منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-2013, 08:49 PM   #[1]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي تبت يدك ايها العرفجي

(الزّول) أو الشخصيّة السّودانيّة من الكائنات التي تنشر الحيرة في عقول المفكّرين، فهي كائنات توصف أحيانًا بالكسل والخمول، وهذا أقصى اليمين.. وأحيانًا تُوصف بالنّشاط والحيويّة النّادرة وهذا أقصى اليسار..

حسنًا؛ لندخل في عوالم الشّواهد والمقولات وما لها من عوائد، على هذا الشّعب الذي تتقاسمه الهموم والقصائد وكثرة الجوع وقلّة الموائد.

فالشخصية السودانية تتهم أحيانا بصفات سلبية كثيرة ..منها على سبيل المثال : الكسل ، ومن أدلّة الكسل والخمول ما حدّثنا به أبو سفيان بن العاصي أنّ سودانيًّا أوصى ابنه قائلاً: (يا بني.. اجعل هدفك في الحياة الرّاحة والاسترخاء، يا بني.. أحبب سريرك فهو مملكتك الوحيدة، يا بني.. لا تتعب نفسك بالنّهار حتّى تتمكن من النوم بسهولة في اللّيل، يا بني.. العمل شيء مقدّس فلا تقترب منه أبدًا، يا بني.. لا تُؤجّل عملك للغد طالما يمكنك تأجيله لبعد غد، يا بني.. إذا أحسست بأنّ لديك رغبة للعمل فخذ قسطًا من الرّاحة حتّى تزول هذه “الرّغبة”، يا بني.. لا تنسَ أنّ العمل مفيد للصّحة لذلك اتركه للمرضى..)!

ومن شواهد الكسل أنّ هناك مدينة في جمهوريّة السودان تُسمّى (كسلا)، متخصّصة في إنتاج وتصدير الكسل. ومن علامات كسل السّوداني أنّه يحترف في أحايين كثيرة الطّبخ الذي لا يتطلّب أكثر من التّمترس في مكان صغير، ونثر البهارات والملح والزّيت..

وفي العبادة يحب السّوداني (الدّروشة) والتّصوّف التي لا تتطلب أكثر من مسبحة طويلة وتمتمات أصلها غير ثابت وفرعها في الفراغ!

أضف إلى ذلك أنّ الإخوة المصريّين ساهموا في تكريس هذه الصّورة، حين صوّروا في أفلامهم شخصيّة السّوداني (النّوبي) بأنّه حارس عمارة يأكل الطّعام ويحرس الأبواب.. كما إنّ بعض الملابس السّودانيّة تحتوي على جيب أمامي وآخر خلفي بحيث يصحّ لبس الثّوب على أيّ جهة كان، الأمر الذي يعفي السّوداني من بذل أيّ جهد في اللّبس كون الوجهتان كلتاهما أماميّة!

وفي كتاب (أسامة بن لادن الذي أعرف) للصّحفي الأمريكي بيتر برقر يروي المؤلّف عن أسامة بن لادن شكواه من العمالة السّودانيّة بأنّهم يوقّعون العقود معه على عمل يومي مقداره ثمان ساعات، وبعد الشّروع في العمل لا يلتزمون إلا بساعتين ويجعلون الستّة الباقية للرّاحة والاسترخاء!

وآخر الشّواهد على الكسل أنّ الشّعر ومحبّيه عبر التّاريخ بضاعة (الكسالى)،ويشجع على الكسل والدّليل أنّ موريتانيا (بلد المليون شاعر) وليس (شاعر المليون) لا تنتج إلا الكلام، وهي في صدارة الدّول في التخلّف والخمول.. ووفقًا لهذه النّظرة فإنّ السّوداني يحبّ الشّعر وينتجه، وفي ذلك يقول شاعرهم الكبير نزار قباني: (كلّ سوداني عرفته كان شاعرًا، أو راوية للشّعر.. ففي السّودان إمّا أن تكون شاعرًا.. أو أن تكون عاطلاً عن العمل!

حسنًا.. ولكن ماذا عن الصفات الإيجابية الكثيرة في هذه الشخصية..ماذا عن السّوداني الذي في أقصى اليسار، أعني الذي في غاية النّشاط والحيويّة.. فلذلك أيضًا شواهد وعوائد؛ لعلّ أوّلها عندما زار سمو وزير الدّاخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز- رحمه الله- السّودان قبل سنوات قال: (أشهد لله أنّكم – معشر السّودانيّين – أفضل من عمل لدينا في المملكة).. ومن الشّواهد أنّك ترى الجامعات البريطانيّة حافلة بالشّخصيات العلميّة السّودانيّة، التي ليس لها مثيل في كلّ الميادين، الأمر الذي يجعل كلّ عربي يشعر بأنّ رقبته قد طالت واستطالت عندما يسمع المجتمع البريطاني يسبغ الثّناء على (العقول السّودانيّة) التي أعطت قيمة مضافة للحركة العلميّة في بريطانيا، ومثل هذا النّشاط العالي يحتاج إلى (سهر اللّيالي) الذي يمارسه الإنسان وليس (النّوم) كما هو ظلم وإجحاف أبو سفيان العاصي المذكور أعلاه!

ومن شواهد ومعالم ومشاهد نشاط السّودانيين أنّهم أكثر النّاس احترافًا لمهنة الرّعي، وهي مهنة الأنبياء، إضافة إلى أنّها مهنة شاقّة لا يصبر عليها إلا أولو العزم من الرّجال، وأتذكّر أنّني في طفولتي الصّحفيّة أجريت تحقيقًا عن الرّعي والرّعاة في السّعوديّة؛ فكان كلّ المشاركين من السّودان، وعندما سألت أحدهم عن سرّ تعلّق (السّوادنة) بهذه المهنة قال: يا أحمد.. الجلوس مع البهائم، وتزجية الوقت في مصاحبتها أفضل من تزجيته مع البشر.. لأنّ المسألة ببساطة تكمن في أنّ البشر يخطئون عليك في حين أنّ البهائم لا يمكن أن يدركك خطؤها ولا زلّتها)!

حسنًا ..، ماذا بقي

بقي القول – أيّها القارئ – تبقى أنت في النّهاية الحكم، ولك أن تختار بين اليمين الممتلئ بالحيويّة والتألّق والنّشاط؛ أو اليسار الحافل بالخيبة والخمول والإحباط.

[email protected]



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2013, 08:57 PM   #[2]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

موريتاني يرد على الكاتب السعودي أحمد العرفج
لوصفه السودانيين بالكسل
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــ

ﻻ أدري ما الذي دعاك إلى كتابة هذا اﻷسطر اﻹنشائية
التي تتناول فيها أقواما أقاموا لبلدك صلب نظامه
التعليمي وحولوا باديه وأعرابه إلى مجتمع متعلم
تخرج مخارج حروفه سهلة كما يخرج النفط. عجبت
لخليجي يتحدث عن الكسل في العمل معيرا به وهو
من مجتمع سلك شبابه – إﻻ من رحم ربي وربك –
مسالك الكسل فيرخون الجدائل ويرتخون في جﻼبيبهم
وﻻ ينشطون إﻻ في “التفحيط.” عجبت لك تصف
الموريتانيين بكثرة الكﻼم والتخلف وهم، إلى جانب
اﻹخوة السودانيين اﻷفاضل، من كان لهم إسهام جلي
في إنارة عقول سعودية فقهوا أصحابها في دينهم
تماما مثل ما فقهم إخواننا المصريون والشوام في
بدنياهم حتى وصل المجتمع السعودي إلى إنتاج الجيل
الرابع من أترابك المبتسمين المستبلسين في السب بﻼ
سبب لمن كان سببا في إلباسهم لباس العلم!!
كان اﻷجدر بك أن تكتب عن مشاكل مجتمعك وطباعه
فإنك إن فعلت ذلك شغلك إلي يوم الدين: هﻼ كتبت
عن ازدواجية الشخصية الجمعية لديكم وعن السياحة
الخليجية في الغرب، وعن أرقام القمار الخليجي ..
دعك من “الزول” وانكب على “الريال” والريوق”
والكبسة وأسماء اﻷعﻼم من فئة “العنيزي”
والذويبي” ودعك من شعر الموريتانيين وكﻼمهم إﻻّ
أن يشكل عليك شيء في اللغة أو في فرض العين
تضرب في سبيل فهمه أكباد اﻹبل من نجد وتهامة
أخي الكريم،
إن التخلف الذي تجده مﻼزما للشعر ﻻ يعنى قلة
الموارد كما هو حال موريتانيا وإنما سوء استخدام
الموارد، فانظر إلى حجم انتاج بلدك ثم اصرف نظرك
إلى ترتيبها في العالم المتقدم.، فلو استثنينا قداسة
الحرمين، وتركنا النفط في مكامنه لرأيت بيوت شَعَرِ
وأعرابا يقرضون الشعر النبطي منقطعو الصلة بفصيلة
“قس ابن ساعدة” ولربما رأيت بقية من قوم لوط وإذا
تأملت ثمّ رأيت بداوة وبؤسا شديدا. فﻼ تغرنك تجهيزات
اﻷمريكان من سيارات ومكيفات وﻻ تغرنك طواعية
اﻵسيويين من ذوي الحاجة فما ذاك إﻻ عرض لمرض
الثروة التي إن لم يستخدمها صاحبها أصابته لعنتها.
دعك من رعي السودانيين وارع في حماك شويهات
تقيم بها صلبك في يوم غير نفطي، ودعك من شعر
الموريتانيين واستشعر الهوة بين هواء بيتك الداخلي
المصطنع ولسع شمس واقع هامشيتك في مضمار
الثروة البشرية العالمية فذلك أجدى لك من كتابة
اﻹنشائيات التافهة

عبدالغني



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2013, 08:29 PM   #[3]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
موريتاني يرد على الكاتب السعودي أحمد العرفج
لوصفه السودانيين بالكسل
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــ
دعك من رعي السودانيين وارع في حماك شويهات
تقيم بها صلبك في يوم غير نفطي، ودعك من شعر
الموريتانيين واستشعر الهوة بين هواء بيتك الداخلي
المصطنع ولسع شمس واقع هامشيتك في مضمار
الثروة البشرية العالمية فذلك أجدى لك من كتابة
اﻹنشائيات التافهة
عبدالغني

اشهد الله اني احب هؤلاء الموريتانيين "شكلا" ومضموناً







اقول قولي هذا واستغفر الله لي....................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:06 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.