فيقول: (وقال يوسف بن عبد الله المرعيني في كتابه؛ أجمع علماء القيروان - أبو محمد بن أبي زيد وأبو القاسم المقابسي وأبو القاسم بن شلبون, وأبو علي بن خلدون وأبو محمد الطبيقي، وأبو بكر بن عذرة - أن حال بني عُبيد حال المرتدين والزنادقة، فحال المرتدين بما أظهروه من خلاف الشريعة، فلا يورثون بالإجماع، وحال الزنادقة بما أخفوه من التعطيل، فيُقتلون بالزندقة، قالوا؛ ولا يُعذر أحد بالإكراه على الدخول في مذهبهم بخلاف سائر أنواع الكفر، لأنه أقام بعد علمه بكفرهم، فلا يجوز له ذلك إلا أن يختار القتل دون أن يدخل في الكفر، وعلى هذا الرأي كان أصحاب سحنون يفتون المسلمين) [10].

إن حقد القذافي وكراهيته للأمة أشهر من نار على علم، فهو الذي أنكر السنة النبوية وحرق كتب الحديث، وهو الذي حرف القرآن وفسره تفسيراً باطنياً يلائم أهواءه، وهو الذي سخر من رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ووصفه بأنه "ساعي بريد".

والقذافي هو الذي استهزأ بمقدسات المسلمين، فوصف الحج بأنه "عبادة ساذجة"، والحجاب بأنه "من عمل الشيطان"، وأنكر المعراج، وادعى النبوة، وزعم أن فرقة اللجان الثورية هي "نبي هذا العصر"، وغيرها كثير وكثير.

وفوق كل ذلك حارب المسلمين وطارد الموحدين وعلقهم على أعواد المشانق وقت إفطار المسلمين في شهر رمضان المبارك، وقتل الدعاة والعلماء الصادعين بكلمة الحق، محاولاً بذلك أن يؤخر المعركة الفاصلة مع اليهود وأذنابهم في المنطقة، والتي هي قادمة لا محالة بإذن الله.

بشائر...

هاهي بشائر التغيير تلوح في الأُفق لتقلع بإذن الله اليهود وأذنابهم وتنبئ بالمستقبل الذي تنتظره ليبيا الإسلام على أيدي أبنائها من مجاهدي "الجماعة الإسلامية المقاتلة"، ولن يكون القذافي ابن اليهودية عند ذلك إلا صفراً من الأصفار الذي ستسحقه عجلة الجهاد التي لن تتوقف بإذن الله، ولن يملك أخوال القذافي من اليهود إلا أن يطير صوابهم وهم يشهدون جهودهم لتدمير ليبيا وشعبها على يد عميلهم الطاغوت القذافي تبوء بالفشل والخذلان، فتتحطم بذلك أحلامهم وتنتهي معاناة الشعب الليبي المسلم، ولتبدأ بذلك صفحة جديدة مشرقة في دولة الإسلام في ليبيا الحبيبة، ولتكتب سواعد الرجال بدماء الشهداء على ثرى ليبيا...




[1] هذا الكتاب "أوراق الموساد المفقودة" أو الاسم الآخر الذي عُرف به "أوراق التاكسي"؛ يتحدث عن مجموعة من الأوراق الهامة التي ضاعت من جهاز الموساد اليهودي، وبغض النظر عن صحة نسبة هذا الكتاب إلى اليهود من عدمه، أو صحة قصة الأوراق أصلاً؛ فإن بعض ما ورد فيخ يؤكده الواقع تماماً، وخاصة عند الحديث عن القذافي.

[2] أوراق الموساد المفقودة؛ ص 102 .

[3] المصدر السابق؛ ص 103 .

[4] أوراق الموساد المفقودة؛ ص 103 .

[5] موسوعة السياسة؛ 5 / 557 – 558 .

[6] أوراق الموساد المفقودة؛ ص 105 .

[7] يقول أحد رؤساء المخابرات اليهودية السابقين عن القذافي: (إن حكم القذافي يعتبر رصيداً لإسرائيل، فمن غير القذافي وبطريقته التعصبية في الدعوة للوحدة العربية، يحافظ على انقسام العرب؟ إن بقاء القذافي هو رصيد لبقاء إسرائيل، وخصوصاً من الناحية التكتيكية، فهو عامل انقسام في العالم العربي)[كتاب عاصفة الرمال الليبية، لدجون كولي].

8 يقول القذافي: (أنا لست ضد اليهود، ولا ضد بني إسرائيل، بل على العكس، فإن بني إسرائيل وبني يعقوب هم ساميون، و إسرائيل عمومة العرب، والعرب والإسرائيلين أبناء عم من ناحية الدم، الديانة اليهودية نحن نعترف بها، ومفضلة في القرآن)[السجل القومي؛ 9 / 828].

[9] يقول القذافي: ( أنا لا أتكلم كليبي، طز في ليبيا وفي كل البلاد العربية في النهاية، تمنيت لو أني لم أكن عربياً، يا ليت أصلي غير عربي، كردي أو إسباني)[السجل القومي: 11/ 665].

[10] ترتيبت المدارك وتقريب المسالك، للقاضي عياض؛ 7/278.

[/size]
تقارير تتحدث عن الجذور اليهودية للقذافي
[size="5"]يتهم جاك تايلور مؤلف كتاب "أوراق الموساد" العقيد القذافي بأن جذوره يهودية من حيث الأم، ودلل على ذلك بأدلة منها:
ــ تحقيقاً نشر عام 1970 في صحيفة "أوجي" الإيطالية حول نسب القذافي وأن أمه يهودية كانت تعيش في منطقة سرت الليبية.
ــ كما دلل أيضاً برسالة وردت للخارجية الليبية عام 1972 للرئيس القذافي، باللغة الايطالية، وقد ترجمها للعربية السفير خليفة عبد المجيد المنتصر، وكانت قد أرسلت من قبل كاردينال مدينة ميلانو يذكره فيها بالدماء اليهودية والمسيحية التي تجري في عروقه، ويناشده بموجب ذلك أن يلعب دوراً في التقريب بين أبناء الديانات الثلاث.
ــ وتقول المعارضة الليبية : إن القذافي اختار يوم 7 من إبريل من كل عام موعداً سنويا لإعدام الأحرار من أبناء ليبيا، لأنه يوافق عيد الفطر التلمودي.
ــ حرص القذافي على لقاء تاجر السلام اليهودي يعقوب نمرودي
ــ وقد نص مشروع كان قد طرحه الرئيس القذافي بشأن ما أطلق عليه دولة "إسراطين"، وهي دولة اقترحها العقيد كحل للمشكلة الفلسطينية، على حد تعبيره لأنه : ليست هناك أي عداوة بين العرب واليهود، بل هم أبناء عمومة للعرب العدنانية، نسل إبراهيم عليه السلام. وعندما تمّ اضطهاد اليهود استضافهم إخوانهم العرب، وأسكنوهم معهم في المدينة ومنحوهم "وادي القرى" الذي سمِّي بهذا الاسم نسبة للقرى اليهودية. حسبما يرى القذافي ومن سمى فلا يوجد أي مانع لديه لإنشاء دولة واحدة تضم اليهود والفلسطينيين بهذا الاسم

http://www.arabicdream.com/topic/744...%D9%8A-%D8%AA/



يا ليتى لو لم تذهب ام القذافى لليبيا
و تركته فى اسرائيل
لكان اكثر انسانية
من السفاحين
البشير
احمد نجاد
عبد الله صالح
الملك عبد الله
صدام حسين
ملك البحرين
و كل الرؤساء العرب و المسلمين



imported_ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2011, 04:32 PM   #[3]
imported_ابوفراس عوض الكريم
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية imported_ابوفراس عوض الكريم
 
افتراضي

سلام..

طيب اليهود بإثبات نسب القذافي لإسرائيل حيكسبوا أيه؟ خاصة في مرحلة حساسة زي دي وحكم القذافي خالاص إلى زوال !!

لأن ترويج اخبار زي دي وفي التوقيت والظروف والمرحلة الحرجة اللي بتمر بيها ليبيا ممكن يكون الهدف منها إضعاف موقف القذافي أمام شعبه وأمام الجماهير العربية والتعجيل بسقوطه.. ودا لوكان صحيح ممكن يدعم نظرية المؤامرة و وجود ايادي خفية تدعم ثورات التغيير..

والإحتمال التاني ممكن تكون إيحاءات وتلميحات بإنهم ممكن يدعموا القذافي في حربه أو يستقبلوه ويمنحوه الحصانة إذا قرر الرجوع إلى وطنه الأم إسرائيل كمواطن يهودي.. خاصة وأنوا مافي دولة حترضى تستقبلوا وأصحابوا الأمريكان ما حيقدروا يمنحوه حق اللجوء السياسي بعد المجازر الإرتكبها.
لكن لو اليهود فكروا في كدا معناها عاوزين يضربوا الكم وعشرين مليار يورو الموجودة في حسابات القذافي في أروبا لأنهم مابيدوا شيئ لله وبدون مقابل وحسبوها تمام بي معايير البزنس..


تحياتي..



التوقيع: سيفي أنا خشب فلا تتعجبي !!
أني أحارب بالحروف وبالرؤى
ومن الدخان صنعت كل مشاهدي
شيدت للحب الأنيق معابدآ
وسقطت مقتولآ أمام معابدي
imported_ابوفراس عوض الكريم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2011, 06:58 PM   #[4]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي


بماذا يحتفظ القذافى فى قبو قصره فى بنغازى


http://www.youtube.com/watch?v=Gr_GI...layer_embedded



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2011, 07:06 PM   #[5]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

فيكن يهوديا ..

هل اليهود أعداء أمتي ؟

هل لا يمكنني عقيدة ان اتزوج يهودية ؟

هل فى السودان يهود ؟

طيب سآتيكم بخبر غريب

3 قبايل ( من الجزيرة العربية) فى السودان أصولها يهودية ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2011, 08:30 PM   #[6]
imported_ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah

بماذا يحتفظ القذافى فى قبو قصره فى بنغازى


http://www.youtube.com/watch?v=Gr_GI...layer_embedded



احب جدآ قرأت نوعية هذه الكتب



imported_ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2011, 08:54 PM   #[7]
imported_حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

صفية أم المؤمنين يهـــــــــــودية
(عندما تزوجها الرسول عليه الصلاة السلام
ذهب اليها ودعاها فمنعته وابتعدت عنه ثم بعد فترة
رضيت ومكنته من نفسها .
فسالها الرسول عليه السلام لماذا امنتعت في البدء
فقالت له مازحة خفت عليك من قرب اليهود
فتبسم . )
اليهود ابناء عمومة العرب والدم الواحد من ابناء سيدنا ابراهيم
عليه السلام
مزحة
( لدينا صديق كنا نتحدث عن اليهود واصلهم فلم وصلنا الي
انهم ابناء عم العرب صاح شابكننا فلسطين فلسطين وقت
هم ابناء عم دخلنا القضية شنو )



imported_حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:28 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.