..ولازال صهيل خيولك الرحيل مدويا يتردد..من فينا ينعى من..العزيز خالد الحاج...!!
خبب الخطى يعركس فى تردد متواصل منذ ان افل نجمك المضىء ...وفرض القدر امره المطاع...لاتزال ايقاعات خطواتك فى شوارع مدينة الضباب يتردد .. يداعب مضاجع المدينه ويذكر بك..فى زياراتك المكوكيه لها..وحشتها الفة التزامن والتلازم..وانفطرت دواخل حسها وهى ترقب الغياب المتواصل لك عنها..قد لاتدرى الاسباب لكنها تحس بوقائع الامر المهيب الرهيب...
يا ابا جعفر...
سيظل الظل هناك لن يتمدد ..ولن يمتد...وستظل العيون حبلى بدموع الحزن الفياضه..وستظل الدواخل مسكونة بوحشة الزمان وغربة المكان ..وسيظل الخاطر كسير اللحظه صريع الالهام..وستظل اماسى الايام فى زمهرير شتاء دائم يجمدالمشاعر والاحاسيس...لكن ستبقى شواهد الذكريات..فى البركل. او الاسكندريه وبيروت والخليج او فى كريمه.او فى الخرطوم.وفى اى مكان تركت فيه بصمة او خلفت فيه اثر...ليبقى الاحساس متنلازم لصيق رفيق لعمر زمان شاركناك فيه.لكل من عرفت من الخلق ..تجربة مغايره للاخرين فى النعامل والتفاهم والاتفاق او الاختلاف معك...لكن دائما كانت هنالك احقية الاعتراف لمن ..وبمن..دون تحيز او تمييز...
ابا جعفر...
لعلك ذلك تجلى فى العمل المشترك مع اتيام التوثيق لمذبحة القصر ذلك البوست الذى اطلقه الاخ والصديق بيكاسو فى استعلام مشروع وبذلت انت فيه ما بذلت تحضيرا واشراكا وسفرا وتنقلا..وبحوث سعيا وراء الحقيقه..عملنا معا وعرفت اى معدن من الرجال انت.ويا لها من ايام وجهد وعمل...ولعل ذلك الانطباع قد شاركنى فيه الكثيرون من المدلين بالمعلومات والحقائق ومن اسهم معنا...ولقد نقلت هذه الصفحات وتم الاستفاده منها.وانت رفضت مطلقا الحجر عليها واصدارها فى كتيب باسم سودانيات بحجة انها معلومات يجب ان تشاع للجميع..مبدأ وفكره.ورؤية نافذه.
الحديث ذو شجون .وذا شجن..تتعثر فيه الكلمات وتختلط باللوعه والحزن والدموع..وتشرأب دائما على اطلالة الفرح وهى تردد تلك العبارات المبهجه..
يا ابنى عمى...التى ستظل تتردد...دائما..وابدا..!!
وانا الليله لا املك من قدراتى الى علتى التى استفحلت فى ..وانتظر فرجا من الله سبحانه وتعالى..
اسأل لك المولى ..واستمطر رحمته وعفوه عليك..
ليتغمدك الخالق العظيم برحمته وغفرانه ..وان يعفو عنك ويمنحك الجنان مع الرسل والنبيين والشهداء وحسن اولئك رفيقا..
انه نعم المولى ونعم النصير..
ولا حل ولا قوه الا بالله العلى العظيم....
وستظل اجراس صدىء الذكرى تقرع وتنادى وتتحدث.وتخبر عنك...كل قاصى ودانى..فقد كنت معلما..ورمزا.زوعلما فى مجال الاعلام الاليكترونى...
|