اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
يا بابكر مقال صاحبك محمد عثمان بخصوص قضية القرّاي وفيصل غير موفق وينضح بالثغرات المنطقية، وذلك إبتداءً من نقدة الضعيف لعنوان مقال القرّاي، .
|
أنا متعاطف مع القراي لخوفي من عدم حيادية القضاء و بفتكر انو الحملة القامت لمناصرة القراي بتخدم الضغط في إتجاه حياد القضاء (ممكن تكون شغل سياسي مننا)
في نفس الوقت لجوء جهاز الأمن للقضاء يعتبر خطوة متقدمة، يجب أن تقابلها مهنية صحفية من جانب المعارضة عشان نتحرك نحو دولة القانون
كدي وريني وين الثغرة الموجودة في نقد محمد عثمان للقراي فيما يخص العنوان؟
و بعد داك نتحرك لبقية المقال.
محمد عثمان قال حول العنوان:
|"كان أول مقالته كفر إذ عنونه (الإغتصاب في ظل الشريعة) وغني عن الذكر أن العنوان متحامل ويمكننا أن نستعين بأمثلة كما يلي لتبيان خطل مثل ذلك التعميم الأثيم:
في بريطانيا تم سجن عضو مجلس العموم إريك إيسلي بسبب التحايل والحصول على مبلغ 14,000 جنيه استرليني، فهل يمكن كتابة مقال في القارديان بعنوان (فساد النواب في ظل ديمقراطية وستمنستر)؟
في الأردن تحقق السلطات مع مواطن قام بتخدير شاب ثم اغتصبه ثم خنقه ثم أحرق جثته، والعياذ بالله، فهل يمكن كتابة مقال بعنوان (الخطف والإغتصاب والخنق والحرق في ظل الحكم الهاشمي)؟
ليست هناك حاجة للمزيد فغرض الكاتب وخصومته مع الشريعة هي التي سوّغت له ربط حادثة الإغتصاب إياها بها. لقد حدثت جرائم لا شك في عهد الرسول، صلى الله عليه وسلم، وفي عهد الخلفاء الراشدين، رضوان الله عليهم فهل يصلح اسقاط تلك الجرائم على تلك العهود مثلاً؟"