كتب الاخ الكيك فى سودانيزاون لاين:
هذا الاعتقاد كان عند معظم اعضاء تنظيم الاخوان قبل المفاصلة بل كان منهم من يعتقد انه شبيه بالاله ناهيك عن النبوة وهذا السجاد انما نطقها بالعلن فى حين يسود هذا الاعتقاد سرا عند معظم اعضاء تنظيم الاخوان السودانى
بل المتنبى نفسه كان يوحى لهم بذلك وكانوا يصنفون اعضاء المكتب القيادى للتنظيم باسماء الصحابة فيسن كانو يقولون عليه بمثابة عمر بن الخطاب وعلى عثمان كانوا ينادونه ابوبكر الصديق وغازى على وهلم جرا
و وكان الاخوانجى يخاف من الترابى اكثر من خوفه من الله ورسوله ومن عاصر التنظيم فى اوج مده قبل الانقلاب وبعده فى الفترة التى هيمن فيها الترابى يحس هذا الاحساس بالوضوح حتى ان الترابى نفسه جاءه هذا الاحساس وبدا يتصرف معهم على هذا الى ان ضاقوا ذرعا به فاطاحوا به
حتى ان عمر البشير اعترف بهذا وقال كنا نرفعه لمرتبة الاله
|