مساء الخير أخي مصعب
لا .. ليس الأرجح أية صوملة للبلاد فمازالت ذاكرة الناس متقدة في السودان والجميع يعلم نتائج العنف.
تلك هي دعاوى مؤيدي النظام ، يبثون بين الناس أن الضمانة الوحيدة لبقاء "ما تبقى من السودان" هو أن تظل أياديهم تمسك على دفة الحكم في السودان ، ولكن هيهات.. !
الذي أعتقده بحق أن "طريقة" ذهاب النظام في العدد غير المحدد من (الدواهي ده) تشكل أساس مهم وأساسي لعدم انجراف البلاد في أي منزلق للعنف، الصحيح أن الانقاذ ولجهة حرصها على البقاء في السلطة استثارت العديد من دعاوى القبيلة ولكنها لن تفلح في جر الناس الى صومال أخرى.
ان الذين يسندون النظام حاليا بعض مناصري الحركة الاسلامية وجيش جرار من المنتفعين غير العقائديين، وهؤلاء تنتهي مصلحتهم في الدفاع عن هذا النظام من أول اشارات جادة للتغيير.
أكتب في عجالة سأعود مرة أخرى باذن الله
لك تحياتي
|