منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2009, 09:14 PM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي ولكن ليطمئن قلبي...محاولة للأجابة على أسئلة حائرة!

لقد تشعبت بنا سبل الدراسة وحراك الحياة فلم يتسنى لنا الألمام بالأجابات الشافية لها...
فالاسلام ان كان قد تنزل دينا خاتما يصلح لكل زمان ومكان
لِمَ تبقى مثل هذه الأسئلة دونما أجابات تستقر اليها النفس المسلمة؟!
هي أسئلة لاتقدح البتّة في أيماننا ...
فذاك أبراهيم عليه السلام وهو النبي ...يسأل أحد تلك الأسئلة الحائرة!
ويسأل مَن؟
انه يسال الله رب العالمين!!
ربِ أرني كيف تحيي الموتى؟...
قال أو لم تؤمن؟!...
قال بلى ولكن ليطمئن قلبي!!!
...
..
.
أنه جُهد أستعين فيه بالله الوليُّ الهادي...
وأستمد منه (جل في علاه) العون والتوفيق والسداد...
جُهدٌ أصوِّبُ فيه الى تلك الأسئلة الحائرة أملا في أيضاحٍ لما أشكل فهمه من مرادات لديننا القويم...
ويبقى هذا الجُهدُ طرحا يحتمل التخطئة والتصويب ...
ويبتغي الأضافة من جميع الأحباب...
أذ (لا ولن) أدَّعي فوتا في علم ...
أو تمترسا دون قناعات تبتسر أيجابا أو تغمط رايا...
أسمّي الله وابدأ



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2009, 10:38 PM   #[2]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

(1)
الأسلام والرِق؟!
هذا الأسلام الذي الذي قام على المساواة الكاملة!...
وردَّ الناس (جميعاً) إلى أصل واحد!...
كيف له أن يجعل (الرق) جزءاً من نظامه ويشرع له؟!!
أَيُعقل أن تكون تلك مشيئة الله (الذي ينسب الرحمة الى نفسه)؟!
الخالق الكريم الذي يقول في محكم تنزيله (ولقد كرمنا بني آدم) هل يمكن أن يجعل من طائفة من خلقه (تشريعا) بأن تباع وتُشترى؟!
لماذا لم ينص القرآن الكريم (صراحة) على إلغاء الرق كما نص على تحريم الخمر والميسر والربا وغيرها؟!
...
..
.
للأجابة على هذه الاسئلة ينبغي لنا سبر غور أمر الرق قبيل نزول الأسلام...
لقد وجد الرق منذ قديم لدى (كل) الشعوب والحضارات التي سبقت الأسلام وتعددت مصادره لتفوق الثلاثة عشر مصدرا!...
أما الأسلام فمنذ البدئ لم يعتمد الا مصدرا واحدا للأسترقاق وهو (أسرى الحرب)!
فالبابليون كانوا يسترقّون بعضهم بعضاً ...
فالأبن الحقيقي أو المتبنى إذا أجرم في حق أبيه يحق له بيعه! وكذلك يحق للزوج أن يتخلص من زوجته المشاكسة بأن يبيعها...
أما العدوالمأسور فيعامل معاملة العبد...
وعرف اليهود الرق الناجم عن ارتكاب الخطيئات المحظورة ...
فاليهودي يسترقُّ به يهودياً مثله عسى أن يذل هذا الرق نفسه!
وتسترق المدينة (في شرعهم حتى إذا صالحتهم)!
ففي سفر التثنية (حين تقترب من مدينة لكي تحاربها فاستدعها إلى الصلح فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك)!
وقد كثر العبيد في الدولة الرومانيّة حتى بلغ عدد الأرقاء في الممالك الرومانيّة ثلاثة أمثال الأحرار!!...
وجرت سنّة البيزنطيين على ذلك...
وكان الرقيق يشكّل أدنى الطبقات الاجتماعيّة وأحطّها في عهد الفراعنة
والبابليين
والفرس...
كسائر المجتمعات القديمة المتعددة الطوابق رغم الجهود المضنية التي بذلتها هذه الطبقة المسحوقة في بناء الأهرام وتشييد أبراج بابل!!.
ولم يكن الرقيق في المجتمع الإغريقي أسعد حالاً من غيره في المجتمعات الأخرى عندما عاش محروماً من كافة حقوق المواطنة ...
وقد عبر عن هذه النظرية القديمة للمواطنة فيلسوف اليونان أرسطو حيث قال:إن العبد شيء من المتاع ويشبه أثاث المنزل ولصاحبه حق تأجيره وبيعه بل وقتله إذا شاء!!!...
وفي الهند ينقسم المجتمع الى أسياد مخلوقين (بزعمهم ) من أعلى الأله وعبيد مخلوقين من أقدام الأله!!!
وجاءت النصرانية تدعو العبيد إلى طاعة أسيادهم ...
ففي رسالة بولس الرسول إلى أهل (كولوسي)...(أيها العبيد أطيعوا في كل شيء سادتكم)...
وسوغ القدّيس أوغسطين الرق واعتبره جزاءً عادلاً للخطايا التي يقترفها المسترقّون كما فعلت اليهوديّة من قبل !!!.
وينقل عن المؤرخ جورج دورسي قوله:يبرر النصارى (البروتستانت) استرقاق السود بأنه جاء بإرادة الله لأن نوح لعن سلالة ولده حام وليس نتيجة للحرب الوحشية وأن الواجب الأخلاقي الأول للرقيق الأسود هو الطاعة العمياء المذلة وإن ثورة الزنوج من أجل الحرية في نظر هؤلاء الدينيين ليست جريمة وإنما هي خطيئة...خطيئة ضد الله !!!.
وفي مجتمعات الجاهليين كانت تسترق رقاب الأحرار على نطاق واسع فقد جرى على إفلاطون الفيلسوف اليوناني الرق في إحدى رحلاته في جزر البحر الأبيض المتوسط!...
واشتدت نزعة الاسترقاق قبل ظهور الإسلام حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استرقّه رجل في إحدى رحلاته إلى الشام فاستسلم له عمر ابتداءً حتى تمكن من الانفراد به فقتله !...
وجاء الإسلام ...
ووجد حال (المسترقّين) في الجزيرة العربية كحالهم لدى غيرهم ...
أذ كان الرق مصدرا من مصادر الرزق وبسط النفوذ والسيطرة لهذا تمسّك به الناس واعتبروه حقاً تجوز المنازلة دونه وأقاموا له الأسواق الخاصة به...
ولقد ذكر في كتاب التراتيب الأدارية لأبن منظور بأن عدد المسترقين قبل نزول الأسلام قد فاق الخمسين ألفا في حدود مكة وماجاورها من شعاب أي أكثر من ثلث عدد السكان العرب فيها!
هؤلاء الأرقاء بقوا يتعرضون الى شتى صنوف الأذلال والمهانة تبعا للأعراف الجاهلية التي تعتبرهم من سقط المتاع ولا تعترف حتى بآدميتهم!
ونتاج لذلك يجدر بنا أن نتخيل (كم) الكره والبغض والذي يحتمله أولئك المسترقين في نفوسهم تجاهم أسيادهم العرب!
نظرة الى هيكلة مجتمع كهذا ووضع أولئك المسترقين فيه والقالب النفسي العام لهم رجالا ونساء هل تفضي الى قرار (قاطع) الى تحريرهم بين عشية وضحاها؟!
ألن يكون القرار بتحريرهم (فجأة) وبدون تمهيد ...فيه من الضرر (عليهم هم) وعلى تماسك المجتمع الكثير من السلب؟!...
ألا يقود ذلك التحرير ال(فجائي) الى فراغ كبيرفي مجتمع لافيه شرطة ولاسجون سوى أعراف وقيم متوارثة؟!
ألن تهتز تركيبة المجتمع ويؤدي ذلك الى حروب داخلية (ونفوس الارقاء مشحونة بالكثير من المكنونات السالبة ضد مالكيهم)؟!...
لكل ذلك ...
فقد بدأ الأسلام بمعالجات تمهيدية!...
لقد شرع الإسلام في سد منابع الرق وتحريمه (عدا رق الحرب) ...
ثم وسّع مصارف العتقة وصان حقوق الرقيق من بعد الإعتاق...
وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم يحثّ المسلمين على عتق المسترقين وتحريرهم...
ففي الأثر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضواً في النار حتى يعتق فرجه بفرجه) رواه مسلم.
ولم يكتف الرسول صلى الله عليه وسلم بالحث على عتق الأرقاء بل كان عليه الصلاة والسلام قدوة في العتق حيث أدى عن جويريّة بنت الحارث ما كوتبت عليه وتزوّجها... فلما سمع المسلمون بزواجه منها أعتقوا ما بأيديهم من السبي وقالوا:أصهار رسول الله (ص) فأعتق بسببها مائة أهل بيت من بني المصطلق!.
وأحصى صاحب التراتيب الإدارية ما أعتق رسول الله (ص) وأصحابه من الأرقاء من غير عتقاء أبي بكر الصديق واحداً وثلاثين ألفاً وثلاثمائة واثنين وعشرين عبداً قد حرروا في صدر الإسلام ...
لنتخيل أن ينال هذا العدد من الأرقاء حريتهم فجأة في مكان صغير مثل مكة وفي دواخلهم الكثير من الشحناء والبغضاء تجاه أسيادهم ...ماذا تراهم فاعلين؟!
ولنتخيل الفوضى النفسية داخل جماعة من الناس كان العرف يجعلهم متاعا للسادة ليجد كل منهم نفسه ومعه آلاف مؤلفة تشاركه اجترار تلك الضغائن والأحن؟!....
هذا ما فعله الإسلام وهو لا يزال في سنواته الأولى يواجه العقبات ويصمد للتحدّيات حتى يخيل لمن يعلم حقيقة تلك النهضة أن مهمّة الإسلام الأولى كانت تحرير هؤلاء العبيد الذين أوقعهم حظّهم العاثر في أيدي أولئك الحمقى والمستهترين وإن كانوا أشراف القوم وسادتهم!...
ولقد نظّم الإسلام علاقته مع الدول المحاربة له على أساس المعاملة بالمثل ...
وجعل الاسترقاق ضرورة في (الحرب فقط) إنقاذاً للأسير المسلم من القتل الذي كان أعداء الإسلام يمارسونه بحقه عند انتصارهم تشفيّاً وانتقاماً وقياماً بواجب تبادل الأسرى لتحريرهم من قبضة آسريهم ...
وترك لإمام المسلمين حريّة التصرّف في الأسرى إما بإطلاق سراحهم من الأسر وإما بدفع فدية مالية عن كل أسير أو باسترقاقهم...
ولنا أن نستصحب من قبل ذلك مساواة الإسلام بين المخلوقين بجعلهم كأسنان المشط وجعل مبدأ التقوى علّة للمفاضلة بين بني البشر وتحطيم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة فوارق اللون والجنس وقضائه على التمييز العنصري قضاءً تاماً عندما صعد على ظهر الكعبة بلال بن رباح صادحاً بكلمة التوحيد ومؤاخاته بين عمه حمزة ومولاه زيد!...
وقد جعل الطفل الذي يولد للمسلم من أمته حراً ولم يجز أن يبيع المسلم أمته بعد أن ولدت له وحوّلها إلى امرأة حرّة بعد وفاته ...
وكثيراً ما كان يعهد إلى أبناء الخلفاء من الجواري بالخلافة دون اعتراض...
فقد تولى أبناء المهدي العباسي من جاريته (الخيزران) موسى الهادي وهارون الرشيد الخلافة بكل ثقة واقتدار...
وحرمت الشريعة الإسلاميّة بأن يشترك رجلان في ملكيّة أمة في وقت واحد وقد حدث أن عاقب الخليفة رجلين اشتريا أمة فوطئاها...
ومكّن الإسلام العبيد من استعادة حريّتهم بالمكاتبة وأوجب إعانة المكاتبين لأن الأصل هو الحريّة أما العبودية فطارئة...
وحض الأسلام على مكاتبتهم كرماً أو لقاء مال يدفع إلى المالك فيما بعد وإعطائهم من مال الله ولم يمنع الإسلام وصيّة المسلم لمن ملك يمينه بثلث ماله !...
وخصص الإسلام قسماً من مصاريف الزكاة على تحرير الرقاب وجعله كفّارة لبعض الذنوب كالقتل الخطأ والظهار وجرت عادة كثير من المسلمين على عتق بعض عبيدهم بعد وفاتهم تقرّباً إلى الله بصالح الأعمال وسمي هذا النوع من العتق ب(نظام التدبير)...
وارتقى الأسلام من بعد ذلك بالأرقاء من العبوديّة إلى قمّة السلطة السياسيّة والعسكريّة وتعد دولة المماليك التي حكمت العالم الإسلامي فترة طويلة امتدت من نهاية العهد الأيوبي إلى بداية العهد العثماني مثالا جليا لذلك...
واستطاعت بعض الجواري الوصول إلى مركز التأثير في الدولة ولعب دور رئيس في الحياة السياسية مثال سلطانة مصر(شجر الدر) حيث ضربت النقود باسمها وخُطب لها على المنابر ولا يُنكر دورها في تهيئة الظروف لرحيل بقايا الحملة الصليبيّة عن مصر ونقل الحكم من البيت الأيوبي إلى المماليك!...
وقد قيل ...لقد كان من شدّة نفوذ الخيزران زوجة المهدي العباسي البربريّة الأصل أنها كانت تتدخل في شؤون الإدارة والحكم وتصدر القرارات والأوامر!...
ولقد أنجبت الأماء في قصور الخلفاء العباسيين رجالاً كان لهم نصيب كبير في حكم الدولة حيث:
أنجبت المنصور أمة بربريّة
وأنجبت المأمون أمة فارسيّة
وأنجبت الواثق أمة يونانيّة
وأنجبت المنتصر أمة حبشيّة
وأنجبت المعتصم أمة صربيّة
وأنجبت المتوكل أمة خوارزميّة
وأنجبت المقتدر والمستكفي أمة روميّة
وأنجبت المطيع أمة صقلبيّة !!!.
(بالمقال بعض المقتطفات المنقولة بتصرف)
وللأستزادة للأحباب قراءة الآتي:
1 ـ قرآن كريم، سورة النساء، الآية 36 .
2 ـ الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري أبوزهرة
3- ـ حضارة العرب غوستاف لوبون
4- ـ فضل الحضارة الإسلامية والعربية على العالم زكريا هاشم



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2009, 11:37 PM   #[3]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي


بدأت في قراءة مقدمة الحلقة الثانية من البوست فأصابني ذهول وتساءلت : يا الهي هل صبأ بن عسومثم قليل قليل تبدت أمامي الخية التي نصبتها فتذكرت موضوع مشابه في الاسلوب وليس الموضوع...
كنا في عام 1963 طلاب في جامعة القاهرة فرع الخرطوم وكانت الاستعدادات تجري علي قدم وساق للاحتفال بثورة 17 نوفمبر العبودية..الاخوة في الادارة من المصريين كانوا يعيشون حالة من الرعب لعلمهم بأن الاتحاد لن يفوت الفرصة لمهاجمة الحكومة وكان رئيس الاتحاد في ذاك الوقت أخونا حسن عبد الماجد نسيب الفنان وردي وشقيق زوجته وكان شيوعيا ضاربا عرض الحائط بكل تهديدات العسكر وكان يقضي معظم شهور الدراسة في سجن كوبر وكثيرا ما كان يأتي لأداء الامتحانات بكومر السجن تحت الحراسة..
طبعا الادارة طالبت بفراءة كلمة الاتحاد قبل القاءها وبالطبع كانت هناك نسختين احداهما ذهبت للادارة والثانية التي سيلقيها حسن لم يروها..
حسن عبد الماجد اعتلي المنبر وبدأ في قراءة مقتطفات من التاريخ السوداني منذ فترة المهدية الي الاستعمار بعد كرري ثم الاستقلال وكانت تتخلل ذلك استحسانات وفد الحكومة الجالس في مقاعد كبار الضيوف وكل شيئ كان تمام التمام والكل مستغرب من كلام حسن الذي دام لنصف ساعة دون هجوم علي الحكومة الي أن قال : ثم جاء يوم السابع عشر من نوفمبر..تصفيق من البعض وعلي رأسهم المصاروة..ثم أردف: اليوم الأسود المشئوم..اليوم الذي اعتلت فيه طغمة من العسكر سدنة الحكم.وعينك ما تشوف الا النور ..هرج ومرج وأصوات المصريين : اقطع النور الواد دا حيودينا في داهية..
وطبعا الجماعة هربوا حسن تحت جنح الظلام واحنا كل واحد زاغ بي جهة..
انت يالحبيب سويت زي بلدياتك حسن عبد الماجد..كمل خلينا ناخد بعدين الزبدة عشان نرد عليها..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 05:57 PM   #[4]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن ارحيم
الحبيب عادل
ماذا جرى ؟؟ مالك تقف عند ظواهر النصوص وأنت الذى تقرأ (مآلاتها ومرادتها ) !!
ودعنى أطرح من هذه المداخلة أيما استدلالات ـ قرءان وسنة ـ ظنى إلمامك بها ولنغوص فى معينات الفهم والحجة .


اقتباس:
كيف له أن يجعل (الرق) جزءاً من نظامه ويشرع له؟!!
أَيُعقل أن تكون تلك مشيئة الله (الذي ينسب الرحمة الى نفسه)؟!
الواضح من السياق أن الضمير فى (له) عائد الى الإسلام أي أن الإسلام جعل الرق جزءً من نظامه !
وفى تقديرى أن هذا يجانب الحقيقة وشواهد التاريخ التى قمت نفسك بإيرادها, فالإسلام جاء ومسألة الرق جزء من نظام المجتمع كما الخمر والميسر والربا وباقى المكونات الثقافية والحياتية والإجتماعية.
وحيث أن القرءان الذى تنزل جاء ليسمو بهذا المجتمع من غلظ البداوة الى سماحة الروح لا ليقودهم الى حيث الفضيلة كقطعان الماشية تجده فى كل أحكامه هادياً لا قاضياً وجلاداً
( إن هذا القرءان يهدى للتى هى أقوم )
القرءان ليس قانوناَ للعقوبات يعرف الجرائم ويحدد لها العقوبات اللازمة القرءان جاء ليعالج أعماقاُ أبعد من ذلك , إنه يخاطب الروح وينشد الإرتقاء بها

ولنأتى الى ماهية الرق
فى تقديرى أن هناك ( خلل) لدى الكثيرين فى مفهوم الرق الذى جاء الإسلام ليعالجه ـ وأربأ بك أن تقع فيه ـ مرده الى الصورة القابعة فى الذاكرة لممارسات فى الماضى القريب شكلت ماهية الرق عندنا تحديداً فى طائفة معينة
اقتباس:
الخالق الكريم الذي يقول في محكم تنزيله (ولقد كرمنا بني آدم) هل يمكن أن يجعل من طائفة من خلقه (تشريعا) بأن تباع وتُشترى؟
وهذا هو مربط الفرس
الخالق الكريم لم يجعل طائفة معينة ليقول هذه طائفة الرقيق!!!
بل جعلنا شعوباً وقبائل لنتعارف وقال لنا أن أكرمكم ( عندى ) أتقاكم
فى حين أننا وخلافاً للهدى الربانى وضعنا معاييرنا الباهنة للتفاضل ( الحسب , النسب , المال )
الرق الذى جاء الإسلام ليعالجة نتاج ظلم الإنسان لأخيه الإنسان , لم يحدد الرب فئة من عباده لتباع وتشترى !!!!! نحنا بظلمنا وبغينا من بعنا واشترينا فى أخوة الإنسانية !!!
ثم أين هذا التشريع الذى اقامه الإسلام للرق ؟؟؟
اقتباس:
كيف له أن يجعل (الرق) جزءاً من نظامه ويشرع له؟!!
إن كنت تعنى ما ورد فى الآية 178 من سورة البقرة
( يا أيها الذين آمنوا كنب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد و الأنثى بالأنثى ..)
فما تواتر عليه التفسير خلاف ما ذهبت إليه من فهم للظاهر لم يتعداه
جاءت هذه الآية فى سياق ضبط مسألة الثأر إذ كان فى الجاهلية وحين تنشب معركة بين قبيلتين وما يفرزه هذا الإقتتال من ضحايا فإذا ما قتل عبد (مملوك) من قبيلة أصرت القبيلة التى تملك هذا العبد( المملوك) أن تصعد الثأر فتأخذ به حراً وكذلك إذا قتلت أنثى فإن قبيلتها تصعد الثأر فتأخذ بها ذكراً, إذن فالحق يضع منهجا لحسم هذه المغالاة ويرد مسائل الثأر الى حدودها الدنيا
نخلص الى أن الحر إذا قتل عبداً (مملوكاً) يقتل قصاصاً
( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ...) أي مطلق نفس بمطلق نفس
أما إذا جال بالنفس الحديث عن الأمه(زواجها وحد الزنا الذى هونصف حد المحصنة )
فذاك عن واقع كان معاش ولم يعد له وجود بفضل نهج الإسلام والقرءان وتدرجه فى الإرتقاء بالنفس بالبشرية من التقوقع فى ذل العبودية والسمو بها الى حيث رحابة الهدى الربانى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
انظر ـ هدانى الله وإياك ـ كيف اندثر هذا السلوك بفضل النهج الربانى !!
هل سمعت أو سمع أحدٌ غيرك برجل له أربع حليلات ومثلهن من ما ملكت يمينه !!!!
لو أقمت آلاف التشريعات لما استطعت أن تحجم هذا النزوع
ولكنه العليم الخبير

وقولك
اقتباس:
لماذا لم ينص القرآن الكريم (صراحة) على إلغاء الرق كما نص على تحريم الخمر والميسر والربا وغيرها؟
هل نص القرءان صراحة على تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ؟؟؟
أرجو أن تعود معى ويعود معى كل من يحب أن يتدبر ويتأمل الى كيف جاء صياغ التحريم فى الآيتين 90,91 من سورة المائدة جاء نبراس هدى لا عصاة جلاد
ثم أقرأ كيف كان التحريم قاطعاً فى الميتة والدم ولحم الخنزير الآية3 من نفس السورة
وأنا لا أحسب أنه يفوت على إدراكك أن القرءان موجه كلى نحن نضع شرائعنا وفقاً لإصوله فكل تشريع يقضى بذم هذه الممارسة هو من هدى القرءان
ودمت أخاً فاضلاً



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2012, 12:46 AM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن ارحيم
الحبيب عادل
ماذا جرى ؟؟ مالك تقف عند ظواهر النصوص وأنت الذى تقرأ (مآلاتها ومرادتها ) !!
ودعنى أطرح من هذه المداخلة أيما استدلالات ـ قرءان وسنة ـ ظنى إلمامك بها ولنغوص فى معينات الفهم والحجة .




الواضح من السياق أن الضمير فى (له) عائد الى الإسلام أي أن الإسلام جعل الرق جزءً من نظامه !
وفى تقديرى أن هذا يجانب الحقيقة وشواهد التاريخ التى قمت نفسك بإيرادها, فالإسلام جاء ومسألة الرق جزء من نظام المجتمع كما الخمر والميسر والربا وباقى المكونات الثقافية والحياتية والإجتماعية.
وحيث أن القرءان الذى تنزل جاء ليسمو بهذا المجتمع من غلظ البداوة الى سماحة الروح لا ليقودهم الى حيث الفضيلة كقطعان الماشية تجده فى كل أحكامه هادياً لا قاضياً وجلاداً
( إن هذا القرءان يهدى للتى هى أقوم )
القرءان ليس قانوناَ للعقوبات يعرف الجرائم ويحدد لها العقوبات اللازمة القرءان جاء ليعالج أعماقاُ أبعد من ذلك , إنه يخاطب الروح وينشد الإرتقاء بها

ولنأتى الى ماهية الرق
فى تقديرى أن هناك ( خلل) لدى الكثيرين فى مفهوم الرق الذى جاء الإسلام ليعالجه ـ وأربأ بك أن تقع فيه ـ مرده الى الصورة القابعة فى الذاكرة لممارسات فى الماضى القريب شكلت ماهية الرق عندنا تحديداً فى طائفة معينة

وهذا هو مربط الفرس
الخالق الكريم لم يجعل طائفة معينة ليقول هذه طائفة الرقيق!!!
بل جعلنا شعوباً وقبائل لنتعارف وقال لنا أن أكرمكم ( عندى ) أتقاكم
فى حين أننا وخلافاً للهدى الربانى وضعنا معاييرنا الباهنة للتفاضل ( الحسب , النسب , المال )
الرق الذى جاء الإسلام ليعالجة نتاج ظلم الإنسان لأخيه الإنسان , لم يحدد الرب فئة من عباده لتباع وتشترى !!!!! نحنا بظلمنا وبغينا من بعنا واشترينا فى أخوة الإنسانية !!!
ثم أين هذا التشريع الذى اقامه الإسلام للرق ؟؟؟

إن كنت تعنى ما ورد فى الآية 178 من سورة البقرة
( يا أيها الذين آمنوا كنب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد و الأنثى بالأنثى ..)
فما تواتر عليه التفسير خلاف ما ذهبت إليه من فهم للظاهر لم يتعداه
جاءت هذه الآية فى سياق ضبط مسألة الثأر إذ كان فى الجاهلية وحين تنشب معركة بين قبيلتين وما يفرزه هذا الإقتتال من ضحايا فإذا ما قتل عبد (مملوك) من قبيلة أصرت القبيلة التى تملك هذا العبد( المملوك) أن تصعد الثأر فتأخذ به حراً وكذلك إذا قتلت أنثى فإن قبيلتها تصعد الثأر فتأخذ بها ذكراً, إذن فالحق يضع منهجا لحسم هذه المغالاة ويرد مسائل الثأر الى حدودها الدنيا
نخلص الى أن الحر إذا قتل عبداً (مملوكاً) يقتل قصاصاً
( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ...) أي مطلق نفس بمطلق نفس
أما إذا جال بالنفس الحديث عن الأمه(زواجها وحد الزنا الذى هونصف حد المحصنة )
فذاك عن واقع كان معاش ولم يعد له وجود بفضل نهج الإسلام والقرءان وتدرجه فى الإرتقاء بالنفس بالبشرية من التقوقع فى ذل العبودية والسمو بها الى حيث رحابة الهدى الربانى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
انظر ـ هدانى الله وإياك ـ كيف اندثر هذا السلوك بفضل النهج الربانى !!
هل سمعت أو سمع أحدٌ غيرك برجل له أربع حليلات ومثلهن من ما ملكت يمينه !!!!
لو أقمت آلاف التشريعات لما استطعت أن تحجم هذا النزوع
ولكنه العليم الخبير

وقولك


هل نص القرءان صراحة على تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ؟؟؟
أرجو أن تعود معى ويعود معى كل من يحب أن يتدبر ويتأمل الى كيف جاء صياغ التحريم فى الآيتين 90,91 من سورة المائدة جاء نبراس هدى لا عصاة جلاد
ثم أقرأ كيف كان التحريم قاطعاً فى الميتة والدم ولحم الخنزير الآية3 من نفس السورة
وأنا لا أحسب أنه يفوت على إدراكك أن القرءان موجه كلى نحن نضع شرائعنا وفقاً لإصوله فكل تشريع يقضى بذم هذه الممارسة هو من هدى القرءان
ودمت أخاً فاضلاً



عذرا أخ النور لتأخير الرد...
لعلي أعود الى المداخلة الكريمة مرة أخرى
مودتي



عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2012, 08:04 AM   #[6]
أبو دعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ عادل لا تدس السم فى الدسم اطرح السؤال بكل و ضوح و دعنا نلج بالاجابة



أبو دعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 09:47 PM   #[7]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة

بدأت في قراءة مقدمة الحلقة الثانية من البوست فأصابني ذهول وتساءلت : يا الهي هل صبأ بن عسومثم قليل قليل تبدت أمامي الخية التي نصبتها فتذكرت موضوع مشابه في الاسلوب وليس الموضوع...
كنا في عام 1963 طلاب في جامعة القاهرة فرع الخرطوم وكانت الاستعدادات تجري علي قدم وساق للاحتفال بثورة 17 نوفمبر العبودية..الاخوة في الادارة من المصريين كانوا يعيشون حالة من الرعب لعلمهم بأن الاتحاد لن يفوت الفرصة لمهاجمة الحكومة وكان رئيس الاتحاد في ذاك الوقت أخونا حسن عبد الماجد نسيب الفنان وردي وشقيق زوجته وكان شيوعيا ضاربا عرض الحائط بكل تهديدات العسكر وكان يقضي معظم شهور الدراسة في سجن كوبر وكثيرا ما كان يأتي لأداء الامتحانات بكومر السجن تحت الحراسة..
طبعا الادارة طالبت بفراءة كلمة الاتحاد قبل القاءها وبالطبع كانت هناك نسختين احداهما ذهبت للادارة والثانية التي سيلقيها حسن لم يروها..
حسن عبد الماجد اعتلي المنبر وبدأ في قراءة مقتطفات من التاريخ السوداني منذ فترة المهدية الي الاستعمار بعد كرري ثم الاستقلال وكانت تتخلل ذلك استحسانات وفد الحكومة الجالس في مقاعد كبار الضيوف وكل شيئ كان تمام التمام والكل مستغرب من كلام حسن الذي دام لنصف ساعة دون هجوم علي الحكومة الي أن قال : ثم جاء يوم السابع عشر من نوفمبر..تصفيق من البعض وعلي رأسهم المصاروة..ثم أردف: اليوم الأسود المشئوم..اليوم الذي اعتلت فيه طغمة من العسكر سدنة الحكم.وعينك ما تشوف الا النور ..هرج ومرج وأصوات المصريين : اقطع النور الواد دا حيودينا في داهية..
وطبعا الجماعة هربوا حسن تحت جنح الظلام واحنا كل واحد زاغ بي جهة..
انت يالحبيب سويت زي بلدياتك حسن عبد الماجد..كمل خلينا ناخد بعدين الزبدة عشان نرد عليها..

أبو آلاء ياحبيب
أتراني قد (صبأ) بي سياقي؟!
أما الاستاذ حسن عبدالماجد فقد قرأت له بعض مقالات في الصحف ...وبالفعل يمتاز الرجل ب(لغة) راقية و(سياق) جميل يسوقك سوقا الى مراداته!...
تقول ياحبيب:
اقتباس:
كمل خلينا ناخد بعدين الزبدة عشان نرد عليها
وأقول:
الاسئلة الحائرة التي أصوب الى الحديث عنها كثيرة...
فقد أستهللت متصفحي هذا بالحديث عن رؤية الاسلام وأسلوب معالجاته لأمر ال(رق).
وأحسبني قد قلت مالدي في شأنه...
وسأقوم -بحول الله-بافتراع خيط آخر (تحت ذات العنوان) لنقاش (سؤال حائر آخر)
وسأدع هذا المتصفح مظنة مداخلات من الأحباب...
مودة تشوبها محبة



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:08 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.