للأسباب المذكورة أعلاه كان هؤلاء مدخلي لمناقشة قضايا الحريات و إحترام الرأي الأخر مهما كانت درجة الخلاف , و كما أسلفت هذا القول نظرياً لا يختلف حول صحته إثنان و كما لا يحتاج الي أي زكاء للتأكد من صحته و لكن يظل المحك التطبيق العملي ... فهؤلاء تحت مسوغ حرياتهم المزعومة من حين يدرون أو لا يدرون يحمون مجرم ذو جريمة مكتملة الأركان و أكثر من هذا يجعلون منه إنسان سوي يجب حواره و قد يتطور الأمر الي محبته و التعامل معه كبشر عادي ....و ساورد بعض مداخلاتهم لتدعيم هذا القول , حيث تجلي بابكر عباس في قمة التواثه في بوست سلمي الناير الداعي لطرد محمد فرح حين يرد قائلاً:
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [COLOR="Red"
سلمى الناير سلامات
و الله العظيم أنا ما بتذكر قريت لي كلام شين زي حق محمد فرح دا قريب،
يا أخي الكلام دا مجرد من الحد الأدنى بتاع الإنسانية و فيهو محاولة لقتل البنت الجميلة دي في نظر كل الناس الطبيعيين.
بالرغم من دا كلو ما عندنا طريقة نحارب زي محمد فرح دا غير بالوسائل الديمقراطية، و بوست زي بتاع رأفت ميلاد مثال للبوستات القوية و العملية
وجود ناس محمد فرح ديل في المنابر بخلي القضية حاضرة و بوحدنا في مصادمة النظام[/COLOR]
|
في البداية يقر بابكر عباس بسؤ ما إقترفه محمد فرح من قول و لكن يستدرك و يجد العذر لهذا المحمد حين ينادي بمحاربته بالوسائل الديمقراطية.... و لعمري ما هي الوسائل الديمقراطية التي ينادي بها بابكر عباس غير التي ذكرتها سلمي ؟...
اليس الطرد أحد هذه الوسائل؟
اليس السجن أحد الوسائل المدنية التي تنظم حياة البشر؟
اليس مقاطعة إنسان أو المناداة بمقاطعته وسيلة من وسائلك الديمقراطية يا بابكر؟
كما ذكرت هنا خلط مفاهيمي واضح يعاني منه بابكر عباس , حيث الديمقراطية في رأسه إفلاطونية تسير علي بساط من حرير و هذا القول يدحضه الواقع فديمقراطية شيلي 1973 و سذاجة الليندي نموزج , هتلر صاحب أبشع الجرائم التي شهدتها البشرية أتي عبر صناديق الإقتراع , فيا صديق النوايا الطيبة وحدها لا تكفي......
يتبع