غيداء ياصديقتى
كيفك
وكيف أحوالك
إفتقدت رسائلك القصيرة ,وكلماتك المختصرة القادرة على تلخيص المعانى,
عل المانع خير..
أنا بخير ياغيداء والصغار يكبرون بسرعة لاأستطيع مجاراتها
اليشيا التى تحبينها أكثر أصبحت شغوفة بالأسئيلة,
وسميرة مشاغبة تأتى من الحضانة بندبة فى وجهها,
جمال فتى مغامر
يشرب حليبه طوال اليوم ويرهقنا فى الليل بسهر طويل..
وأم الفقرا إمرأة من طينة الأنبياء..
راجعى بريدك ياغيداء وستجدين فيه كل شئ..
حين حادثتك مؤخرآ كنت تصرين على الكتابة
لا تنامي عن فريضة العشق ليلة ..
قد يخونك الليل
ويرافق النجمات في رحلة إلى القمر"
قلت لى سأكتب ماحييت
أدرك الآن مغزى ذلك
وسأدركه إلى الأبد
|