منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-2012, 02:05 PM   #[1]
تماضر حمزة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تماضر حمزة
 
افتراضي المملكة العليا.

(طول يا ليل عليّ بي نار هواك حرِّقني، وزي يابس النبات بالأظفرين ورِّقني)

كلّما ساقت الروح ضيقاً، أطلقها.
مثل هذا لا يُترك لتصوّفه،
كان حريّاً بي ألَّا أجعل زهده وحيده الذي "يتمطّق" صحبته،
فأنا أولى بلا شك، وقد كان.
قبل حضوره، كنت أظنّه لن يأتي أبداً، ولكنه فعل
جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
يجلس في بيتنا وبإحدى يديه يحلب غيمة، الأخرى؟ كلّنا يتخاطفها!
الطاولة أمامه كضحكة، وفنجانه يتوسّله الرّشف،
ونقر أصابعه من فرط الالتحام
أخال الصوت نبض العروق التي أرهقها الضخ المتزايد للأدرينالين:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجالي وأنا كييفة
وزي نقر الاصابعو..رغم الصلابة رهيفة
مابتعدللي هالكون الملان بالزيفة

ثمّة دخان يعقبني عندما أدخل شهيقه، وبقايا آخر يستقبلني،
عود الثقاب الأخير، يرهقه الانتظار، يأبّى الاشتعال فينتحر.
يغيب مع الشروق طبعاً:

أياود الشمس
أنا قلبي فيك اتهوّر
نمّ مع العشق شقّق وريدو وعوّر
الصاغ وجهك قمر بي سبعتين و اتدوّر
الليل في قفاي وشّك صباحي ال نوّر


فور خروج صوته، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي،
أستحيل حالاً لغابة، كثيفة الأشجار،
ومورقة؛ فتحط كل نبرة في شجرة،
تحت ظلّها يهمس عاشقان؛ تتكاثر العصافير بسرعة،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
رأسه راية، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه.
كقيثارة، أحدّث الناس عنه؛ فيتمايلون.
وكنبيّ أخير، تطالعني عيناه، فأتبعهما إلى الغار.

(عضّيت شفتي السفلى باحدى نيابتي)

وكشمس استثنائية،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم؛ يُشرِق.
كجريدة، مليئة بالأكاذيب، يدثّر ذات الأطفال ليلاً؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم.
ككتاب، من الورق العاديّ المعروض على الرصفات،
يمضي يومه، بين كل صفحة وأخرى تصحو حكمة.
أحب حالاته كلّها، عينيه وساعة الغناء، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة.

أحب وصله، صيام الحضور، وصاياه، صوته،
صمته وسوء فهمه أحياناً.
أحب تحايلي عليه.
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود.
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان، وأصدّق انّي لحنه المفضّل.
كلّما انصرف عنّي، اتخذت الوضع الجنيني،
وأصبح وجهي لوحة بألوان مائية،
ليست على الحائط ولكنّها تقابله.
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه.
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته.
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط؛ فتباعدا أكثر.

كعبة الروح التي احتكرت الحجّاج فيه.
عينيه، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
وخيّر الشعب، فأرجعوه لكرسيه.
وذخيرته من الحياة، ابتسامة.

كل ليلة خريفيّة، يصطاد السحب ويحطّمها على الرؤوس الجافة.


أنشد:
(أرملة الأسف لابس لها متسرول في وجلٍ شديد سعيت وفيها مهرول)
سقط شئ من قلبي في رحمي، لاشك انّه ابن القلب.



تماضر حمزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 02:15 PM   #[2]
الفاتح
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الفاتح
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة مشاهدة المشاركة
(طول يا ليل عليّ بي نار هواك حرِّقني، وزي يابس النبات بالأظفرين ورِّقني)

كلّما ساقت الروح ضيقاً، أطلقها.
مثل هذا لا يُترك لتصوّفه،
كان حريّاً بي ألَّا أجعل زهده وحيده الذي "يتمطّق" صحبته،
فأنا أولى بلا شك، وقد كان.
قبل حضوره، كنت أظنّه لن يأتي أبداً، ولكنه فعل
جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
يجلس في بيتنا وبإحدى يديه يحلب غيمة، الأخرى؟ كلّنا يتخاطفها!
الطاولة أمامه كضحكة، وفنجانه يتوسّله الرّشف،
ونقر أصابعه من فرط الالتحام
أخال الصوت نبض العروق التي أرهقها الضخ المتزايد للأدرينالين:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجالي وأنا كييفة
وزي نقر الاصابعو..رغم الصلابة رهيفة
مابتعدللي هالكون الملان بالزيفة

ثمّة دخان يعقبني عندما أدخل شهيقه، وبقايا آخر يستقبلني،
عود الثقاب الأخير، يرهقه الانتظار، يأبّى الاشتعال فينتحر.
يغيب مع الشروق طبعاً:

أياود الشمس
أنا قلبي فيك اتهوّر
نمّ مع العشق شقّق وريدو وعوّر
الصاغ وجهك قمر بي سبعتين و اتدوّر
الليل في قفاي وشّك صباحي ال نوّر


فور خروج صوته، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي،
أستحيل حالاً لغابة، كثيفة الأشجار،
ومورقة؛ فتحط كل نبرة في شجرة،
تحت ظلّها يهمس عاشقان؛ تتكاثر العصافير بسرعة،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
رأسه راية، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه.
كقيثارة، أحدّث الناس عنه؛ فيتمايلون.
وكنبيّ أخير، تطالعني عيناه، فأتبعهما إلى الغار.

(عضّيت شفتي السفلى باحدى نيابتي)

وكشمس استثنائية،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم؛ يُشرِق.
كجريدة، مليئة بالأكاذيب، يدثّر ذات الأطفال ليلاً؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم.
ككتاب، من الورق العاديّ المعروض على الرصفات،
يمضي يومه، بين كل صفحة وأخرى تصحو حكمة.
أحب حالاته كلّها، عينيه وساعة الغناء، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة.

أحب وصله، صيام الحضور، وصاياه، صوته،
صمته وسوء فهمه أحياناً.
أحب تحايلي عليه.
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود.
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان، وأصدّق انّي لحنه المفضّل.
كلّما انصرف عنّي، اتخذت الوضع الجنيني،
وأصبح وجهي لوحة بألوان مائية،
ليست على الحائط ولكنّها تقابله.
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه.
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته.
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط؛ فتباعدا أكثر.

كعبة الروح التي احتكرت الحجّاج فيه.
عينيه، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
وخيّر الشعب، فأرجعوه لكرسيه.
وذخيرته من الحياة، ابتسامة.

كل ليلة خريفيّة، يصطاد السحب ويحطّمها على الرؤوس الجافة.


أنشد:
(أرملة الأسف لابس لها متسرول في وجلٍ شديد سعيت وفيها مهرول)
سقط شئ من قلبي في رحمي، لاشك انّه ابن القلب.
اقتباس:
وكشمس استثنائية،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم؛ يُشرِق.
كجريدة، مليئة بالأكاذيب، يدثّر ذات الأطفال ليلاً؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم.
يابت إنتي مالك كتًابه كده.. أديك هوك في حنانك
بحبك والله ، وبحب كتابتك الطاعمه دي.



الفاتح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 03:19 PM   #[3]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة مشاهدة المشاركة
(طول يا ليل عليّ بي نار هواك حرِّقني، وزي يابس النبات بالأظفرين ورِّقني)

كلّما ساقت الروح ضيقاً، أطلقها.
مثل هذا لا يُترك لتصوّفه،
كان حريّاً بي ألَّا أجعل زهده وحيده الذي "يتمطّق" صحبته،
فأنا أولى بلا شك، وقد كان.
قبل حضوره، كنت أظنّه لن يأتي أبداً، ولكنه فعل
جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
يجلس في بيتنا وبإحدى يديه يحلب غيمة، الأخرى؟ كلّنا يتخاطفها!
الطاولة أمامه كضحكة، وفنجانه يتوسّله الرّشف،
ونقر أصابعه من فرط الالتحام
أخال الصوت نبض العروق التي أرهقها الضخ المتزايد للأدرينالين:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجالي وأنا كييفة
وزي نقر الاصابعو..رغم الصلابة رهيفة
مابتعدللي هالكون الملان بالزيفة

ثمّة دخان يعقبني عندما أدخل شهيقه، وبقايا آخر يستقبلني،
عود الثقاب الأخير، يرهقه الانتظار، يأبّى الاشتعال فينتحر.
يغيب مع الشروق طبعاً:

أياود الشمس
أنا قلبي فيك اتهوّر
نمّ مع العشق شقّق وريدو وعوّر
الصاغ وجهك قمر بي سبعتين و اتدوّر
الليل في قفاي وشّك صباحي ال نوّر


فور خروج صوته، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي،
أستحيل حالاً لغابة، كثيفة الأشجار،
ومورقة؛ فتحط كل نبرة في شجرة،
تحت ظلّها يهمس عاشقان؛ تتكاثر العصافير بسرعة،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
رأسه راية، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه.
كقيثارة، أحدّث الناس عنه؛ فيتمايلون.
وكنبيّ أخير، تطالعني عيناه، فأتبعهما إلى الغار.

(عضّيت شفتي السفلى باحدى نيابتي)

وكشمس استثنائية،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم؛ يُشرِق.
كجريدة، مليئة بالأكاذيب، يدثّر ذات الأطفال ليلاً؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم.
ككتاب، من الورق العاديّ المعروض على الرصفات،
يمضي يومه، بين كل صفحة وأخرى تصحو حكمة.
أحب حالاته كلّها، عينيه وساعة الغناء، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة.

أحب وصله، صيام الحضور، وصاياه، صوته،
صمته وسوء فهمه أحياناً.
أحب تحايلي عليه.
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود.
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان، وأصدّق انّي لحنه المفضّل.
كلّما انصرف عنّي، اتخذت الوضع الجنيني،
وأصبح وجهي لوحة بألوان مائية،
ليست على الحائط ولكنّها تقابله.
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه.
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته.
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط؛ فتباعدا أكثر.

كعبة الروح التي احتكرت الحجّاج فيه.
عينيه، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
وخيّر الشعب، فأرجعوه لكرسيه.
وذخيرته من الحياة، ابتسامة.

كل ليلة خريفيّة، يصطاد السحب ويحطّمها على الرؤوس الجافة.


أنشد:
(أرملة الأسف لابس لها متسرول في وجلٍ شديد سعيت وفيها مهرول)
سقط شئ من قلبي في رحمي، لاشك انّه ابن القلب.
وهنا ساحرةٌ تتربَّعُ عرشَ الواقعية السحرية،
شكراً ملكة جمالِ الكتابةِ بالعطر.

المعلوم.



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 03:38 PM   #[4]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

غايتو يا تماضر، الفاصلة المنقوطة مجوّدة
باقي النص صِعِب عليّ
أعفي لي؟



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 03:58 PM   #[5]
واحة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا تماضر

من الاخر كده ربنا يخليك ، ما من عادتى اعيد الاشياء

وان ادهشتنى ولكن لدهشة حرفك- اعد - عدت مرات

يعجبنى فيه روعة تفكيه واطلاق فى اخر هذا الجهد المستفز الجميل

الللللللله

الله عليك

اتحفينا ولا تبخلى ،،


على جنب :
هذا حضور فقط ، ولي موعد معك ادخره لك .

تسلمى

واحة



التوقيع: حال الدنيا تسرق منيه فى لحظة عشم
واحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 04:16 PM   #[6]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

اقتباس:
جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
اقتباس:
رأسه راية، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه.
...
اقتباس:
كقيثارة، أحدّث الناس عنه؛ فيتمايلون.
طوطحتيني ياتماضر

جميل جدا

__________________
رغم اني عربيني كعب لكن غايتو ناطقة بها
أها


اقتباس:
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
أعتقد دي (لا) النافية ما الناهية فالبتالي ما بتجزم؛ فالفعل مفروض يكون (أعود)

اقتباس:
عينيه، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
(عيناه) أصح ؟..ولا انا غلطانة

بس حرام النص التحفة دة تكون فيهو غلطة
كل الحب ياجميلة



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 04:56 PM   #[7]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

مبدئيا كدا
ما عافية ليك
ودى
اقتباس:
جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
على بجملة الايمان قدر ما حاولت اكتب فيها غلبنى
ياخ تسلمى ويسلم يراعك يا ملكة الحروف

بس برضو ما عافية ليكــ



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 04:56 PM   #[8]
تماضر حمزة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تماضر حمزة
 
افتراضي

سلامات،
شليل ياخي، محبتك متبادلة بضعف مكيالها قطع شك.
حسين، شكراً على قرايتك وتقديرك الذي أسرّني.
بابكر، عافية ليك وتشكرات على الفاصلة المنقوطة.
واحة، عودتك محل ترقب طبعاً، تشكرات على ماسطرتيه هنا.

سماح،
ماحرام ولا حاجة والله
هاك فوق البيعة
اقتباس:
وقدميه محرث
قدماه*

أهن، يظهر انو منصوب على قلبي كان، فنصبت لغتي
لو دققتي حتمرقي بأكتر..
شكراً على عينك النجيضة.



تماضر حمزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 06:07 PM   #[9]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة مشاهدة المشاركة
أهن، يظهر انو منصوب على قلبي كان، فنصبت لغتي
.
خليهو قدام .. مرفوع..لأنو دي محلتو دائما
شكراً لآدم

وشكرا على أحلى تعليل يافنانة



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 07:17 PM   #[10]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المملكة العليا
انا لا اعتقد انها المملكة العليا
بل هي الفيصلية التخصصي
ولو ما مصدقاني اسألي اختك القاعدة في الرياض ^ـــ^





مداخلة سفسطائية تحوي في مضمونها انو كتابتك سيئة لكن انتي سمحة
ثم انو من شدة ما مشتاقين وكترة ما اتذكرتك لمن اتذكرت خالد غالي gap



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 08:35 PM   #[11]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

اقتباس:
فور خروج صوته، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي،
أستحيل حالاً لغابة، كثيفة الأشجار،
ومورقة؛ فتحط كل نبرة في شجرة،
تحت ظلّها يهمس عاشقان؛ تتكاثر العصافير بسرعة،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
لاحولاااااا ياتماضر
حالة متأخرة جدا











يسلم قلمك يابت



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 03:47 PM   #[12]
Osman Hamad
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Osman Hamad
 
افتراضي

إنتِ ياكرور، فى زول عامل ليك عَمل وللا وِلدوك مَهَبوشة؟



التوقيع: عثمـان حمــد عثمـان حمــد
[email protected]
Osman Hamad غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 05:40 AM   #[13]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
Talking ما تشاكل في البوست الجميل دا .. مجرد ممازحة والله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد مشاهدة المشاركة
انا لا اعتقد انها المملكة العليا
بل هي الفيصلية التخصصي
ولو ما مصدقاني اسألي اختك القاعدة في الرياض ^ـــ^





مداخلة سفسطائية تحوي في مضمونها انو كتابتك سيئة لكن انتي سمحة
ثم انو من شدة ما مشتاقين وكترة ما اتذكرتك لمن اتذكرت خالد غالي gap
ـ


مداخلة لا موضوعية بشكل مفرط



ـ



التوقيع:
Be careful when a naked person offers you a shirt
ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 06:16 AM   #[14]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
Smile يحتاج شوييييييية دوزنة باقي لي ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة مشاهدة المشاركة

( طول يا ليل عليّ بي نار هواك حرِّقني
وزي يابس النبات بالأظفرين ورِّقني )

كلّما ساقت الروح ضيقاً ، أطلقها.
مثل هذا لا يُترك لتصوّفه ،
كان حريّاً بي ألَّا أجعل زهده وحيده الذي "يتمطّق" صحبته ،
فأنا أولى بلا شك ، وقد كان .


قبل حضوره ، كنت أظنّه لن يأتي أبداً ، ولكنه فعل
جاء بوجه واحد ، واصابع كالانهار الطويلة ،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين ،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف .
يجلس في بيتنا وبإحدى يديه يحلب غيمة ، الأخرى؟ كلّنا يتخاطفها !
الطاولة أمامه كضحكة ، وفنجانه يتوسّله الرّشف ،
ونقر أصابعه من فرط الالتحام
أخال الصوت نبض العروق التي أرهقها الضخ المتزايد للأدرينالين:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجاني وأنا كييفة
وزي نقر الاصابعو.. رغم الصلابة رهيفة
مابتعدللي هالكون الملان بالزيفة

ثمّة دخان يعقبني عندما أدخل شهيقه ، وبقايا آخر يستقبلني ،
عود الثقاب الأخير، يرهقه الانتظار، يأبّى الاشتعال فينتحر.
يغيب مع الشروق طبعاً :

أياود الشمس
أنا قلبي فيك اتهوّر
نمّ مع العشق شقّق وريدو وعوّر
الصاغ وجهك قمر بي سبعتين و اتدوّر
الليل في قفاي وشّك صباحي ال نوّر


فور خروج صوته ، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي ،
أستحيل حالاً لغابة ، كثيفة الأشجار ،
ومورقة ؛ فتحط كل نبرة في شجرة ،
تحت ظلّها يهمس عاشقان ؛ تتكاثر العصافير بسرعة ،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني !


رأسه راية ، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس ، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب ،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه .
كقيثارة ، أحدّث الناس عنه ؛ فيتمايلون .
وكنبيّ أخير ، تطالعني عيناه ، فأتبعهما إلى الغار.

(عضّيت شفتي السفلى باحدى نيابتي)

وكشمس استثنائية ،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم ؛ يُشرِق .
كجريدة مليئة بالأكاذيب ، يدثّر ذات الأطفال ليلاً ؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد ، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم .
ككتاب ، من الورق العاديّ المعروض على الرصفات ،
يمضي يومه ، وبين كل صفحة وأخرى تصحو حكمة.
أحب حالاته كلّها ، عينيه وساعة الغناء ، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة .

أحب وصله ، صيام الحضور ، وصاياه ، صوته ،
صمته وسوء فهمه أحياناً .
أحب تحايلي عليه .
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود .
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان ، وأصدّق انّي لحنه المفضّل .

كلّما انصرف عنّي ، اتخذت الوضع الجنيني ،
وأصبح وجهي لوحة بألوان مائية ،
ليست على الحائط ولكنّها تقابله.
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي ؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه .
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته .
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط ؛ فتباعدا أكثر.


كعبة الروح التي احتكرت الحجّاج فيه .
عينيه ، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
وخيّر الشعب ، فأرجعوه لكرسيه .
وذخيرته من الحياة ، ابتسامة.

كل ليلة خريفيّة، يصطاد السحب ويحطّمها على الرؤوس الجافة .


أنشد:
(أرملة الأسف لابس لها متسرول
في وجلٍ شديد سعيت وفيها مهرول)
سقط شئ من قلبي في رحمي ، لاشك انّه ابن القلب .

ـ


يا تماضر غايتو الزول دا جننك تماماً



نص يتدفق أنوثة بشكل عجيب ، ينقلك بين العطش والري في آن

لو حاولت تقسمه تغرق بين أي حرفين أو كلمتين منه

نص يزعلك :

اقتباس:
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي ؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه .
ويرضيك :

اقتباس:
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان ، وأصدّق انّي لحنه المفضّل
يثير خيالك :

اقتباس:
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته .
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط ؛ فتباعدا أكثر
يشبعك :

اقتباس:
أحب حالاته كلّها ، عينيه وساعة الغناء ، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة .
أحب وصله ، صيام الحضور ، وصاياه ، صوته ،
صمته وسوء فهمه أحياناً .
أحب تحايلي عليه .
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود .
يرويك :

اقتباس:
شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجاني وأنا كييفة

ثم يورثك الحكمة :

اقتباس:
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد ، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم .
تماضر حمزة

الكتابة هنا محفوفة ، لكن صباحنا ندي بقراية رايقة وغنية زي دي

الله يسعدك ياخ وين ما كنتي




ـ



التوقيع:
Be careful when a naked person offers you a shirt
ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 07:19 AM   #[15]
ود البلد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة مشاهدة المشاركة

كلّما انصرف عنّي، اتخذت الوضع الجنيني،

تماضر ...
كم انتى جميلة ...



التوقيع:
رب إني لما أنزلت الى من خير فقير
ود البلد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:29 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.