رأفة بقلباً
كاد يفني ولا يعد
جاء يرفل في زينة مساء ما
لامرأة الضفاف
انثي لا ترد
صفو الجداول
حين مزنها في خباء روعتها
يصب
كدت انسي ما ترهل داخلي
مهجتي
حري تكابد عوداً يشق علي الخطي
وتبقي
حين انت بلا حبيبة
فقد جردتك منك حبيبتك
تركتك قوس
كاشتداد ريح عتي
وانت في وهج الظهيرة
من اين
لك بطيف مرتجل
من اين لك بنصل يغرس فيك
حتي ينفك دمع عصي
ويح عيناك تحجر
ماكان فيها من حياة
ما كان يمنحها بريق الوصل
والطيف اليجيء
عدني
كل ليل يمر
أن تكون تحتمل
أن تجرد سيفك
وتنتظر
فما جحافل الحبيبة غير برهة تعتزر
لحظة تبتسم
وتمنح وجهك بهاء
يعتبر
ميلاد / انت لا كالعابرين ... اهداء انيق لمسافة تنتهي حين نمد ابتسامنا بطول الشارع وربما اكثر من عطر .....ودي لك
|