الأخ عادل تحياتي
كتابة فتحي الضو تذكرني بالشعراء العرب واحتفائهم بالكلمة اكثر من اهتمامهم بالفكرة والمعنى، القراية لمقالات فتحي الضو تعتبر ضرب من ضروب الترفيه اللغوي ، لكن عضم المقال عدمان التكتح من فائدة للقاريء
هذا بالاضافة إلى الايغال في كراهية العصبة الحاكمة والتي بطبيعة الحال تجعل المقال يبتعد عن المنطق نحو ترليون كيلومتر
المهم ما علينا فاعلاه مجرد رائي شخصي لشخصنا الضعيف
لكن ادهشتني المقدمة ادناه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل البراري
المقال الذي كتب بعد عود الاستاذ فتحي الضو كاول مقال بعد العوده من السودان
وأَنتَ حِلٌّ بِهذا البَلَدِ (1)!
فتحي الضَّـو
[email protected]
عندما تمادى عثمان بن عفان في إيثار أهل الولاء من بني أُميّة على أصحاب الكفاءة من سائر المسلمين، ثار مُسلمو مصر والعراق وتفاقم تذمرهم واحتجاجهم ضد ولايته وطالبوه بترك الحُكم. عندئذٍ جمع عثمان رضي الله عنه، أقرباءه وخاصته وأهل ثقته وطلب نُصحِهم ومشورتِهم. فأشار عليه عبد الله بن عامر وهو من بني أُمية أن يُشغلهم بالجهاد، وذلك حتى يُلهيهم عن أمور الحُكم والدولة واستبداد ولاته في الأقاليم والأمصار، وقال: (أرى لك يا أمير المؤمنين أن تشغلهم عنك بالجهاد حتى يذلوا لك ولا تكون هِمة أحدهم إلّا في نفسه، وما هو فيه من دُبر دابته وقمل فروته) أما معاوية بن أبي سفيان الأموي، فقد حَصَر مشورته بين أمرين أحلامها مرٌ كما يقال: (فإما أن يسمح لأربعة آلاف مقاتل من أهل الشام، يختارهم معاوية نفسه بعناية فيحتلوا المدينة ويُثبّتوا سلطة بني أمية، وإما أن ينفي عثمان شيوخ الصحابة، وكِبار أصحاب رسول الله (ص) لبلدان متفرقة، بحيث لا يبقى اثنان منهم في بلدٍ واحدٍ. ثمّ قال معاوية له: (اضرب عليهم البُعوث والنَدَب، حتى يكون دُبر بعير أحدهم أحب إليه من صَلاته) والبُعوث تعني الجيش أو كلُ قوم بُعِثوا. أما النَدَب وهي ج أنداب، فهي الرشق أي القوس السريعة السهم. وتلك مشورات سادت ثمّ بادت، أي ذهب ريحها ولم تُجدِ فتيلاً، وإن نبأت بالفتنة الكبرى. أما بعد يا سادتي، فتعلمون أن في بطون كتب التاريخ زيادة لمُستزيد، وفي أضابير الواقع عظة لمن يُريد!
|
دعك من صدق روايتها ، ولكن ما علاقتها بالمقال؟!