منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-03-2007, 01:36 AM   #[1]
imported_الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الوليد عمر
 
افتراضي ماّسى الأم الفلسطينية فى أيام الإحتفال بعيد الأم ...

[align=right]
قصص من الأراضى الفلسطينة تمزق القلب .. وتدمى الفؤاد ...
[/align]



[align=right]المصدر : غزة - الوطن .

فى يومها...فى عيدها المجيد...فى ساعة تقديسها واحترامها...كل التحية فهى الارض ...وهى الرمز..رمز الوجود منذ الازل والى الابد ...فالى كل من تذوقت اريج الربيع...واكتوت بنار الثورة...وولع العشق قلبها وروحها...لتنهل من نبع الحرية...كل عام والام الاسيرة بالف خير
[/align]


[align=center][/align]


[align=right]لقطات الحزن في عيد الأم تنتقل من مكان إلى آخر. هذه المرة الحكاية خلف قضبان السجان. فالأم تقبع هناك والابن والابنة خارج تلك القضبان يتطلعون بشغف لأم محررة يقدمون لها الهدايا. فهناك أكثر من 130 أسيرة لازلن يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منهن 20 أسيرة أم، وبلغ مجموع أبنائهن حوالي 75 طفلا، الأمر الذي يعكس مدى حرمان تلك الأمهات السجينات من أبنائهن الصغار الذين هم بأمس الحاجة إليهن خاصة في مثل هذه المناسبات .. ولا زال التاريخ يسجل للمرأة الفلسطينية أروع الشهادات المليئة بالتضحية؛ عبر رحلتها التاريخية في معركة الصمود والمقاومة، حيث يسطرن،كل يوم، صفحاتٍ مشرفة في الصبر والتحمل؛ في ظل أصعب الظروف وأشدها قسوة.[/align]

[align=center]
[/align]


[align=right]الأمهات الأسيرات.. لكل أسيرةٍ حكاية…

رحلة عذاب..!

الأسيرة عطاف عليان.. التي تحمّلت حكٍم جائر بالسجن لمده عشر سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني؛ خرجت بعدها لتكمل مسيرتها في العمل النسوي، فعملت مديرًة لمؤسسة "النقاء النسائية" بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية، ورغم ذلك لم تسلم من ملاحقة الاحتلال لها، لُتعتقل، مرًة أخرى، لستة شهور؛ على خلفية عملها في الجهاد الإسلامي، ثم ليعاد اعتقالها للمرة الثالثة وبالتهمة ذاتها، وليحكم عليها بالسجن أحد عشر شهرًا. ومؤخرًًا أقدمت قوات الاحتلال على اعتقالها بزعم أنها تنتمي لحركة الجهاد الإسلامي وذلك للمرة الرابعة وقد حُرمت الأسيرة عطاف من رؤية وليدتها، التي لم تتجاوز الأربعة عشرَ شهرًا؛ كوسيلة من وسائل الضغط النفسي عليها، الأمر الذي جعلها ُتقدم على الإضراب المفتوح عن الطعام؛ خصوصا بعد أن حولتها المحكمة الإسرائيلية العليا إلى الاعتقال الإداري بعد شهرين من اعتقالها. يقول وليد الهودلي (زوج الأسيرة عليان): إن زوجته خاضت إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بعد أن حولتها إدارة السجن للاعتقال الإداري بتهمة أنها "تدير جمعية محظورة" رغم أن الجمعية التي تديرها هي ذات نشاطات نسائية بحتة ولا علاقة لها بأية تنظيمات فلسطينية، ولم تتل َ ق أي اشعار بإغلاقها ليكون مبررًا للاعتقال. مؤكدًا أن قاضى المحكمة ألمح أثناء محاكمة زوجته إلى أن تهمتها "ليست كافية لإصدار حكم بحقها".. واصفًا هذا الاعتقال بأنه "الأشد ألمًا بالنسبة لها لأنه يحرمها من ضمّ رضيعها". المحامية بثينة دقماق قالت (وفقا لشهادة الأسيرات في سجن تلموند الذي تقبع فيه الأسيرة عليان) إن "إدارة السجن عمدت إلى نقل الأسيرة عليان إلى سجن الرملة للنساء لخوضها الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي رفضت فكه حتى قبلت إدارة السجن بشروطها وحضانة طفلتها الصغيرة التي لم تتجاوز عامًا ونصف من عمرها"..
وأخيرًا توصلت ،بإصرارها، إلى اللقاء الذي انتظرته طوي في احتضان رضيعتها بين ذراعيها، بعد أسبوعين ونصف من الإضراب عن الطعام؛ استطاعت خلالهما أن تكسر إرادة المحتل وتضم طفلتها التي حرمت منها لحضنها. وبالرغم من ابتهاج الأم وسعادتها بضم ابنتها إليها إلا أن الزوج لم يُخفِ قلقه على مصير ابنته"عائشة" التي أصبحت خلف القضبان لإسرائيلية، حيث يقول إن: "مشاعره أصبحت متضاربة بين الحزن العميق على مصير زوجته والارتياح لتلبية رغبتها، والتي عانت الويلات وقاست آلامًا لا حدود لها في سبيل ضمّ رضيعتها".
[/align]





[align=center][/align]



[align=right]يلدن داخل المعتقل!



سمر إبراهيم صبيح البالغة من العمر ٢٢ عاما من سكان طولكرم) والتي اعتقلت سنة ٢٠٠٥ م (بعد ثلاثة أشهر من زواجها وقدومها من قطاع غزة) حيث كانت حامل فى ً شهرها الثاني حين داهم الجيش الإسرائيلي منزلها، وقد أمروا جميع من في المنزل بالخروج، وأحضروا لهم لباسًا أبيض ليرتدوه بدل ملابسهم؛ بهدف إذلال الرجال أمام النساء، وأمروها بالوقوف جانبًا بين النساء المتواجدات، وقد أدخلوها في كابينة متحركة فيها جندي بالإضافة إلى وجود كاميرات تصوير، لتفاجأ به يأمرها بخلع ملابسها حتى الداخلية منها، وحين رفضت هددوها بالقتل، بعد ذلك أحضروا لها "أبرول" أبيض وأمروها بارتدائه؛ دون أن يسمحوا لها بارتداء ملابسها الداخلية، وقد تعرضت لتحقيق أولي لمدة نصف ساعة؛ وقد تم نقلها بعده إلى معتقل المسكوبية في القدس. وأدلت صبيح بإفادة لنادي الأسير بعد زيارتها في سجن تلموند حيث قالت: "أخذوني بعد أن قيّدوا يديّ وقدميّ وعصبوا عينيّ، وكان في داخل الجيب مجندة إسرائيلية، وعندما وصلت المسكوبية قامت المجندات بتفتيشي تفتيشا عاريًا؛ وقمت بإخبارهن أنى حامل في الشهر الثاني لكنهن لم يصدقنني؛ حتى تأكدن من صحة أقوالي بعد عرضي على المستشفى، ثم أعادوني إلى المسكوبية للتحقيق، الذي استمر شهرين كاملين، وكان عبارة عن جولات طويلة وأنا مقيدة الأيدي ومربوطة الأرجل في كرسي ثابت في الأرض، ثم اشتدّ الضغط أثناء التحقيق، حيث كان يبدأ من الساعة السادسة صباحًا ويستمر لغاية الساعة الثانية عشرة من بعد منتصف الليل؛ أكون خلالها مشبوحة على الكرسي، حيث لم يراعوا أني حامل؛ بل إنهم لم يبدوا أي اهتمام بوضعي الصحي، وقد تناوب على التحقيق معي محقق، بالإضافة إلى المحققة المعروفة باسم الكابتن تورا، وقد جرى حرماني من الراحة، ومارسا ضغوطًا نفسية هائلة وتهديدات مثل تهديدهم بقصف المنزل، وإنزال الجنين، واعتقال أشقائي ووالدتي، بالإضافة إلى الشتائم البذيئة والصراخ".
[/align]

[align=center]
[/align]

[align=right]أيام الحمل..

ُنقلت سمر إلى سجن تلموند قسم ١٢ ، وأثناء فتره الحمل مرّت بظروف قاسية جدًا فلم يُقدم لها طعامٌ خاص بالجنين؛ على لرغم من الفحوصات التي أجرتها في المستشفى وتأكيد الأطباء أن الجنين نحيف ووزنه آخذ بالنقصان". وبتاريخ ٣٠- 4 انجبت سمر ابنها براء فى مستشفى مئير/كفار سابا، وذلك بعد خضوعها لعملية قيصرية، وقد أصبح "براء" أصغرَ سجين فى داخل السجون الإسرائيلية! لينضمَّ إلى عائلة المناضلين، خصوصا وأن والده اعتقل بعد اعتقال والدته بيوم واحد؛ ليقضي حكما بالسجن الإداري لمدة ٦ شهور، مُدد بعد ذلك ٤ شهور أخرى ..
[/align]



[align=center][/align]






[align=center]
[/align]





[align=center][/align]





[align=center][/align]





[align=right]
ماّسى الأم الفلسطينية فى عيد الأم .. شئ يعجز عن الوصف .. وكل شئ يحدث تحت سمع العالم وبصره وليس هناك من يحرك سا كنا ..



بالله عليك الله شوف العالم الما بتخاف الله دى ...

[/align]



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
imported_الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:33 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.