منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2009, 11:17 AM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي النسوان القاهرات

النسوان القاهرات
كما قلت وكتبت كثيرا فان امدرمان بلد اسسها وسيطر عليها النساء. لأنها في الحقيقة هي معسكر ضخم للجيش. يذهب الرجال للحرب وقد لا يرجعون. ويبقي النساء دائما للحفاظ علي ما تبقي من الاسرة. واذكر ان الأخ عصمت زلفو(مؤلف كتاب كرري) قد قال لي في منزله في القاهرة في نهاية التسعينات. (الكلام الجميل يا شوقي البتكتبو عن امدرمان عارف الخلق روح التضامن والتكامل والروح الجميلة في امدرمان شنو؟ ) وعندما لم اجب قال لي انها كرري. فبعد موت عشرات الآلاف من الرجال. تضامن الناس مع بعضهم البعض بسبب المصيبة.
وجعلني هذا افكر. لماذا كان نساء امدرمان عبارة عن شخصيات قوية مسيطرة. وكان في كل حوش إمراة مقتدرة. تدير الحوش وتخت كل راجل في علبو, من ابناء واحفاد واشقاء. وبعضهن كن طويلات اللسان. ويقال عنهم مرأة قاهرة. وهذا ما يقوله الرجال عادة. والحقيقة انهم كن يقهرن الرجال. ولكن كلمة مرة قاهرة اخذت معني غير جميل بمعني انها قليلة ادب.
قبل يومين ذهبت لفرع البنك الصغير الأقرب الي منزلنا. وهنالك صرافة حاجة ستينية من النوع ابو نضارات تخينة وهي أمرأة مسكينة وخوافة. تصر علي عد القروش عدة مرات . ولأنني اسحب قروشي كاش فتقوم بالتدقيق. وتركب سماعات وتتكلم مع الرئاسة وتتكلم مع كم زول وبعدين تدقق في الهوية وهذا يحدث كل مرة. وفي المرة الأخيرة سألتها محتجا عن سبب التاخير والتمحيص. فقالت بأنها تؤدي عملها وان عملها كصرافة في البنك يستدعي التدقيق وعدم ارتكاب اي اخطاء. وان من واجبي ان افهم ان عمل البنك ليس مثل الاعمال العادية لا مجال فيه للخطأ إن الإنضباط والدقة هو من اهم متطلبات العمل المصرفي. فأستيقظ الرباطابي في داخلي وقلت لها. الإنضباط والدقة بس في قريشاتي ديل ما تصلحو نتيجتكم الإلكترونية دي العاملة ثلاثين فبراير. وبكل طيبة سألتني السيدة نتيجتنا مالا. فقلت له اليوم اثنين مارس. وفبراير كان ثلاثين يوم قبل اكثر من اثنين الف سنة . قام الامبراطور اغسطس قرم منو يوم واضافو لي شهرو. وجا واحد تاني معط ليهو يوم من الزمن داك فبراير تمانية وعشرين يوم الا في بنككم ده البتعامل بالدقة والإنضباط. واحسست بإنزعاج المرأة الطيبة. وانا في طريقي الي السيارة لمت نفسي وقلت يا شوقي والله لو لمت فيك واحدي من نسوان امدرمان كان خلت ريحتك طير طير. حقرت بالمرة المسكينة دي بس.
الخالة .... اشتهرت بانها مرة قاهرة وما في زول بقدر عليها. كانت كل ردودها بالسجع. ولم يرزقها الله بالذرية الا انها كانت. تهتم باولاد شقيقاتها واهلها وقد تطرق لها الاستاذ الطيب محمد الطيب رحمة الله عليه في صور شعبية . عندما ذهبت لاحد المسؤولين بخصوص ابن شقيقتها قال لها وهو يلوح بالمضرب(انا والله ما فاضي) فقالت له آخرتا خليت اكل المرس وبقيت تنفنس وتلعب التنس...... الخ. والمرس زي الكول الواحد بعد ما ياكلها الا يدعك ايدو بالتراب . وكان الموضوع موال كامل تداولته امدرمان.
بنت عمتي رحمة الله عليها كانت شخصية قوية قال لها صاحب دكان في بداية الانقاذ عندما سألت عن سعر بضاعة فرد عليها بان البضاعة دي ما ليكم انتو فقالت له آي ما لينا نحنا . ده ما زمن شبع بيوت الجوع وجوع بيوت الشبع.
في الستينات كنا نسكن في المدينة الجامعية في براغ (استراهوف) تضم اثنا عشر الف طالب وطالبة وكان لها مطعم ضخم يعمل فيه عشرات الرجال والنساء. والمدينة علي رأس جبل او تل عالي . وفي المساء ونحن جلوسا في البص اتت مجموعة من هؤلاء النسوة مسرعات للحاق بالبص وتعثرت إحداهن. وانفتحت حقيبتها الضخمة وتناثر بعض الطحين والسكر من الحقيبة. فقال احد الطلاب بصوت عالي هذا اكلنا. وبدأت الاصوات بالهمهمة والضحك وتأوهات مثل اووو. ولكن السيدة رفعت حقيبتها بكل بساطة وغسلت الجميع بنظرة باردة وقالت لإحدي رفيقاتها. الم اقل لكي لماذا لا افهم لماذا رفعوا اسعار اللحوم بينما البلاد مليئة بالثيران المخصية. انظري اليهم. يقولون هذا اكلهم. ولم تستعمل كلمة اكل بل استعملت كلمة( جرادلو) وتعني علف. نحن نقدح ونتعب من الصباح الباكر. بين ما هم يأخذون كراساتهم ويذهبون للمحاضرات ويأتوا ليجدوا الأكل جاهزا والدولة تدفع. وبعد ان ملأ هؤلاء الثيران المخصية كروشهم. يقفون للثرثرة مع الفتيات., ثم يذهب كل الي غرفته . حتي الفتيات يخيب ظنهم واملهم. ويتركون مهمة امتاع الفتيات للأجانب . من حسن الحظ ان هنالك بعض الأجانب الذين لا يفكرون كهؤلاء الثيران المخصية. قالوا لنا انهم سيبنون الاشتراكية هؤلاء الثيران لن يبنوا صندوقا . وكانت السيدة تستعمل كلمة فوول وهذه الكلمة تستعمل كثيرا في تشيكوسلفاكيا وتعني ثور مخصي. وإلي ان نزلنا من البص لم يفتح الله علي الرجال بكلمة.
اختي نضيفة من اقوي الشخصيات في امدرمان لم اكن اخشي البوليس او الرباطين او البلطجية بقدر ما كنت اخشي لسانها. والغريبة انها ابدا لم تضربني حتي في صغري. وانا صغير قبل ان اذهب الي المدرسة كانت عندي شوكة في رجلي طعنتني في مشرع سنجا عبدالله. وبعد ان اخرجوها بالمنقاش بدأت في البكاء مطالبا بإرجاع الشوكة زي ما كانت وكانت جدتي الرسالة وعمتي فضل الموجود والدة نضيفة قد حاولوا اسكاتي بل (كروني بي تعريفة) ولكن لم اتوقف من إثارة المشاكل. واخيرا اتت نضيفة. وقالت انها قد لقت الشوكة وإنها سترجعها الي مكانها. وكان في يدها شوكة هجليج نص شبر. والمشكلة كانت بعد ذلك اخراجي من تحت عنقريب الساج الكبير.
اختي نضيفة متعها الله بالصحة رفضت الزواج وكان عندها رأي في الرجال. وهي امرأة دغرية تقول للأعور أعور في عينو ولا تخاف من اي انسان. كانت ولا تزال تكره مسخرة الرجال. رفضت ابن خالتها خلف الله الذي هو من اشداء امدرمان واحد رجال القنيص وشخصية امدرمانية معروفة. وكان مثلي وغدوتي رحمة الله عليه. وقالت انا ما فاضية اكلو واكل سواقين لواريهو وكلابو. إلا انها زوجته بنت قريبتها. ورعت ابنائه. وكان خلف الله بالرغم من انه احد فرسان امدرمان يعمل لها الف حساب.
كل الشباب والأصدقاء والطلاب الذين سكنوا معانا كانت نضيفة تجعلنا نمشي علي العجين وما نلخبطو. ولقد تعلمت منها الكثير خاصة المواجهة وعدم التهيب في قول الحقيقة. وعندما واجهها البعض قائلين انتي قلتي فيني وذكر عدة اشياء كان الجواب. صحي ده القلتو فيك لكن اسمع الما قلتو فيك. وقبل ان تكمل كلامها كان الشخص قد هرب.
حتي شقيقي الشنقيطي رحمة الله عليه والذي كان مهابا لا نجرؤ حتي علي معارضته, يخاف من اختي نضيفة ولا يعارض لها رأيا او يجادلها. وكلمة يا ولد تحسم كل شيء. وعند وفاة شنقيطي قلت

تنقاد للصغير يا الطويل وعريض
وكت زعلك الحجر الاصم بيحيض.

وبالرغم من هذا لم يكن يتطاول ابدا علي نضيفة . واذكر في الثمانينات كانت لنا ملبوسات من معرض الخركطوم الدولي ما ملأ صالونا كاملا من الملبوسات. ثم صرنا نصنع الثياب السودانية وكان لنا بوتيك في ابوظبي وبوتيك في شرع الموردة وبوتيك في مدني. وكالعادة السودانية اكرم الشنقيطي اصدقائه ومعارفه ونسي ناس البيت. وجاء غاضبا سائلا عن من الذي فتح الصالون وفتح الكراتين. وكان رد نضيفة انا دي. الثياب والفساتين والحاجات ما وزعوها علي كل البلد. ان الشلت واديت الناس. داك المركز امشي اشتكي. ما بتخجل كل زول جا هنا صحبانك طلع شايل ليهو توب توتبين وفساتين. وكمان جاي تسأل ما بتخجل؟ والنتيجة ان الشنقيطي عمل خلف دور سريع وتخارج من المنزل
في رأس السنة 1985 وبعد حفلة رئعة ذهبت لقضاء الليل مع المهندسين الذين اتيت بهم من السويد في مسكنهم في الامتداد شارع 35. وفي الصباح ذهبت الي المنزل في امدرمان. وبدون ان ترد التحية سمعت كلام اقله يا زايع يا عايب ما بتختشي تنوم برة بيتك؟ دي التربية؟ ده آخر رجانا فيك ما بتختشي كمان جاي صباح الخير خير شنو.؟ . وبالرغم من الاعتزار وان البنزين معدوم . كان الكلام تركب تاكسي تقلع عربية تجي بكرعينك تنوم وسط بيتك. تحبي.. تدردق.. تصل تنوم جوة بيتك.
وبالرغم من انني قلت نمت في الهند والسند والاسكا وطفت العالم واستراليا وامريكا. كان الكلام. كان مشيت السما الاحمر وجيت راجع في امدرمان دي تنوم في بطن البيت ده وكان تاني نمت برة البيت ده ما تجي تاني. ومن الليلة دي اول ما الواطا تفلل نشوفك قدامنا هنا . سامع؟. وصرت من ما الواطا تبقي الساعة 9 اتنفض وارجع بيتنا الا اذا اخذت اذن.
ام اولادي اللتي ذهبت معي الي السودان ووالدة بنتي نضيفة قالت لي بعد الرجوع من السودان ما معناه . ما كنت فاكرة في زول بديك اوامر.
السنة الماضية اتصلت بي صديقتي السابقة من تشيكوسلفاكيا. وارسلت لي بالبريد الالكتروني. صورها مع مجموعة من سوداني الستينات, الذين بقوا في براغ منهم صديقي وابن امدرمان حسن البكري كيلاني. وصديقتي السابقة آلينا كالاشوفا. قابلتها عندما كانت في السادسة عشر في عمرها. وهي وصديقتها داشا اسكومالوفا يدرسن في مدرسة الجرسونات والفنادق. وكن يتدربن عندما قمن بخدمتنا في مؤتمر الطلاب الافارقة. في المركز الكوبي براغ 10 وكانت تسكن في شارع نااولشيناخ رقم 16 .
والد الينا الزميل الشيوعي يان كالاش. كان انسانا لطيفا. تقبلني في وقت كان للسود يتعرضون للضرب والشتم في الشوارع وقد يكون بدون سبب. وكان يدعوني لمنزله. واقضي معهم عيد الميلاد والمناسبات. وكان رجلا ملء هدومه. الا ان زوجته كانت تسيطر علي العائلة. وحتي ازواج بناتها الاثنين. وكان الكل يستمع اليها حتي والدة زوجها وابناء اشقاء زوجها وشقيقاته. وكان زوجها لا يخرج الا بموافقتها. وكان لا يخرج الا لتشجيع فريقه المفضل فريق بوهيميا.
وفي احد الايام ارتفع صوت والدة صديقتي . وبعد الخروج سألت عن السبب. فقالت آلينا ان والدها يقوم بعمل (استوهو) . وتعني الوقوف علي اليدين. او كما نقول في السودان يمشي مشي العقرب. حتي تخرج كل الفلوس من جيبه. وانها تذكر قديما انه احضر مرتيه ولم يحضر معه الشريط الذي يحدد ساعات العمل والساعات الاضافية والضرائب...الخ. وحتي بعد اصراره انهم لم يعطوهم شريط المرتي ارجعته وقالت له اخبر رئيسك بأنك لن ترجع بدونه.
وقد يكون السبب ان السيدة كلاشوفا كانت قوية , لانها قد شحنت مع زوجها وهي شابة صغيرة للعمل في المصانع الالمانية في ايام الحرب العالمية. ومات ابنهم الاول في تلك الظروف السيئة. وكثير من الشباب المتزوجين او الغير متزوجين والذين شحنوا لالمانيا. كانوا بالرغم من حالتهم السيئة, يجدون كثيرا من الود والتحرش بالفتيات والسيدات الالمانيت لان الرجال كانوا بعيدا في الحرب. والسيدة كا لاشوفا لابد قد ناضلت كثيرا لكي تحتفظ بزوجها اذي كان طويل القامة وسيما في تلك الظروف.
لاحظت ان البزهور والشجيرات المتواجدة في شقة الاسرة جميلة. وسألت عن السبب. فترددت السيدة قليلا. وقالت لي سأطلعك علي سر لم اخبر به حتي اقرب صديقاتي. (ابنتي تقول انك تجيد الطهي . عندما تغسل الللحم قبل طبخه لا تتخلص من الماء. بل اسكبه في الشجيرات. انت تغسل اللحم طبعا قبل طهيه.؟ فقالت الابنة ما معناه ديل ما عندهم وقت .اللحمة ما بنتظروها برموها في الحلة طوالي. فقالت السيدة بعد ان قرصت ابنتها في مكان معين. (انتظروا ليه. انا اسي ما منتظرة لي زمن. ابوك حا يتم خمسين السنة الجاية وما منو فايدة. واللا شنويا ابونا. ) واحرجت. ولم ادري ماذا اقول فالرفيق يان كالاش كان شخصا لطيفا وكان يقبلني علي خدي. وقلت لنفسي هذه ما يقال عليها في السودان مرة قاهرة.
بعد فترة قالت صديقتي ان امها تسأل اذا كنت اعرف وصفة من افريقيا لمساعدة زوجها. ولم تصدق خيبت ظنها.

التحية..
شوقي..



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 07:35 PM   #[2]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

ديل نسوان قاهرات شديد






ودي قهورة اسم الدلع لي قاهر




AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 10:34 AM   #[3]
مجن81
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام
وعلى سيرة نساء ام درمان
وبما انني امدرمانية اما وجدة وعمة
فعلا هن يتميزن بقوة الشخصية وخلينا من القهارة
لكن انابفتكر غيرك
اول حاجة نسوان امدرمان ديل بختلفوا عن النساء في كل السودان
والسبب رجل امدرمان
كثيرا مايدهشني تعامل الرجل الامدرماني مع انثاه سواء كانت اما اواختا او زوجة او ابنة
حقيقة هو من بث فيها تلك الثقة لكرامة المعاملة وتنزهها-يعني الرجل الامدرماني هو رجل يحترم المرأة والدليل تعاملكم مع اختك نضيفة ويعاملها كانسان له حقوق او على الاقل اكبر منه
يتعامل معها بلطف لانجده في مكان اخر
وبتشاور معاها وبشركها في اشياءه وبستمع ليها ودا اهم شيء عشان كدا كان حبوبة عندها مثل
بيقول
ود ام درمان بعصاته ولا ود بره بي بقراته
والمثل معناه ود امدرمانمهما كان فقير وماعنده غير عصايته اخيرمن غيره مهما امتلك
واكيد المثل دا ماجاء من فراغ او تعصب
وحقيقة التعامل دا والفرق دا وضح لي في مرحلتي الجامعية
وانا اري واستمع لما حولي من تباين في الثقافات تحتل فيه دوما المرأة قاعدة المثلث
يحتل الاخرون ابناءا واخوة واباء وازواجا مافوق ذلك
ولكن ارجوك لاتننسى وانت تصفهم بالقاهرات ماتقدمه المرأة الامدرمانية للرجل د ون كل نساء بلادي ايضا
دوما تجدها لجانبك ودوما تعمل على راحتك ودعمك وتميزك وهم ستات بيجيدوا معاملة ازواجهم وعن وعي- بجد يعني الامدرمانية عندها زوجها وبيتها في المقام الاول
بس والله اختك فيها الخير
انا عندي حبوبة رجال العائلة كلهم بيدخلوا البيت الساعة8
ود خالتي اللندني دوما محتج
ياجماعة امسكوا حبوبتكم دي مني
في زول يجي داخل البيت الساعة 8و10 يقولوا ليه لي اتاخرت
وهي دوما صاحبة نظريات رهيبة
-ياولد ماتطلع من البيت بشبشب بقلل هيبتك
-يابت كعب الجزمة الواطي بقل من مقدراك-ارجعي البسي جزمة بكعب
وسبحان الله



التعديل الأخير تم بواسطة مجن81 ; 08-03-2009 الساعة 02:44 PM.
التوقيع:
اقتباس:
يا سيد كل الافاق
مغزول انت بخيط الشمس
ومزدان بكل الاحلام
يغتال لقاءك عمري
يصادر كل سنيني
وتضحى لحظاتك
كل الاعمار
مجن81 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2009, 08:13 AM   #[4]
ودالقصاص
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية ودالقصاص
 
افتراضي حبوبة بنت الخبير

* بنت الخبير
كانت امرأة شجاعة وفصيحة وذكية ولماحة، وعندها من سرعة البديهة ما جعلها حاضرة العبارة المقنعة صانعة لكل مقام مقال، فإذا ما لمحت امراً معوجاً مخالفاً لطبيعة الأشياء قومته بلسانها بعبارات سجعية يبقى صداها ما بقيت الأيام، وما تلكم القصة الشهيرة التي كان بطلها نساج ذلك الزمان، وقد قيل والحديث يرويه حفيدها الأخ التوم عبدالرحمن خبير ابن عبدالرحمن خبير، شيخ حارة بيت المال في زمانها الزاهي الذي هو بدرجة محافظ في زماننا هذا.
عبدالرحمن خبير كان له وزنه القومي والاجتماعي اذ كان آمراً وناهياً وعطوفاً ومساعداً لأهل ام درمان، وذلك يوم ان فكر نفر منهم في النزوح خارج ام درمان الأم إلى المهدية، وبحكم معرفته لهم ساعدهم على الاستقرار والسكنى وامتلاك الأرض حيث سهل إجراءات حيازتهم لتلك الأراضي.
تلك كانت لمحة سريعة أو مدخلاً مقبولاً نلج من خلاله إلى (حبوبتي بت الخبير) هكذا يقول التوم الخبير.. ويرجع سريعاً إلى قصة النساج الذي اعطته حبوبة بت الخبير (فردتها) لإصلاح تلف اصابها.
جاءته مرة اثر مرة، ولكنه لم يقم بإصلاحها.. وبعد ان اصابها اليأس جاءته مرة اخيرة وعلمت انه لم يصلح تلك الفردة فطلبتها منه وقالت قولتها الشهيرة:
"انت ما غلتان.. غلتانة انا.. البحيب فردتي لي زولا من تحت مدفون ومن فوق مجنون".
وكانت تلك العبارة في منتهى البلاغة مما اذهل النساج فوقف محتاراً امام ذلك الهجوم الوصفي الساخر والمعبر.
ولشرح عبارة (من تحت مدفون ومن فوق مجنون) التوم الخبير يقول:
كان النساج يحفر حفرة في الأرض بحيث يكون نصفه جسمه فيها، وبتلك الحفرة (البكرة) التي امامه على المنسج يحركها مرة إلى اليمين ومرة إلى الشمال مما يجعل النساج غير مستقر في اتجاه واحد، فيلتفت يمنة ويسرة ويبدو كالمجنون، وبذلك تكون (حبوبة بت الخبير) قد نجحت في وصفها وأصابت النساج في مقتل.
حبوبة بت الخبير كانت لها علاقات اجتماعية طيبة لا سيما مع الإمام عبدالرحمن المهدي ومولانا السيد علي الميرغني، ومع كثير من بيوتات أم درمان التي تكن لها الاحترام والتقدير.
*



التوقيع: شايف فيك فعايل والدك الكاس عندو
ستار للعروض ديمةالفرش بسندو
الحصاصة في المثل الضرس بسندو
الاجواد غناو وفقرو واحد عندو
ودالقصاص غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2009, 01:47 PM   #[5]
عثمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
النسوان القاهرات
ام اولادي اللتي ذهبت معي الي السودان ووالدة بنتي نضيفة قالت لي بعد الرجوع من السودان ما معناه . ما كنت فاكرة في زول بديك اوامر.
يعني هرشوووك يا عم شوقي000 ربنا يخليك ليك أختك نضيفة وبنتك نضيفة..
تحياتي/ عثمان الطيب



عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2009, 02:30 PM   #[6]
Rihab Khalifa
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

I enjoyed the read very much
Thank you

-----
PS I hope you do not mind Uz Shawgi, I posted a link to this article in a related discussion in Sudaneseonline



Rihab Khalifa غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:57 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.