منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-07-2011, 11:14 PM   #[1]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي عن سيدى الطيب صالح فى ذكرى رحيله الأُولى وبعضُ إنطباعٍ عن المختارات

[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
عن سيدى الطيب صالح فى ذكرى رحيله الأُولى وبعضُ إنطباعٍ عن المختارات*.


فاتحة :

سئل الطيب صالح من قِبَلِ أُستاذه فى مدرسة وادى سيدنا : ماذا تريد أنْ تكون فى المستقبل؟ أجاب الطيب: "أُريد أن أموت".

مداخلة :


الكتابة عند حبيبنا الطيب الصالح هى، كما تعلم أخى القارئ الكريم، تعبير عن حالة عشق صوفى، لمتأمل موسوعيِّ المعرفة، وفوق ذلك ملهم و موهوب. وفى واقع كهذا علينا أن نتصور الغايات وأدوات الوصول إليها. أمّا الغايات فهى الكمال والجمال، والأدوات هى صيغة منتهى التعبير اللغوى للعاشق، لأنَّه تعبير عن جمال كامل، أو كمال جميل. إذاً، عند هذا الصوفى العاشق، فالكتابة حالة إبداعٍ تعبدية، ويتقرب لله بجمال العبارة لوصول تلك الغاية. لذلك كان التعبير اللغوى عند العارف بالله سيدى الطيب الصالح، مِعراجاً جمالياً متماهٍ فى تلك الغاية.

كان ذلك أَولُ طَرْقِهِ للحياة، ومن كان ذلك طرقه، فهو طرقه، كذلك يطرق كل ذى همةٍ نحو غاية بعيدة. فالتعبير اللغوى عن هذه الغاية، و المجسم فى رواية موسم الهجرة الى الشمال، هو كما تعلم أخى القارئ الكريم، من أعلى أنواع التعبير التى عرفتها الانسانية فى مجال الادب. فالطيب الصالح يكثف المعنى فى اللفظ حد الإستغاثة. فكل مفردة عنده فى حالة إنفجار إبداعى (عدتُ، أُنظر باب عاد فى مختار الصحَّحاح)، و من يجلس إليه يمتلئ بالمتعة، لكأن جليسه فى بستان (خمرنا خمر المعانى عُتِّقَتْ من قبلِ آدم .. ولها نحن القنانى من زمانٍ قد تقادم - النابلسى).

وقد عبر عن حالة التكثيف هذه أحد الكتاب الفلسطينيين فى ثمانينات القرن الفائت (أسقطتْ ذاكرتى اسمه) فى مجلة الكرمل بقوله: "إنَّ الطيب صالح كتب كثيرا، غير أنه لم ينتج سوى موسم الهجرة إلى الشمال". لذلك، لم يكتف حُذّاق المعرفة بقراءة واحدة للطيب الصالح. وبعد القراءة، كثيرا ما يتبسَّم الواحد منهم ضاحكاً من قراءته الاولى. فالعارفون لا يقرؤون له بفعلٍ ماض، بل بفعلٍ مضارع، وهم بذلك فى محاولة مستمرة لتفسير سر عبقريته الفذة.


وفى تقديرى، وهو تقدير إنطباعى، فرضى لشخص غير متخصص، بأنَّ المختارات لا تعدو أن تكون (ولا اختلاف على الفعل الإبداعى فيها) سوى حواشى للرواية الأُم بغرض تلافى فهوم سادت من جراء قرآءات باهتة - بائتة ويعوزها التأمل والاستطراد.

فشاهد الامر كنا نحتاج لقرن واحد لكى نفهم الطيب الصالح، ولكن بعد هذه الحواشى، والتى أراد أن يبيِّن فيها فرمز وأبهم، شأنه شأن الموسوعيين، فالان نحتاج لنصف قرن آخر، إذ أنَّ المفردة أصبح لها فضاءاً و تماهٍ جديدين. و مثله فى ذلك مثل المتنبئ، مازال يشكل ظاهرة عصية على الاجتراح و التأويل، أو كإبن العربى فى فصوص الحكم.

فانا لا أقول بأنَّا لا نحتاج أنْ نبحث عن الطيب الصالح فى شخوصه، فى مفرداته أو فى مسكوتِ نصوصه كما يقول بذلك الكثيرون، بيد أنَّ ذلك مفيدا، إلاَّ أنَّه لا يستطيع أن يستنضحَ كلَّ زخائرِ كاتبٍ متأملٍ وموسوعى، وكل معانيه، فى حالة تكاثر ذاتى ولانهائي.

وبالطبع هذا الموقف ليس نداءاً لرفع الأقلام، فالتثاقف مهم والإستنباط أهم، والقراءة المتأملة لهذا الزخم من المعانى فى علاقتها بغاية الكاتب(Symptomatic Reading)، هى القادرة على تعرية المفردة من مجازاتها وملامسة حقائق الأشياء. كلما أَخشاه أن يكون هذا الرائع قد إنجرح من جراء إساءة فهم أو قصوره، فانصرف عن ممارسة الإبادع إلى إصدار شروح لروايته البكر، ويا لكم بَشّرَنا بعملٍ رائعٍ مثلها إسمه "جبر الدار"، أخشى أن يكون قد استبدل بهذى الحواشى لذات العلّة. وبذلك يكون قد أنجز الكاتب رغبته فى أن يموّتَ حالةَ الإبداع عنده.

فمالنا وماله، ومالنا ومال شخوصه، فأهمَّ من ذلك كله هو غايته وهدفه (الكمال /الجمال)، هل هى غايتنا وهدفنا؟ هل عبر عنا؟ هل وجدنا أنفسنا فيما يكتب؟ فالكاتب المتأمل الفذ كالمرآة، ترى نفسك فيها و لاترى جُرمَها.
______________

* فى الأصلِ كُتبَ هذا النص فى معرضِ ردٍ على الأُستاذ الجليل بروفسير أبو شوك وهو وقتئذٍ يتحدث عن الطيب صالح بمنتدى التوثيق الشامل.
[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2011, 09:08 AM   #[2]
imported_مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

"طريقة المعوج سرعان ما يؤدي به إلى الكارثة. وفي الغالب تكون الكارثة واضحة أمامه وضوح الشمس، بحيث إننا نتعجّب كيف أن رجلاً ذكياً كهذا، هو في الحقيقةِ في غاية الغباء."
تحيّاتي يا حسين. لست بناقد، ولكن من كان يصدّق أن شيلا غرينود تقدم على الإنتحار!؟



imported_مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2011, 03:46 PM   #[3]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
وأنا أقرؤها "فى غايةِ الفناء".

هل الطريقُ مقفولةٌ أمام أىِّ قراءةٍ أُخرى، مهما كان ضعفها ونهايتها؟ فالإنتحار بوصفِهِ صيغة منتهى الإحتجاج على وضعٍ ما، قد يشكلُ فى حدِّ ذاته بدايةً لعناوينَ جديدة.

وأمَّا قبل، فالتحيات والتبجيل.
[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2011, 04:52 PM   #[4]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

أيُّ حرفٍ خطه الصالح:

لا يُمل
ولا يفنى

يظل المرء يتأمله مبتسماً، مقهقهاً، حزيناً، ميتاً...
ولا ينفك يؤوب إليه..

وبذا
فإن لكل زمانٍ رؤاه في حرفه
وقد يُفهم بزمانٍ ما..


التحية والمحبة لك أخي حسين



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2011, 12:12 AM   #[5]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
الأَخ الكريم بلة محمد الفاضل،
التحايا الوسيمة.

ما أجملَ أنْ نقرأَ بمحبة، وأنْ نَنْقُدَ بمحبة، كما يقول السادةُ المثقَّفون ذووا القَدِمِ الراسخةِ فى العلمِ وإنتاجِ المعرفة.

فقد كان طَيِّبُنا يتمنهجُ بالمحبة، وأحسبُ أنَّه قد يُفهمُ بالمحبة، فى زمانِ المحبة. فكثيراً ما كان يستوقفُهُ البسطاءُ ويحولُونه إلى حاسَّةِ سَمْع. يأخذُ منهم دون أن يُعَنِّفَهم أو يُحَقِّرَ ماعندهم أو يَمَلَّهم أو يتأنَّقَ عليهم. وذلك لعمرى المُثقَّفُ الذى يُعوَّلُ عليه.

شكراً بلة محمد الفاضل،
المعلوم من المعزةِ والمحبة والإجلال.
[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2011, 12:44 PM   #[6]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
"طريقة المعوج سرعان ما يؤدي به إلى الكارثة. وفي الغالب تكون الكارثة واضحة أمامه وضوح الشمس، بحيث إننا نتعجّب كيف أن رجلاً ذكياً كهذا، هو في الحقيقةِ في غاية الغباء."
اقتباس:

تحيّاتي يا حسين. لست بناقد، ولكن من كان يصدّق أن شيلا غرينود تقدم على الإنتحار!؟

عذراً القارئ الكريم، فأنا مضطر لإعادة هذه المداخلة هنا.



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2011, 06:45 PM   #[7]
imported_مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين مشاهدة المشاركة
[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
وأنا أقرؤها "فى غايةِ الفناء".

هل الطريقُ مقفولةٌ أمام أىِّ قراءةٍ أُخرى، مهما كان ضعفها ونهايتها؟ فالإنتحار بوصفِهِ صيغة منتهى الإحتجاج على وضعٍ ما، قد يشكلُ فى حدِّ ذاته بدايةً لعناوينَ جديدة.

وأمَّا قبل، فالتحيات والتبجيل.
[/justify]
عزيزي الحسين ..تحيّاتي.
ما جاء في مداخلتي الأولى هو مقتبس من موسم هجرة "الطيب" للشمال..
جلبته اليك هنا فتنة به وبموضوعك هذا، ثم أردفت عليه بتساؤل "إعجابي" ينبع أيضاً من صلب "الموسم" .. يقول الطيب مُحدّثاً عن مصطفى سعيد "طريقة المعوج سرعان ما يؤدي به إلى الكارثة. وفي الغالب تكون الكارثة واضحة أمامه وضوح الشمس، بحيث إننا نتعجّب كيف أن رجلاً ذكياً كهذا، هو في الحقيقةِ في غاية الغباء."



imported_مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2011, 07:38 PM   #[8]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

هذا بوست يلزمه التأدّب عند الخول!

تحيّاتي يا حسين
والتجلّة،
واصل أرجوك.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2011, 12:11 AM   #[9]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
الأُستاذ مبر محمود،
التحايا العطرة.

عزيزى مبر محمود، لعلَّ الإختزال من جهة، واللغة الجارحة المتداولة فى الأسافير، بين الكاتب والمتلقى، هذه الأيام من جهةٍ أُخرى قد أربكتا قراءتى لمداخلتك بالرغم من معرفتى المسبقة لموقفك الإنسانى الرائع فى حيثيات "الكاتب الخطير" من العلاقة بين الكاتب والمتلقى. ذلك المتلقى الذى تعتبره المدارس النقدية الحديثة شريكاً أصيلاً فى النص، بل ويكتب النص مع الكاتب إنْ شئت. فلك العتبى حتى مبلغ الرضا.

أما كلمة فناء تلك فالحق يقال، أنِّى أقرأها هكذا ومنذ زمنٍ طويل، ولى بخصوصها سجالاتٌ مع أخٍ كريم يُدعى الكامل التاج عبد الهادى (من أوائل السودانيين الذين كتبوا رسائل علمية فى أدبِ طيبنا الصالح 1981-1983). فهو ومن قبله إستاذى عوض الأمين بالمدرسة الأبتدائية، لهما الفضل علىَّ فى الأهتمام بكتابات الطيب صالح خاصة رواية موسم الهجرة إلى الشمال.

وعلى العموم، إخترت ذلك الرد رغبة منى فى عودتك، لا لتبين لى أنَّ المقتبس من الموسم، وأنا أعلم ذلك يقيناً، ولكن رغبةً منى فى تفكيك ذلك الإختزال. ولما لم تعد، أعدتُ كتابة المقبس، لذات الغرض، وها قد جئت.

فنحن يا عزيزى(نفرٌ من الناس) نقرؤك، ونحبك ونجلُّك، لأَنَّك كاتبٌ وقارئٌ إنسان. والكاتب الذى لا يحترم المتلقى لا نقرأ له وإن بلغ الثريا. فأنظر لعمنا عنترة العبسى أبِ المنهج البنيوى إذ يقول مستفتحاً، ويا لتواضعِهِ: هل "غادرَ الشعراءُ من مَتَرَدَّمِ".

المعلوم من المعزة.
[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2011, 12:17 AM   #[10]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
لك التحايا أُستاذنا عكود،
ولك التجلة.

ولى عودة إن شاء الله.

المعلوم.
[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2011, 11:06 AM   #[11]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
لا أحد يستطيع، فى واقع الأمر، أنْ يوفيك حقك أيها الطيب الصالح وإنْ إجتهد، أنتَ الذى نضَّدتَ حرفك بالحب، كدحاً نحو الكمال والجمال، فكانت الكتابة عندك حالة عرفانية. والحب، كما تعلم أخى القارئ الكريم، هو المكافئ المعاكس للموت. فكيف إذاً لرجلٍ مصابٍ بالحياةِ مثله (كاتب وقارئ مستمر) أن ترمى قريحته بالعقم " أنه لما وجد نفسه غير قادر على العطاء توقف عن الكتابة" كما يُردد منذ فترة فى الأوساط الثقافية على الصعيد العربى بخاصة، وخاصةً بعد وفاته.

فوالله كم أنا حزين لسماع هذه العبارة والتى فى نظرى تنطوى على شئٍ من الحسد والعنصرية. وأنا أكثر حزناً لأنه لا أحد قد تصدى لهذا القول. ولعلّ الطيب صالح ما كان من المتوقع أنْ يرد عليه للأدب الجم الذى عُرفَ به بين النَّاس.

فبالله عليكم يا سادتى، هل ينضب معين كاتب "القراءة عنده أهم من الكتابة"؟ هل يعجز كاتب، وبالقليل الذى أنتج، تربع على أونتولوجيا الكتابة فى الساحة العالمية، بأن ْ يأتى بجديد؟ أخشى أن نكون نحن قتلة إبداعه، فالرجل بيننا وبينه مفازة.

فإذا صرفنا النظر عن عمل جديد، فإنّ مريود هو العمل الذى، فى تقديرى المتواضع، سوف يشغل الناس لزمن طويل قادم. ولكن بقرينة جنوح العالم نحو الشفافية، نحو الحب (نقرأ بحب، ننقد بحب، نُحكم بحب ..إلخ)، ونأمل أنْ يكون ذلك فى اضطراد. فكثيراً ما أشار الطيب إلى أهمية مريود بالنسبة له، مقارنةً بالموسم ولكن مازال الناس مشغولين بموسم الهجرة إلى الشمال. فعالمنا هذا الكثيف، بالحروب والمظالم والعتم، لا يسمح بالتعاطى الثقافى العميق مع كتاب شفاف مثل مريود، إلاَّ فى بضع حالات معزولة هنا وهناك. للتدليل على ذلك فها هم المثقفون الألمان، الذين ترجموا أعمال الطيب صالح حديثاً، يولون إهتماماً بمريود أكثر من موسم الهجرة إلى الشمال. وأوردوا حوله إضاءات، جديرٌ الإضطلاع عليها.

وفى تقديرى المتواضع، أنّ السبب الآخر لعزوف الطيب صالح عن الكتابة، ليس نضوب قريحته (حاشاه)، ولكن الإمعان، بالمقابل، فى الشفافية، ووصول الرجل لما يصرفه عن الكتابة، وهو فنائه فى غايته (الكمال والجمال)، أو قل الإستغراق والتأمل، وما جدوى الكتابة إذا لم توصلك إلى هذه المعانى.

فهو مجذوبٌ لا تُرجى رجعته وذلك تفسره حالة الشرود التى تلازمه، الشرود إلى كمال الجمال. ولعلَّ كلَّ ذلك موجود فى مريود. أنظر ماذا قالت مريوم لمريود : "أنتَ لا شئ، أنتَ لا أحد يا مريود". كأنِّى بهِ يقول مقال الشيخ الشنقيطى : "ما ثمَّ سوى"، أو يقول قول الشاعر الجاهلى، لبيد، البعيد الشوف فى صدر بيته : "ألا كلُّ ماخلا الله باطلُ". فرجلٌ عند مقام (أنت لا شئ) لا يرى وجودين وإنما وجودأ واحداً. لذلك كثيراً ما كان يردد عبارة "الشهرةُ تُوبِّخنى".

* بتصرف من رد سابق.
[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.