خربشات شاردة
هناك انا متوفر بين الازقة بين جدران الماضى بين اغنيات المساء,اتامل فى القمر فى الكون فى الحركة اللانهائية للحفاة,حينا اغنى بصوتى الاجش وحينا اصرخ بالكولنغ فى الطرقات المظلمة ,ثم امضى كغيرىاعترض طريق انثى تندهش لبسمتى التى تاتى دون سابق معرفةوتمضى والدهشة فى عينيها كما يمضى موظفى الحكومة بعد مرورهم اليومى على بابك(حزينة هى الابواب النها تضطر يوميا ان تستقبلهم)اتركها واعود اتامل مرة اخرى بين الحفاة حركتهم ما يحملوه من احلام احزان وبؤس وقليل من الامل الهارب منهم المتمسكين به عنوة.
الغالبية منهم فئة واحدة تتضمن فئات تختلف درجاتها من فئة لاخرى لكنهم جميعا من الطبقة الكادحة ضمنيا صديقى ماركس وفقا لنظريتك الاشتراكية ان تكون هى السلطة لكن انا ابعث لك بفشل نظريتك فى وطنيدعى ال..... اى وطن اللامعقول وطن القهر والجوع والبؤس ولوحات العذاب .
ثم امضى منهم واشيل كيس وهيط من كجبر واخت لى سفة واكل فى اقرب مسطبة ,زابدا احلم بحبيبة مثل تلك لا...مثل تلك ...ايضا لا ثم اتاسف على حبيبتى التى رحلت دون انذار
ثم اعيش الصراع المرير بين قلبى وبين حبيبة مضت وبين من ابحث عنها ان تكون مثلها وبين واقعى واحلامى
وفى لحظة زمنية هوجاء فى وطنى تنهار جميع الاحلام وتستيقظ جميع الاحزان والذكريات دون ان تتثاءب
|