منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2010, 08:51 AM   #[1]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي ذات الرِّداء الأسود.. جسدٌ يصلحُ لفراشة


الليلُ يُزينُ جسدها..وجسدُها يُزينُ الليل...(أدونيس)

حضورٌ راتبٌ لحفل البلابل كل عيد بنادي الضباط بالخرطوم ..وهذا العيد..ثُلَةٌ من الأصدقاءِ كنَا..
ثم..
وأمام بوابة النادي إبتدأ القلبُ في خفقانه..يالجمال هؤلاء الناس!!
إذاً هو شحذٌ جديدٌ للشوق وصحو جديد للطبول النائمة..خمسةٌ من الأصدقاء وأنا سادسهم وقلبي باسطٌ ذراعيه بوصيد الشوق..سِتَةٌ كنَا..نُجرجر أذيال عشقٍ غاربٍ ويعشقُ سِتتُنا البلابل..ودخلنا..
وفي إرتقاءنا السُلَم المُفضي لبراح المسرح بدَوْنا كالأمواج الهاربة نحو حتفها..
أو بدوتُ أنا كذلك..ربما..ودخلنا....آآآآهٍ من الإبتسامات المليئة بالأنوار..الإبتسامات التي لا تستطيع حصرها..
تأتيك من كل الجهات سهاماً تشجُ رأس التماسك وتصيب (رُباعية القلب)..حتي لكأنَها (حُنينٌ) أُخري للتشظي وأنت نبيُ الإحتمال لا كذِب..
إبتسامة واحدة حين تصطدم بك تربكُك حتي التعثر..فمابالك بإبتسامات تنشأ كلُها علي حين غفلة من إلتفاتة قلبك السادرفي دهشاته..
تأتيك لتبحث في زواياه عن أضعف حلقاته..والقلب هشٌ بصورة غير محتملة..واهنٌ بفعل فراغه..شقيٌ بفعل تكوينه المشاغب..
يحتفظ بكل تواريخ المواسم ويحفظها عن ظهره وشماً يبدو كخاتم النُبوات والأشواق وضجيجها الذي لا ينتهي ولا يخفت.
وفي سعينا لإيجاد موقع لجلوسنا..كنا نشُق الجموع وتشُقنا الإبتسامات الوسيمة..
لا أحد يُعيرنا الإنتباه مع أننا كنَا نُعيره للجميع..ذلك أن الجميع كانوا موضوعاً لافتا..وجلسنا..سِتَتُنا ..والبلابل في أوجِ تصالحهن مع بهاء الحضور..
والأكُف ترتفع منتشيةً بالغناء..ذات الأكُف التي ترتفع بالدعاء..يالهذاالإنسان المتعدد المتجلِي في أشراط حياته..والقلوب متكئةٌ علي بعضها البعض..والأمنيات تُهامِس الأُخري..والشفاهُ في إنفراجاتها حتي لكأنَها لم تضِقْ قبلاً..والعيونُ المُغرْوِدة والأطفال مانحو الفرح ..
والصبايا العاقدات صُلحاً دائماً مع الجمال..الجمال المدفوق علي أسارير المكان..المكان المتهللة أساريرُه بفعل الحضور البليغ..
والكل كأنَه يستعيد طفولة الإشتهاء وصفاء القلب الكأنَه فقط قد تم إكتشافه قبل قليل..والعاشقون متناثرون في الأرجاء بيد أنَهم متجمعون بفعل التَهامُس
والحكايات التي تحترق كلما طالت المسافة بين شفةٍ نابسة وأُذُنٍ مستقبلة..
وبائعو التسالي والفول (المدَمس) يجولون بالقرب منَا.. بينما بائعو العصائرالفريش
والمناديل الورقية يعرفون بحكم تراكم خبراتهم بأننا لسنا صيداً لبضائعهم بأيَة حال..
و..



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 20-10-2010 الساعة 01:10 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 08:53 AM   #[2]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

ثم..
ورأيتُها.. (ذات الرداء الأسود)..
كانت تقف أمام مرمي نيران دهشتي.. إلي الشمال قليلاً.. بما يوافي الساعة الحادية عشرة وفق بندول ساعة الزمان.. ما يوافي تمام منتصف إحتراقي إلا بضعة لهيب.. وهو الزمنُ الذي لو تمّ ضربُه في سرعة ميسانها.. نتجتْ المسافةُ التي كانت بيني وبيني.. حيث أنني كنتُ مشقوقاً إلي نصفين غير متساويين في موضوعهما، ومتفقين في ما آلآ إليه لاحقاً..
أُنثي ربما بكامل الوهج.. تتزيّا بلوزة سوداء طويلة كليلِ الغُرباء.. وبنطالاً بلون السماءِ تماماً.. وعلي رأسها خمارٌ أبيض يبدو أنه قد تواطأ مع ضفيرةٍ جامحةٍ فتكاسل عن إحكام فتحاته معطياً تلك الضفيرة فرصةً لتمرير أجندة جموحها المهذب.. وصديقي الذي يجاورني يلحظ اشتغالي بمتابعة صاحبة الرداء الأسود.. فيبادرني بأنّ:
(الإحساس بالجماهير لا يتطلب مخالطة جموع الناس.. فأنثي جيدة تكفي)..
ثم ينصرف عني صوب جوقةٍ أخري للجمالِ تخصُّه.. صبايا بعمر الفراشات الملونة، يرقصن فيرتعش قلبُه ويردد (حيّ انا من البِرْتِق).. أو كما يصف البنات الورد.
وذات الرداء الأسود.. تضيف عبئاً جديداً ومرهقاً عليّ.. وذلك حين تبادر بالرقص علي لحن (متعالي علينا عنادو يزيد)..
يا الله منها ومن ميسانها الفادح (بحسب أسامة معاوية)..
كانت تميدُ فيميدُ معها القلب وتنعطف الروح في زقاقات الفرح والوجد..
هل كانت ترقص..!!!.. أم كان قلبيَ الراقصُ حينها..؟؟؟
كانت تميل فتقترب منِّي كلُّ مواكب الربيع.. ويتدلّي لألاؤها.. فأصطلي بتنور ميسانها الصوفي.. وبلاغة الجسد الجزيرة.. آآآهِ لو يُعاد الشوقُ ألف شوقٍ للوراء..
لم أسألها ولم أقتربْ منها بالقدر الذي يُحرقني.. ومع ذلك إحترقتُ..
بيني وبينها كانت مسافة حُلمين ونصفُ إغفاءة والكثير من الخطوات.. ولكن داخل هذه المسافة.. كانت هنالك أشياءٌ يصعب حصرها.. كنت أُدرك أنّ أيّة محاولة للتقرب إليها، إنما هي محاولةٌ يائسة لترويضها أو استمالتها ولفت قلبها صوب ناصيتي.. هذه الناصيةُ الكاذبةُ الخاطئة.. المسفوعة ببحثها المتصل عن مبررات سقوطها في ظلال الحروف..
كان قلبيَ حينها كمئذنةٍ ترتفعُ بحثاً عن فضاءها.. وفضاؤها يبتعد حين تقترب مئذنةُ القلب منه..
و..



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 15-07-2011 الساعة 10:37 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 08:54 AM   #[3]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي


و..
البلابل في إصرارهن المتواطيء ضدي.. ينثرن صوتهن الربيع :
(لو سألت علينا كنت عرفت نحن الليلة وين)..؟؟
(وذات الرداء الأسود) تواصل الرقص الفادح وتتطاول هوناً ما.. ثم فجأة تنكسر كدمعة.. وتنحني مهفهفة الأعطاف لتدور نصف دورةٍ، ثم تستوي علي إستقامة شمّاءْ.. لتهطل علي قلبي كغيمة.. فأجد نفسي متورطاً في فراغٍ كنت بعيداً عنه.. بفعل فشلي في الإلتزام بسرعة متابعة الإلتواءات والإنحناءات الرشيقة التي تسبق كل حركةٍ وأُختها..
حيث أنها كانت قاموساً للحروف كلما إنطفأ حرفٌ نبت في مكانه حرفٌ آخرٌ يُكمل المعني ويوجعني..
كانت تتمايل بجنونٍ غريب وضفيرةٍ تطيشُ من إستواء الشَعر.. فتهرب لتعلن عن نسلٍ آخرٍ للجمال.. ضفيرة تتسلقها بقلبك .. ضفيرةٌ تسحب الليل من أوّلِهِ وتجبره علي مجالستك...!!.. وتلك هي المرّة الأولي التي يجالسُني فيها الليل.. لائذاً كنتُ بليل الضفائر إتقاءً لقيامة الإنعطافات المفاجئة..
كانت ترقص بإنتشاء عفوي كأنَها تستجدي فناءً روحياً.. تدور حولها.. حولي.. حول العالم كله. كنتُ محلقاً معها، وكانت هي في تحليقها بمثابة أرض أخري كنتُ أتداعي صوبها بفعل الجاذبية، وقوانين التفاح الذي يسقط فقط لأسفل..
يالصاحبة الرداء الأسود..!!
كنتُ أتاملها من ليل ضفائرها وحتي حذائها الخفيف.. ذلك الذي يعطي إنثناءاتها خفتها ورقتها وإيجاعها معا.. وانا أُراقبها في محاولةٍ منِّي للقبض علي الزَمن.. فالزمنُ الذي يذهب، لن يعود بسهولةٍ الا عبر مسالك الذاكرة وتعرُّجاتها الخشنة..
كنتُ اتأملُها نعم .. ولكنني في الحقيقة كنتُ أُحاولُ أن أصنع نهايةً تُرضي الحنين.. الحنين الذي سيعذبُني في مُقبل الإختلاءات أو في مواسم الإنكفاء.. أو حين تنطفيءُ حروفُ التوهُج في مفكرة إنسانٍ لا يحمل فيها سوي حكايات يرويها عن قلبٍ أكله الحنين.. وحينما يصاب المرءُ بحساسية الحنين وأكَلانه.. يودُّ لو أنّ بوسعه حكّ قلبه (انكراشاً).. ذلك أن (الحككان) كفعل في إطلاقه.. يعطي شيئاً من المتعة الآنية، إلا أنه يباعد حتماً بينك والإستشفاء.. لافرق في ذلك بين القلب وماتبقَي من منظومة الجسد..



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 15-07-2011 الساعة 10:43 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 08:55 AM   #[4]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

كان العشَاقُ كثيرين.. وكنا وحدنا الشجعان.. وشجاعتنا هزمتها كثرتُهم..
فعدنا خائبين بلامعني وليس ثمّة من نُهامسهنّ ونتوادد إليهن..
عدنا وحيدين.. لاشيء في أيدينا سوي الخيبة وسيوفٌ للذكري نُشهرها علي خواء أزمنة الوحدة..
عدنا منهزمين ناكسي القلوب والأماني المشتهاة ..
فقط لأننا لا نعرف أن نطالب بما ليس لنا.
خرجنا من الحفل والكلُّ يحاول افتعال حالةٍ من الإرتياح الخاص..
إلايّ وحدي.. كنتُ مثل سمكةٍ هرمة عمرها آلآف السنين أُجبرت علي مغادرة بحرها..
أو كإطماء نهرٍ أُجبر علي مفارقة خصوبته.. أو كموجةٍ تمّ وأد كبرياءها..
أو كبرياءِ فراشةٍ سُرقت ألوانُها الزاهياتُ وهي ترفرف.
خرجنا وكنت أغرس عينيّ علي بلاط الممر المُفضي إلي خارج المكان
بحثاً عن موطيء قلبٍ وسط ذاك الزحام و وسط هذه الذاكرة المهزومة بالحنين المتأجج حينها..
والناسُ في حالة متصلة من فقدان الحنين إلا أنا.. كنت في حالة متصلة من إكتسابه..
فلم يبق لي سوي التدفؤ بناره وهذي الحروف.
كانت( ذات الرداء الأسود) تملؤُني حتي أخمص القلب..
دخلتُ من واسع الأبواب وخرجتُ من أكثر المنافذ ضيقاً
دخلتُ كُلاً وخرجت بعضاً..
ومابين دخولي وخروجي، نما في داخلي حلمٌ جديد.. ما جعلني أستعيد مقولة حيدر حيدر:
(كلُّ ماهو غير متحقق، يظل حلماً رومانسياً حتي يتحقق.. لا فرق في ذلك بين تناول فنجان قهوة، أو الصعود إلي القمر)..
خرجتُ من النادي وبدأتْ حالةُ المنفي تنتابني مرةً أخري..
والمنافي لا نسكنها نحن.. بل هي من تسكننا.. وحينما يكون بوسعنا تحقيق بعض أمنياتنا الصغيرة..
سيكون من الممكن ربّما تخفيف وطأة المنفي وتقليل التفاف خيوط المأساة..
ذلك أنَ المآسي تماماً كخيوط العنكبوت في لا نهائيتها..
حين تلتف حولك، تصبح أيّة محاولة منك للخروج منها إنما هي مزيداً من التفافها عليك..
أو التفافك عليها..كيفما اتفق التورُط المأزقي.. أو مأزقية التورُّط.. أيهما أكثر إيلاماً وفداحة.
إذاً كيف أنجو من هذا الجحيم..؟؟ بل كيف أعبر صراط الأمل المستقيم..؟
عبوراً نحو فراديس ما أن تلوح أنوارُها، إلا وأدركُ أنّ كتاب أمانيّ قد أُوتيته وراء ظهري..!!
و..



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 15-07-2011 الساعة 10:56 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 08:56 AM   #[5]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

آه منها ..
ذات الرداء الأسود.. صورتها سوف لن تغادرني طويلاً..
ورقصتُها وهي تسبح في نهرٍ من الضّوءِ الأزرق..
وحركة جسدها ذات الإيقاع الأخضر، في فضاء ذاك المساء الملحمي..
يا لهذا الجسد البليغ في لغته..!!
هي ترقص، والقلبُ يرتعش.. تتمايل، فيحيد النبضُ عن مصفوفةِ التَناغم الوظيفي..
كأنّ حواراً كان يدور بيني وبينها.. كلٌ منّا يحكي بلغةٍ مختلفةٍ عن الآخر..
كلُّ جملةٍ منها تُحرِّك في دواخلي الأشياء.. تنقل شيئأً من هنا، إلي هناك، إلي لا مكان..
وتنقلني أنا ضدّ حركة الأشياء.. من لامكان، إلي هناك، إلي هنا..
في دورة متصلة من الهوَس.. ما جعلني نصفين متباعدين علي الدوام..
ما جعلها حيّزاً مرشوقاً بالضوءِ علي الدوام.
سيمضي زمانٌ طويلٌ كي أبرأ منها.. كي أشفي من ملامعتها رؤايَ وملامستها صمتي..
وأنا الخائف دوماً من الإناث بارعات الملامسة.. وحارقات القلب بنار الحنين..
ثم..
كان مساءً بمذاق الإحتراق ونكهة كلِّ جنزبيلات الأيّام التي تطلُّ في العمر مرّة..
ولا تُستعادُ إلا بالتذكُر.. حينما يتبلل المرءُ بالكآبة وضوضاءِ التداعي..
كان مساءً بنكهة الأيّام النادرة..
الأيام التي تُغلق عليك قيامة الشجن لتحسّ بحرائق الدنيا كلها تشتعل في قلبك..
فتتألَم وتموت وحدك.. ثم تنهض من موتك مرَةً أُخري لتعلن وأنت بكامل وعيك العاطفي
وذائقتك للأشياء..
تعلن أنّ الحكاية التي بلا موتٍ، يصبح لا معني لها..
لامعني لها..
تماماً.
إمضاء:
قلبٌ عبثاً يحاولُ التقاط ماتبعثر من نبضات، حتي لا يضلّ الطَريق.



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 15-07-2011 الساعة 11:00 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 09:05 AM   #[6]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

سلامات يا باذخ و شكرا لهذا التداعي
المدوزن ببعض الحريق احلاما و امنيات،
انا اتشوق، اذا انا موجود، و انا هنا،،
قلت لي ذات الرداء الاسود و
الضفيرة الطائشة بين خمار و
لوعة و سهاد .. ايامك مقرشة
و احلامك عصافير و ربما
فراشات و فرافير

ارقد عافية ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 09:13 AM   #[7]
نبراس السيد الدمرداش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبراس السيد الدمرداش
 
افتراضي

كم انت جميل
احبك عندما تغازل الكيبورد
و تداعب الذكريات وتنثرها

يا حبوب بالله طائشة الضفائر هنا



التوقيع:
اذا جاء نصر الله والحب
ورأيت الورد في الطرقات يمنحك الامان
فاشرع سفينتك العتيقة وامنح الياقوت وجهك
وانتظر فرح الزمان

عصام عبدالسلام
نبراس السيد الدمرداش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 09:19 AM   #[8]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

يااااااااااااه

يا الله ويا لله من هذا التداعي ..

الرشيد ..

ياخي مالك علي ..

خفت أنا علي قلبي من كترة ما ضرباتو ذادت وأنا مُش بقرا ..

لا بعيش مع كل حرف صورة وصوت وأحاسيس كيف كيف كِدَه ما عارف

أحاسيس نابضة وكأني كنت معاك ...

وهسي دي أنا برضو معاك ..

ياخي وديتني هناك وخليتني أرصد وأشوف وأتابع هذه البَضّة الغرائبية مالك ..

صدقني لو قلت ليك قاعد أفتش فيها هسسسسسسسسسسي دي ؟؟؟

ياخي مالك علي ..

تعرف أنا لو كنت مكانك ...

لو يدقوني

ولو يسوقني عمي البوليص ظاتو ويوديني السِجِن ..

يبقي سٍجٍن سٍجٍن غرامه غرامه

كان مشيت عليها وراقصتها وعانقتها في بكانها داك

وكان قلت ليها ..

أحب أمك وأبوك ظاتهم يا بت منسوجة من جمال الله


ياخي مالك علي ؟؟

ده شنو ده هو ؟؟



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2010, 04:27 AM   #[9]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة

ذات الرداء الأسود..جسدٌ يصلحُ لفراشة
.
أها يا رشيد نوع البوستات دي، قاعدة تخليني فراجة!

بالرغم من إنو انا زول ما عندو علاقة بالأدب و الأدباء، لكن الجزء دا من العنوان:
جسد يصلح لفراشة
ما شايفو راكب عدلو و خاصة كلمة يصلح دي



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 03:21 PM   #[10]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة

عدنا وحيدين..لاشيء في أيدينا سوي الخيبة وسيوفٌ للذكري نُشهرها علي خواء أزمنة الوحدة..
عدنا منهزمين ناكسي القلوب والأماني المشتهاة ..
لا وحدة يا صديقي ولا هزيمة
فمن يملك "الحكاية" هو المنتصر ..
مثل هذه المعارك يكفينا منها أن تكون "الحجوة" هي غنيمتنا الوحيدة !



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 11:47 PM   #[11]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
لا وحدة يا صديقي ولا هزيمة
فمن يملك "الحكاية" هو المنتصر ..
مثل هذه المعارك يكفينا منها أن تكون "الحجوة" هي غنيمتنا الوحيدة !
وأنا قانعٌ من الغنيمةِ بالصِحاب..
والغنيمةُ قيمتُها تنبع من حال كونها ثمينة..
وثمانة الغنيمة تتأرجح مدلولاتها من شخصٍ لآخر..
حالها حال كل القيم المعنوية القابعة في داخل الإنسان..
كلٌ يُثمَِن أشياء الآخرين.. تلك التي يعوزُها..
ولا يلتفت لمايحتويه هو ذاتُه من أشياء تثمُن كلَ لحظة..
ويتعامي بلاقصدٍ عن إلقاء نظرةٍ واهنةٍ علي ممتلكاته التي تفقد قيمتها فقط بسبب
الإلفة والتعود علي ملامستها كل يوم..
فيسعي نحو إقتناءِ ماهيَات أشياء أُخري وإكتناهِ ذاتيَاتها حتي إذا ما حازها ألِفها ثم
تركها وراء ظهر إهتمامه وطفِق بحثاً عن عوزٍ جديد.. في دوَامةٍ متصلة من التَعامي والغباءْ..
الغباء الذي يتم بإيعازٍ من الرَغبة والأهواء المفتوحة علي الإفتقار الآني لأشياء بعيدة عن المتناول..
الغنيمةُ يامُبر في داخلنا..
الغنائمُ ليست أشياء مُكتسبة علي الدوام..
وإنما بذرتها نابتة بالأساس في القلوب..تُولد مع مولد كتلة الأشواق هذي المُسمَاة (إنسان)..
وتبدأ في النمو توازياً كلما نمونا..وتتفرَع لتتشابك وتستظل بها الرَغبةُ حيناً من الدَهر
ثم يبتديء التَعامي والجفاءُ مابين رغباتنا وبين ما نحوزه من قيم إنسانية هي غنائمٌ بالأساس..
والطِيبة ياصديقي أراها من الغنائم التي لو علمنا قيمتها وثمانتها
لتركنا الأماكن شاغرةً في(أُحُد) الرغائِب حتي وإن كان (إبنُ وليد) الأسف سيغدرنا من شاغرها لننهزم شرَ هزيمةٍ ونتوزَعْ كلَ مُتوزَع ونتفرَقْ كلَ مُتفرَقْ..
ولكننا حتماً سنخرج بها..هذي الغنيمة..
الغنيمةُ:
أن يجاورك شخصٌ في مرْكِبة مسافرة..شخصٌ لاتعرفه ولا يعرفك..
فتتعارفان وتدور بينكما (ونسة)..تتبادلان أرقام هواتفكما..
وتفترقان..وبعدها وأنت تضع رأسك علي المخدَة بعد وصولك علَك تُزيل رهق السفر ..
يرنُ جرسُ هاتفك..ويجيؤك صوتُه طيَباً (أها وصلت كيف)..!!!
الغنيمةُ:
أن تكون واقفاً في الشَارع والعرباتُ تزهو بسرعاتها وجنونها كأنها في سباقٍ محموم..
وإمرأةٌ طاعنة في السِن..وأنت طاعنٌ في سماحة أخلاقك..
فتمسك بيدها تُعينها علي عبور الشارع المجنون فتلاحقك قائلة:
(الله يقطِعك الصِراط ياولدي)..!!!
الغنيمةُ :
أن يأتيك صوتُ صدِيق أو صديقة علي الهاتف متسائلاً :
(ياخي قلنا نطمن عليك ساي بس)..!!
الغنيمةُ :
أن تغيب أنت بفعل لانهائيَة الظروف عن مكانٍ تعلَق بك وتعلَقت به..
فيلتف الجميع حول السؤال: (ياخوانا وين الزول ده الليلة)..!!
ذلك أن المحبَة هي التي تتساءل حينها وليس الأشخاص..
فالمحبَةُ أيضاً كائنٌ يمشي وله أسئلته ووجوده..
الغنيمةُ :
أن تحاول الإعتذار لوالدتك عن إنقطاعك الطويل عنها فتُبرق عيناها بالأُمومة وهي تفاجؤك:
(انا عافية منك وراضية عنك)..
الغنيمة يامُبِر:
أن تلاقي الأصدقاء الطيبين..تعزمهم أنت لتناول قهوةٍ تكفي لترتيب المزاج..
والضحكات تخرج منكم صافية كما قطرات ندي في حديقة نائية..
وتقهقهون فتتساقط عن قلوبكم كل أوراق شجر العياء المصفرة..
وأنتم علي إستعدادكم للرحيل..تُخرج انت الجنيهات لتمنحها نظير ماتناولتم من قهوة..
تتفاجأ جداً حين يحلف كل واحد منهم بأن الحساب عليه..
وأنت من قدم لهم الدعوة..فتأمَل..
فهل تري..!!
الغنائمُ تُلامسُنا وتحاصرُنا من كل الجهات..ولكننا فقط نعشق البحث بعيداً..
ونهوي التنقيب عنها في صحاري شمالِ وطنِ الإنتباه علَنا نُصادف ذهباً مجهولةٌ عاقبات التَنقيب عنه..
ونحن في بحثنا عن الغنائم بعيداً.. إنَما نقتل قِيماً تُعربشُ في الدواخل زمناً وهي
تواجه تعامينا عن بريقها رغم محاولاتها المتكررة للفت إنتباهنا والتعبير عن وجودها..
لتبدأ رحلةُ ضُمورها ..تصغُر ثم تصغُر حتي تذوب.
الغنائمُ ياصديقي حولنا..من أمامنا ومن خلفنا..وعن أيماننا وشمائلنا..
ونحن في مسيرنا وتقدُمِنا (طوالي جارَين نور طويل)..
مع أنه أحيانا يلزمُنا أن (نجُر نُور قِصير) حتي نضيء ماحولنا..
فرُبَما نري..ربما.
تحياتي يامُبِر..تُنافس أشواقك (الهبطرش).



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 04:11 PM   #[12]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود

والناسُ في حالة متصلة من فقدان الحنين إلا أنا..كنت في حالة متصلة من إكتسابه..
فلم يبق لي سوي التدفؤ بناره وهذي الحروف.
كانت( ذات الرداء الأسود) تملؤُني حتي أخمص القلب..
دخلتُ من واسع الأبواب وخرجتُ من أكثر المنافذ ضيقاً
دخلتُ كُلاً وخرجت بعضاً..
....
....
خرجتُ من النادي وبدأتْ حالةُ المنفي تنتابني مرةً أخري..
والمنافي لا نسكنها نحن.. بل هي من تسكننا..وحينما يكون بوسعنا تحقيق بعض أمنياتنا الصغيرة..
سيكون من الممكن ربما تخفيف وطأة المنفي وتقليل إلتفاف خيوط المأساة..








كنا ضيوفاً على الأشياء...
أكثرها أقلُّ حنيناً حين نهجرها
لا شيئ ينتظرُ..
الأشياءُ غافلةٌ عنا
ونحن نُحَييِّها ونشكرها.

(محمود درويش)




ثم يا صديقي...
كم من المرات تركنا بعضنا في زوايا المكان...
ثم أودعناها الزمان...
ثم خُيِّل الينا اننا نتناقص في ذواتنا من كثر ما أودعنا منها في تلك الزوايا..
غير ان الانسان زاخرٌ بخلايا تتكاثر إنشطارياً تكفي لرصف العالم لو نريد.
خلايا لا تنتج الا مزيد من التحفيز على إقتطاع اليأس من جوفنا...
وتزيين الدرب لفتوحات جديدة...
او مع إطلالة الخيبات... تمهيد الوصول الى حارة الحنين من جديد.

انا لا أستطيع ان أجيبك عن الأماكن التي كان يخيل الى انها يتصدّع شيئٌ فيها
كلما حملتني الأقدار اليها بعد غياب...
وكنت أثق جداً في معاناتها كما انا من القبضة التي تعصر على قلبي...
حتى يذوب عصيراً من وجد.. فأسعى أفتش عن بعضي الذي سقط مني فيها...
ربما في ذا الركن... او تحت هذا المقعد... ربما ملتصقاً بأسفل ذاك المقعد...
او محشوراً بين هذا الطوب... او... او... او...
وأعود مثقلة بحنين أكتشف أني وحدي أحمله...
فالأركان تخزِّن كل الأصوات التي تلامس جدرانها ثم تطرحها للريح في نميمةٍ ماجنة..
والمقاعد ليس يعنيها الا حجم المؤخرات التي تشغلها وأوزانها...
والطوب لا يذكر منا الا آثار خربشاتنا المراهقة عليه ويُحسن اليه عامل الطلاء إذ
يغسلنا عنه ويعيد له واجهته النضرة...
حتى الأرض لا يعنيها منا الا آثار أحذيتنا.. غير أنها تذكر بعض النساء لوقتٍ أطول
لعامل الغبن والحنق الذي تتركه عليها أحذيتهن ذات الكعوب العالية...
وغيرهم كثير وكثير...
وحدنا نعود من حفل مصرعنا متخمين بكل تفاصيل الدنيا من حولنا في ذاك الحفل...
محمّلين بأكداسٍ من عذاباتٍ تعيننا على مشاوير الذكريات...
والأسوأ يا صديقي...
حتى الناس باتوا يقاسمون الأشياء عدم الشعور بأنهم معنيُّون بحنيننا اليهم...
يبادلوننا النظرات والبسمات... ويرحلون.. يسكبون ذات النظرات والبسمات
في آنيةٍ جديدة...
يلحظون إعجابنا بهم...
يحسون بأعيننا تدفئ ظهورهم من كثر نار لهفتنا لو يدنون...
وكما لفح (زيفة) الشتاء لنا... يتأبطون غراماً آخر ويندسون في حضنه ويغادرون...
لنجلس على رصيف الموازنات...
ما أعطونا... وما أخذوا...
مأ أسعدونا به... وما إنكسرنا له...
ما ترتّبَ فينا... وما تبعثّر بهم...
ما حلمنا به... وما أيقظونا عليه...
ما إرتفعنا اليه... وما أسقطونا فيه...
ثم نمضي...
لاشيئ برفقتنا الا شبح إبتسامة... وكثير من صمت.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 10:52 PM   #[13]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
غير ان الانسان زاخرٌ بخلايا تتكاثر إنشطارياً تكفي لرصف العالم لو نريد.
خلايا لا تنتج الا مزيد من التحفيز على إقتطاع اليأس من جوفنا...
وتزيين الدرب لفتوحات جديدة...
اقتباس:



و..
الفتوحات الجديدة هي إكتشافنا المتأخر أن بوسعنا التقدم..
والفتوحات في جوهرها هي سبر غور الأشياء والأماكن..
والقلبُ أيضا من ضمن مسميات الأمكنة وإمتداداتها..
فالمكان هو ماينطوي علي موضوع..
يتسع به أو يضيق عنه..كيفما إتفق الخفقان إنتظاما وفوضي.
فالقلوبُ هي أمكنة نقصدها..
بعضها نستقر فيه هوناً ما..
وبعضها يلفظنا حتي لكأننا في كامل التشرد والضياع..
والقلوب أحياناً عصية علي الفتح..عصية علي كل سيوف صحابة العاطفة وأنبياءها..
ذلك أنها عرفت كيف تحمي ذاتها من شدة ما آذتها فتوحات سابقة.
ياوهاد..عرَافة الكشف وكاهنة معابد الجمال..
ليت لي قدرة تعينني علي ترتيب الحروف..
لا أدري سيدتي..ولكنني أعاني ربما حالة من عياء اللغة..
وفقرها..
لا أدري..ولكن أُحس بي غريباً عني..يغافلني الكلام فيبتعد مسافةً تكفي للإشتهاء.
دواة القلم صارت كما الكهوف الخالية..ياوهاد.
و..

كائناً ماكان غيبُك سوف تكشفك الفراشة..
نطفةٌ منكِ إحتمالٌ للحدائق في دمي المحروقِ بالحِنَاءِ
في حطب العروسِ المنتقاةِ من العجاج المُر من ورقِ البخورِ
ودخلةِ الجِنِ اللطيف علي البنات الورد من صفق الخمارِ
وحبسةِ المولد والشَهر الحرام....
(الصادق الرضي)

وأشهُرُ الكتابة الحُرُم يبدو أنها علي وشك الحلول..
ربما.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2010, 09:58 AM   #[14]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
ثم..
ورأيتُها..(ذات الرداء الأسود)..
كانت تقف أمام مرمي نيران دهشتي..إلي الشمال قليلاً..
بما يوافي الساعة الحادية عشرة وفق بندول ساعة الزمان..
مايوافي تمام منتصف إحتراقي إلا بضعة لهيب.. وهو الزمنُ الذي لو تمَ ضربُه في سرعة ميسانها..
نتجتْ المسافةُ التي كانت بيني وبيني..
حيث أنني كنتُ مشقوقاً إلي نصفين غير متساويين في موضوعهما
ومتفقين في ما آلآ إليه لاحقاً..
أُنثي ربما بكامل الوهج..تتزيَا بلوزة سوداء طويلة كليلِ الغُرباء..
وبنطالاً بلون السماءِ تماماً..وعلي رأسها خمارٌ أبيض يبدو أنه قد تواطأ مع ضفيرةٍ جامحةٍ فتكاسل عن إحكام فتحاته
معطياً تلك الضفيرة فرصةً لتمرير أجندة جموحها المهذَب..
وصديقي الذي يجاورني يلحظ إشتغالي بمتابعة صاحبة الرداء الأسود..
فيبادرني بأنَ (الإحساس بالجماهير لا يتطلب مخالطة جموع الناس..فأنثي جيدة تكفي)..
ثم ينصرف عني صوب جوقةٍ أخري للجمالِ تخصُه..
صبايا بعمر الفراشات الملونة يرقصن فيرتعش قلبُه ويردد (حيَ أنا من البِرْتِق)..
أو كما يصف البنات الورد.
وذات الرداء الأسود..تضيف عبئاً جديداً ومرهقاً عليَ..
وذلك حين تبادر بالرقص علي لحن (متعالي علينا عنادو يزيد)..
ياالله منها ومن ميسانها الفادح (بحسب أسامة معاوية)..
كانت تميدُ فيميدُ معها القلب وتنعطف الروح في زقاقات الفرح والوجد..
هل كانت ترقص..؟؟؟
ام كان قلبي الراقصُ حينها..؟؟؟
كانت تميل فتقترب منَِي كلُ مواكب الربيع..ويتدلي لألاؤها
فأصطلي بتنور ميسانها الصوفي..وبلاغة الجسد الجزيرة..
آآآهِ لو يُعاد الشوقُ ألف شوقٍ للوراء..
لم أسألها ولم أقتربْ منها بالقدر الذي يُحرقني.. ومع ذلك إحترقتُ..
بيني وبينها كانت مسافة حُلمين ونصفُ إغفاءة والكثير من الخطوات..
ولكن داخل هذه المسافة.. كانت هنالك أشياءٌ يصعب حصرها..
كنت أُدرك أنَ أيَة محاولة للتقرب إليها إنما هي محاولةٌ يائسة لترويضها
أو إستمالتها ولفت قلبها صوب ناصيتي..هذه الناصيةُ الكاذبةُ الخاطئة..
المسفوعة ببحثها المتصل عن مبررات سقوطها في ظلال الحروف..
كان قلبي حينها كمئذنةٍ ترتفعُ بحثاً عن فضاءها..وفضاؤها
يبتعد حين تقترب مئذنةُ القلب منه..
و..
آمنت بالذي علم بالقلم ... !!!

بل أنت الذي أضفت عبئاً جديداً ومرهقاً ... اذ أرهقتني صعوداً الى شارفات الأماني واللهفات ... !!

سلمت يا صديقي من إلا من العشق .. اذ مثلك مجبول على التفاصيل الجميلة .. !!


نكشة : لا أخفي أنني حسدتكم كثيراً .. آآآي حسادة راسا عديييييييل ..!!

تقدير لائق



التعديل الأخير تم بواسطة طارق صديق كانديك ; 22-09-2010 الساعة 10:02 AM.
التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2010, 09:46 AM   #[15]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة



حضورٌ راتبٌ لحفل البلابل كل عيد بنادي الضباط بالخرطوم
وهذا العيد..ثُلَةٌ من الأصدقاءِ كنَا..

آآآآهٍ من الإبتسامات المليئة بالأنوار..الإبتسامات التي لا تستطيع حصرها..
تأتيك من كل الجهات سهاماً تشجُ رأس التماسك وتصيب (رُباعية القلب)..
حتي لكأنَها (حُنينٌ) أُخري للتشظي وأنت نبيُ الإحتمال لا كذِب..
إبتسامة واحدة حين تصطدم بك تربكُك حتي التعثر..فمابالك بإبتسامات تنشأ كلُها
علي حين غفلة من إلتفاتة قلبك السادرفي دهشاته..
تأتيك لتبحث في زواياه عن أضعف حلقاته..والقلب هشٌ بصورة غير محتملة..
واهنٌ بفعل فراغه..شقيٌ بفعل تكوينه المشاغب..يحتفظ بكل تواريخ المواسم ويحفظها
عن ظهره وشماً يبدو كخاتم النُبوات والأشواق وضجيجها الذي لا ينتهي ولا يخفت.
وفي سعينا لإيجاد موقع لجلوسنا..كنا نشُق الجموع وتشُقنا الإبتسامات الوسيمة..
لا أحد يُعيرنا الإنتباه مع أننا كنَا نُعيره للجميع..ذلك أن الجميع كانوا موضوعاً لافتا.
وجلسنا..سِتَتُنا ..
والبلابل في أوجِ تصالحهن مع بهاء الحضور..
والأكُف ترتفع منتشيةً بالغناء..ذات الأكُف التي ترتفع بالدعاء..يالهذاالإنسان المتعدد
المتجلِي في أشراط حياته..والقلوب متكئةٌ علي بعضها البعض..والأمنيات تُهامِس الأُخري..والشفاهُ في إنفراجاتها
حتي لكأنَها لم تضِقْ قبلاً..والعيونُ المُغرْوِدة والأطفال مانحو الفرح والصبايا العاقدات صُلحاً دائماً مع الجمال..
الجمال المدفوق علي أسارير المكان..المكان المتهللة أساريرُه بفعل الحضور البليغ..
والكل كأنَه يستعيد طفولة الإشتهاء وصفاء القلب الكأنَه فقط قد تم إكتشافه قبل قليل..
والعاشقون متناثرون في الأرجاء بيد أنَهم متجمعون بفعل التَهامُس والحكايات
التي تحترق كلما طالت المسافة بين شفةٍ نابسة وأُذُنٍ مستقبلة..
وبائعو التسالي والفول (المدَمس) يجولون بالقرب منَا.. بينما بائعو العصائرالفريش
والمناديل الورقية يعرفون بحكم تراكم خبراتهم بأننا لسنا صيداً لبضائعهم بأيَة حال..
و..
رشيدنا صاحب العصا و لك فيها مأرب

بدخل الحفلات العامه و اظل اراقب و اتابع كمية الفرح المتدفق بين الحضور و الحميمه و البهاء الاخاذ للوجوه - فنحن قد عدنا نسرق لحطات الترويح و لقاء الاصدقاء و الاستمتاع بى مشاوير المحبه و تكتمل عند محطه لحفل عام تشارك الاخرين دوزنات فى اماسى الفرح.
و البلابل فى ليل الفرح - يجلبنه الى الوجوه التعيسه و النفوس المتعبه...و شارع بيتنا ...البنريدو تايه ... و حبيايبنا .

اقتباس:

الليلُ يُزينُ جسدها..وجسدُها يُزينُ الليل
اتاريك يا الرشيد وصافا لتلك
امتعتنى حروفك و حين اسرق الوقت لأقرأ... احلق بينها لدنياوت كثر
عندك نقلات اسعد بها ... و تظل بالحاطر حين نتكئ على شرف الكتابه

واصل يا شفيف
نبض حروفك



منال غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:26 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.