منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار السيدة زينب عليها السلام , بطلة كربلاء اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 2 1 2 > أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 30-12-2012, 05:08 PM #[1] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: السيدة زينب عليها السلام , بطلة كربلاء اعوذ بالله من الفقر والشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس: ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ . صدق الله العلي العظيم مودة للنبي الاعظم والرسول الاكرم محمد المصطفى صلى الله عليه واله وسلم , ابحر في ذكرى اربعين الامام الحسين عليه السلام باحثا ومنقبا ومعرفا بسيرة ومناقب بطلة كربلاء السيدة زينب سلام الله عليها ,,,, عسى ان انال القبول وانال كل مرادي, ,,,, imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 05:13 PM #[2] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: نسبها ,, ان نسب السيدة سلام الله عليها مجللا بانوار الكمال من كل الجهات , فهى حفيدة من دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى المبعوث رحمة للعالمين محمد المصطفى , وابوها اسد الله الغالب فارس المشارق والمغارب الكرار على بن ابي طالب سلام الله عليه , وامها فاطمة وما ادراك ما فاطم ,بضعة المصطفى التى يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها شقيقة الحسن المجتبى والحسين الشهيد بكربلاء ,,, اسرة شرفها الرحمن الرحيم بقوله اقتباس: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ميلادها ولدت السيدة زينب سلام الله عليه في الخامس من شهر جمادى الاولى ، من السنة الخامسة - أو السادسة للهجرة - على ما حققه بعض الافاضل . وقيل في غرة شعبان في السنة السادسة .,, فهى لا اقول ممن تشرفت بمشاهدة النبى صلى الله عليه واله وسلم وانما ممن كان صدر النبى مهاد نومها ومصلاته ميدان لعبها مع ريحانتيه الحسن والحسين سلام الله عليهم جميعا imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 05:47 PM #[3] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 05:50 PM #[4] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: في حضن بيت اذن الله ان يرفع ويذكر فيه اسمه كثيرا , تفتحت عيني السيدة زينب سلام الله عليها لتنهل من المعين الصافي لاسرة كان خلقها القرآن فالجد (انك لعلى خلق عظيم) والوالدة العفيفة البتول التى رعاية لحشمتها و عفتها ينادي منادي من بطنان العرش يوم القيامة يا اهل المعشر غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد الصراط , والاب باب مدينة العلم الذي لو كشف له الغطاء ما أزداد يقينا واخويها الحسن والحسين اشبه الناس خلقا وخُلقا برسول الله فهم امامان قاما او قعدا بل وسيدا شباب اهل الجنة ,,,, ومع هذا الشرف الباذخ الا ان طفولتها كانت محطات لابتلائات عظيمة شكلة شخصيتها واعدتها لدورها المرتقب في كربلاء ,,,, واهم محطات طفولتها الحزينة والمؤلمة 1/ وفاة الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم 2/ مظلومية اباها وامها 3/ وفاة امها فاطمة سلام الله عليها imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 05:56 PM #[5] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: اقتباس: واهم محطات طفولتها الحزينة والمؤلمة 1/ وفاة الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم وفاة الرسول صلى الله عليه واله وسلم علاقة النبى صلى الله عليه واله وسلم بالسيدة زينب تحكمها قوة احاسيس الجد الذى خاض تجربة اليتم (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى) وايضا مع حفيدته من بضعته التى خاضة ايضا تجربة اليتم فامها الزهراء سلام الله عليها يتيمة الام , لذا كانت كانت علاقة الحبيب المصطفى مع حفيدته السيدة زينب علاقة ذات نكهة خاصة ,, فرغم صغر سنها الا ان وفاة النبى صلى الله عليه واله وسلم ترك اثرا عظيما في نفسها ونفس الاسرة العلوية التى خيم عليها الحزن , فبالاضافة لحزنها على فقد جدها المقدس فقد كانت تقرع مسامعها انات امها الزهراء وخاصة هذه المشاهد الحزين ,, فبعد ان دفن الحبيب المصطفى كانت تسمع أنة امها الزهراء اقتباس: ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبت علي مصائب لو أنهـا صبت على الأيام عدن لياليا بل لقد كانت شاهدة ورفيقة مع امها في ذهابها اليومى الى بيت الاحزان الذي بناه لها الامام على عليه السلام بعد ان اشتكى شيوخ المدينة من بكائها في البقيع ,, بل لقد رات بام عينيها على الرغم من صغر سنها مرض امها واعتلال صحتها حزنا وكمدا لموت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ,,,, imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 06:01 PM #[6] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: اقتباس: 2/مظلومية اباها وامها لقد كانت السيدة زينب سلام الله عليها رغم صغر سنها شاهدة بالاضافة الى وفاة جدها النبي صلى الله عليه واله وسلم , ايضا شاهدة لمطالبة والدها على بن ابي طالب عليه السلام باحقيته بالخلافة بعد رسول الله , ورفضه لبيعة الخليفة ابوبكر (رضر) ومادار فيها من شد وجذب , وكذلك دور امها الزهراء المحزونة في نصرة على بن ابي طالب عليه السلام وعدم بيعتها او قبولها بشرعية السلطة الجديدة , ,, لقد كانت السيدة زينب حضور لاحتجاجات والديها على كافة المستويات سواء المتعلقة مباشرة بامر الخلافة او تلك المتعلقة بارث امها نحلتها في ارض فدك فالسيدة زينب سلام الله عليها من رواة خطبة امها الزهراء عليها السلام الاحتجاجية بخصوص ارثها , imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 06:11 PM #[7] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: خطبة الزهراء(ع) الشهيرة روى عبد الله بن الحسن بإسناده عن آبائه(ع): أنه لما أجمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة(ع) فدكاً، وبلغها ذلك، لاثت خمارها على رأسها، واشتملت بجلبابها، وأقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها، تطأ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله(ص) ، حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم، فنيطت دونها ملاءة، فجلست، ثم أنّت أنّةً أجهش لها القوم بالبكاء، فارتجّ المجلس، ثم أمهلت هنيئة، حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم، افتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله(ص) ، فعاد القوم في بكائهم، فلما أمسكوا عادت في كلامها، فقالت(ع) : "الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر على ما ألهم، والثناء بما قدّم، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وتمام منن أولاها، جمّ عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أبدها، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتّصالها، واستحمد إلى الخلائق بإجزالها، وثنى بالندب إلى أمثالها، وأشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، وضمّن القلوب موصولها، وأنار في التفكر معقولها، الممتنع من الأبصار رؤيته، ومن الألسن صفته، ومن الأوهام كيفيته، ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها، كوّنها بقدرته، وذرأها بمشيّته، من غير حاجة منه إلى تكوينها، ولا فائدة له في تصويرها، إلا تثبيتاً لحكمته، وتنبيهاً على طاعته، وإظهاراً لقدرته، وتعبّداً لبريته، وإعزازاً لدعوته، ثم جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته. وأشهد أنّ أبي محمداً(النبي الأمي)(ص) عبده ورسوله، اختاره وانتجبه قبل أن أرسله، وسمّاه قبل أن اجتباه، واصطفاه قبل أن ابتعثه، إذ الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل مصونة، وبنهاية العدم مقرونة، علماً من الله تعالى بمآيل الأمور، وإحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة بمواقع الأمور. ابتعثه الله إتماماً لأمره، وعزيمة على إمضاء حكمه، وإنفاذاً لمقادير حتمه، فرأى الأمم فرقاً في أديانها، عُكّفاً على نيرانها، عابدة لأوثانها، منكرة لله مع عرفانها، فأنار الله بأبي محمد(ص) ظُلَمَها، وكشف عن القلوب بهمها، وجلّى عن الأبصار غممها، وقام في الناس بالهداية، فأنقذهم من الغواية، وبصّرهم من العماية، وهداهم إلى الدين القويم، ودعاهم إلى الطريق المستقيم. ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار، ورغبة وإيثار، فمحمد(ص) من تَعَب هذه الدار في راحة، قد حُفّ بالملائكة الأبرار، ورضوان الرب الغفّار، ومجاورة الملك الجبّار، صلّى الله على أبي، نبيّه وأمينه على الوحي، وصفيّه في الذكر وخيرته من الخلق ورضيّه، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته". ثم التفتت(ع) إلى أهل المجلس وقالت: "أنتم عباد الله نصُبُ أمره ونهيه، وحملة دينه ووحيه، وأمناء الله على أنفسكم، وبلغاؤه إلى الأمم، وزعيم حق له فيكم، وعهد قدّمه إليكم، وبقيّة استخلفها عليكم: كتاب الله الناطق والقرآن الصادق، والنور الساطع، والضياء اللامع، بيّنة بصائره، منكشفة سرائره، منجلية ظواهره، مغتبطة به أشياعه، قائداً إلى الرضوان أتباعه، مؤدٍّ إلى النجاة استماعه، به تنال حجج الله المنوّرة، وعزائمه المفسّرة، ومحارمه المحذّرة، وبيّناته الجالية، وبراهينه الكافية، وفضائله المندوبة، ورخصه الموهوبة، وشرائعه المكتوبة. فجعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك، والصلاة تنزيهاً لكم عن الكبر، والزكاة تزكية للنفس ونماءً في الرزق، والصيام تثبيتاً للإخلاص، والحج تشييداً للدين، والعدل تنسيقاً للقلوب، وطاعتنا نظاماً للملّة، وإمامتنا أماناً من الفرقة، والجهاد عزّاً للإسلام (وذلاً لأهل الكفر والنفاق) ، والصبر معونة على استيجاب الأجر، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة، وبرّ الوالدين وقاية من السخط، وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد، والقصاص حقناً للدماء، والوفاء بالنذر تعريضاً للمغفرة، وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخس، والنهي عن شرب الخمر تنزيهاً عن الرجس، واجتناب القذف حجاباً عن اللعنة، وترك السرقة إيجاباً للعفّة، وحرّم الله الشرك إخلاصاً له بالربوبية، فاتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، وأطيعوا الله في ما أمركم به و ما نهاكم عنه، فإنه إنما يخشى الله من عباده العلماءُ". ثم قالت: "أيها الناس، اعلموا أنّي فاطمة وأبي محمد(ص) ، أقول عوداً وبدواً، ولا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فإن تُعزوه وتعرفوه، تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمّي دون رجالكم، ولنعم المعزى إليه(ص) ، فبلّغ الرسالة صادعاً بالنذارة، مائلاً عن مدرجة المشركين، ضارباً ثَبَجهم، آخذاً بأكظامهم، داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة، يكسر الأصنام، وينكث الهام، حتى انهزم الجمع وولّوا الدبر، حتى تفرّى الليل عن صبحه، وأسفر الحقّ عن محضه، ونطق زعيم الدين، وخرست شقاشق الشياطين، وطاح وشيظ النفاق، وانحلّت عقد الكفر والشقاق، وفِهْتُم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص ، وكنتم على شفا حفرة من النار، مِذْقَة الشارب ونهزة الطامع، وقبسة العجلان، وموطئ الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون القدّ، أذلة خاسئين صاغرين ، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمدٍ(ص) بعد اللّتيا واللتي، وبعد أن مني ببهم الرجال وذئبان العرب ومردة أهل الكتاب، كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، أو نجم قرن الشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها بسيفه، مكدوداً في ذات الله،مجتهداً في أمر الله، قريباً من رسول الله، سيداً في أولياء الله، مشمّراً ناصحاً، مجدّاً كادحاً، لا تأخذه في الله لومة لائم، وأنتم في رفاهية من العيش، وادعون فاكهون آمنون، تتربصون بنا الدوائر، وتتوكّفون الأخبار، وتنكصون عند النزال، وتفرّون من القتال. فلما اختار الله لنبيّه دار أنبيائه، ومأوى أصفيائه، ظهر فيكم حسكة (حسيكة) النفاق، وسمل جلباب الدين، ونطق كاظم الغاوين، ونبغ خامل الأقلّين، وهدر فنيق المبطلين، فخطر في عرصاتكم، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفاً بكم، فألفاكم لدعوته مستجيبين، وللغرّة فيه ملاحظين، ثم استنهضكم فوجدكم خفافاً، وأحمشكم فألفاكم غضاباً، فوسمتم غير إبلكم، ووردتم غير مشربكم. هذا والعهد قريب والكلم رحيب، والجرح لمّا يندمل، والرسول لمّا يُقبر، ابتداراً زعمتم خوف الفتنة، ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين، فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنّى تؤفكون وكتاب الله بين أظهركم، أموره ظاهرة، وأحكامه زاهرة، وأعلامه باهرة، وزواجره لايحة، وأوامره واضحة، ( و ) قد خلّفتموه وراء ظهوركم، أرغبة عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟ بئس للظالمين بدلاً، ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، ثم لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها ويسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها وتهيجون جمرتها، وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي، وإطفاء أنوار الدين الجلي، وإهمال سنن النبي الصفي، تشربون حسواً في ارتغاء، وتمشون لأهله وولده في الخمرة والضراء، ونصبر ( ويصير ) منكم على مثل حزّ المدى ووخز السنان في الحشا، وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا، أفحكم الجاهلية تبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون؟!! أفلا تعلمون؟ بلى، قد تجلّى لكم كالشمس الضاحية أنّي ابنته. أيّها المسلمون، أأغلب على إرثي؟ يابن أبي قحافة، أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي؟ لقد جئت شيئاً فريّاً على الله ورسوله ، أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم؟ إذ يقول: {وورث سليمانُ داودَ}، وقال في ما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريا(ع) إذ قال: {فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب}، وقال (أيضاً): {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}، وقال: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}، وقال: {إن ترك خيراً الوصيةُ للوالدين والأقربين بالمعروف حقّاً على المتقين}، وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا، أفخصّكم الله بآية (من القرآن) أخرج أبي محمداً(ص) منها؟ أم تقولون : إن أهل ملتين لا يتوارثان؟ أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمّي؟ فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحَكَم الله، والزعيم محمد(ص) والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المبطلون، ولا ينفعكم ما قلتم إذ تندمون، ولكل نبأ مستقر، وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحلّ عليه عذاب مقيم". ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت(لهم): "يا معشر النقيبة وأعضاد الملّة وحضنة الإسلام، ما هذه الغميزة في حقي والسِّنةُ عن ظلامتي؟ أما كان رسول الله(ص) أبي يقول: "المرء يحفظ في ولده"؟ سرعان ما أحدثتم، وعجلان ذا إهالة، ولكم طاقة بما أحاول، وقوة على ما أطلب وأزاول، أتقولون مات محمد(ص)؟ فخطبٌ جليل، استوسع وهنه واستنهر فتقه، وانفتق رتقه، وأظلمت الأرض لغيبته، وكسفت الشمس والقمر، وانتثرت النجوم لمصيبته، وأكدت الآمال، وخشعت الجبال، وأضيع الحريم، وأزيلت الحرمة عند مماته، فتلك والله النازلة الكبرى، والمصيبة العظمى، لا مثلها نازلة، ولا بائقة عاجلة، أعلن بها كتاب الله جلّ ثناؤه، في أفنيتكم، في ممساكم ومصبحكم، يهتف في أفنيتكم هتافاً وصراخاً وتلاوة وألحاناً، ولقبله ما حلّ بأنبياء الله ورسله، حكم فصل وقضاء حتم: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين}. قاتلتم العرب، وتحمّلتم الكدّ والتعب، وناطحتم الأمم، وكافحتم البهم ، لا نبرح أو تبرحون، نأمركم فتأتمرون، حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام، ودرّ حلب الأيام، وخضعت ثغرة الشرك، وسكنت فورة الإفك، وخمدت نيران الكفر، وهدأت دعوة الهرج والمرج ، واستوسق نظام الدين، فأنّى حزتم بعد البيان؟ وأسررتم بعد الإعلان؟ ونكصتم بعد الإقدام؟ وأشركتم بعد الإيمان؟ بؤساً لقوم نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم، وهمّوا بإخراج الرسول، وهم بدأوكم أول مرة، أتخشونهم فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين. ألا وقد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض، وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض، وخلوتم بالدعة ونجوتم بالضيق من السعة، فمججتم ما وعيتم، ودسعتم الذي تسوغتم، فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإنّ الله لغني حميد. ألا وقد قلت ما قلت هذا على معرفة منّي بالخذلة (بالجذلة) التي خامرتكم، والغدرة التي استشعرتها قلوبكم، ولكنّها فيضة النفس ونفثة الغيظ، وخور القناة، وبثّة الصدر، وتقدمة الحجة، فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر ، نقبة الخف باقية العار، موسومة بغضب الجبار وشنار الأبد، موصولة بنار الله الموقدة التي تطلّع على الأفئدة، فبعين الله ما تفعلون، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون، وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فاعملوا إنا عاملون، وانتظروا إنّا منتظرون". فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان، وقال : يا بنت رسول الله ! لقد كان أبوك(ص) بالمؤمنين عطوفاً كريماً، (و) رؤوفاً رحيماً، وعلى الكافرين عذاباً أليماً، وعقاباً عظيماً، إن عزوناه وجدناه أباك دون النساء، وأخا إلفك دون الأخلاّء ، آثره على كل حميم وساعده في كل أمر جسيم، لا يحبّكم إلا سعيد، ولا يبغضكم إلا شقي بعيد، فأنتم عترة رسول الله(ص) الطيبون، والخِيَرةُ المنتجبون، على الخير أدلّتنا، وإلى الجنة مسالكنا، وأنت يا خيرة النساء، وابنة خير الأنبياء، صادقة في قولك، سابقة في وفور عقلك، غير مردودة عن حقك، ولا مصدودة عن صدقك، والله ما عدوت رأي رسول الله ولا عملت إلا بإذنه، والرائد لا يكذب أهله، وإنّي أشهد الله وكفى به شهيداً، أنّي سمعت رسول الله(ص) يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ذهباً ولا فضة، ولا داراً ولا عقاراً، وإنّما نورّث الكتاب والحكمة والعلم والنبوّة، وما كان لنا من طعمة فلوليّ الأمر بعدنا يحكم فيه بحكمه، وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح، يقاتل بها المسلمون ويجاهدون الكفار، ويجادلون المردة الفجّار، وذلك بإجماع من المسلمين، لم أنفرد به وحدي، ولم أستبدّ بما كان الرأي عندي، وهذه حالي ومالي، هي لك (و) بين يديك، لا تُزوى عنك، ولا ندّخر دونك، وأنت سيدة أمّة أبيك، والشجرة الطيبة لبنيك، لا ندفع مالك من فضلك، ولا يوضع من فرعك وأصلك، حكمك نافذ في ما ملكت يداي، فهل ترين أن أخالف في ذلك أباك(ص) ؟! فقالت(ع): "سبحان الله، ما كان أبي رسول الله(ص) عن كتاب الله صادفاً ولا لأحكامه مخالفاً ! بل كان يتّبع أثره، ويقفو سوره، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالاً عليه بالزور ، وهذا بعد وفاته شبيه بما بُغي له من الغوائل في حياته، هذا كتاب الله حكماً عدلاً، وناطقاً فصلاً يقول:{يرثني ويرث من آل يعقوب}، ويقول: {وورث سليمان داود} ، فبيّن الله عز وجل في ما وزع من الأقساط، وشرع من الفرائض والميراث، وأباح من حظ الذكران والإناث، ما أزاح به علّة المبطلين، وأزال التظنّي والشبهات في الغابرين، كلاّ، بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون". imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 06:30 PM #[8] imported_مسيكين :: كــاتب جديـــد :: الأخ عمر عبدالله ، السلام عليكم ،،، هل انت عمار عبدالله أم أن الأمر مجرد تطابق بوستات ؟؟؟ imported_مسيكين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_مسيكين البحث عن المشاركات التي كتبها imported_مسيكين 30-12-2012, 06:31 PM #[9] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: فقال أبو بكر: "صدق الله ورسوله، وصدقت ابنته، أنت معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة، وركن الدين، وعين الحجة، ولا أبعد صوابك، ولا أنكر خطابك، هؤلاء المسلمون بيني وبينك، قلّدوني ما تقلّدت، وباتّفاق منهم أخذت ما أخذت، غير مكابر ولا مستبدّ ولا مستأثر، وهم بذلك شهود". فالتفتت فاطمة(ع) إلى الناس وقالت: "معاشر المسلمين المسرعة إلى قيل الباطل، المغضية على الفعل القبيح الخاسر، أفلا تتدبّرون القرآن أم على قلوبهم أقفالها؟ كلاّ، بل ران على قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم، فأخذ بسمعكم وأبصاركم، ولبئس ما تأوّلتم، وساء ما به أشرتم، وشرّ ما منه اغتصبتم! لتجدنّ والله محمله ثقيلاً، وغبّه وبيلاً، إذا كشف لكم الغطاء، وبان ما وراءه (من البأساء) والضراء، وبدا لكم من ربّكم ما لم تكونوا تحتسبون، وخسر هنالك المبطلون". ثم عطفت على قبر النبي(ص) وقالت: قد كان بعدك أنباء وهنبثـة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها واختل قومك فاشهدهم ولا تغب وكلّ أهـل لـه قربى ومنزلة عند الإلـه على الأدنين مقترب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لما أمضيت وحالت دونك الترب تجهّمتنا رجال واستخـفّ بنـا لما فقـدت وكل الإرث مغتصب وكنت بدراً ونوراً يستضاء بـه عليك ينزل من ذي العزة الكتب وكان جبريل بالآيات يونسنـا فقد فقـدت وكل الخير محتجب فليت قبلك كان الموت صادفنا لما مضيت وحالت دونك الكثب إناّ رزينا بما يُرزى ذوو شجـن من البريـة لا عجـم ولا عرب imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 06:50 PM #[10] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: اقتباس: 2/وفاة امها فاطمة سلام الله عليها قبل ان تجف عبرات السيدة زينب عليها السلام لفراق جدها المصطفى صلى الله عليه واله وسلم , فاذا بامها تسقط جنبنها (محسن) وتتدهور صحتها نتيجة لحزنها على ابيها المصطفى 0صلى الله عليه واله وسلم) وغضبها على ازاحة الخلافة عن الامام على عليه السلام واغتصاب ارثها ,, وقد كانت تعبيراتها عن الالم الحسي والمعنوي الذي اصابها من جراء تلك الاحداث يتم في حضرة السيدة زينب سلام الله عليها اقتباس: عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ( عليه السلام ) قالت : لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وغلبها ، اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار ، فقلن لها : يا بنت رسول الله : كيف أصبحت عن علتك ؟ فقالت ( عليها السلام ) : أصبحت والله عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، والادهى انها وهي بنت ست او خمس سنوات سمعت امها توصى ابيها ان تدفن سرا وان يعفى موضوع قبرها اقتباس: وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن ,,, وصلى عليها .. صحيح البخاري كتاب بدء الخليقة _ باب غزوة خيبر اقتباس: رَوَى اِبْن سَعْد مِنْ طَرِيق عُمْرَة بِنْت عَبْد الرَّحْمَن أَنَّ الْعَبَّاس صَلَّى عَلَيْهَا , وَمِنْ عِدَّة طُرُقٍ أَنَّهَا دُفِنَتْ لَيْلًا , وَكَانَ ذَلِكَ بِوَصِيَّةٍ مِنْهَا ** المصدر فتح الباري ولم تمضى الا ستة اشهر وفي رويات ثلاثة اشهر من وفاة الرسول صلى الله عليه واله وسلم , واذا بالسيدة زينب سلام الله عليها تشهد وفاة امها الزهراء لترى بام عينيها سيدة نساء العالمين تموت حزينة وتحمل سرا في جوف الليل لتدفن ويخفى اي اثرا لمكان قبرها , وهي رأت من قبل ومن بعد كيف يتجمع اهل المدينة لتشيع الموتى ,, لتبقى ضمن ذكرياتها الاليمة التىحملتها الى يوم كربلاء imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 07:05 PM #[11] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: الفاضل مسكين اقتباس: الأخ عمر عبدالله ، السلام عليكم ،،، هل انت عمار عبدالله أم أن الأمر مجرد تطابق بوستات ؟؟؟ عمر عبدالله = عمار عبدالله وكانت مشاركاتي في سودانيات في السابق باسم عمار عبدالله , وعندما ارجع لي الباسورد (بعد مشكلة قفل الموقع) ارجع لي باسم عمر عبدالله وهذا سبب عدم معرفتي لدخول المنبر ,,,,, تحياتي imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 07:09 PM #[12] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: بعد وفاة الزهراء سلام الله عليها دخلت السيدة زينب عليها السلام عالم اليتم من احزن ابوابه ,, ففي اقل من ستة اشهر ابتليت بفقد عمودين من اعمدة اسرتها (جدها الرسول وامها الزهراء) سلام الله عليهم ,, لتسير الايام بطيئة بها وبشقيقتها الصغرى ام كلثوم وشقيقيها الحسن والحسين عليهم السلام ,, وتكون شاهدة في هذه الفترة انصراف وجوه الناس عن ابيها , وقبوله لبيعة ابي بكر ففي صحيح البخاري اقتباس: َكَانَ لِعَلِيٍّ مِنْ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الْأَشْهُرَ كما انه في هذه الفترة تزوج أمير المؤمنين (المصادر هنا بها تضارب كثير في ذكر اول امرأة تزوجها الامام على بعد وفاة فاطمة الزهراء عليها السلام) ,,, وانجابه لعدد من الابناء اشهرهم (العباس ومحمد بن الحنفية) ..غير هذين الحدثين المتعلقين باسرة الامام على عليه السلام ولهم علاقة بطفولة السيدة زينب عليها السلام لا توجد احداث تذكر , اقتباس: واهم ملامح هذه الطفولة تتجلى في تعلق السيدة زينب الطفلة اليتيمة سلام الله عليها بوالدها (فكل فتاة بابيها معجبة _مع الفارق) مما جعلها نسخة مشابهة للامام على عليه السلام من حيث العبادة والزهد والشجاعة التى تجلت في ارض كربلاء ,,, imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 07:16 PM #[13] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: ولما بلغت صلوات الله عليها مبلغ النساء ، ودخلت من دور الطفولة إلى دور الشباب ، خطبها الاشراف من العرب ورؤساء القبائل ، فكان أمير المؤمنين ( ع ) يردهم ولم يجب أحدا منهم في أمر زواجها ، وممن تقدموا الى زواجها الاشعث بن قيس وكان من ملوك قبيلة كندة ممن ارتدوا عن الاسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ورفضه الامام على عليه السلام وبعض المصادر تذكر انه عنفه ,, والغريب ان الاشعث بن قيس كان ابنه محمد بن الاشعث من زوجته ام فروة ممن باشروا قتل الامام الحسين عليه السلام . .. تزوجت السيدة زينب عليها السلام من ابن عمها عبدالله بن جعفر الطيار , فوالده ممن حازوا الشرف والفضيلة بشهادة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهو صاحب الهجرتين وشهيد مؤته الذى قال فيه الرسول انه يطير بجناحيه في الجنة, وقد ولد زوجها عبدالله (رضوان الله عليه) في هجرة الحبشة وكان صاحب خلق رفيع وكرم فياض يقول عنه ابن عبدالبر في الاستيعاب اقتباس: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي يكنى أبا جعفر. ولدته أمه أسماء بنت عميس بأرض الحبشةوهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشةوقدم مع أبيه المدينة وحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه. وتوفي بالمدينة سنة ثمانين وهو ابن تسعين سنة. وقيل: إنه توفي سنة أربع أو خمس وثمانين وهو ابن ثمانين سنة والأول عندي أولى..وكان عبد الله بن جعفر كريماً جواداً ظريفاً خليقاً عفيفاً سخياً يسمى بحر الجود ويقولون: إن أجواد العرب في الإسلام عشرة. فأجواد أهل الحجاز عبد الله بن جعفر وعبيد الله بن عباس بن عبد المطلب وسعيد بن العاص. وبعد ان ذكر ابن عبدالبر العشرة اضاف وليس في هؤلاء كلهم أجود من عبد الله بن جعفر ولم يكن مسلم يبلغ مبلغه في الجود وعوتب في ذلك فقال: إن الله عودني عادة وعودت الناس عادة فأنا أخاف إن قطعتها قطعت عني لتاسيس مع هذا الكريم ابن الاكرمين اسرته وتنجب منه عليا وعونا الاكبر وعباسا وأم كلثوم ورغم تاسييها لاسرتها الا انها استمرت محور الاسرة العلوبة الكبيرة لذا ان الاحداث الجسام التى حدثت في المدينة في تلك الفترة ملمة بها وشاهدة عليها ,, فتنة مقتل الخليفة عثمان بن عفان (رص) وتنصيب ابيها الامام على عليه السلام خليفة للمسلمين وحرب الجمل ,, وحرب صفين والنهروان ومقتل ابيها الامام على عليه السلام وما جرى في عهد الامام الحسن عليه السلام. imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 07:22 PM #[14] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: اقتباس: فتنة مقتل الخليفة عثمان بن عفان (رص) من بيتها الموفور عزة و وقار كانت الاحداث تجرى امام اعينها وهي تشاهد ارتداد الاعراب عن التوحيد والانبياء الكذبة الذين جعلوا همتهم اطفاء نور الله في الارض فمسيلمة الكذاب بسجعه من جهة و سجاح بفجورها من جهة اخرى , ومما يدمى القلب ان ترى جنود الشيطان وهم يعارضون كلام الله بسجع وفجور اقتباس: خرجت سجاح في الجنود وقصدت اليمامة وقالت:عليكم باليمامه، ودفوا دفيف الحمامة، فإنها غزوة صرامه، لا يلحقكم بعدها ملامهفقصدت بني حنيفة، فبلغ ذلك مسيلمة فخاف إن هو شغل بها أن يغلب ثمامة وشرحبيل بن حسنة والقبائل التي حولهم على حجر، وهي اليمامة، فأهدى لها ثم أرسل إليها يستأمنها على نفسه حتى يأتيها، فآمنته، فجاءها في أربعين من بني حنيفة، فقال مسيلمة: لنا نصف الأرض وكان لقريش نصفها لو عدلت، وقد رد الله عليك النصف الذي ردت قريش.وكان مما شرع لهم مسيلمة أن من أصاب ولداً واحداً ذكراً لا يأتي النساء حتى يموت ذلك الولد فيطلب الولد حتى يصيب ابناً ثم يمسك.وقيل: بل تحصن منها، فقالت له: انزل، فقال لها: أبعدي أصحابك. ففعلت، وقد ضرب لها قبة وخمرها لتذكر بطيب الريح الجماع، واجتمع بها،فقالت له: ما أوحى إليك ربك؟ فقال: ألم تر إلى ربك كيف فعل بالحبلى، أخرج منها نسمةً تسعى، بين سفاق وحشىً قالت: وماذا أيضاً؟ قال: إن الله خلق النساء أفراجاً، وجعل الرجال لهن أزواجاً، فتولج فيهن قعساً إيلاجاً، ثم تخرجها إذا تشاء إخراجاً، فينتجن لنا سخالاً إنتاجاً. قالت: أشهد أنك نبيقال: هل لك أن أتزوجك وآكل بقومي وقومك العرب؟ قالت: نعم. قال: ألا قومي إلى النيك ... فقد هيي لك المضجع فإن شئت ففي البيت ... وإن شئت ففي المخدع وإن شئت سلقناك ... وإن شئت على أربع وإن شئت بثلثيه ... وإن شئت به أجمع قالت: بل به أجمع فإنه أجمع للشمل. قال: بذلك أوحي إلي. فأقامت عنده ثلاثاً ثم انصرفت إلى قومها، فقالوا لها: ما عندك؟ قالت: كان على الحق فتبعته وتزوجته. قالوا: هل أصدقك شيئاً؟ قالت: لا. قالوا: فارجعي فاطلبي الصداق؛ فرجعت. فلما رآها أغلق باب الحصن وقال: ما لك؟ قالت: أصدقني. قال: من مؤذنك؟ قالت: شبث بن ربعي الرياحي، فدعاهوقال له: ناد في أصحابك أن مسيلمة رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما جاءكم به محمد: صلاة الفجر وصلاة العشاء الآخرة. فانصرفت ومعها أصحابها، منهم: عطارد بن حاجب وعمرو بن الأهتم وغيلان بن خرشة وشبث بن ربعي، فقال عطارد بن حاجب: أمست نبينا أنثى نطوف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا وكانت شاهدة لتحريك الخليفة لجيوش المسلمين لمحاربة اهل الردة على كثرتهم , اقتباس: الكامل في التاريخ - (1 / 367) قطع أبو بكر البعوث وعقد الألوية، فعقد أحد عشر لواء، عقد لواء لخالد بن الوليد وأمره بطليحة بن خويلد فإذا فرغ سار إلى مالك بن نويرة بالبطاح إن أقام له، وعقد لعكرمة بن أبي جهل وأمره بمسيلمة، وعقد للمهاجر بن أبي أمية وأمره بجنود العنسي ومعونة الأبناء على قيس بن مكشوح ومن أعانه من أهل اليمن عليهم، ثم يمضي إلى كندة بحضرموت، وعقد لخالد بن سعيد وبعثه إلى الحمقتين من مشارف الشام، وعقد لعمرو بن العاص وأرسله إلى قضاعة، وعقد لحذيفة بن محصن الغلفاني وأمره بأهل دبا، وعقد لعرفجة بن هرثمة وأمره بمهرة وأمرهما أن يجتمعا وكل واحد منهما على صاحبه في عمله. وبعث شرحبيل بن حسنة في أثر عكرمة بن أب جهل وقال: إذا فرغ من اليمامة فالحق بقضاعة وأنت على خيلك تقاتل أهل الردة. وعقد لمعن بن حاجز وأمره ببني سليم ومن معهم من هوازن، وعقد لسويد بن مقرن وأمره بتهامة باليمن، وعقد للعلاء بن الحضرمي وأمره بالبحرين، ففصلت الأمراء من ذي القصة ولحق بكل أمير جنده، وعهد إلى كل أمير وكتب إلى جميع المرتدين نسخة واحدة يأمرهم بمراجعة الإسلام ويحذرهم، وسير الكتب إليهم مع رسله. ولما انهزمت عبس وذبيان ورجعوا إلى طليحة ببزاخة أرسل إلى جديلة والغوث من طيء يأمرهم باللحاق به، فتعجل إليه بعضهم وأمروا قومهم باللحاق بهم، فقدموا على طليحة. وكان أبو بكر بعث عدي بن حاتم قبل خالد إلى طيء وأتبعه خالداً وأمره أن يبدأ بطيء ومنهم يسير إلى بزاخة ثم يثلث بالبطاح ولا يبرح إذا فرغ من قوم حتى يأذن له ثم خمدت الردة وانتهت اثارها الا من الخلاف الذي وقع بين المسلمين بخصوص مقتل مالك بن نويرة من قبل خالد بن الوليد واحتجاج والدها الامام على وابو حفص عمر بن الخطاب. imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله 30-12-2012, 07:28 PM #[15] imported_عمر عبدالله :: كــاتب نشــط:: اواصل ان شاء الله imported_عمر عبدالله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عمر عبدالله البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عمر عبدالله صفحة 1 من 2 1 2 > تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 11:20 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.