اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
متعتي متعتين في هذا النص الباذح الرؤى .. فشكرا لك فيهما .. !!
تجوس خلال متعرجاته فتنتصف لك الفجيعة على قدميها حاضرة فتأخذك الى المايقوما وما ادراك ما المايقوما .. ثم غير بعيد تقف رؤىً أخرى أكثر ايقاعاً للحياة بل لحيواتٍ عديدات .. !!
عوداً أحمد الأديب الطيب برير .. لك الليل وما وسق .. !!
مودتي وتقديري
زهرة في مقامك يا طارق..
زرقاؤك في يمامتها أدركت الرؤية عند التأويل..
ولا أزيد..
غير أن مفردة التأويل تحيلني إلى قصة "لذيذة"
ومفادها..
أن عمي الشيخ زروق يوسف حسن - أمد الله في أيامه -
من الأصوات الندية في مدح الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلّم
ينثّه بهاء في حضرة السادة الأحمدية الذين يُطلق عليهم "أولاد الريف".. تحببًا وإلحاقًا بمنشئ الطريقة الأحمدية سيدي أحمد البدوي بطنطا..
وتصادف أن التقى عمي الشيخ زروق بالشيخ الحاج موسى بن الشيخ عمر بن الشيخ برير ود الحسين "راجل شبشة".. قدس الله سره..
فبادره الشيخ الحاج موسى متسائلاً:
تعال يا ود الريف.. مدحتو النبي قلتو فيهو شنو؟
فرفع عمي الشيخ زروق عقيرته صادحًا:
ليلى جابتلي عيش طري بسمك..
وقبل أن يكمل.. قاطعه الشيخ الحاج موسى بقوله:
هيَ بس عليكم.. مديحكم كلو أكل وشراب..
عند ذلك أخذت عمي "غضبة" متوسطة الدرجة و"غيرة" كاملة الدسم لنهجهم في المديح.. فقال شارحًا:
لا شيخنا الحاج موسى الأمر مو كدي..
فقال له: نان كيف؟
فعاد عمي شارحًا مقصد القصيدة بالعيش الطري وليلى والسمك..
وما تستبطنه من معانٍ تأويلية..
عند ذلك صاح الشيخ الحاج موسى كالمستدرك:
هي نان ما تقولي فيها أُم لوي..!
أو كما قالا..
وإسقاطًا لذلك فقد أدركت بصيرتك ما في "الدف الماكر" من "أُم لوي"
دُم بخير