منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2006, 05:13 AM   #[1]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي أويتلا_ رواية لم تكتمل فصولها

وصلني اليوم طرد بريدي كنت قد انتطرته طويلا...

محتواه هذه الرواية التي لم تكتمل بعد ..كنت بداتها في العام 1994


أردت ان اشارككم فرحتي ..بها ..وسوف انشرها هنا علي فصول
بعد اكتمالها..

هذا المشهد ادناه هو ..بداية الرواية







اويتلا ..
ياحلم الايام الصعبة ..يا نشيد الآلهة القديمة
.وياجسر الأرواح في الزمن الفالت بين ادراكنا للاشياء وبين تجليها الحذر ..
أويتلا يا حفيف الاسرار الخفية وياهمسات الرب الرائقة ...
أربعون عاما وانا امتحن ارادتي
ادخل كهف الاشواق الحفية لاحاذي درب العرفان ..
أربعون عاما أتنظر تلك الهنيهة التي أحل فيها بنيقتي من شجرة النذور الصامدة ..
لتحل بجعات الامل الحائرة علي نبع يقيني الاعظم ..
المغفرة..
أي رمز يمسح خطيئتي تلك واي قرابين علي سفحك الطهور تذبح نذري لتحررني من التزامي..
اربعون عاما ولما تزل تلك الاسئلة المدمرة تشكن خازوقها في شراييني
وتدق خشب الذاكرة المتصدع لتستنسل أسئلة اخري دون اجابات..
- انه يرانا ...
قالتها "شريفة" وهي تخفي الق اللحظات الحاسمة
وتهش خفافيش اللذة التي تبترد فوق مياه خاصة..
كانت انفاسها ترسم خطا سحريا يرشد نحلاتي دون عناء كي ترعي ثغرات رحيق ازلي ..
صوتها مثل شهقة فانوس أتي ليطفئ ذؤابة تماسكي.. التفت حولي مذعورا لارى ذلك الذي يرانا ..
كل شئ مستغرق في غبش الظلمة ..
لانافذة تفتح طاقتها لبصيص الضوء ..
ولا كوي يتلصص منها شبح في هذا الليل الجانح ..
فلا شئ يجترح جدار الاشياءالصلد ة ولا من ثقوب ..
النجوم وحدها تتجشأ اضواءها ثم تسلك
تبانتها السحيقة.
لتهل علينا من فوق العرش المكشوف لهذه القبة العتيقة
لتبرز عن جزء يسير من قمة الجبل .
رائحة البخور وحدها تضفي علي المكان طقسا منفرا ,وقدسية تحسسك بالخطيئة .
كانت قد تسللت قبلي الي هذا المكان وهي التي تدرك كل خباياه
فكم من مرة أوكلت لها "السيدة"المحترمة مهمة تنظيف القبة
واضافة ذلك الخليط من البخور العدني في المباخر المتقدة ,
وجمع الصدقات التي ينثرها الزوار والمتبركون خلال نهارات الايام القلقة..
آخرها كان بداية هذه الامسية المحظورة ..
الامر الذي جعلها تحتفظ بمفتاح الضريح لهذا اللقاء المرتقب.
نسمة حلزونية باردة تسللت من اعلي الفتحة
محدثة وشوشة خفيفة علي مشمع التابوت الاخضر
عفت علي نفسي بعض السكينة والثبات..
قبل ان ادرك مقصدها في اشارة ذات مغزى للسيد الراقد داخل التابوت .

لست متخاذلا عن محبتي ووعودي ..يااويتلا
ولست ضعيفا في اعترافي يومها ..
حين نقشت علي صخرة القلب حرفين متلازمين
يميلان يسارا علي سطح حجارتك الصامته..
كانت الدنيا برهة للنقاء في خاصرة التلاقي ..
وزفرة للنهر في رسوبيات اعوام الفيض ..
أربعون عاما ورائحة الطمي تركن في الذاكرة
وتعتلق عصير النفس الخالص ..
وتغافل لحظات الخصب بالامنيات البسيطة..
لأحتمي بظلال الاشياء الباهتة ..
اشجار الدوم هي الاخري تحتمي بسعيفاتها من جلدات الريح ..
و من حمي الاعتقاد باصطفائها لأثر الصالحين ..
تفعل ذلك وهي تباهي الاخريات بالسموق ..
باسقة انت ياأويتلا كحواف الحقيقة ورائحة المحريب..
وشامخة كالستر في زمن التساقط والانهيارات اللازمة.




imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2006, 07:04 AM   #[2]
imported_معتصم دفع الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_معتصم دفع الله
 
افتراضي

حتى الآن أتسأل ..
لماذا تظل المكتبة السودانية شحيحة ؟
ولماذا تظل كتابات كتابنا السودانين حبيسة الأدراج ودفاترهم الخاصة ؟
أهو الكسل أم الظروف المحيطة بهؤلاء الكتاب ؟
أم الحكومة التي تعمل مشرطها لتقطيع أوصال كل كتابة وتضايقهم ؟

معذرة يا منعم ..
بعد التحية ..
لقد إستفذتني هذه الكتابة الجميلة والرواية التي لم تكتمل بعد ..
لذلك جاء هذا التساؤل فلك العتبى ..
هناك الكثير من الكتابة ولكن لا تجد حظها من الظهور ..
مع العلم بأننا شعب قارئ رقم قلة مواردنا وضيق ذات أيادينا ..
ولكن دا من حقنا على هؤلاء الكتاب أن نرى كتاباتهم ..
لو ذهبت لأي معرض كتاب في الخرطوم تجد أعداد كبيرة من السودانين وزحمة شديدة ..
للاطلاع على ما تحتويه هذه المطبوعات من مواد دسمة تشبع هوايتهم ونهمهم للقراءة ..
ونحمد الله كثيراً على مواقع الإنترنت والتي فتحت لعدد كبير منا للتواصل مع هذه الكتابة والكتاب ..
أتمنى أن أرى كل كتاباتنا تتصدر كل المعارض والمكتبات العالمية ..
لذلك واصل يا منعم وبالتوفيق إن شاء الله ..



imported_معتصم دفع الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2006, 03:37 AM   #[3]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم دفع الله
حتى الآن أتسأل ..
لماذا تظل المكتبة السودانية شحيحة ؟
ولماذا تظل كتابات كتابنا السودانين حبيسة الأدراج ودفاترهم الخاصة ؟
أهو الكسل أم الظروف المحيطة بهؤلاء الكتاب ؟
أم الحكومة التي تعمل مشرطها لتقطيع أوصال كل كتابة وتضايقهم ؟

معذرة يا منعم ..
بعد التحية ..
لقد إستفذتني هذه الكتابة الجميلة والرواية التي لم تكتمل بعد ..
لذلك جاء هذا التساؤل فلك العتبى ..
هناك الكثير من الكتابة ولكن لا تجد حظها من الظهور ..
مع العلم بأننا شعب قارئ رقم قلة مواردنا وضيق ذات أيادينا ..
ولكن دا من حقنا على هؤلاء الكتاب أن نرى كتاباتهم ..
لو ذهبت لأي معرض كتاب في الخرطوم تجد أعداد كبيرة من السودانين وزحمة شديدة ..
للاطلاع على ما تحتويه هذه المطبوعات من مواد دسمة تشبع هوايتهم ونهمهم للقراءة ..
ونحمد الله كثيراً على مواقع الإنترنت والتي فتحت لعدد كبير منا للتواصل مع هذه الكتابة والكتاب ..
أتمنى أن أرى كل كتاباتنا تتصدر كل المعارض والمكتبات العالمية ..
لذلك واصل يا منعم وبالتوفيق إن شاء الله ..

العزيز معتصم دفع الله

لك التحية ...
هي خليط من هذا وتلك..ربما الكسل
وربما المشغوليات ..
انسان مستهلك اكثر من 15 ساعة عمل في
اليوم ..ما حيلته حيال ذلك
ولكن ها هي سودانيات توفر لنا النشر
للجميع..واسس الكتابة
الطازجة...
لك التحية ياشفيف



imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2006, 04:36 AM   #[4]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي

هالة من الضباب تشحن الافق وتكهرب مساحات الشوف بعد انتهاء ليلة عصيبة من نزيف غيمة حاقدة ..أشجار المسكيت صابها البلل فبدت اشواكها أكثر شراسة وحماقة بعد ان جرفت المياه ثمارها المتساقطة وتعرت بوادرها المتنامية كسرطان مستشري ..أشعة الشمس في هذا الضحي الموتور فاترة تتخلل مشاش الطخا وتنزلق في كسل علي البركة الحديثة التي امتلأت حوافها وفاضت علي نهر"عنبر" من الاتجاه الغربي .. قرية "سوميت" الوادعة تجثو كحارس منهك علي الضفة الاخري . والناس فيها تراهم يتفقدون بعضهم البعض في هكذا صباح ماطر , فالمنازل لا ضمان لها تحت هذه المظلة الخريفية المتشدده , وجيوش الارضة التي تنخر نخاع الدعائم الاساسية لهذه المباني التي ظلت لعشرات السنين وهي تقاوم عرصات الريح ومتقلبات الزمن العاصف. فمعظم المنازل في هذه القرية مبنيا من الجالوص المبلوط بروث المواشي المتخمر , والبعض الآخر فريق من القطاطي المتداخلة معمولة علي اشكال دائرية متناسقة من اعواد الطلح ومطارق السدر وسيقان الاندراب, و مسقوفة بسعيفات الدوم في مهارة حاذقة ..في رأس كل قطية منها تنغرز زجاجة فارغة بعنقها في السوج. فتبدو للرائي من مسافة رحيبة كثدي عانس انزلق ازارها مع آخر عربة للقطار..المبني الوحيد الذي تظهر عليه سحنة المدنية
هو منزل الخليفة الذي تم تشيده من الطوب الاحمر والاخشاب المستوردة والقضبان الحديدية وقد جلب له بناءا حبشيا ماهرا من مدينة "اسمرينا" المجاوره يدعي"هيلو" وضع عليه لمسات اجنبية جعلته أقرب للطرازات الكلاسيكية لأرياف جنوب أروبا. بالاضافة للجامع الصغير وتعريشة الخلوة
التي يفد عليها الطلاب من مشارق الارض ومغاربها...لا أحد يمكنه ان يفعل شيئا في مثل هذا الوقت غير مراقبة النهر خشية الدميرة وغفلة التساب.
ترى البعض يقوم بفتح المجاري والقنوات لتشق مسيرتها الاخيرة الي "عنبر" ..أو تصريف حياض المسمس وسرابات الطماطم وافراغها من المياه الراكدة حتي لا يصيبها الغرق أو"الكرمته" ..الاغنام تتلاصق علي بعضها في مراحاتها وهي تجتر أعشاب الليلة الماضية..وذكريات المراعي القادمة . وحفيف الريح يحمل بين الفينة والأخري أصوات شاحنة وهي تولول في محاولة مستميتة و عزيمة لاتشوبها الهزيمة, بعد ان انغرزت عجلاتها في وحل "البادوبة", تلك الطينة اللزجة التي تأخذ رائحة الانثي الشبقة ولون القهوة البجاوية ..وقد يظل ذلك السائق علي تلك الحالة يوما آخرا او يومان قبل ان ياتيه مدد من الله .
مدد ..مدد
تلقي الحياة
قناعها
ياسيدة..
والمراة البرواز
للرجل العلامة
في النسور ..
علي الكتف...

صوت الدرويش قبل كل صباح خالص تنطلق عقيرته في براحات أضرحة النفس وخلجاتها كنت اسمعها وأنا في غفوتي ..وفي حيوات الصحو..وفي أفق محروس بالغبطات ..اي علامة توغل في الرمز واي آية خلفها قوس الزمان لخلاصي في معني ذلك النقش واشاراته .
"السوط "
"الحدوة"
"خف السيد"
" والتبروقة"

- شريفة...!! هكذا طلعت نبرات صوتي محمومة باللهاث..وكلانا يغادر الآخر في مسلك للأبد.

عنبر
يا عنبر..
يا اله الامواج الصاخبة..
يا نهر الايام الموسمية ..
ويا ملهم الخصب
يا فارس الاحلام

لصبايا القرية ..كل فتاة ضاق خصرها تمرغت في رمالك الواهبه..هذه عادة قديمة تفعلها الامهات في الليالي المقمرة عندما تكتشف
بقعات الانوثة علي سراويل بناتهن.. كطقس للبلوغ تمهيدا لمرحلة قادمة ..تجتمع نساء القرية عن بكرة ابيهن عندما يكون البدر مكتملا
في سماء طلقة..هذا "الطقس"يسمي "العادة". يتم له الاعداد أياما وليالي وقد يمتد الامر شهورا بحالها من جمع ثمار العنبر في زمن الفيض, فالعنبر
يحتفظ برائحته الذكية والنافذة في فلقات داخل احقاق صغيرة يطرزها الشوك القاسي من كل صوب ..اذا علق بشاة كثر شعرها فلا محالة هالكة
اذا لم يتنبه صاحبها لقص شعرها في الحال ..حيث تظل الشاة وا قفة علي قوائمها وهي ترتجف من لسعاته الي ان تموت ..فهو اشرس من نبات الحسك البري ,لذا قلما تجد معزي هذه القري الواقعة علي ضفتي النهر كثيفة الشعر فان حدث ذلك يكون مرده التأخير المؤقت "للعاصي" ذلك الحلاق الذي ينتمي لقبيلة "العفر"التي تقطن قرية "فنقوقة" التي لاتبعد كثيرا عن قرية "سوميت" ..لذا استخراج العنبر يتطلب خبرة ودرايه حصيفة عند قطفه وعند درسه..وعند مزجه
بمياه مجلوبة من نبع اويتلا المقدس ..هذه العملية تتم بنسب محسوبة. ومن ثم يكورالخليط مثل كرات" الديلكا" فيترك علي ضوء القمر حتي تجف تلك
الكرات المعنبرة. اما اذا اختلطت تقديرات تلك النسب, فستعاني الفتاة التي تم عنبرتها من العنوسة أو الانتظار الطويل قبل ان تتزوج بتدخل الظروف لفتاها اما بالموت أو الهروب من القرية. . لقد قلنا تجتمعن النساء
في ليلة القمر التامة يرقبن حركته في الابراج من منزلة الي أخري فاللحظة الوحيدة التي لايكون فيها منافقا عندما يبتدأ الدخول الي برج "العذراء"..
في تلك اللحظة تكون الفتاة عارية الا من هالة القمر ومستلقية علي ظهرها في وضع يجعل فخذيها قبالته.والنسوة يأخذن شكلا دائريا مصطفات حولها يرقصن رقصا تعبيريا هادئا في حلقة محكمة وهن ينثرن الطمي المسحون علي جسد الفتاة الساجي ..تمهيدا للعنبرة وعندما يلامس القمر برج العذراء..يبدأن خلط كرات العنبر بزيت خصية الثور ومن ثم دلك جسد الصبية المغطي بغبار طمي النهر..الي ان تبوح بفارس احلامها الذي يصله الخبر مع أول خيط للفجر,ليقوم بزيارة لمكان الطقس ومن ثم جمع فتات دلكة العنبر ليقدمها لعروسه في ليلة زواجه منها ..يتم التعرف علي منزلة العذراء بطلوع نجمات الثريا من قمة جبل اويتلا ناحية الشرق فتكون الثريا بدورها في برج الثور..فتتحد هذه العناصر في طقس "العادة"..ويرتفع الغناء
عنبر..
يا عنبر..
يا اله الامواج الصاخبة
يانهر الايام الموسمية
وياملهم الخصب..
يا فارس
الاحلام
لصبايا
القرية
...
..
.



imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2006, 07:52 AM   #[5]
imported_Ishrag Dirar
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishrag Dirar
 
افتراضي




اقتباس:
أربعون عاما وانا امتحن ارادتي
ادخل كهف الاشواق الحفية لاحاذي درب العرفان
اقتباس:
كانت انفاسها ترسم خطا سحريا يرشد نحلاتي دون عناء كي ترعي ثغرات رحيق ازلي
اقتباس:
كانت الدنيا برهة للنقاء في خاصرة التلاقي
وزفرة للنهر في رسوبيات اعوام الفيض

اقتباس:
هالة من الضباب تشحن الافق وتكهرب مساحات الشوف بعد انتهاء ليلة عصيبة من نزيف غيمة حاقدة ..أشجار المسكيت صابها البلل فبدت اشواكها أكثر شراسة وحماقة بعد ان جرفت المياه ثمارها المتساقطة وتعرت بوادرها المتنامية كسرطان مستشري



اقتباس:
تلك الطينة اللزجة التي تأخذ رائحة الانثي الشبقة ولون القهوة البجاوية



سأظل أشهق دهشة لحين اكتمال هذه اللوحة المخضبة بالذكريات



التوقيع: [align=center]
"فبأي قلبٍ فيّك تصلُبني مسيحاً في صليب الأنتظار ...؟"
"عالم عباس"
[/align]
imported_Ishrag Dirar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2006, 04:50 PM   #[6]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أيها الأديب الرائع
منعم

أخيراً فتحت لنا القلب المُبدع ..
وفتحت باب القص المكنوز ،
عمر مضى ثم تعيد الرسم ، كأنك تحالفت
مع صانع الوقت ليمهِلك عمراً ..
لتكتمل الحكاية ..
تبدلت الدنيا ، واختبرت أنت الحرف وأسراره ،
بين الزمان والحاضر ألف قص وألف حكاية .
قرأت ونالت مني الرواية وهي تتخلق .
اكمل فقد نثرنا حبائلنا لاصطيادك .



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2006, 04:17 AM   #[7]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishrag Dirar


















سأظل أشهق دهشة لحين اكتمال هذه اللوحة المخضبة بالذكريات
سوف الاحقكم حتي آخر الشهقات..لا أحد يأخذ نفسا هادئا ليعي الأحداث.


العزيزة اشراق ..لا يمكنك ان تتخيلي ..قمة السعادة التي اسقطها وصول هذه الرواية الي يدي من جديد.
كم مرة حاولت كتابتها من الذاكرة فلم أفلح ..الآن فقط ..يعتصرني احساس اب يلتقي ابنه بعد فراق طال لسنوات
أدرك ان هنالك ثعرات فيها ..سأحاول فيما بعد.



imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2006, 04:45 AM   #[8]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
أيها الأديب الرائع
منعم

أخيراً فتحت لنا القلب المُبدع ..
وفتحت باب القص المكنوز ،
عمر مضى ثم تعيد الرسم ، كأنك تحالفت
مع صانع الوقت ليمهِلك عمراً ..
لتكتمل الحكاية ..
تبدلت الدنيا ، واختبرت أنت الحرف وأسراره ،
بين الزمان والحاضر ألف قص وألف حكاية .
قرأت ونالت مني الرواية وهي تتخلق .
اكمل فقد نثرنا حبائلنا لاصطيادك .
شيخ العرفان وصاحب اللغة المكنونة..

الشقليني...لك الفضل في ارشادي
لدرب السامهير ..لأغوص
من جديد ..في باطن الاشياء
ولملامسة ماسات
اللغة في محارةالاسرار..


مازلت علي موعدي معك ..في بوست الطيب صالح
ولكن شغلتنا أموالنا وأهلونا..فأصبحت متخلفا من الاعراب



imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2006, 04:53 AM   #[9]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي


.. .................................................. ......

وماشهدوا الانوار وهي تذيبني..الله
آه..هيَ..قيوم ..آه..هيَ ..قيوم
وماشهدوا الانوار وهي تذيبني ..الله
ياحي ..قيوم ..آحي قيوم
تداخلت الاصوات..وارتفع الطبل ..في شواهق العشق الازلي..حتي لكأنك
تحس مطارقه في طار القلب ..قبل اصطخابه في طبلة الأذن..
درم ..تم..تم..درم..تم..تم
ضرباته تستدعي اسلاف الغابة..وجنيات الشجر الافريقي..الفراشات المزركشة بالالوان الحمراء والزرقاء تكمل أشواطها في تناسق هامشي حول هالة الضوء المنبعثة
من رتينة علقت برفق علي صنارة ضخمة تدلت من سقف التعريشه الخشبية لخلوة ..الشيخ ابو سوميت..لتنهي أشواطها الاخيرة في مركز الانوار .كما لو كانت تحي ذكرى محرقة تاريخية..أو مصلبة للتفتيش نصبت لمناصري المعرفة في أزمان بائدة..الكون كله استوي علي هذا الايقاع الاسطوري..ثم أخذ متصاعدا ومتهاديا في عروجه الي عماء مطلق...صوت حاج عبد اللاَهي المادح ..تمزجه أوتار الليل بفيض يتسلسل كنهر الروح في أزقة الجسد تلامس موسيقاه زبورات الوجدان
كمزمار شيطاني..بلكنته المهوسة..لا هلوسة بعد اليوم ولا من وساوس ..وجوقة الحضور تراجع لثغات الصوت في تناغم فريد كنشيج الوازا علي خور الازرق العاري وانزلاقاته علي غابة القنا المتراصة في صعيد ممسوس..مستني اطراف الحضرة ..واستشري نشيشها خطرا في نفسي فانطلقت ألوي خرير عبرتي في وكرة الجبل .
الشيخ أبوسوميت تتضارب الروايات عن أصله وكيفية وصوله الي هذه البقعة الجاثمة كالتالوله علي جسد نهر "عنبر" الموسمي ..ولكنها اتفقت كلها علي الوجه الذي قدم منه
حكي لي ذات مرة صالح القدين وهو شيخ تجاوز المئة بقليل ويعتبر من اهم المصادر الموثوقة في تأريخ قرية "سوميت"..رجل يميل الي النحافة والقصر طعنت السنون ذلك الالق الذي يشع بين الفينة والاخري من زوايا عينيه الضيقتين والصارمتين في نفس الوقت. فسقطت ودعات الاسنان, وترك الزمن علي نفسه تعاريجا متقاربة علي صفحة الوجه تخفي فصدات تعلوها جبهة عريضة فقدت تناسقها بفعل الزمن, وتغضنت مناطق متباينة من جسده النحيل..كثمرة قنديل رطبة ذلك النوع من انواع البلح الذي يحافظ علي رطوبته لاقصي فترة ممكنة ..لذا يدخله سكان السافل في قساسيب محكمة لينتظر الحول دون ان يجف.الساعدان, يحقبهما دوما خلف انحناءة الظهرتكاد تري تداخل الاوردة والشرايين من شدة رهافة الجلد والتصاقها بالعظام .الساقان ينفرجان "كسفاريك"الهدندوة وعصيهم النادرة..في مشيته وقارا دهريا وصلابة رغم اهتزازات الشيخوخة..قدم الي القرية عندما كان في الثلاثين من عمره وجدوه نائما ذات صباح حائر في مكان "طقس العنبر" لفتاة من القرية وحيدة لامها وابيها تربت علي غرار الاولاد ترعي الاغنام ,وتلعب معهم لعبة "البعاوي"..بل كانت اكثر صمودا وثباتا من اترابها في منافسات الارتكاز و الجلد بسياط نبات "الكرمت" الذي كان ملمحا ظاهرا في ذلك الزمن,وفي المصارعات البريئة التي تغري بها رمال عنبر من وقت الي آخر في تلكم الليالي المقمرة.
كانت تحرًم,وتطلًق في كلامها اكثر من أقرانها حتي اصبحت كنيتها"حرَم" واحيانا "حمد ولد"ويقال انها ظلت غلفاء حتي لحظات انجابها لطفلها الاول
فغافلتها الداية "بت حيمور" وعدلت من وضعيتها..مع ضحكة مكتومة انتصارا لمهنتها الموروثة..مرت سنوات بعد بلوغ "زينوبا" مرحلة الطمس قبل ان تنتبه امها في انزعاج جلي لذلك..كانت قادمة للتو بعد نهار قاسي قضته في "تكن" الساقية وهي تباصر الثور في حركته الدائرية المنسجمة مع رشحات القواديس الحديثه التي جلبتها مع ابيها قبل ايام قليلة من حفرة "البقداوي" ..لاشئ ينغص عليها متعتها تلك سوي بعض الآلام في ظهرها وصرير "السندقيق" الذي يزيد من تلك الطعنان الحفيفه في مؤخرة رأسها وبعض النعاس .



نواصل



imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2006, 09:53 AM   #[10]
imported_صديق رحمة
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

يا منعم
أشعر كل يومٍ بندم طويل كلما قرأت لك ... انت الذي كنت متاحاً لي على فركة رجلٍ لا يفصلني عنك سوى المسكيت الواقف ودواسة البنزين .. وحتى حينما التقيك مع عاطف أو حين أوصل زميلتي سعدية تقرأ لي نصاً تآكله عجلة الزمن المتسارع وتقضمه صوت ماكينة الديزل للعربة التي أقودها وللساقية التي تقطنها .. كان كلينا مسرعاً ، ولاهثاً وراء لقمة العيش وموزعاً بين مسئولية الأسرة ، وقسوة الحياة حتى تركنا نصوصنا على منضطاد تائه ...
قل لي بربك كيف تترك نصاً مثل هذا خلفك ؟؟؟
أولا تخاف غضبة الفيضان ؟؟؟ أو لاتدري تسامح الأهل وغفلتهم ؟؟؟...
أو لم تدري بأنني فقدت كل مكتبي ومكتب والدي في دفقة ماء جارف ؟؟؟؟
لن أنسى للقاش هذه الخيانة ، ولن أسامح أهلي على هذا التفريط !!!
ها انت الآن تسحب حواجز الكتابة الخرساء الى الوراء وتفتح بهو النص في باحة الإفصاح وتكسر عزلة المعني ،،، وتزوي وحشة المفردات ،،، تضي حزمةً من الضو المهاجر حتى تتارجح سفاين النصوص عند شطئان التماهي ، وتنضد القول ببسلم النشر ....
أويتلا .... رواية لم تكتمل ولن تكتمل إلا بقفزة من قلمك الوثاب الى ناضحة القول ...
أتابعك



التوقيع: ولعينيك بعد إنكفــاء المدى أُفقهــــا
imported_صديق رحمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2006, 10:22 AM   #[11]
imported_غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
[][t=

[/t]


سأظل أشهق دهشة لحين اكتمال هذه اللوحة المخضبة بالذكريات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة color=#FF0000

[/]

[][سوف الاحقكم حتي آخر الشهقات..لا أحد يأخذ نفسا هادئا ليعي الأحداث./font]
اعتقد هذا ماسوف يحدث لنا هنا تماما (من الشهق لا أحد يأخذ نفسا هادئا )

متابعة مع مرتبة الشهق

غيداء



imported_غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2006, 04:02 AM   #[12]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق رحمة
يا منعم
أشعر كل يومٍ بندم طويل كلما قرأت لك ... انت الذي كنت متاحاً لي على فركة رجلٍ لا يفصلني عنك سوى المسكيت الواقف ودواسة البنزين .. وحتى حينما التقيك مع عاطف أو حين أوصل زميلتي سعدية تقرأ لي نصاً تآكله عجلة الزمن المتسارع وتقضمه صوت ماكينة الديزل للعربة التي أقودها وللساقية التي تقطنها .. كان كلينا مسرعاً ، ولاهثاً وراء لقمة العيش وموزعاً بين مسئولية الأسرة ، وقسوة الحياة حتى تركنا نصوصنا على منضطاد تائه ...
قل لي بربك كيف تترك نصاً مثل هذا خلفك ؟؟؟
أولا تخاف غضبة الفيضان ؟؟؟ أو لاتدري تسامح الأهل وغفلتهم ؟؟؟...
أو لم تدري بأنني فقدت كل مكتبي ومكتب والدي في دفقة ماء جارف ؟؟؟؟
لن أنسى للقاش هذه الخيانة ، ولن أسامح أهلي على هذا التفريط !!!
ها انت الآن تسحب حواجز الكتابة الخرساء الى الوراء وتفتح بهو النص في باحة الإفصاح وتكسر عزلة المعني ،،، وتزوي وحشة المفردات ،،، تضي حزمةً من الضو المهاجر حتى تتارجح سفاين النصوص عند شطئان التماهي ، وتنضد القول ببسلم النشر ....
أويتلا .... رواية لم تكتمل ولن تكتمل إلا بقفزة من قلمك الوثاب الى ناضحة القول ...
أتابعك

العزيز صديق رحمة
يا صديق المنبت


الم اقل لك من قبل انها الغربة التي ..تفرقنا كحبات قرع مطري ..وتشتلنا شجرا غريبا
لا يثمر الا قرب خط الاستواء ..

لكنها كسلا أبدا ستجمعنا من جديد..لاسيما نبع الجبل

بانت ,بانقي , ام الحفر ,

الله يخلف عليك ..في المكتبة الضائعة ..حاجة تحزن والله ..

صديق واصل كتابة ..لاشي يضاهيها في فلترة الروح
نتلاقي في كسلا عالم الابداع
وصلني جواز المرور



imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2006, 04:04 AM   #[13]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي


- علي التًلاق مااتعنبر ..انا ما مره..!

_ غوري من قدامي.. عليكن النبي
شوفن البنية الجاسرة
دي ..
ان بقيتي ماك مرة ..روحي بولي من تحت فرقات سروالك
فوق الصريف داك ..عشان تعرفي روحك
مره ولَ راجل ..!؟

- حرَم ما في راجل
في الحلًي دي كلها يقدر يركبني ..ولَ يقز شمبورتو فيني
عـِلاََََََ أكون ميتة وجتتي ناشفة..!!

قالتها" زينوبا" في بساطة و تعنت كما لو كان الامر محسوما بالنسبة لها منذ تلك الحادثة التي كادت أن تذهب بحياتها عندما حاولت أمها بمعاونة بعض النسوة من القرية "وبت حيمور" الداية لاخضاعها بالقوة لاجراء مراسم "الطهورة" المؤجلة حتي صار عمرها تسعة سنوات ..والتي عادة ما تنجز في الفترة مابين الرابعة والخامسة من عمر الفتيات ... كدن ينجحن في خفاضها لولا انزلاق شفرة القصب عن بظرالفتاة لتستقر علي كف بت حيمور محدثة شرطا عميقا ..ابيضَ.. ثم اصفرَ..ثم النزيف..مجترا صرخات صبايا الماضي في تراجيديا المشاهد والدماء التي لم تطهر يديها من اجتزازات مستمرة..
- بت الهرمه.
قالتها بت حيمور وهي تضع الخرقة المعطونة بالسمن الساخن مع مسحوق القرض والملح علي جرحها وتضع في قرارة نفسها قسما بعدم التعرض لهذه الفتاة المهبوشة . فانسحبت تجرجر هزيمتها وهي تلوك لسانها ما بين الاضراس .
لم ينتهي الامر عند هذا الحد فتفلتت الفتاة من بين أيدي النسوة وصريخها ينتشر هباءا في اصداء القرية..وسط حيرة الحاضرين وقهقهات الاطفال
لتسلك دربا نازلا بين الاشجار ينتهي بها في حفرة "النبرو" تلك البئر العميقة والممتلئة بالمياه عند حافة النهر مرصوفة الجوانب بعيدان "الطرفه" وحشائش "المرديب" التي تمنع انهيارات الرمال.. في براح يسمح للشادوف من سحب المياه ودلقها علي "لور" منجور من مروق الدوم يقوم بتصريف المياه للجدول الضكر ذلك القنال الرئيسي الذي يربط المترات بالمساحات المزروعة.. فلولا تصاريف الاقدار التي جعلت "جدو" ذلك الهوساوي الذي برع في تسلق دوال الدوم لتجريدها من السعيفات التي يستخدمها في بناء القطاطي و"ظهور الثيران" تلك المنازل التي تاخذ شكل "الكرانك" ..وقتها كان يعتلي دومة هميمة وفأسه تشذب جريدها ومنجله المعقوف يحسحس الاشواك الملتوية في مهارة لا تضارع.. حانت منه التفاتة عفوية ليري كمية السعف التي قطعها خلال هذا اليوم الشائك؛
فرآها تغطس ثم تطفو في حفرة النبرو ؛فسارع بالنزول كقرد جبلي متحرفن وانقذها في الرمق الاخير.

فشلت امها مرة أخري في اقناعها حتي يتم طقس العادة ويمر بسلام..وهي متنازعة بين مشيئة القرية ومسايرة طقوسها وارادة البنت التي لم تثنيها تحولات الانثي علي هذا الجسد الفاخر..مرت سنوات منذ ان بدأت هضبات هذا الصدر العاري بالنشوء..فتبجست البراكين في مواسم الزلزلة
وانفرطت غرزات الحكمة ..يا فاكهة الخلق البديعة ..ويانشيد الآلهة القديمة ..ويا نضح الاسرار..لا غيمة شرحت معناها علي مفازتك البتول .. فمع كل صيف جديد تترك ريح التكوين سفايا
تحت الاشجار ..





imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2006, 08:40 AM   #[14]
imported_عالم عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيز منعم إبراهيم
استمتعت جداً بشاعرية النص، والبانوراما الرائعة حول أويتلا وسفحه الموار بالأسرار والغموض والطقس الوثني الموحش!
أخشى عليك استغراقك الصوفي في في التفاصيل التي تعالجها بقدرة مدهشة، وهذه شبكة خداعة، إذا لم تنتبه فستسرق منك عقدة الرواية!
ثمة أحاديث كثيرة تتعلق بشريفة نحن بانتظارها، لكن ألا ترانا حلقنا بعيداً (قرب الضريح وإرزام النوبة)، ثم الانغماس في طقس بلوغ العذارى لحظات التفتيح في الليالي المقمرة وتلك الرقصة الوثنية بكل غموضها!
قرية "سوميت" في وداعتها الغامضة وبيوتها الفقيرة الغنية، وانسجام عالمها والأناشيد!!
لم نكد ننسى "شريفة" حتى تعلقنا الآن ب"زينوبا" ودراما ختانها، ومحاولة انتحارها و"جدو" المنقذ؟
سننتظر مصيرها داخل الرواية، فالآن صارتا اثنتين!

ثمة منلوج داخلي ممتلئ بالشاعرية، وما تزال ملامح خيط الرواية تبدو وتختفي، ما أزال أبحث عن الشخصية المحورية (وإن بدا كأنه الراوي) حتى الآن!
بالطبع ، ما زال الوقت مبكراً لقول شيء مفيد، إلى أن نقرأ المزيد حين تتحدد ملامح الرواية، ونتابع إلى أين تقود
(بالطبع ثمة أخطاء لغوية وطباعية عديدة، أغلبها لا تفوت على فطنة القارئ، ويمكن إدراكها عند النسخة النهائية بعد أن يعمل الكاتب عليها قلمه ويتلقى المزيد من آراء المتداخلين)

استمتعت، وأردت أن أبدي إعجابي بما قرأت، إسوة بالأخوة الكرام الذين سبقوني في الاحتفاء بهذا العمل ، والذي أتوقع له أن يكون مبهراً.
سارع في إكماله فكلنا ترقب.
لك المحبة والدعاء بالتوفيق



imported_عالم عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2006, 09:34 PM   #[15]
imported_منعم ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_منعم ابراهيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عالم عباس
العزيز منعم إبراهيم
استمتعت جداً بشاعرية النص، والبانوراما الرائعة حول أويتلا وسفحه الموار بالأسرار والغموض والطقس الوثني الموحش!
أخشى عليك استغراقك الصوفي في في التفاصيل التي تعالجها بقدرة مدهشة، وهذه شبكة خداعة، إذا لم تنتبه فستسرق منك عقدة الرواية!
ثمة أحاديث كثيرة تتعلق بشريفة نحن بانتظارها، لكن ألا ترانا حلقنا بعيداً (قرب الضريح وإرزام النوبة)، ثم الانغماس في طقس بلوغ العذارى لحظات التفتيح في الليالي المقمرة وتلك الرقصة الوثنية بكل غموضها!
قرية "سوميت" في وداعتها الغامضة وبيوتها الفقيرة الغنية، وانسجام عالمها والأناشيد!!
لم نكد ننسى "شريفة" حتى تعلقنا الآن ب"زينوبا" ودراما ختانها، ومحاولة انتحارها و"جدو" المنقذ؟
سننتظر مصيرها داخل الرواية، فالآن صارتا اثنتين!

ثمة منلوج داخلي ممتلئ بالشاعرية، وما تزال ملامح خيط الرواية تبدو وتختفي، ما أزال أبحث عن الشخصية المحورية (وإن بدا كأنه الراوي) حتى الآن!
بالطبع ، ما زال الوقت مبكراً لقول شيء مفيد، إلى أن نقرأ المزيد حين تتحدد ملامح الرواية، ونتابع إلى أين تقود
(بالطبع ثمة أخطاء لغوية وطباعية عديدة، أغلبها لا تفوت على فطنة القارئ، ويمكن إدراكها عند النسخة النهائية بعد أن يعمل الكاتب عليها قلمه ويتلقى المزيد من آراء المتداخلين)

استمتعت، وأردت أن أبدي إعجابي بما قرأت، إسوة بالأخوة الكرام الذين سبقوني في الاحتفاء بهذا العمل ، والذي أتوقع له أن يكون مبهراً.
سارع في إكماله فكلنا ترقب.
لك المحبة والدعاء بالتوفيق



الأستاذ الجليل عالم عباس



كنت أنتظر مثل هذه المداخلة النيرة ..التي تتجه مباشرة نحو النص ....في حرص اخوي خالص
علي رفع من مستواه القيمي حتي لا ينفلت من عقدته..وينزلق في التفاصيل ...وهذه أولي الاشارات التي
التقطها من ذهن متمرس ...لا يقرأ الا بتدقيق متمعن.. ولكن ماتراه الآن هو بعض من كل ..فالنص مازال في
طفولته ..يتخلق من من عقال العقل الثقافي الماثل في سوميت المكان...سوميت الاسطورة ..سوميت التكوين
كتعقيدات سائدة ..تكشف عن ذاكرة مستمرة كموروث ..قد يتخذه البعض في بعده الصوفي والديني
علي علاته دون مناقشة جوهره و ظواهره... فالعقدة لا يمكن مناقشتها دون التوغل في تفصيلاتها ..ومن ثم
ابرازها ..وفق قراءات متعدده..

هنالك علاقة وطيدة بين زينوبيا ..وشريفة ...ستتكشف لا حقا من خلال الفصول القادمة ...

لا تستعجل النهايات .. فشريفة ستكتب نفسها بنفسها..لان جرثومتها تستشري
في كل مفصل للرواية احيانا بصمتها ...وبطلاتها الخفيفة ..من حين لحين الي ان يأتي زمنها الحقيقي في النص.
اما بالنسبة للغة...فيمكن ضبطها لاحقا ...اعتمد الآن علي الايقاع ..
فأمهلني يا صديقي ..

لك المحبة الخالصة



imported_منعم ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:08 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.