منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2014, 08:15 AM   #[1]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي ياسمين ابراهيم .. فاكهة الغناء

ذهبت للحفل فى اصدقاء البيئة بايحاء من صديقى عفيف اسماعيل

و بذكرى قديمة بنت سمحة بتغني مع فرقة سودانية ..

و استمتعت بفنانة تستمتع بالغناء ...

تحس بالمفردات و تنقل لك احساسها ..

تبكبك و تحزن عندما تغنى للحزن

و تشعرك بالنشوة عندما تغنى للجمال

فتحس بطعن الفواكه كلها ..


ثم فوجئت بهاتف" أنا فى الحدود السعودية .. لاقيني فى دوار الصناعية "




http://youtu.be/mVtannRUbTE



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2014, 08:22 AM   #[2]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

" " أنا فى الحدود السعودية .. لاقيني فى دوار الصناعية "

- إن شاء الله خير .. البجيبك الساعة 12 بالليل دا ؟

+ " لاقينى و استعد لسهرة حتى الصباح"

- طيب .. اى حاجة تانية

+ اعرف لى ياسمين نازلة وين مع ناس زياد ..عندك تلفونها ..

- دى ما مشكلة .. باقى ليك كم ..

+ مية كيلو متر يعنى 40 دقيقة ..

- طيب يا ابو ريم ..

( و طلع صاحبنا بغنى دويتو مع "ياسمين" ).



التعديل الأخير تم بواسطة معتصم الطاهر ; 29-12-2014 الساعة 08:25 AM.
التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2014, 08:36 AM   #[3]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي




التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2014, 08:43 AM   #[4]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي




التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2014, 09:20 AM   #[5]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي










التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2014, 09:25 AM   #[6]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

http://youtu.be/nU9hPH6inwA

ياسمين - عيونك - عبد المنعم حسيب



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2014, 11:12 PM   #[7]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

http://youtu.be/Kn1wSOL1ar0



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2015, 07:58 AM   #[8]
ابوريم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابوريم
 
افتراضي

يا سلاااام ي معتصم
شكرا ليكم كلكم ياخ



التوقيع: مابيفهم المكتوب
البيقرا بي القلبه

محجوب شريف
ابوريم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2015, 10:44 AM   #[9]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

رغم أحجامي عن الكتابة في سودانيات التي تهالك فوق سمائها سقف رصاص ثقيل كما أبدع الفيتوري .. وأحجام عاطفي - عن هذه الفاكهة - سببه الطلة أو النيو لوك لبناتنا والغريبة علينا نحن أهل القديم ... رغم كل ذلك تجدني قد عادت بي السنين ترفرف بي حمامة الدوح هذه ... ليس لجمالها أو أناقتها الملحوظة، فذاك أمر زمان تولى ... ولكن لإحساسها العميق بالغناء المعتق القديم، والذي تنقله إليك كيفما كان أول.

ولمذيد من الإيضاح عن مسألة القديم والجديد أنقل لك.

على مشارف الموت يتذكرون أنهم نسوا أن يعيشوا ! -.
((( 1 )))
عندما كانت الدُّنيا أجمل!.
كان فيها مستشفيات أقل وصحة أكثر!.
محاكم أقل وعدلٌ أكثر!.
وسائد أقل ونومٌأ كثر!.
غزل أقل وحُبٌّ أكثر!.
شعراء أقل وشِعرٌ أكثر!.
دعاة أقل وإيمانٌ أكثر!.
اتصالات أقل وتواصلٌ أكثر!.
((( 2 )))
عندما كانت البنتُ إذاتزوّجتْ بكيناها في العرس كأننا في مأتمٍ لهول ما ينتظرنا من وجع الفقد، وكان الشّاب إذا تزوّج زففناه كأنما نُشيّعه، لأننا كنا ندري أننا لم نشبعْ من بعضٍ!. كنا إخوةً وأخواتٍ ولم نكن كاليوم نعيشُ في بيتٍ واحدٍ وقلوبنا شتى، كل ما يجمعنا مفتاح لذات الباب!.
((( 3 )))
عندما كانت الأحاديثُ دافئة وكنا نتحدّثُ وجهاً لوجهٍ، وقلباً لقلبٍ، فلم يكن هناك واتسآب نرسلُ فيه ابتسامةً وفي القلب غصّة، ونرسلُ فيه باقة وردٍ وفي اليد سكينٌ، ونرسل فيه وجهاً دامعاً من شدّة الضحك وفي القلب قنبلة!.
((( 4 )))
عندما كنا نعيشُ لأنفسنا، فلم نكن نشتري ثياباً جديدة للفيسبوك، ولم نكن نطبخ لانستغرام.
عندما كان عندنا معارف أقل وأصدقاء أكثر!. صار عندنا ألوف يعرفوننا عن بعد، مجرد كائناتٍ افتراضيّة إذا مرضنا لايعودنا منهم أحد، وإذا تعثرنا لايمسك بأيدينا منهم أحد، وإذاحزنّا نكتشف أن الألوف لا يساوون يداً كانت تربت علينا أو كتفاً كنا نبكي عليها!.
((( 5 )))
عندما كانت الحماة أماً ثانية، والعم أباً ثانياً، ولم يكن الأقاربُ عقارب!.
عندما كان اليوم يمشي على مهل، وكان عندنا وقتٌ للالتفات للأشياء الصغيرة، صارت الحياة سباقاً مع الوقت، نركض فيها لننجز الأشياء الكبيرة، دون أن ندري أن الأشياء الصغيرة كسؤال ولدعن مدرسته، وبنت عن جامعتها، وزوجة عن يومها، هي الأشياء الكبيرة حقاً!.
((( 6 )))
عندما كان الناس يتركون ألف سبب للخصام ويبحثون عن سبب واحد للوفاق، صاروا يتركون ألف سبب للوفاق ويبحثون عن سبب واحد للخصام!.
عندما كان للناس خصوصية، وللبيوت أسرار!. وكان الزوجان يختصمان فلا ينتبه الأولاد، اليوم صارا يختصمان في الفيسبوك ونصلح بينهما بـكومنت، عندما كانت الزوجة إذا ذاقت المر في بيت زوجها توهم أهلها أنها تعيش في العسل، اليوم إذا قال لها طعامك مالح جمعت ثيابها وذهبت لبيت أهلها!. وعندم اكان الزوج يمسك يد زوجته ويعبر بها الشارع كأنها ابنته التي تعلّمت المشي حديثاً، صار يتركها تعبرُ الحياة وحدها!.
عندما كان البشر يعيشون وفي طريقهم يجمعون شيئاً من المال لتصبح معيشتهم أسهل، صاروا يريدون حياةً أطول ليجمعوا مالاً أكثر وتصبح حياتهم أصعب! وعلى مشارف الموت يتذكرون أنهم نسوا أن يعيشوا !-.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 16-06-2015 الساعة 06:24 PM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2015, 05:21 AM   #[10]
محمد مصطفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد مصطفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
رغم أحجامي عن الكتابة في سودانيات التي أطل على ليلها سقف رصاص ثقيل كما أبدع الفيتوري .. وأحجام عاطفي - عن هذه الفاكهة - سببه الطلة أو النيو لوك لبناتنا والغريبة علينا نحن أهل القديم ... رغم كل ذلك تجدني قد عادت بي السنين ترفرف بي حمامة الدوح هذه ... ليس لجمالها أو أناقتها الملحوظة، فذاك زمان تولى ... ولكن لإحساسها العميق بالغناء المعتق القديم، والذي تنقله إليك كيفما كان أول.

ولمذيد من الإيضاح عن مسألة القديم والجديد أنقل لك.

على مشارف الموت يتذكرون أنهم نسوا أن يعيشوا ! -.
((( 1 )))
عندما كانت الدُّنيا أجمل!.
كان فيها مستشفيات أقل وصحة أكثر!.
محاكم أقل وعدلٌ أكثر!.
وسائد أقل ونومٌأ كثر!.
غزل أقل وحُبٌّ أكثر!.
شعراء أقل وشِعرٌ أكثر!.
دعاة أقل وإيمانٌ أكثر!.
اتصالات أقل وتواصلٌ أكثر!.
((( 2 )))
عندما كانت البنتُ إذاتزوّجتْ بكيناها في العرس كأننا في مأتمٍ لهول ما ينتظرنا من وجع الفقد، وكان الشّاب إذا تزوّج زففناه كأنما نُشيّعه، لأننا كنا ندري أننا لم نشبعْ من بعضٍ!. كنا إخوةً وأخواتٍ ولم نكن كاليوم نعيشُ في بيتٍ واحدٍ وقلوبنا شتى، كل ما يجمعنا مفتاح لذات الباب!.
((( 3 )))
عندما كانت الأحاديثُ دافئة وكنا نتحدّثُ وجهاً لوجهٍ، وقلباً لقلبٍ، فلم يكن هناك واتسآب نرسلُ فيه ابتسامةً وفي القلب غصّة، ونرسلُ فيه باقة وردٍ وفي اليد سكينٌ، ونرسل فيه وجهاً دامعاً من شدّة الضحك وفي القلب قنبلة!.
((( 4 )))
عندما كنا نعيشُ لأنفسنا، فلم نكن نشتري ثياباً جديدة للفيسبوك، ولم نكن نطبخ لانستغرام.
عندما كان عندنا معارف أقل وأصدقاء أكثر!. صار عندنا ألوف يعرفوننا عن بعد، مجرد كائناتٍ افتراضيّة إذا مرضنا لايعودنا منهم أحد، وإذا تعثرنا لايمسك بأيدينا منهم أحد، وإذاحزنّا نكتشف أن الألوف لا يساوون يداً كانت تربت علينا أو كتفاً كنا نبكي عليها!.
((( 5 )))
عندما كانت الحماة أماً ثانية، والعم أباً ثانياً، ولم يكن الأقاربُ عقارب!.
عندما كان اليوم يمشي على مهل، وكان عندنا وقتٌ للالتفات للأشياء الصغيرة، صارت الحياة سباقاً مع الوقت، نركض فيها لننجز الأشياء الكبيرة، دون أن ندري أن الأشياء الصغيرة كسؤال ولدعن مدرسته، وبنت عن جامعتها، وزوجة عن يومها، هي الأشياء الكبيرة حقاً!.
((( 6 )))
عندما كان الناس يتركون ألف سبب للخصام ويبحثون عن سبب واحد للوفاق، صاروا يتركون ألف سبب للوفاق ويبحثون عن سبب واحد للخصام!.
عندما كان للناس خصوصية، وللبيوت أسرار!. وكان الزوجان يختصمان فلا ينتبه الأولاد، اليوم صارا يختصمان في الفيسبوك ونصلح بينهما بـكومنت، عندما كانت الزوجة إذا ذاقت المر في بيت زوجها توهم أهلها أنها تعيش في العسل، اليوم إذا قال لها طعامك مالح جمعت ثيابها وذهبت لبيت أهلها!. وعندم اكان الزوج يمسك يد زوجته ويعبر بها الشارع كأنها ابنته التي تعلّمت المشي حديثاً، صار يتركها تعبرُ الحياة وحدها!.
عندما كان البشر يعيشون وفي طريقهم يجمعون شيئاً من المال لتصبح معيشتهم أسهل، صاروا يريدون حياةً أطول ليجمعوا مالاً أكثر وتصبح حياتهم أصعب! وعلى مشارف الموت يتذكرون أنهم نسوا أن يعيشوا !-.
تحياتي ابو جعفر ... ألف لايك اكيد علي هذا الواقع المسرود
اعتقد انه موضوع بوست لحاله



التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي
أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح

اشراق ضرار

ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال
محمد مصطفي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:43 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.