منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-05-2018, 09:12 AM   #[1]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي إذ كنت طفلاً ،،، الشاعر الشاب أحمد شوقى ،


بسم الله الرحم الرحيم

ما أجمل أن تكون لديك زهرات
تدلك على مظان الشعر وحدائقه الوريفة
أرسلت لى الابنة ألاء قصاصات من شعر
ليست كالذى تداولته المواقع فخبا ولا كالذى ( سهكته ) الألسن فــ ( بهت )

إنه شعر ينبض بالحياة ،،
يغازل العقل قبل أن يأسر القلب والوجدان ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2018, 09:14 AM   #[2]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحم الرحيم

ما أجمل أن تكون لديك زهرات
تدلك على مظان الشعر وحدائقه الوريفة
أرسلت لى الابنة ألاء قصاصات من شعر
ليست كالذى تداولته المواقع فخبا ولا كالذى ( سهكته ) الألسن فــ ( بهت )

إنه شعر ينبض بالحياة ،،
يغازل العقل قبل أن يأسر القلب والوجدان ،،
ترقب

إنتظار

تَلَّهف

سأبقي هنا إلي حين السدَاد

فلك علي بعض دين مستحق بالإنتظار

فهلا عَجَّلت سيدي وحبيبي بن أبي يوسف



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2018, 10:01 AM   #[3]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

إذ كنتُ طفلاً
كنت أبكي كلما أبصرتُ لغزا ً
كان أول ما نطقتُ بهِ:
“لماذا؟”
لم تَخَف أمي و قالت:
“لا إجابة عن سؤالِكْ”

*

كنت أبصر في فؤادي
حيرةً تنمو ببطءٍ واثقٍ
و سمعتُ صوت نبوءةٍ:
“ستسير نحو إجابةٍ لا تشتهيكَ
و تمتطي خيل السؤال إلى زوالكْ”

*

عبثاً تعلمتُ القراءةَ
رحتُ أبحث عن خلاصي
في السطورِ
و لم أجد شيئاً هنالكْ

*

وحفظت أقوال الفلاسفةِ
الذين يحدقون بجرأةٍ
في صمتهمْ
يمشون في الألغاز دون إجابةٍ
كم كنتُ أو ما زلتُ
أكرهُ بؤس ذلكْ

*

لم ألتقي رجلاً ودوداً
كي يقول بطيبةٍ:
“لا شيء يا طفلي حقيقيٌ
و كل الكونِ جزءٌ من خيالكْ”

*

إذ كنت طفلاً
كنت أفرحُ كلما
شاهدت طفلاً آخراً يبكي
أحس بأنه مثلي
يداري ظلمةً كبرى
و يبصر في السما لون المهالكْ

*

لم أتعظ حين اصطفاني
سوط أستاذي الذي ساءلتهُ
عن سر هذا الحزنِ في عينيهِ
هل يبكي كثيراً مثلما أبكي؟
و هل مثلي يرى
في كل صمتٍ صرخةً أخرى
و أسئلةً كذلكْ؟

*

و كبرت أكثرَ
صرت أطول من أبي
أحببتُ كم أحببتُ حين وجدتِني
و غدوت أقرب ما يكون إلى اليقينِ
وجدت أطراف الإجابةِ في جمالِكْ

*

و بكِ ارتقيت إلى البعيدِ
عرفتُ لي هدفاً
أعيش لأجلهِ
غادرتُ من نقصي
لأغنية اكتمالِك

*
و غرقتُ في الدهشاتِ
حتى لم أعد
و نسيت أسئلتي
بفعل من فِعالِك

*
و ولدت في عينيكِ طفلاً اخراً
ينسى جراح الحزن قبل قدومها
و يطير نحو سعادةٍ سمراءَ
دوماً..من خلالِكْ..



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:57 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.