اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
وأنا أقرؤها "فى غايةِ الفناء".
هل الطريقُ مقفولةٌ أمام أىِّ قراءةٍ أُخرى، مهما كان ضعفها ونهايتها؟ فالإنتحار بوصفِهِ صيغة منتهى الإحتجاج على وضعٍ ما، قد يشكلُ فى حدِّ ذاته بدايةً لعناوينَ جديدة.
وأمَّا قبل، فالتحيات والتبجيل.
[/justify]
|
عزيزي الحسين ..تحيّاتي.
ما جاء في مداخلتي الأولى هو مقتبس من موسم هجرة "الطيب" للشمال..
جلبته اليك هنا فتنة به وبموضوعك هذا، ثم أردفت عليه بتساؤل "إعجابي" ينبع أيضاً من صلب "الموسم" .. يقول الطيب مُحدّثاً عن مصطفى سعيد "طريقة المعوج سرعان ما يؤدي به إلى الكارثة. وفي الغالب تكون الكارثة واضحة أمامه وضوح الشمس، بحيث إننا نتعجّب كيف أن رجلاً ذكياً كهذا، هو في الحقيقةِ في غاية الغباء."