منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-10-2009, 11:01 PM   #[1]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي العالم هذه اللحظة ...

قُبيل نشرات الأخبار – بعضها وليس كلها – تعرض قناة العربية مادة قصيرة تؤخذ أحداثها

علي الهواء مباشرة , بواسطة الأقمار الصناعية فيما بدا لي . يأخذ العرض نحو الدقيقة

الواحدة أو أزيد قليلا.

تعرض الكاميرات خلال هذه المدة القصيرة ما يحدث في مدن مختارة من العالم : برلين ,

لوس انجلوس , شلالات نياجارا , تمثال الحرية في نيويورك – التفاحة الكبيرة - , أوسلو ,

بالما دي مايوركا......

تنقل الكاميرات وقتها ما يفعله الناس في تلك المدن لحظة الصورة , مرة مرة تستتطيع أن

تتبين الراجلين من الناس في مشاوريهم الصباحية أو المسائية – سيان – ثم مرة مرة تستطيع

ان تتبينهم وهم يقودون سياراتهم في أمان الله وجمال المكان .

كانت المرة الأولي التي أشاهد فيها مثل تلك المشاهد قبل نحو السبع سنوات . كنت وقتها في

الكيب تاون . في فندق الهوليداي ان الفخيم الذي لم أعرف في يومي الأول فيه كيفية ايقاف

التكييف فتغطيت بالملاحف والبطاطين كلها , في ذلك الفندق أقول كانت بعض القنوات تعرض

العالم في تلك اللحظة . كنت حينها أتأمل بهجة المكان من شرفة الفندق الفخيم وأفكر كيف

تكون الخرطوم تلك اللحظة !

والآن هنا ,وأذ أنت في قلب السودان – كما تقول تلك الدعاية المستفزة عن البنايات الفخيمة

- في الخرطوم , تتملكك الحسرة ويداخلك الحزن كلما عرضت قناة العربية تلك المشاهد .

ماذا بيدك غير الأسي وماذا لقلبك غير أن يواصل ضخ الدم المؤكسج وأنت تشاهد تلك المدائن

حتي ليداخلك اليقين انك انما كنت تحلم حين تتذكر شوارع تونس أو الكيب تاون أو شوارع

لوزان الجميلة . يقينا لو أنك لم تلتقط تلك الصور هناك لغالطتك نفسك الأمارة بالحنين أنك انما

كنت تحلم !



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 22-10-2009 الساعة 05:52 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2009, 11:04 PM   #[2]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

حين تنقل الكاميرات صورة أولئك الناس يتقاذفون كرة السلة أو يمسكون بأيدي أطفالهم تتأمل

كم جميل هو هذا العالم , تتذكر أن الله أنما خلق هذه الأرض ليعمرها الناس بالعمل وبالعدل

وقبل ذلك بالمحبة والانسانية واحترام الآخر . تتعجب كيف أمكن للذين يفجرون الناس والبنايات

واشجار الفواكه ونباتات الزينة أن يفعلو ذلك دون أن يرف لهم جفن بالخطيئة التي يفعلون ,

وما هَمّ ؟ اذ أنهم وياللغرابة يفعلون ذلك باسم الاله الرحيم !

تعرض الكاميرات ما يفعله الناس في اللحظة ذاتها في بلاد الله البعيدة , - يا لمصطفي :

جلبت ليك من بلاد الله البعيدة , صنوف من الوجد المُلِح - , فماذا سوف تنقل تلك الكاميرات

ان توجهت صوب بلاد الله المسكينة هنا في السودان , ماذا سيكون حال المساكين من الناس ,

فقراؤك يا رب السموات السبع والأرضين , النائمين علي هموم الغد من ثمن الدواء ورسوم

النفايات وحق المواصلات ورسوم المدارس الملغاة والجبايات الملغاة ووجع القلب وشحتفة

الروح كما قال شاعرهم :

ونـسـاؤهـم يـتـبـادلـن وصـف الـعـلاج الأكـيــد ِ

لـشـحـتـفـةِ الـروح أو وجـع الـقـلـب أو رغـَبـة الـمـوتِ

إذ تـنـكـرُ قـادمـة ٌ نـحـوهـم تـحـت مـلـيـون إسـم .

إنـه الـمـوتُ والـمـوتُ حـق ٌ ويـعـَرف واحـدهم أنـه هـالـكٌ

وابـن هـالـك قـَبـل الأوان ِ وقـبـل الـتـحـقــق ِ مِـن خـطـوات الـمـَيـاهِ

ولـون الـشـَجـر .

تـتـقـصـف أعـوامـهـم ، يـبـدأون الـكـهـولـة َ بـعـد الـفـطـام .

يـنـكـرون طـفـولـتـهـم ورغـائـبـهـم ويـريـدون مـن فَـاطـر الـسـمـواتِ حَـنـانـآَ

وظـلآَ يَـنـامـون فـيـه ِ ...*

العالم هذه اللحظة : انها التاسعة صباحا في أوكلاند , تستطيع أن تتبين صباح المدينة وقد

أشرق ممتلئا بالحياة ، المنارة العالية تشمخ في سمو وجلال , ذات اللحظة في امستردام

والساعة هناك الحادية عشر مساء ، كتب علي الصورة الجسر الصغير وقناة لم أستطع قراءة

اسمها : أظنها امستال أو ما شابه , الشوارع النظيفة أخذت تفرغ من عابريها , انهم ذاهبون

ولا شك الي حيث البيوت المرتبة الانيقة التي ما خطر ببالها يوما انقطاع الكهرباء ولا طمي

المياه , في نيويورك كانت الساعة الخامسة بعيد منتصف النهار : ياللبهاء , الزهور ترسم

المكان , الزهور تحدد للناس أيقاعهم , الناس الذين هم في تمام امتنانهم للبلاد التي أنجبتهم ,

الحادية عشر مساء في ميونيخ ، ألمانيا : شارع من النظام . والعربات تصطف عند شارات

المرور لا يسألها أحد عن رخصة القيادة ولا يسألها أحد عن دمغة الولاية . وقتها كانت

الثانية عشرة من منتصف ليل الخرطوم , و الجنود يملأون المكان , الشوارع ملأي بصغار

الجنود وصغار الشحاذين والانارة الخافتة من الكهرباء الضعيفة ، والغبار يملأ المكان ولا

شجر ليلتصق به :

الغبار يلعق المعالم

أسنان الصبية

كأس الماء

وخاتم الخطوبة ....**






.



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 22-10-2009 الساعة 05:53 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2009, 11:07 PM   #[3]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

أكتب الان والساعة تتجاوز منتصف ليل الخرطوم " والحزن لا يتخير الدمع ثيابا كي يسمي

في القواميس بكاء "...***

العالم هذه اللحظة ! والبلاد التي ما برحت تساكنها الملاريا وتأشيرة الخروج ورسوم المغادرة

كانت كأنها لا تنتمي لهذا العالم ، لا في هذه اللحظة ولا في غيرها من اللحظات ، أنها تجترح

عالمها الخاص ، حيث يمضي الناس أوقاتهم في دواوين الحكومة يدفعون الجبايات أو تدفعهم

الجبايات ، في معسكرات التجنيد حيث قد يموتون في النهر غرقا ولا يتذكرهم أحد ، في

زحمة السوق أو في تقدير حجم الرغيف . ثم يموتون دون أن يعلموا أنهم قد ماتوا .

قالت لي الصبية السويسرية الجميلة تسألني : وهل نظام المترو عنكدم في السودان يشبه الذي

عندنا ؟

لم أكن في البدء أشابهها فكيف للبلاد التي أنجبتني أن تشابه البلاد التي أنجبتها . البلاد التي لا

تزال تتناقش حول قطع بظر الصبيات كسرا لمتعة لا يستحققنها في فهم ذكور لا هم لهم غير

تطويع النصوص لنكاح النساء ، هذه البلاد أقول كيف لها أن تشابه بلادك يا لودمييلا ، بلادك

ذات النوافير البهيجة والصبيات الواثقات من أنفسهن ، بلادك التي حين تكون في هذه اللحظة

تغسل عنها نعاس ليلة الأمس الهنيئة تكون بلادي تحمل هم الصباح الجديد .

الثالثة تماما بتوقيت الخرطوم الحكومي – والثانية بتوقيت العالم في الخرطوم أو بالقديم كما

يقول الناس هنا – مزيدا من النوستالجيا - ، أقول كانت الثالثة هنا في ظهيرة تجلد شمسها

العابرين العائدين من مشاوير الظهيرة ، الحالمين بتوفر الكهرباء عند عودتهم للبيوت التي

هدتها جبايات العوائد وكهرباء الدفع المقدم والمياه التي تتمنع ، بينما في نيويورك كانت الساعة

لا تزال الثامنة من صباح بهيج ، كانت الكاميرا تعرض تمثال الحرية بمشهده المهيب والمياه

التي تحيط بالمكان تمنح الرؤية مزيدا من الجلال . في بلادك تمت أزالة نصب الجندي

المجهول من وسط المدينة لسبب مجهول هو أيضا ثم بعد سنوات نشرت أحدي الصحف أن

النصب قد وجد مرميا ببعض نواحي النيل !

العالم هذه اللحظة ، كلورادو : الولايات المتحدة الأمريكية – وتقول لي أمريكيا روسيا قد دنا

عذابها ؟ - انها الآن اوكلاند : نيوزيلاندا ، المراكب الشراعية علي البحر والصبيات

الجميلات من علي البعد يجملن المكان ، سيدني : استراليا ، الآن تكللت عدسة الكاميرا

بالرذاذ المشاكس ، هنا قبل أيام صرح لنا أحد المسئولين بأن الولاية قد استعدت لخريف هذا

العام ! بودابست : هنغاريا أو المجر ، هنا أظلمت الدنيا أو هي دخلت في المساء ،غير أن

المصابيح الأنيقة تضيء المكان ، ميتز : فرنسا أيضا كانت في الظلام ، حتي الظلام في مدن

العالم لا يشبه الظلام عندنا ! انها الان هنولولو بالولايات المتحدة الأمريكية ، الناس علي

الشاطيء المظلل بأشجار النخيل الملوكي الفارع يحملون أدوات التزحلق والصباح يعدهم

بالمزيد من الجمال . ونحن لا نزال كما نحن : في رهقنا المقيم ، يا لأحلام الشعراء: بنبزق

فيهو .. في ود عينو جر واسوقنا ... ****

العالم هذه اللحظة والكاميرات تظهر فقط سطح المكان ، انها لا تدخل في أعماق الاشياء ،

ذلك واحد من عيوب الكاميرات : سطحية وحيادية ، بعد ذلك يأتي دور المصور ، المهم ،

أقول أن الكاميرات تظهر سطح المكان : خلف ذلك يتمتع هؤلاء الناس بوظائفهم المستقرة ،

بالماء النظيف المتوفر وبالخبز الخالي من بروميدات البوتاسيوم ، بالشرطة في خدمة الشعب ،

بالمطارات الأنيقة المنظمة وبمواقف الحافلات المعدة علي مهل ، بالمواصلات المنتظمة التي

تحترم ادميتهم ، قبل ذلك وبعده يتمتع أولئك الناس بانسانيتهم .


اللهم هذا حالنا بين يديك ، فقرنا وذلنا وهواننا بين الناس لا يخفي عليك ، اللهم ياكريم ، يا

فاطر السموات ياحنان يامنان هذه بلادك بلاد السودان ، حرب وفقر وجهل وفساد ، هؤلاء

عبادك من اهل السودان : بسطاء في غالبهم ، من فرط جهلهم يظنون الحياة خلقت للشقاء ،

اللهم فالطف بهم فانهم يحبونك ويحبون عبدك ونبيك – علي طريقتهم : بالأهازيج وبالقلوب

البسيطة الطيبة الحنينة : كان جدي عبد الرحمن ابوراس ينصحني ان مررت بالكلاب وخفت

منها ان أضم أصبعي السبابة والابهام معا فأكون قد كتبت بذلك اسم الله فلا يصيبني منها أذي ،

لطالما فعلت ذلك في طفولتي ثم لطالما تذكرت ذلك حين انقلبت الاية وصارت الكلاب هم التي

تخافني ، اخبرتني من أثق بروايتها من الزميلات أن جدتها كانت تقرأ في صلاتها فقط ما يلي

: ياربي الواطة واطاتتك والصلاة صلاتك ! ثم تختتم صلاتها بالسلام في أمان الله .

اللهم أننا مغلوبون علي أمرنا ، تنهكنا الملاريا والايدز والجوع وقهر الرجال : اللهم يا حنان

يا منان انزل رحمتك علي أهل السودان !






----------------------------------------------------------------
*محمد المكي ابراهيم : في خباء العامرية
**عاطف خيري : الظنون
***الصادق الرضي: غناء العزلة ضد العزلة
****محمد طه القدال: مسدار ابو السرة لليانكي



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 22-10-2009 الساعة 05:54 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2009, 11:45 PM   #[4]
احمد زين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد زين
 
افتراضي

لله درُّك يا وليد
انه بوح عالي الجوده
وكامل الدسم

سلم يراعك .. مرتين



التعديل الأخير تم بواسطة احمد زين ; 22-10-2009 الساعة 12:26 PM.
التوقيع:
[frame="7 80"]يا حلاة العشرة وكتين تبقي صح صح[/frame]
احمد زين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 12:31 PM   #[5]
احمد زين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد زين
 
افتراضي

[QUOTE=

قالت لي الصبية السويسرية الجميلة تسألني : وهل نظام المترو عنكدم في السودان يشبه الذي

عندنا ؟

[size=5]لقد اضحكتني يا صديقي حد الوجع وفقع المصارين .... قالت نظام الميترو عندنا؟[/size]



التوقيع:
[frame="7 80"]يا حلاة العشرة وكتين تبقي صح صح[/frame]
احمد زين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 02:07 PM   #[6]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

سلامات يابوحميد

طبعا قعدت اتزاوغ واقول ليها المشروع بتاعنا حاصل فيهو كيت وكيت وحيث ان ...

وهلمجرا !

ياخي هو نحن موية نضيفة ما لاقين تقول لي مترو ؟



مودتي .



الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 04:24 PM   #[7]
Osman Hamad
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Osman Hamad
 
افتراضي

ياسلام عليك ياوليد، قرأت لك ووجدتك كأنك تقرى أفكارى.

بنفس منطقك هذا أناقش كل مرة الشباب هنا، بأن معظمنا فى السودان لا يعرف معنى الفرح، وكما قلت أنت تماماُ: عبادك من اهل السودان : بسطاء في غالبهم ، من فرط جهلهم يظنون الحياة خلقت للشقاء

مافى زول يجى يقول الإمكانيات وما أدراك ما الإمكانيات، دا حنك ميت ساى

عليك الله ياوليد أمشى احضر ليك حفل زواج أو إذا عندك شريط فيديو بتاع زواج فى البيت لأحد الاقرباء، شوف الناس دى قاعدة فى الحفلة ووجوهم خالية من التعبير تماماً، حتى الفنان يغنى وللايتحرك له ساكن والعازفين صارين وشهم، حتى العرسان تجدهم فى حالة ليست لها إى علاقة بالفرح. نحن شعب صارى وشه 24 ساعة بسبب او بدون سبب.

والله ياوليد هنا فى اوربا وإنت براك شوفت، الناس ديل دايماً فى حالة بهجة فقير على غنيان، دايماً فى حالة نشاط وحركة ووووووووووووووووووووووووووو........ خلاص ياوليد الحالة جاتنى، الله معاك يا مان قبل ما أتصدم من الزعل.



التوقيع: عثمـان حمــد عثمـان حمــد
[email protected]
Osman Hamad غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2009, 12:26 AM   #[8]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين مشاهدة المشاركة
البلاد التي لا

تزال تتناقش حول قطع بظر الصبيات كسرا لمتعة لا يستحققنها في فهم ذكور لا هم لهم غير

تطويع النصوص لنكاح النساء ، هذه البلاد أقول كيف لها أن تشابه بلادك يا لودمييلا ، بلادك

ذات النوافير البهيجة والصبيات الواثقات من أنفسهن ، بلادك التي حين تكون في هذه اللحظة

تغسل عنها نعاس ليلة الأمس الهنيئة تكون بلادي تحمل هم الصباح الجديد .
كفف الله عيناك من البكاء .. كانت بلادنا يوماً أنظف وأعف من بلادها ..غضب الله علينا وأوعدنا بالطوفان ..

كيف أصبحت وأمسيت يا الوليد .. كفف الله دمعك .. ومن حولك



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2009, 11:27 AM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

تحاياي النواضر يادكتور وليد
لا يرجح على أناقة تهويماتك هذه الاّ لغتك الجميلة وسردك البهي!
أما الذي بين يدينا...
فهو (حراك) لمشاعر أما أن (تؤدّي) الى وقفة نراجع فيها مكامن الخطل فينا
أو هي حراك لمشاعر (تودي) بنا الى شفا جرف هار من يأس وقنوط وشنآن للوطن!
أقول...
بالفعل (تنتفي) المقارنة ياصديقي!
و(الشماعات) كثيرة لا حصر لها!
لكني أجد زوايا (أخرى) تبث في (مشاعري) دفقة من جمال وحب و(نور)!
أسمعني لحظة:
ثَمَّ أزهار كثيرة بين الأشواك
وثمِّ غدران عديدة تنساب (خلسة) من بين الصخور والأوحال
وثمة (دواخل) ريانة بشئ لا تجده هناك!
دعنا نبحث عنه (سويا)
...



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2009, 10:32 PM   #[10]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

العزيز رأفت ميلاد

شكرا للمؤازرة والمواساة

اصبحنا والبلاد علي حال البؤس وأمسينا والبلاد علي حال الرثاء ...

كفكف الله دمعنا جميعا يا عزيزي .

الي حين ذلك تحياتي للنوافير والزهور الجميلة طرفكم .



الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2010, 11:11 AM   #[11]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين مشاهدة المشاركة
حين تنقل الكاميرات صورة أولئك الناس يتقاذفون كرة السلة أو يمسكون بأيدي أطفالهم تتأمل

كم جميل هو هذا العالم , تتذكر أن الله أنما خلق هذه الأرض ليعمرها الناس بالعمل وبالعدل

وقبل ذلك بالمحبة والانسانية واحترام الآخر . تتعجب كيف أمكن للذين يفجرون الناس والبنايات

واشجار الفواكه ونباتات الزينة أن يفعلو ذلك دون أن يرف لهم جفن بالخطيئة التي يفعلون ,


.

د. الوليد حقيقي وأنا بفتش في عمنا قوقل عن زول تاني إسمو الوليد فاجأني إسمك ...

ودلفت علي بوستاتك الطاعمه دي وقريت بعمق


تعرف وأنا في القاهرة قبل تلاته سنوات شاهدتَ أخوانا المصرين وحياتهم الإجتماعية ( الأسرية)

وبغرتَ منهم بالجد

يااااااااااااااااااااخ



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2009, 01:27 PM   #[12]
دارمالى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين مشاهدة المشاركة
قُبيل نشرات الأخبار

تعرض الكاميرات خلال هذه المدة القصيرة ما يحدث في مدن مختارة من العالم : برلين ,

لوس انجلوس , شلالات نياجارا , تمثال الحرية في نيويورك – التفاحة الكبيرة - , أوسلو ,

بالما دي مايوركا......

. يقينا لو أنك لم تلتقط تلك الصور هناك لغالطتك نفسك الأمارة بالحنين أنك انما

كنت تحلم !
يا ]ياوليد سلام يازول
لم استطيع مقاومه ان احلق معك ... هى عادتك من سنين خلت ... الان تذكرت سلمى
وايام كانت جميله .. حيث كنت انت وضفيرتيها ونحن نتابع ببراءه (تختلط ببلاهه احيانا كثيره)
كنت تطوع الكلمات حينذاك ... واحلامنا لاتعدو تقدير فى الهستو وامراض الدم مع بعض الخربشات على ذلك (البرود)
الذى كان عالمنا ...ثم كنتم الضباط المتقاعدين ... ولا اخفيك سرا
كنت اعجب حينها من اين لهذا الشاب النحيل ... ذو النظاره الضخمه (كانت قعر كبايه)
اقول من اين له بهذا الكم من الثقافه والكلمات الكثيره الانيقه
الان عرفت غير اختلاف فى الزمان والمكان والاحلام .....
اختلاف جعلنا ياصديقى هنا لانرى الجمال الا عرضا ... فاولئك الضفابيع
كما يحلو لصديقى محمد طه ان ينادى الكيزان ... دمرو كل جميل فينا..
كانت احلامنا ورديه منطقيه ... فتركناها واخذنا ما خف وزنه وجئنا لبلاد كانت هى الملاذ
(وماهى بملاذ)
حيث اغلقت الابواب حيثما اتجهنا هناك فى حبنا الاوحد السودان....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين مشاهدة المشاركة
. ان توجهت صوب بلاد الله المسكينة هنا في السودان , ماذا سيكون حال المساكين من الناس ,

فقراؤك يا رب السموات السبع والأرضين , النائمين علي هموم الغد من ثمن الدواء ورسوم

النفايات وحق المواصلات ورسوم المدارس الملغاة والجبايات الملغاة ووجع القلب وشحتفة

الروح

أظنها امستال أو ما شابه , الشوارع النظيفة أخذت تفرغ من عابريها , انهم ذاهبون

ولا شك الي حيث البيوت المرتبة الانيقة التي ما خطر ببالها يوما انقطاع الكهرباء ولا طمي

المياه
والعربات تصطف عند شارات

المرور لا يسألها أحد عن رخصة القيادة ولا يسألها أحد عن دمغة الولاية . وقتها كانت

الثانية عشرة من منتصف ليل الخرطوم , و الجنود يملأون المكان , الشوارع ملأي بصغار

الجنود وصغار الشحاذين والانارة الخافتة من الكهرباء الضعيفة ، والغبار يملأ المكان ولا

شجر ليلتصق به :

الغبار يلعق المعالم

أسنان الصبية

كأس الماء

وخاتم الخطوبة ....**



.
لعمرى هذا ما جعلنا نغادر وغصة فى الحلق ..
واحلام انطوت وكلمات لم ولن تخرج فقد شاخت فينا
ياعزيزى شكرا لك وانت هناك تقاوم ومازلت تحلم وترى الجمال
اينما كان حيث لا احد غيرك يمكنه
وشكرا لك مره اخرى وانت تهبنا كلماتك الرصينه لنرى بها ما غيب عنا بافعال اولئك الناس
الضفابيع ...

و تانى بجيك يا فنان...



التعديل الأخير تم بواسطة دارمالى ; 05-11-2009 الساعة 10:47 AM.
دارمالى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2009, 03:23 PM   #[13]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

التحيات النواضر يا مجذبون

تعرف بعد كتبت الموضوع دا بقيت كل ما احضر المشاهد دي تجيني حسرة اكتر من زمان !

بقت علي حالة الزول الكتبو ليهو العريضة بتاعتو بكي علي حالتو وقال ليهم ما كنت قايل نفسي مظلم للدرجة دي

مودتي وخليك في الجوار .



الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2009, 09:13 AM   #[14]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

صديقي الدي لم تلده لمة
اسطنبول في هده اللحظة من العالم ... تغرق في ونس مطر نااااااعم ... يخرب القلب يشهد الله
وملامح برد تتضح ببطء ... الشباك يصور لك عالما خرافيا بالخارج ... والنوارس تفضح حنيننا الباهظ للقمري ( حينما كان القمري يبكي على نواصي منازلنا ... قبل أن يلحق به موت الفجاءة ... يلحقو أمات طه )
في بناية قربنا محل لبيع اللحوم البيضاء ... ما أغرى نورس مجنون بترك رحلاته المجنونة للصيد واكتفى بسطح سيارة صاحب المحل ... يطالع المارة في شغف طفولي ... ويأكل ... نسى عالمه ... فكأن جناحيه خلقا لهفهفة مشاعر المارة فقط ... لا يكاد يطير ... من فرط سمنته أم من فرط غربته عن عالمه ... هو على كل حال يشبهني ... وأنا أحبه )
العالم في هده اللحظة ينصت لفداحة ما تكتب ... أكتب ... الله يخرب قلبك كما فعلت بنا



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2009, 11:21 PM   #[15]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

السلام يا أسامة السلام


والتحايا يا صديق ،


تعرف بعد قريتك هنا انتبهت الليلة لأول مرة لي درجة الحرارة في اسطنبول في النشرة الجوية

19-20 مئوية !!!

ما يكفي السودانيين أعواما من الذكري عن بهجة ذلك اليوم !


يالنا من مساكين يا معاوية : لا بلاد كبلاد الناس بنيناها كي نفاخر بها ولا وطنا من هفهفة

القماري عليه حافظنا ،

ذلك مثل قولك "لا خلقة ولا أخلاق" !

مودتي يا صديق ودم بخير .



الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:04 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.