اقتباس:
|
وماذا عن تلك المرأة السعودية التي بعد 30 عاماً طالبت بالزواج ذلك أنه رأى وجهها أثناء ممارستهما الحب!،
|
بدايةًأعتذر عن الخطأ أعلاه والمقصود : أنها طالبت بالطلاق " الرجاء من الخال التعديل" حتى لا يختل المعنى..
التحية لكل المتداخلين.. عمار.. رأفت.. فنار , وعفواً للتأخير , ولي عودة لمداخلاتكم - بالقطَاعي-
يقال أن في الأيام الأولى أن العريس يستشيط غضباً في إدارة الفندق إن كان ثمة قشَه عتَرت لعروسه , وحين يهم بمغادرة الفندق يستشيط بعروسه إن صادفتها تلك القشه:
- إنتي ما بتشوفي؟
إرتبطت ليلة الدخلة في وعينا البدائي بتلك الفحولية التي تفسح مجالاً لنفسها بين زغاريد المدعوين وصراخ العروس لينتصب ذلك المنديل بيرقاً لفحولته وعذريتها, وبالرغم من أن هذا الأخير تلاشى إلا أن هذه الليلة " ليلة العمر" إرتبطت في مخيلة العروس بمتلازمة العنف والخوف.
ينبع هذا التخوف من الثقافة السماعية التي تلتقطها العروس قبل أيام من الدخله من صويحباتها اللواتي سبقاها في هذا المضمار حول الألم الذي يصاحب النزيف واللاتي غالباً ما يضخمنه بقصد إضفاء أجواء من الإثاره, أو من أمها بأن عليها أن تنصاع لزوجها , بالإضافة إلى أن العريس يتعامل مع فض البكارة كمذبحة بشرية ينتج عنها الكثير من الدماء لذا عليه أن ينتظر وإذا لم يجد تثور ثائرته وشكوكه.
لذا فالأجواء هنا مشوبه بتنشنه وتوتر* ذلك لإنتفاء الثقافة الجنسية التي تعتمد على السايكو وخلق أجواء رومانسية تتخللها بعض الملاطفات وصولاً إلى أن يكون كلى الطرفين في حالة حضور جنسي للمارسة الحب , وفي جانب آخر ينصح علماء النفس ألا تمارس الحب ليلتها بل تكتفي ببعض المداعبات والملاطفات وبذا يسهل سبر غور تضاريس جسدها بشكل دينامي,والأهم من ذلك إحترامك لتوقيتها الشبقي ورغبتها في ممارسته معك كل هذا من شأنه أن يخلق مناخاً جنسياً صحي.
وعلى النقيض من ذلك إنموذج العروس الطرد والذي يغلب عليه الطابع الجنسي فقط ذلك أن مثل هذه العلائق من شأنها ألا تستمر طويلاً فالحوار سيكون حليف السرير فقط ولن يخرج إلى إحترام كينونتها ومشاعرها.
كمدخل لهذه القضية الشائكة وبعد الإنتباه إلى ضرورة ممارسة لغة الحب بشكل سلس ومتناغم وجسد حبيبتك وجب علينا أن نفكك ماهية غشاء البكاره , ما هي أنواعه ؟وما هي كمية الدماء المتوقعة؟ وماهي الأوضاع المثلى لممارسة الحب؟
بدايةً مناقشة الإمور الجنسية بين الخطيبين لا تدخل بأية حال في باب قلة الأدب بل تهيء من حضورهم الجنسي وتكسر حاجز الخوف بشأن الممارسة.
ممارسة الحب لعروسك العذراء لا يسبب ألما بمعنى الألم , وانما يسبب ما يقال عنه بأنه (عدم ارتياح بسيط) مع الشعور باللذة في نفس الوقت,
ولكن ما يسمع ويشاع عن آلام ليلة الدخلة انما هي ناشئة عن التهويل وتخويف المراهقات منه , وذلك لاعطاء صورة سوداء عن الجنس في نفوس المراهقات مما يؤدي بالتالي الى نفورهن منه والبعد عن التفكير فيه.ومع الأسف فبالرغم من نجاح هذا الاسلوب جزئيا في صد المراهقات عن التفكير في الجنس , الا أن لهذا الأسلوب الكثير من المساوئ على نفسية الفتاه بعد الزواج.
فتراها تدخل عش الزوجية وكلها خوف ونفور من الجنس.
ان هذا الخوف والنفور ( النفسي ) من الجنس عند الفتاة يجعل عضلات الجسم , و بالخصوص عضلات الحوض في حالة من الانقباض. وهناك عضلة تعرف باسم عضلة الجنس!!! وهي العضلة التي تحيط بمهبل المرأة مكان ادخال العضو الذكري , فاذا انقبضت يضيق المهبل.
وكما أسلفنا فان خوف الفتاة ليلة الدخلة يؤدي الى انقباض هذه العضلة بشكل شديد , وبالتالي الى تضيق المهبل بشكل كبير مما يجعل عملية ادخال و ايلاج العضو الذكري عملية صعبة الى حد ما , و مصاحبة بالألم.
لذلك فكلما كانت الفتاة مسترخية أكثر , كلما كانت عضلاتها وبالذات العضلة الجنسي مسترخية , مما يؤدي الى سهولة و سلاسة ادخال و ايلاج العضو الذكري بدون أي ألم يذكر.
ولكن المشكلة هي أنه مهما حاولت الفتاة أن تسترخي فانها لن تستطيع ارخاء العضلة الجنسية بشكل كامل , الا اذا اتخذت الوضع الجنسي التالي :
وهو أن تستلقي على ظهرها و ترفع ركبتيها عن الأرض وتكمن أهمية هذا الوضع الجنسي في أن العضلة الجنسية تكون دائما مسترخية تماما , الا اذا حاولت الفتاة شدها اراديا ( بالعمد ) , فبهذا الوضع الجنسي يكون من السهل على الفتاة ارخاء العضلة الجنسية و بالتالي يسهل ايلاج الذكر بسلاسة ومن دون أي ألم يذكر !
أيضا ينصح بشكل كبييير استخدام بعض الكريمات التي تسهل عمليةالايلاج بشكل كبير ويخفف أي ( عدم ارتياح بالنسبة للمرأة , ويزيد أيضا من مقدار اللذة لدى كلا الطرفين !.
هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى وجب علينا تفسير غشاء البكاره بأنواعه وبشكل علمي لنفكك مخاوف السيد العريس..
[align=center]- ولي عودة-[/align]ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يحدثني صديقي الذي كان يعمل بإحدى الفنادق أنه بشكل يومي يشاهد هذا الموقف: العريس يتقدم زوجته وهي تحمل سحاره" شنطه حديديه" على رأسها , وما تمض يضع لحظات حتى كوووف طاااخ عروررووووووووك.. العريس يعض جلبابه محاولاً اللحاق بها.