الحبيب شوقي
بما أنك قلت ود عمتك؛ يبقى روباطابي والتشنيف هو خصلة ما بيقدر عليها إلا زولن متمكن في إيجاد الصفات والوصف وجاهز دايمن؛ لو قلت ليهو الحاجة دي شنفتها ليه؟ بيرد عليك على طول عشان كدا وكدا،، يعني دي محمدة ولا مزمة (الله أعلم)، بس أنا حمدتا الله أنك قلت معاكم = أنو دا ما أنا.
لو سمحت بس حكاية وبوري ليه ذكرتها:
أيام الدراسة في تشكوسلوفاكيا؛ وبالمناسبة أنا عندي حاجة من قصة أخونا ملاسي (محبة الغياظة وقطع شك خلود بيشهد بيها، لكن ما قدر حقت قاسم مخير الله يرحمو،، ما دا كانت خالتنا مسمياهو شجرة المزاح)
المهم الصفة المشتركة مع ملاسي (طبعن بنا على المعلومة الأدانا ياها شوقي) ساقتني أني وقعت في مشكلة مع بعض الطلاب العرب، إتلمو فيني وخد يا ضرب والله في لحظة الجماعة ديل صلبوني عديل وواحد فتح ليهو مطوة قرن غزال، مما شفتاها وفكيت رجليا للريح، سبقت البراق ذاتو.
سمع شنقيطي الله يرحمو بالحادثة وأخبر شوقي


جانا شوقي براتسلافا ومعاهو مامون يوسف وسعد جبريل، من المحطة السكة حديد للداخلية (مش الوزارة، لا سكن الطلبة) ولي غرف الطلاب العرب، وتاح تراح، إنتهت المهمة وعلى المحطة وبراغ طوالي وقدم التقرير لشنقيطي Mission accomplished


رويت الحكاية دي عشان أوري كيف الرابط البينا، كالجسد الواحد والبزعل واحد بزعل التاني والبفرح واحد بيفرح التاني.
دكتورة بيان وملاسي كبيرين في نظري وإزدادو كبر بعد القريتو دا
يحفظ ليك رجاحة عقلك وطيب كلمتك وضراعك الإنتقم ليا
لك المحبة والمودة والشششششششششششششششششششوق