بعض وطن
غبتم
ومضي التذكار
وصندل الأحلام
والحب واللهفة
كيف المسأ بنا
ياساقي لنا كأس
لافيه طعم المر
ولاشابه سكرا
قد خاصم الاذهار
حقلا بلا خضرة
لا نسمة عطرة
لا بسمة تختال بلقاك تفرحنا
أريقت الانخاب
عزا اللذي صغناه
لحنا في غيثارة
ياشادي الليلات
كيف العهود تعاد
إذا جفت مأقينا
وخان الهوي المحبوب
أضاع مافينا
هذه لحظات لو أنها فنيت
لكانت الأقدار
وقعا له أسفا
نص
اعتدت وجهك حين حب
اردت وجهك كل حرب
لكن فقدت اللهف توا
لم تعد عيناك حولي تحترب
تركت لك في الدن نخب انكساري
علها كأسا يذيقك ماإنكرته ذمنا
فهيت لك
مني اقترب
علي أحسك في دمي
عشقا اجئ له رهب
حتي إذا احترقت به
اجن به طوال العمر
ارسمه ساحل أشواقا
تعود له المراكب
كلما جن بها موج خف لمقدمها
يداعبه الطرب
فقدت الملامح كلها
إلاك ياإللذي أخترته
أسكنت وجهك
في دمي
وجعلت أبواب قلبي
تجاهك ياملاح ليلي الملتهب
كيف اعتنقتك وسائر الرحل مضي
ينؤ بثقل وساوسي ذمنا
وفرح الروح به نضب
لايسأل النزف
عن الدم المراق
فالجرح أبلغ بالالم
نص ثاني
لنا برغم التوجع
شئ نسميه وطن
ورهق عمرا غامر العصف
سنينا
كيف أنت بلا وطن
قاتلت حتي إنمحي ظلك
رويدا رويدا
باعك العشق لرصاصة
اقتالت الأحلام فيك
ياايها المصلوب في غيم انبهارك
أنهمار
تعتصر أوجاعك اتلقى لم اتلق تمنحك
القوافي اعتذارا
بكيت حين جف الضجيج
ومضت شوارعنا شاءخة
انتهي منا بوءسنا
حتي النضال انتهي منه الأسي
اليك والدمع تحجر في أعين اطفالنا
وطنا
انت في حرقة المجد
وموت الأجنة
في رحم الخوف انفعالا
وطنا
والجرح الحبيبة
كيف أضعناك ترابا
وحملناك أمنياتا
اتلقى لم اتلق يغفر شهيدنا
تركنا سنابلنا
ورحنا بعيدا
وطنا
تلك الأماني
ترفا أن لم تعد للروح جدواها
|