و بينما صوت أقدامه يبتعد بالتدرج...صوت أقدام أخرى يقترب رويدا، في تناغم مع خفقات قلبي. لم يحيّرني شيئاً في هذه الحياة أكثر من ضربات القلب التي يثيرها صوت أقدام أنثى تقترب رويدا من موعد عشق!!.
وقفت أمامي نبيهة، و إرتفعت خفقات قلبي. جسدها الذهبي يتلألا، و كأن القمر في تمامه يرسل ضوءه الفضي في أرجاءها و يعري أنوثتها. قوامها فارع,, و خصرها الضامر أبدا يكاد يفصلهل الي نصفين متساويين، شفتاها العسليتين تحس فيهما أسرار الوجود......
إستجمعت كل قواي و نهضت واقفاً قبالتها......مدت كفها اللادن نحوي ببطء متعمد، لترسم قدري.....
|