العزيز عادل
اتفق معك في انك لا تدافع عن فتحي كما وارجو ان تتفق معي اني لا اهاجم فتحي الضو
اكاد احلف جازماً اننا اضيق مخاليق الله في اخلاقهم، المشكلة اننا بنبذل اخلاقنا في غير موضعها عشان كدة الشعوب التانية غاشيننا باننا شعب طيب ولكننا في نظرهم شعب غشيم وسريع الغضب
اما بخصوص ضيق صبر المثقفين ممكن نكون مشاركين فيها دول كثيرة ، ولكن كنت اتمنى ان نكون زي المصريين ، تلقى نص الشعب المصري مهجر بينما نادر ما تلقى ليك مثقف مصري مهاجر خارج مصر
اقتباس:
نحن لم نحمل بندقية الشعب السوداني ومكتسي باللباس الذي وفروا الشعب من زراعته وحصاده وهدير دولايب الانتاج اليومي
واتينا عبر بوابة الظلام الذي يغطي تفاصيلنا الكريهة منقلبين علي الشرعية لم نفض عذرية هذة التي نسافر اليها بكل ما نملك ولا نملك نحن لم نبحث عن تحالفات تمضي بنا لتجاوز سنين عدة تتوغل في العدم وطوال سنوات الماضي ال 22 عام نشتم في كيانات لها وجود لا يمحي بقرار او باعتقال او تصفية سيدي قال اللا نافع في حق هولاء
|
غايتو الكلام اعلاه شوية كدة بالغت فيهو
اها اذا كان الشعب لم يفعل هذا ، باقي ليك ناس الانقاذ ديل لاونديين؟!
صدقني لو الكيزان ما انقلبوا على الحكومة الديموقراطية ، كان الاتحاديين أو الانصار أو الشيوعيين أو العلمانيين أو الحركة الشعبية كان ح ينقلبوا على فترة الحكم الديموقراطي ويفعلوا ما فعله الكيزان...
نحن بحاجة إلى عملية شرح (للشخصية السودانية) اكثر من دعوة للثورة ضد النظام الحاكم
اقتباس:
|
تلك لغة فتحي الضو فاتي بافضل منها ستجدنا لك ناظرين
|
عزيزي مافي حاجة افضل من حاجة على اطلاقها
ولكن الحاجة تتخذ افضليتها في نظر متلقيها
فانا مثلا افضل كتابة صلاح عووضة واديك مقال ليهو ^_^
اقتباس:
بالمنطق
ولو رجمونا..!!
صلاح الدين عووضة
* زميلنا الصحفي الفاتح عباس حكي لي طرفة واقعية كان هو بطلها خلال الفترة الفائتة..
* قال إنه كان عائداً إلى منزله ذات نهار قائظ
فتاقت نفسه إلى بطيخ رآه معروضاً على جانب الطريق..
* إختار صاحبنا بطيخة- بعد شد وجذب- ومذياع البائع يبث تلاوة لسورة الكهف في تلكم اللحظات..
* ثم أصر على البائع أن "يقطعها" له حتى يتأكد أنها ذات "حلا وحمار " ..
* وبعد أن "قضم" الفاتح منها "قضمة" تركت أثرها على فمه وشاربه و"ربطة عنقه" دس يده في جيبه وأخرج ورقة فئة الخمسة جنيهات دفع بها نحو البائع وهو يستعجله "الباقي!!"..
* فما كان من البائع الستيني إلا أن قفز قفزة مصارع شاب نحو زميلنا وهو يصيح:"آزول؛ إت ماك نصيح؟!"
* ثم أردف وهو يشير إلى المذياع:"إت من الجماعة ديل وللا شنو؟!"
* أي:"هل أنت من أهل الكهف هؤلاء؟!"
* والآن يتملكني- أنا كاتب هذه السطور- إحساس لا يمكن التعبير عنه إلا بمثل تساؤل صاحب البطيخ ذاك..
* فمع شروق شمس كل يوم جديد صرت أفاجأ وأنا أطالع الصحف- بكاتبة عمود تخط " ما أفهم منه!!" أنه حديث في "الأحوال الشخصية!!"
* وبما أنني لم أكن سمعت بهذه الكاتبة صحافيةً من قبل فلابد- إذاً- أن كهفاً ما كنت اتقلب في فجوة منه ذات اليمين وذات الشمال سنين عدداً.
* ومع زوال شمس كل يوم جديد افاجأ- وأنا عائد إلى البيت- بصوت نسائي يصرخ عبر مذياع العربة بما "أظنه!!" غناءً إلى أن اتأكد من صدق ظني هذا حين يقول المذيع إننا كنا نستمع إلى المطربة النجمة "علوية وجع!!"..
* وبما أنني لم أشهد لحظات بزوغ نجمة بهذا الإسم في سمائنا الفني فإن الشمس التي تقرضني في كهفي حين تغرب كانت هي الأحق برؤيتي لها من بين أجرام السماء- ولاشك- حتى ولو كنت صاحياً..
* ومع غروب شمس كل يوم جديد أفاجأ- وأنا أشاهد التلفاز- بوجه "مضروب بوهية بيضا!!" يصدر من فم فيه ذي "صبغة حمراء!!" صوت متصنع يقول لنا بلهجة شامية لبنانية "آلو مرحباً، حابِّي تهدي شنو يا "أبد الّلا" في المساء الجميل- بتعطيش الجيم- دَية؟"..
* وحين أهم بتغيير القناة إلى أخرى "غير لبنانية!!" ينبهني من هم حولي إلى أن التي أشاهدها هي فضائية سودانية، وأن المذيعة التي تتكلم "لبناني!!" هي "واحدة قابضة الجو!!" هذه الأيام..
* إذن؛ لابد أن المذيعة هذه قد "قبضت الجو!!" حين كنت أنت "قابضاً" لحيتي المثيرة للرعب داخل الكهف..
* والإنقاذ بتسببها في حالات "البيات الكهفي!!" هذه
لأمثالنا أنا والفاتح- أحالت طرفة "يعني ما ننوم وللا شنو؟!" إلى واقع يمشي بين الناس..
* فالذي ينوم الآن ثم يصحو يجد أن البطيخة التي كان سعرها بالأمس ثلاثة جنيهات قد صارت بـ"الشيء الفلاني!!"..
* ثم يجد- كذلك- أن الإذاعات التي كانت تبث "أغنيات" مطربين معروفين أضحت تبث "إزعاجات!!" "فلان الفلاني"..
* وأن المذيعين "السودانيين!!" قد أختفوا وحل محلهم من ينتمون بصلة "لسان!!" إلى "باسكال مشعلاني!!"..
* الواقع الوحيد الذي لن نفاجأ بتغيُّر فيه- ولو لبث الواحد منا في كهفه ثلاثمائة سنين وازداد تسعا- هو الذي يجسده نافع والجاز وكرتي..
* اللهم إلا أن نبعث "أنفسنا" إلى شوارع المدينة لنرى أيها أزكي "سياسة!!"
* دون خشية من أن "يرجمونا!!"
|