منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2011, 12:50 PM   #[1]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي حزب الخضر السودانى : الملامح العامة لبرنامج الحزب وهويته السياسية


سلام يا شباب سودانيات :

حزب الخضر السودانى : الملامح العامة لبرنامج الحزب وهويته السياسية





----

المرجع الرئيسي :
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1302857851



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2011, 12:52 PM   #[2]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

البرنامج والاتجاه السياسي :

* السياسة الخضراء :

ايمانا منا ورغبة فى أن تسود قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام البيئة فى المجتمع السودانى (ككل لا يتجزأ )، ورغبة في تعزيز أسس النظام الديمقراطي المعاصر القائم على أساس احترام حقوق الفرد والاعتراف بحرياته المدنية السياسية والاقتصادية والثقافية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبهدف الارتقاء بأداء مؤسسات المجتمع المدنى تم إعداد البرنامج السياسي لحزب الخضر السودانى كمنهاج عمل يستند الى مبادئ( السياسة الخضراء ) التى تشمل احترام قيم الحرية والعدالة الاجتماعية واحترام البيئة ، والخيار الديمقراطى كنظام حكم اتفقت عليه أمم العالم الحرة ، والحض على الحراك السلمى لتغيير الحكم ( ما استطعنا الى ذلك سبيلا ) ، وذلك بما يتفق مع نص وروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والحرص على تضمين هذه المفاهيم فى الدستور السودانى الدائم الذى نطالب بأن يتم وضعه تحت ظل نظام ديمقراطى سليم .


المبادئ العامة لحزب الخضر السودانى :

يسعى حزب الخضر السودانى إلى تنفيذ منهاجه السياسي من خلال المنطلقات التي تمثل مبادئ حركة الخضرالعالمية الأساسية :

* الحكمة البيئية :

وتعنى احترام أمنا (الأرض ) والعمل على حمايتها من التلوث والاضرار بها كهدف أولى بما يحقق تناغم الانسان مع البيئة والكون ومزجها بالمبادئ الانسانية النبيلة فى سبيل سلام عالمى أخضر.

يسعى الحزب الى العمل على اعادة وحدة السودان أرضاً وشعباً وحماية استقلاله وسيادته.ملتزماً بمبادئ الدستور الديمقراطى المتفق عليه
ويتبنى الحزب الى مبادئ حركة الخضر العالمية النبيلة ، ويسعى الى تنزيلها على أرض الواقع السودانى ، ويؤمن بعالمية هذه المبادئ التى يمكن أن تتبناها أى أمة وأى دولة وبما ينسجم وظروفها الخاصة. وطبيعة مجتمعاتها .


* العدالة الاجتماعية :

يفتح الحزب أبوابه لكل المواطنين على قاعدة المواطنة والهوية السودانية ، ويسعى خاصة لاجتذاب الشباب والنساء ،والفئات المهمشة عرقيا وثقافيا ..,البعيدة عن المشاركة السياسية .وذلك سعيا منا الى خلق سودان جديد قائم على قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والحقوق الأساسة للانسان التى نصت عليها المواثيق الدولية ، وعلى مبدأ المساواة بين كل فئات ومكونات المجتمع السوداني عرقيا ونوعيا ..

وتكريس التمييز الايجابى لصالح الفئات مهضومة الحقوق .



* الديمقراطية التشاركية :

يؤكد الحزب على اختيار الديمقراطية كخيار أمثل لتبادل سلمى للحكم فى السودان ، كذلك يؤمن بسمو مبدأ الحرية الفردية سياسيا واقتصاديا وبالدور الفاعل للتعددية الحزبية، وبدور النقابات ومؤسسات المجتمع المدني وتوسيع دائرة المشاركة العامة لكل الموطنين في إطار من احترام حقوق الإنسان وتعزيز الحريات العامة ومبادئ الشفافية في العمل السياسي.


ويؤكد الحزب على ضرورة تطبيق الديمقراطية في الحياة الداخلية للحزب بشكل كامل وفعال، وبأن الأحزاب المعاصرة التي لا تبنى على أسس الديمقراطية لا يكتب لها البقاء والاستمرار.


ويؤمن الحزب بأن أبناء السودان الكبير شماله وجنوبه شرقه وغربه ووسطه ، بمختلف أعراقهم ودياناتهم ومذاهبهم ولغاتهم وألوانهم، أنما يشكلون أمة واحدة مستقلة وأن وحدة البلاد بكل ما تشمله من معان هي ثابت لا يمكن تغييره أو المساس به مهما كانت الظروف السياسية .

لذلك يسعى الحزب الى حق تقرير المصير لكل أقوام السودان ..وذلك لتحقيق وحدة حقيقية قائمة على التراضى واحترام التنوع ، وليس تكريسه .


* اللا عنف :

يؤمن الحزب بمبدأ الحراك السياسى السلمى والتداول والتغيير السلمى للسلطة ( ما استطعنا الى ذلك سبيلا ) .


* الاستدامة :

لاستدامة تحقيق وتطوير هذه الأهداف .. يسعى الحزب إلى تحقيق التنمية الاقتصادية ورفع مستوى معيشة المواطنين في إطار صارم يضمن العدالة الاجتماعية ويعتبرها أساسا لازما تبنى على قاعدته أي خطط للتنمية ، باعتبار ان ( التنمية المتوازنة ) هى من السبل الأساسية لازالة الاحتقان والعنف من المجتمع السودانى .

لذلك يؤمن الحزب بإطلاق المبادرات الخاصة في مجال النشاط الاقتصادي في إطار دور إشرافي ومؤسسي للدولة الديمقراطية يمنع الاحتكار ويراقب هامش الربح لأي نشاط بما يضمن تأمين وصول الخدمات الأساسية للمواطنين وتأمين كافة الحقوق الأساسية التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتحقيق التوازن بين مصالح الفرد والمجتمع.
يؤمن الحزب بأهمية التغيير الثقافي وتكريس قيمة التنوير والعلم كشرط لتحقيق التقدم

وكسبيل حضارى لتكريس الأمن والازدهار .


* احترام التنوع :

احترام الخصوصية السودانية القائمة التى تتميز بالتعددية العرقية والثقافية والدينية ، وكذلك الحض على احترام النوع الانسانى ككل بغض النظر عن التصنيفات غير الانسانية التى جعلت من ( المواطنة ) سلما له درجات ..

،لذلك يصر الحزب على العمل على الغاء التمييزين النوعى والعرقى .

.
والى سن قوانين تجرم المصطلحات العنصرية البغيضة التى تهدد السلام الاجتماعى ..

على لا نغفل كذلك احترام التنوع والتفرد للمجموعات الاجتماعية السودانية المختلفة وأن يكون الوطن وعاءا جامعا للتراث والثقافة السودانية الثرة .


لذلك يتبنى الحزب مبدأ أن الدولة المدنية القائمة على الأسس العلمانية ، تحكمها مبادئ المواطنة والمساواة، وتحترم كافة الأديان والعقائد وتؤمن بحرية ممارسة الشعائر والطقوس الدينية لجميع الأديان والمذاهب ، شرط أن لا يسم الطابع الدينى المجتمع بصورة سافرة ، مما يؤدى الى الاحتكاكات والتطرف والتشنج الدينى .


لذلك نعتبر ان ( النظام العلمانى ) هو خيار لا بد منه للملمة الشتات السودانى ثقافيا وعرقيا ودينيا .


كذلك يؤمن الحزب بحرية المؤسسات الحزبية والمدنية حرية مطلقة بغض النظر عن التوافق على أهدافها ومبادئها في العمل السياسي ما دام المواطن سيكون هو الحكم والفيصل فيما بينها وبين غيرها من الأحزاب عن طريق صناديق الاقتراع.


* العلاقات الخارجية :


كذلك يؤمن الحزب بأن المصلحتين الوطنية والحضارية المواكبة لقيم التقدم العلمى والحرية هما القاعدتان الأساسيتان لرسم السياسة الخارجية ومواقفنا إزاء دول العالم وذلك من خلال التفاعل الإيجابي مع العالم بما يحقق المصالح الوطنية ويدعم عملية التقدم الشامل.

.......


* ويعمل الحزب من أجل سودان جديد وعصرى ..على هدى فكر السودان الجديد للزعيم الراحل د. جون قرنق دى مابيور .




الخضر السودانيون
عنهم : آمنة أحمد مختار

عنواننا على الفيس بوك :Green Sudanese
email :[email protected]



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2011, 12:56 PM   #[3]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

البرنامج والاتجاه السياسي :* السياسة الخضراء :

ايمانا منا ورغبة فى أن تسود قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام البيئة فى المجتمع السودانى (ككل لا يتجزأ )، ورغبة في تعزيز أسس النظام الديمقراطي المعاصر القائم على أساس احترام حقوق الفرد والاعتراف بحرياته المدنية السياسية والاقتصادية والثقافية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبهدف الارتقاء بأداء مؤسسات المجتمع المدنى تم إعداد البرنامج السياسي لحزب الخضر السودانى كمنهاج عمل يستند الى مبادئ( السياسة الخضراء ) التى تشمل احترام قيم الحرية والعدالة الاجتماعية واحترام البيئة ، والخيار الديمقراطى كنظام حكم اتفقت عليه أمم العالم الحرة ، والحض على الحراك السلمى لتغيير الحكم ( ما استطعنا الى ذلك سبيلا ) ، وذلك بما يتفق مع نص وروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والحرص على تضمين هذه المفاهيم فى الدستور السودانى الدائم الذى نطالب بأن يتم وضعه تحت ظل نظام ديمقراطى سليم .


المبادئ العامة لحزب الخضر السودانى :

يسعى حزب الخضر السودانى إلى تنفيذ منهاجه السياسي من خلال المنطلقات التي تمثل مبادئ حركة الخضرالعالمية الأساسية :

* الحكمة البيئية :

وتعنى احترام أمنا (الأرض ) والعمل على حمايتها من التلوث والاضرار بها كهدف أولى بما يحقق تناغم الانسان مع البيئة والكون ومزجها بالمبادئ الانسانية النبيلة فى سبيل سلام عالمى أخضر.

يسعى الحزب الى العمل على اعادة وحدة السودان أرضاً وشعباً وحماية استقلاله وسيادته.ملتزماً بمبادئ الدستور الديمقراطى المتفق عليه
ويتبنى الحزب الى مبادئ حركة الخضر العالمية النبيلة ، ويسعى الى تنزيلها على أرض الواقع السودانى ، ويؤمن بعالمية هذه المبادئ التى يمكن أن تتبناها أى أمة وأى دولة وبما ينسجم وظروفها الخاصة. وطبيعة مجتمعاتها .


* العدالة الاجتماعية :

يفتح الحزب أبوابه لكل المواطنين على قاعدة المواطنة والهوية السودانية ، ويسعى خاصة لاجتذاب الشباب والنساء ،والفئات المهمشة عرقيا وثقافيا ..,البعيدة عن المشاركة السياسية .وذلك سعيا منا الى خلق سودان جديد قائم على قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والحقوق الأساسة للانسان التى نصت عليها المواثيق الدولية ، وعلى مبدأ المساواة بين كل فئات ومكونات المجتمع السوداني عرقيا ونوعيا ..

وتكريس التمييز الايجابى لصالح الفئات مهضومة الحقوق .



* الديمقراطية التشاركية :

يؤكد الحزب على اختيار الديمقراطية كخيار أمثل لتبادل سلمى للحكم فى السودان ، كذلك يؤمن بسمو مبدأ الحرية الفردية سياسيا واقتصاديا وبالدور الفاعل للتعددية الحزبية، وبدور النقابات ومؤسسات المجتمع المدني وتوسيع دائرة المشاركة العامة لكل الموطنين في إطار من احترام حقوق الإنسان وتعزيز الحريات العامة ومبادئ الشفافية في العمل السياسي.


ويؤكد الحزب على ضرورة تطبيق الديمقراطية في الحياة الداخلية للحزب بشكل كامل وفعال، وبأن الأحزاب المعاصرة التي لا تبنى على أسس الديمقراطية لا يكتب لها البقاء والاستمرار.


ويؤمن الحزب بأن أبناء السودان الكبير شماله وجنوبه شرقه وغربه ووسطه ، بمختلف أعراقهم ودياناتهم ومذاهبهم ولغاتهم وألوانهم، أنما يشكلون أمة واحدة مستقلة وأن وحدة البلاد بكل ما تشمله من معان هي ثابت لا يمكن تغييره أو المساس به مهما كانت الظروف السياسية .

لذلك يسعى الحزب الى حق تقرير المصير لكل أقوام السودان ..وذلك لتحقيق وحدة حقيقية قائمة على التراضى واحترام التنوع ، وليس تكريسه .


* اللا عنف :

يؤمن الحزب بمبدأ الحراك السياسى السلمى والتداول والتغيير السلمى للسلطة ( ما استطعنا الى ذلك سبيلا ) .


* الاستدامة :

لاستدامة تحقيق وتطوير هذه الأهداف .. يسعى الحزب إلى تحقيق التنمية الاقتصادية ورفع مستوى معيشة المواطنين في إطار صارم يضمن العدالة الاجتماعية ويعتبرها أساسا لازما تبنى على قاعدته أي خطط للتنمية ، باعتبار ان ( التنمية المتوازنة ) هى من السبل الأساسية لازالة الاحتقان والعنف من المجتمع السودانى .

لذلك يؤمن الحزب بإطلاق المبادرات الخاصة في مجال النشاط الاقتصادي في إطار دور إشرافي ومؤسسي للدولة الديمقراطية يمنع الاحتكار ويراقب هامش الربح لأي نشاط بما يضمن تأمين وصول الخدمات الأساسية للمواطنين وتأمين كافة الحقوق الأساسية التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتحقيق التوازن بين مصالح الفرد والمجتمع.
يؤمن الحزب بأهمية التغيير الثقافي وتكريس قيمة التنوير والعلم كشرط لتحقيق التقدم

وكسبيل حضارى لتكريس الأمن والازدهار .


* احترام التنوع :

احترام الخصوصية السودانية القائمة التى تتميز بالتعددية العرقية والثقافية والدينية ، وكذلك الحض على احترام النوع الانسانى ككل بغض النظر عن التصنيفات غير الانسانية التى جعلت من ( المواطنة ) سلما له درجات ..

،لذلك يصر الحزب على العمل على الغاء التمييزين النوعى والعرقى .

.
والى سن قوانين تجرم المصطلحات العنصرية البغيضة التى تهدد السلام الاجتماعى ..

على لا نغفل كذلك احترام التنوع والتفرد للمجموعات الاجتماعية السودانية المختلفة وأن يكون الوطن وعاءا جامعا للتراث والثقافة السودانية الثرة .


لذلك يتبنى الحزب مبدأ أن الدولة المدنية القائمة على الأسس العلمانية ، تحكمها مبادئ المواطنة والمساواة، وتحترم كافة الأديان والعقائد وتؤمن بحرية ممارسة الشعائر والطقوس الدينية لجميع الأديان والمذاهب ، شرط أن لا يسم الطابع الدينى المجتمع بصورة سافرة ، مما يؤدى الى الاحتكاكات والتطرف والتشنج الدينى .


لذلك نعتبر ان ( النظام العلمانى ) هو خيار لا بد منه للملمة الشتات السودانى ثقافيا وعرقيا ودينيا .


كذلك يؤمن الحزب بحرية المؤسسات الحزبية والمدنية حرية مطلقة بغض النظر عن التوافق على أهدافها ومبادئها في العمل السياسي ما دام المواطن سيكون هو الحكم والفيصل فيما بينها وبين غيرها من الأحزاب عن طريق صناديق الاقتراع.


* العلاقات الخارجية :


كذلك يؤمن الحزب بأن المصلحتين الوطنية والحضارية المواكبة لقيم التقدم العلمى والحرية هما القاعدتان الأساسيتان لرسم السياسة الخارجية ومواقفنا إزاء دول العالم وذلك من خلال التفاعل الإيجابي مع العالم بما يحقق المصالح الوطنية ويدعم عملية التقدم الشامل.

.......


* ويعمل الحزب من أجل سودان جديد وعصرى ..على هدى فكر السودان الجديد للزعيم الراحل د. جون قرنق دى مابيور .




الخضر السودانيون
عنهم : آمنة أحمد مختار

عنواننا على الفيس بوك
:Green Sudanese
email :[email protected]



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2011, 12:58 PM   #[4]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

تمام يا حافظ يا جميل
تمام خالص ياخ



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2011, 07:50 PM   #[5]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

عنواننا على الفيس بوك :

Green Sudanese



التعديل الأخير تم بواسطة قيقراوي ; 05-05-2011 الساعة 07:56 PM.
قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 02:51 PM   #[6]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

* الحكمة البيئية :

وتعنى احترام أمنا (الأرض ) والعمل على حمايتها من التلوث والاضرار بها كهدف أولى بما يحقق تناغم الانسان مع البيئة والكون ومزجها بالمبادئ الانسانية النبيلة فى سبيل سلام عالمى أخضر.



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 04:07 PM   #[7]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي مشاهدة المشاركة
* الحكمة البيئية :

وتعنى احترام أمنا (الأرض ) والعمل على حمايتها من التلوث والاضرار بها كهدف أولى بما يحقق تناغم الانسان مع البيئة والكون ومزجها بالمبادئ الانسانية النبيلة فى سبيل سلام عالمى أخضر.


http://www.youtube.com/watch?v=eScDfYzMEEw



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2011, 09:17 AM   #[8]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي مشاهدة المشاركة



* السياسة الخضراء :

ايمانا منا ورغبة فى أن تسود قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام البيئة فى المجتمع السودانى (ككل لا يتجزأ )، ورغبة في تعزيز أسس النظام الديمقراطي المعاصر القائم على أساس احترام حقوق الفرد والاعتراف بحرياته المدنية السياسية والاقتصادية والثقافية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبهدف الارتقاء بأداء مؤسسات المجتمع المدنى تم إعداد البرنامج السياسي لحزب الخضر السودانى كمنهاج عمل يستند الى مبادئ( السياسة الخضراء ) التى تشمل احترام قيم الحرية والعدالة الاجتماعية واحترام البيئة ، والخيار الديمقراطى كنظام حكم اتفقت عليه أمم العالم الحرة ، والحض على الحراك السلمى لتغيير الحكم ( ما استطعنا الى ذلك سبيلا ) ، وذلك بما يتفق مع نص وروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والحرص على تضمين هذه المفاهيم فى الدستور السودانى الدائم الذى نطالب بأن يتم وضعه تحت ظل نظام ديمقراطى سليم .

عالياً ...

عشان الحاجات تبقى كويسة



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 09:15 AM   #[9]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي مشاهدة المشاركة


المبادئ العامة لحزب الخضر السودانى :

يسعى حزب الخضر السودانى إلى تنفيذ منهاجه السياسي من خلال المنطلقات التي تمثل مبادئ حركة الخضرالعالمية الأساسية :

* الحكمة البيئية :

وتعنى احترام أمنا (الأرض ) والعمل على حمايتها من التلوث والاضرار بها كهدف أولى بما يحقق تناغم الانسان مع البيئة والكون ومزجها بالمبادئ الانسانية النبيلة فى سبيل سلام عالمى أخضر.

يسعى الحزب الى العمل على اعادة وحدة السودان أرضاً وشعباً وحماية استقلاله وسيادته.ملتزماً بمبادئ الدستور الديمقراطى المتفق عليه
ويتبنى الحزب الى مبادئ حركة الخضر العالمية النبيلة ، ويسعى الى تنزيلها على أرض الواقع السودانى ، ويؤمن بعالمية هذه المبادئ التى يمكن أن تتبناها أى أمة وأى دولة وبما ينسجم وظروفها الخاصة. وطبيعة مجتمعاتها .


* العدالة الاجتماعية :

يفتح الحزب أبوابه لكل المواطنين على قاعدة المواطنة والهوية السودانية ، ويسعى خاصة لاجتذاب الشباب والنساء ،والفئات المهمشة عرقيا وثقافيا ..,البعيدة عن المشاركة السياسية .وذلك سعيا منا الى خلق سودان جديد قائم على قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والحقوق الأساسة للانسان التى نصت عليها المواثيق الدولية ، وعلى مبدأ المساواة بين كل فئات ومكونات المجتمع السوداني عرقيا ونوعيا ..وتكريس التمييز الايجابى لصالح الفئات مهضومة الحقوق .



عنواننا على الفيس بوك
:Green Sudanese
email :[email protected]*


-----

* تنبه هام

لقد تم تغيير حسابنا من ياهو الى جى ميل.
لذا رجاء مراسلتنا على الايميل التالى :

[email protected]



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 10:54 PM   #[10]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قيقا يا صاحب
من المفروض كأنساني (إي اتبنى الفلسفة الانسانية كمنهج في حياتي) ان انضم فورا وبلا أي تأخير لحزب الخضر، فالاقتصاد الاخضر والسياسة الخضراء وغيرها من المصطلحات التي تدبج مانفستو الحركة الخضراء في العالم تشكل حضورا اساسيا في لغة الانسانيون الجدد. وعموما فإن كل الانسانيون الذين اعرفهم يا اما في حركات الخضر او في الاحزاب الليبرالية الاجتماعية الاخرى.

يحول بيني وبين ذلك هو موقف مبدئي اتخذته وهو الابتعاد تماما عن الممارسة السياسية، حيث ارى انها تهدر مجهودا من ذوي الموهبة اولى به البناء الاجتماعي من الاساس، لقد توقفت كثيرا عند عبارة الطيب الصالح "من اين اتوا هؤلاء؟" وحاولت الاجابة عنها متناسيا عمدا الصيغة الاستنكارية للسؤال، فوجدت ان الاجابة الصادقة مع النفس هي انهم اتوا من هذا البلد، عمر البشير من حوش بانقا، وقوش من وين كدا ما عارف في الشمالية وأحمد هارون من كردفان وغيرهم، جميعهم سودانيون لم يأتوا من الفضاء الخارجي او غازين من الدول المجاورة، هم مجرد حلقة أخرى في سلسلة من النخب الفاشلة التي ظلت تحكم السودان منذ الاستقلال. والمشكلة ان حتى الكيانات الجديدة الناشئة والتي تطلق على نفسها القوى الحديثة، قامت وهي تحمل ذات الامراض التي تحملها تحملها القوى التقليدية وأس هذه الامراض عدم القدرة - ولا اقول الرغبة - على ممارسة سياسية الرشيدة القائمة على الديموقراطية والحوار والرأي والرأي الاخر.

التكوينات السياسية الحالية - في رايي الشخصي طبعا - غير قادرة على إبتداع حلول، وتضيع جهد المبدعين المنضووين تحت لواءها بدلا من ان تنظمه وتستفيد منه في انتاج الحلول الناجعة لمشاكل المجتمع، تمارس ذات "التقليد القردي" بوعي او بلا وعي لنماذج ترى انها ناجحة، وتستفيد من المثقفيين والموهوبين والفنانين في إلباس ذلك "التقليد القردي" ثوب التجديد والابداع بوضع بعض المساحيق على وجهها لجعلها تبدو وكأنها نبتت من رحم هذا الوطن المكلوم.

المشكلة من وجهة نظري تكمن فينا كسودانيين افراد قبل ان تكون في تنظيماتنا، فمن غير المعقول ان تتشارك كل تنظيماتنا السياسية والمهنية وحتى مجالس إدارة اندية كرة القدم في ذات الامراض ونقول ان العيب ليس في ما تشترك فيه، وهو الانسان السوداني، عدم التسامح والتآمر وعدم قبول الرأي الاخر والجمود الايدلوجي والانتصارللحزب بدلا عن الوطن والخوف من التجديد، كلها إنعكاس لعيوب في شخصيتنا نحن كسودانيين وليست عيوب ملازمة للتنظيمات فقط حسب رأيي.

أنني أرى أن على المثقفين والمبدعين والموهوبين في كل المجالات المؤمنين بالانسان كقيمة لا تدانيها قيمة، قيمة اتفقت عليها كل الاديان والثقافات في كل انحاء العالم، العمل بشكل فردي على التغيير الجذري والعمل على إعادة بناء شخصية سودانية معافاة من العيوب والامراض المجتمعية، شخصية متفهمة ومتسامحة ولديها القدرة على استيعاب ضرورة إحترام البشر كبشر، بغض النظر عن اي فروقات فردية بين الناس، انا ارى اننا مازلنا بعيدين عن فكرة العمل الجماعي، رغم كل التكافل والتوادد والتراحم الذي يمييز الانسان السوداني بجانب العديد من الميزات الجميلة الاخرى، ولكن كل هذا لم يمنعنا من خوض اطول حرب اهلية في القرن العشرين.

إن التغيير يبدأ بالوصول لقناعة بينك وبين نفسك بأنه ينقصك الكثير لتكون انسان حقيقي، أنا عن نفسي قد وصلت لتلك القناعة، وبدأت فورا في العمل بشكل جاد للترقي في سلم الانسانية خطوة بخطوة، والطريق طويل والمشوار بعيد والامر شاق جدا على النفس، لكنه ممكن.

رسالتي لكل المبدعين والموهوبين الحزبيين، أنظر الي نفسك جيدا وإلى موقعك الحزبي، وضع مكانك اي واحد من العاطلين عن الموهبة او من انصاف المثقفين، فإذا رأيت انه يمكن ان يقوم بما تقوم به - او ما لاتقوم به في معظم الاحيان - فأترك موقعك له فورا فهو يناسبه أكثر منك.
احزابنا السودانية الحالية لا تناسب إلا انصاف المثقفين والعاطلين عن الموهبة، لذا فإن الموهوبين والمبدعين يخفت ألقهم في الاحزاب فلا ترى من ابداعهم شيئا والتجارب كثيرة.

لذا على كل قادر وراغب في ارسال رسالة تسامح وسلام ومحبة وصدق مع النفس وحرية، عليه الوشوشة بها في أذن حبيبته، الونسة بها مع جاره، الكتابة بها في سودانيات، التبشير بها في مكان العمل وفي الشارع وفي البيت، دون تنظيم، دون إجتماعات، دون تخطيط ، دون اي شيء يعطل الرسالة.

غيير في شخص واحد فقط واجعله اكثر تفهما وقبولا للآخر، اكثر حبا للحياة وللناس ، اقل إعتدادا برأيه يضع إحتمال ان يكون مخطئا في حسبانه دوما وستكون قد نجحت أكثر مما لو بقيت في حزب سوداني من احزابنا الحالية عشرون سنة، شخص واحد فقط ليس مهم من هو، امك ، اخاك، جدك، زوجتك، ود الجيران، حبيتك، اي شخص، الرسالة بسيطة جدا والقدرة متوفرة والموهبة على قفا من يشيل.

نحن اذا اجتمعنا على فعل شيء مفيد، نقضي نصف زمننا في الخلاف حول ما نريد القيام به، ونصفه الاخر في الخلاف حول كيف نقوم به، لأننى لا نعرف ادب الاختلاف ولا نستطيع ممارسة الاختلاف الفعال، نعتد بأراءنا أكثر من اللازم لا شيء سوى انها اراءنا نحن شخصيا!.

لذا فإن التغيير بدأ من هنا وليس من هناك، من اللبنة الاولى في البناء المجتمعي الانسان الفرد، ولنجرب هذه المرة العمل من فرد لي فرد مباشرة، نتصارح بكل ما في قلوبنا لبعضنا البعض دون حواجز او برامج مكتوبة اوخطط معدة مسبقا.

هل هذا ممكن؟ لست أدري، ولكنني سأجرب وامشي في هذا الدرب الي النهاية.



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 09:11 AM   #[11]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

سلام يا شهاب

شكراً لمرورك الثر

ياخ مداخلتك حوت كل شئ كنت أتمني إثارته ..
وفرت لي منصة لاطلاق جيدة جداً .. ما تخاف .. اطلاق افكار ساي
نحن دعاة سلام و محبة

اكيد كنت تعرف عن انتمائي السياسي ( السابق ) .. مش؟
اها تركته لنفس الاسباب بتاعتك تقريباً .. و ذكرت في استقالتي اني ( كفرت ) بالاحزاب و جدواها ..
لكن عالق في ذهني سؤال - في شكل تحدي - من عصام جبر الله. انو هل ممكن كلامك دا [ موقف مبدئي اتخذته وهو الابتعاد تماما عن الممارسة السياسية ] باضافة و العمل العام؟ .. هل ممكن للزول السبق ليو انو اتورط، يقدر على التوبة النصوح دي!؟

في وكتها و بانفعالي داك .. كنت شايف الاجابة نعم و نص و خمسة ..
يا شهاب يا حبيب .. مداخلتك نفسها مليانة بمتناقضاتها الكافية جداً لتفجيرها من جواها.
تناقض الفكرة / الوسائل ، الادوات.. اكتشاف، او استكناه العلة، و الموقف المتسم باليأس تجاهها . في تقديري دا ( السلام ) الما حبابو كلو كلو!
الواقع دا لو ما واجهناه و غيرناه بتفاقم اكتر، و ح يتعقد بما يرتب مزيد من الاحباط، لمزيد من الجميلين. شوف كيف بتكون ساهمت في اعادة انتاج القبح و تمكينو، بدل ما كان في فرصة، و لو لمجرد المحاولة. و إن بدت كالحرث في البحر.
ياخ انحنا المؤمنين - الخوافين ديل - بنقول بقوله تعالى " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " سورة الرعد آية 11

فمن وين ما عاجبك الحاصل .. و من وين عاوز تنزوي و تتخذ ركناً قصيا على نهج جحا و تضييق دوائرك، و تقصرها عليك و محيطك القريب!!
عمنا ماركس - الشاعر الثوري - قال الما عاجبك غيرو .. غيرو طواااالي ياخ!

و اهديك في المحبة ورد CD البدوي عادل :

Keep politikin' or die tryn

اي انسحاب من ارض ام المعارك، بمنح العدو ( القبح ) مواقع جديدة ..

كيب بوليتكن يا حبيب .. كيب ور داي تراينغ .. و هذا اضعف حيلة الفنان.


برجع ليك تاني
و دا اعتبرو تهديد وااااضح و صريح
ياخ فتحت طاقة حكي ما بتنسد



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 10:19 AM   #[12]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
لكن عالق في ذهني سؤال - في شكل تحدي - من عصام جبر الله. انو هل ممكن كلامك دا [ موقف مبدئي اتخذته وهو الابتعاد تماما عن الممارسة السياسية ] باضافة و العمل العام؟
لا ليس العمل العام بالطبع، ومن الممكن ان انضم في يوم ما الي حركة تتوافق مع ما اؤمن انه الصواب - البناء من اسفل الي اعلى - حركة ليس من بين اهذافها الوصول الي السلطة، او دعم حزب او اتجاه سياسي بعينه، حركة مرنة التنظيم مركزة الاهداف نحو البناء الاجتماعي لا التغيير السياسي، نحو تغيير نظرة الناس العاديين للحياة ولغيرهم من الناس، حركة يعرف اي عضو فيها انه لن ينال منصب ولا مال ولا شهرة ولا حتى كلمة شكر..



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2011, 09:04 AM   #[13]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

سلام يا شباب
وجاييك يا منعم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب كرار مشاهدة المشاركة
قيقا يا صاحب
من المفروض كأنساني (إي اتبنى الفلسفة الانسانية كمنهج في حياتي) ان انضم فورا وبلا أي تأخير لحزب الخضر، فالاقتصاد الاخضر والسياسة الخضراء وغيرها من المصطلحات التي تدبج مانفستو الحركة الخضراء في العالم تشكل حضورا اساسيا في لغة الانسانيون الجدد. وعموما فإن كل الانسانيون الذين اعرفهم يا اما في حركات الخضر او في الاحزاب الليبرالية الاجتماعية الاخرى.

يحول بيني وبين ذلك هو موقف مبدئي اتخذته وهو الابتعاد تماما عن الممارسة السياسية، حيث ارى انها تهدر مجهودا من ذوي الموهبة اولى به البناء الاجتماعي من الاساس، لقد توقفت كثيرا عند عبارة الطيب الصالح "من اين اتوا هؤلاء؟" وحاولت الاجابة عنها متناسيا عمدا الصيغة الاستنكارية للسؤال، فوجدت ان الاجابة الصادقة مع النفس هي انهم اتوا من هذا البلد، عمر البشير من حوش بانقا، وقوش من وين كدا ما عارف في الشمالية وأحمد هارون من كردفان وغيرهم، جميعهم سودانيون لم يأتوا من الفضاء الخارجي او غازين من الدول المجاورة، هم مجرد حلقة أخرى في سلسلة من النخب الفاشلة التي ظلت تحكم السودان منذ الاستقلال. والمشكلة ان حتى الكيانات الجديدة الناشئة والتي تطلق على نفسها القوى الحديثة، قامت وهي تحمل ذات الامراض التي تحملها تحملها القوى التقليدية وأس هذه الامراض عدم القدرة - ولا اقول الرغبة - على ممارسة سياسية الرشيدة القائمة على الديموقراطية والحوار والرأي والرأي الاخر.

التكوينات السياسية الحالية - في رايي الشخصي طبعا - غير قادرة على إبتداع حلول، وتضيع جهد المبدعين المنضووين تحت لواءها بدلا من ان تنظمه وتستفيد منه في انتاج الحلول الناجعة لمشاكل المجتمع، تمارس ذات "التقليد القردي" بوعي او بلا وعي لنماذج ترى انها ناجحة، وتستفيد من المثقفيين والموهوبين والفنانين في إلباس ذلك "التقليد القردي" ثوب التجديد والابداع بوضع بعض المساحيق على وجهها لجعلها تبدو وكأنها نبتت من رحم هذا الوطن المكلوم.

المشكلة من وجهة نظري تكمن فينا كسودانيين افراد قبل ان تكون في تنظيماتنا، فمن غير المعقول ان تتشارك كل تنظيماتنا السياسية والمهنية وحتى مجالس إدارة اندية كرة القدم في ذات الامراض ونقول ان العيب ليس في ما تشترك فيه، وهو الانسان السوداني، عدم التسامح والتآمر وعدم قبول الرأي الاخر والجمود الايدلوجي والانتصارللحزب بدلا عن الوطن والخوف من التجديد، كلها إنعكاس لعيوب في شخصيتنا نحن كسودانيين وليست عيوب ملازمة للتنظيمات فقط حسب رأيي.

أنني أرى أن على المثقفين والمبدعين والموهوبين في كل المجالات المؤمنين بالانسان كقيمة لا تدانيها قيمة، قيمة اتفقت عليها كل الاديان والثقافات في كل انحاء العالم، العمل بشكل فردي على التغيير الجذري والعمل على إعادة بناء شخصية سودانية معافاة من العيوب والامراض المجتمعية، شخصية متفهمة ومتسامحة ولديها القدرة على استيعاب ضرورة إحترام البشر كبشر، بغض النظر عن اي فروقات فردية بين الناس، انا ارى اننا مازلنا بعيدين عن فكرة العمل الجماعي، رغم كل التكافل والتوادد والتراحم الذي يمييز الانسان السوداني بجانب العديد من الميزات الجميلة الاخرى، ولكن كل هذا لم يمنعنا من خوض اطول حرب اهلية في القرن العشرين.

إن التغيير يبدأ بالوصول لقناعة بينك وبين نفسك بأنه ينقصك الكثير لتكون انسان حقيقي، أنا عن نفسي قد وصلت لتلك القناعة، وبدأت فورا في العمل بشكل جاد للترقي في سلم الانسانية خطوة بخطوة، والطريق طويل والمشوار بعيد والامر شاق جدا على النفس، لكنه ممكن.

رسالتي لكل المبدعين والموهوبين الحزبيين، أنظر الي نفسك جيدا وإلى موقعك الحزبي، وضع مكانك اي واحد من العاطلين عن الموهبة او من انصاف المثقفين، فإذا رأيت انه يمكن ان يقوم بما تقوم به - او ما لاتقوم به في معظم الاحيان - فأترك موقعك له فورا فهو يناسبه أكثر منك.
احزابنا السودانية الحالية لا تناسب إلا انصاف المثقفين والعاطلين عن الموهبة، لذا فإن الموهوبين والمبدعين يخفت ألقهم في الاحزاب فلا ترى من ابداعهم شيئا والتجارب كثيرة.

لذا على كل قادر وراغب في ارسال رسالة تسامح وسلام ومحبة وصدق مع النفس وحرية، عليه الوشوشة بها في أذن حبيبته، الونسة بها مع جاره، الكتابة بها في سودانيات، التبشير بها في مكان العمل وفي الشارع وفي البيت، دون تنظيم، دون إجتماعات، دون تخطيط ، دون اي شيء يعطل الرسالة.

غيير في شخص واحد فقط واجعله اكثر تفهما وقبولا للآخر، اكثر حبا للحياة وللناس ، اقل إعتدادا برأيه يضع إحتمال ان يكون مخطئا في حسبانه دوما وستكون قد نجحت أكثر مما لو بقيت في حزب سوداني من احزابنا الحالية عشرون سنة، شخص واحد فقط ليس مهم من هو، امك ، اخاك، جدك، زوجتك، ود الجيران، حبيتك، اي شخص، الرسالة بسيطة جدا والقدرة متوفرة والموهبة على قفا من يشيل.

نحن اذا اجتمعنا على فعل شيء مفيد، نقضي نصف زمننا في الخلاف حول ما نريد القيام به، ونصفه الاخر في الخلاف حول كيف نقوم به، لأننى لا نعرف ادب الاختلاف ولا نستطيع ممارسة الاختلاف الفعال، نعتد بأراءنا أكثر من اللازم لا شيء سوى انها اراءنا نحن شخصيا!.

لذا فإن التغيير بدأ من هنا وليس من هناك، من اللبنة الاولى في البناء المجتمعي الانسان الفرد، ولنجرب هذه المرة العمل من فرد لي فرد مباشرة، نتصارح بكل ما في قلوبنا لبعضنا البعض دون حواجز او برامج مكتوبة اوخطط معدة مسبقا.

هل هذا ممكن؟ لست أدري، ولكنني سأجرب وامشي في هذا الدرب الي النهاية
.
سي سي للعزيزة استاذة / آمنة مختار ... يجدها بخير



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:06 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.