العزيز ود جاويش....
الحنين للزمن القديم...ليس هو بداء..انه تمكن اعراق مستغرق.زياخذك بمجامعك ويعيدك ينفس تلك الخطوات الى ايقاعات ذلك الزمن البهيج..وياله من زمن فاره ومتعاظم ومعطاء..وقتها... جغرافيا...
البون مارشيه..واتنى..وكوباكوبانا...وسودان كرافت..وشارع الجمهوريه.وسانت جيمس وغردون ميوزك هول..وقتها ياصديقى....
اهل السعوديه والمحميات البريطانيه وقتها..كان ياتون ليتفرجوا على شارع الجمووريه...وياكلون عيش بابا كوستا...وسندوتشات زكى...ويرون البهرجه والحضاره والتقدم..وكل الفرق الاجنبيه تاتى للخرطوم وتعزف فى انديتها بالليل..وكان ليل الخرطوم وقتها مشرقا مضى..
ونمره 2...السليمانى...وحفيف ذلك الحى الراقى...
ومقرن النيلين..موسيقى القوات المسلحه تعزف كل مساء خميس ومساء سبت..والناس تتوافد لتمرح وتسرح وتعيشروعة كل ذلك الزمن الجميل..
وفى من الخريف عندما يفيض النيل ويتدفق فى خور ابوعنجه..وقتها كانت
المراكب وعليها الفنانين تعبرالخورجئة وذهابا..والقمر صافى فى دورة كماله..استضفنا وفودا من المسرح العالمى عند حافة الخور..بكل اشكال الكرم السودانى..الشيه والنيه..والحلل..والضيافه الموسوعه..فاعجبوا بالمكان والطعام وهالهم الكرم وتلك الاريحيه وذلك الجمال المبهر الفياض....واسموه فنيسيا السودان..كان وقتها كمل شىء سهل ومتقن...والمجالس بامنها وامانها..
وكان..وكان..وكان..
ودى نقطه فى خضم الذكريات..
لك معزتى وتقديرى...
http://www.youtube.com/watch?feature...5uRrvWIQE&NR=1