اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عالم عباس
العزيز منعم إبراهيم
استمتعت جداً بشاعرية النص، والبانوراما الرائعة حول أويتلا وسفحه الموار بالأسرار والغموض والطقس الوثني الموحش!
أخشى عليك استغراقك الصوفي في في التفاصيل التي تعالجها بقدرة مدهشة، وهذه شبكة خداعة، إذا لم تنتبه فستسرق منك عقدة الرواية!
ثمة أحاديث كثيرة تتعلق بشريفة نحن بانتظارها، لكن ألا ترانا حلقنا بعيداً (قرب الضريح وإرزام النوبة)، ثم الانغماس في طقس بلوغ العذارى لحظات التفتيح في الليالي المقمرة وتلك الرقصة الوثنية بكل غموضها!
قرية "سوميت" في وداعتها الغامضة وبيوتها الفقيرة الغنية، وانسجام عالمها والأناشيد!!
لم نكد ننسى "شريفة" حتى تعلقنا الآن ب"زينوبا" ودراما ختانها، ومحاولة انتحارها و"جدو" المنقذ؟
سننتظر مصيرها داخل الرواية، فالآن صارتا اثنتين!
ثمة منلوج داخلي ممتلئ بالشاعرية، وما تزال ملامح خيط الرواية تبدو وتختفي، ما أزال أبحث عن الشخصية المحورية (وإن بدا كأنه الراوي) حتى الآن!
بالطبع ، ما زال الوقت مبكراً لقول شيء مفيد، إلى أن نقرأ المزيد حين تتحدد ملامح الرواية، ونتابع إلى أين تقود
(بالطبع ثمة أخطاء لغوية وطباعية عديدة، أغلبها لا تفوت على فطنة القارئ، ويمكن إدراكها عند النسخة النهائية بعد أن يعمل الكاتب عليها قلمه ويتلقى المزيد من آراء المتداخلين)
استمتعت، وأردت أن أبدي إعجابي بما قرأت، إسوة بالأخوة الكرام الذين سبقوني في الاحتفاء بهذا العمل ، والذي أتوقع له أن يكون مبهراً.
سارع في إكماله فكلنا ترقب.
لك المحبة والدعاء بالتوفيق
|
الأستاذ الجليل عالم عباس
كنت أنتظر مثل هذه المداخلة النيرة ..التي تتجه مباشرة نحو النص ....في حرص اخوي خالص
علي رفع من مستواه القيمي حتي لا ينفلت من عقدته..وينزلق في التفاصيل ...وهذه أولي الاشارات التي
التقطها من ذهن متمرس ...لا يقرأ الا بتدقيق متمعن.. ولكن ماتراه الآن هو بعض من كل ..فالنص مازال في
طفولته ..يتخلق من من عقال العقل الثقافي الماثل في سوميت المكان...سوميت الاسطورة ..سوميت التكوين
كتعقيدات سائدة ..تكشف عن ذاكرة مستمرة كموروث ..قد يتخذه البعض في بعده الصوفي والديني
علي علاته دون مناقشة جوهره و ظواهره... فالعقدة لا يمكن مناقشتها دون التوغل في تفصيلاتها ..ومن ثم
ابرازها ..وفق قراءات متعدده..
هنالك علاقة وطيدة بين زينوبيا ..وشريفة ...ستتكشف لا حقا من خلال الفصول القادمة ...
لا تستعجل النهايات .. فشريفة ستكتب نفسها بنفسها..لان جرثومتها تستشري
في كل مفصل للرواية احيانا بصمتها ...وبطلاتها الخفيفة ..من حين لحين الي ان يأتي زمنها الحقيقي في النص.
اما بالنسبة للغة...فيمكن ضبطها لاحقا ...اعتمد الآن علي الايقاع ..
فأمهلني يا صديقي ..
لك المحبة الخالصة