منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2011, 02:01 PM   #[1]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي الدفء الماكر

برغم أنّ كلّ شيء كان يبدو طبيعيًّا جدًّا..
إلا أن حدسها كان يقول لها بغير ذلك..
لكن لم يكن أمامها غير الإذعان.. والمُضي في الطريق إلى غايته المرسومة.
حاولت أن تقصّ من أجنحة أحلامها المحلّقة في فضاءات لا يحتملها الواقع..؛
ركّزت كلّ اهتمامها في الاستفادة من الموارد المتاحة لتبدأ أولى خطوات الحياة.
ضاقت الصدفة الجيرية بها..؛
أو ضاقت هي بمسرحها المحدود..
لا يهم..
المهم أنّ ساعة الخروج قد دنت..
حطّمت القشرة دون أي إحساس بالامتنان..
ثم أطلّت برأسها الصغير..
وأطلقت صوت نداء خافت لأمٍّ محتملة
لم يكن ثمة رد أو جواب..
غير صدى صوتها مرتدًا إليها من جنبات الصندوق الحديدي..
أكملت إخراج بقية جسدها.. وهزّته برغبة المتحفّز للحياة
ثم أطلقت نداءات متصلة لهذه الأمّ الصماء..
لا أحد في الجوار يستجيب..
تلفّتت حولها..
هالها منظر الصفار الواهن من زغب الريش الذي غطى المساحة
وكلُّ صغير ينادي لامٍّ لا ترد في هذا "الميتم الكبير"..
لم يطل مكوثها كثيرًا..
يد غليظة كانت تطاردها من بين من تطارد
ساد هرج كثير.. احتجت فيمن احتج من فرط الخوف
لكن الاحتجاج لم يمنع الأصابع من نقلها إلى كرتونة كانت في الانتظار
ثم أودعت إلى "ملجأ" لا يغيب عنه الضوء..
ولا يعرف الظلام..
انهمكت في الأكل بشراهة حتّى تغطّي على أحزانها..
وكتعويض نفسي لفقد أمها التي لم ترها مطلقًا
وكذلك كانت تفعل زميلاتها الأخريات..
نمت بينها وبين بعض القريبات منها علاقات عابرة..
كثيرًا ما كانت تنتهي إلى شجار حول المنافسة على الطعام برغم كثرته..
كانت متعجّبًة من قدرة هذا الطعام على ملء جسمها بهذه الطريقة المغرية..
كم وقفت أمام الأخريات وعرّت فخذيها في استعراض لا يخلو من إثارة..
وتبرّج غير حميد..
أحدهم كان يرقب هذا "النمو" بعين لا تخلو من مكر!!
***
دنت لحظة الخروج الثاني..
لكن خروجها هذه المرة كان على غير ذلك الخروج..
شيء ما كان يحرضها على عدم الاستجابة..
طافت بخاطرها صور "أخريات" خرجن ولم يعدن..
ما أُشيع عن "نهايتهن" كان أمرًا مفزعًا بالنسبة لها..
ولهذا لم يكن أمامها غير المقاومة..
قفزت قفزات متتالية وهي تتحاشى الإمساك..
منقارها لم يكن حادًّا بما يكفي ليمنع اليد من تطويقها أخيرًا..
دفعت برجليها في الهواء دفعات متصلات.. مصحوبة بصراخ واهن
لم تفلح في الخلاص..
انتهى بها الحال في صف طويل من طابور "الذبح الجماعي"..
أدارت عينيها في الأجساد المعلّقة..
كل العيون كان يملؤها الفزع..
رائحة الموت كانت تملأ المكان..
الصراخ كان يصم الآذان..
التوسلات ذهبت أدراج الريح
كانت المسافة قصيرة جدًّا بين رأس يطيح..؛
جلد يسلخ..؛
وجسد يتكوّم في كيس يفاخر بجودة المنتج
ويحرص على إظهار "المفاتن".. من الصدور والأفخاذ
غضت طرفها.. في خجل حزين عندما بانت لها عورات زميلاتها من خلف الأكياس
لم يكن ثمة ساتر يحجبها عن رؤية الدم المراق..
رأت خاتمتها في مرآة العيون المثبتة دون حراك في الرؤوس الملقاة تحتها..
عند ذلك تسرّب إليها يقين مفخخ ملؤه الخضوع والخنوع..
فانكفأ صوتها إلى داخلها بما يشبه العزاء..؛
استجابت لنداء الموت الغامض دون مقاومة هذه المرة وهي تهمس:
- "ما أقسى الذبح الذي لا ستر فيه"..
غير أنّها حينما قدّمت رأسها للحز..
لم يكن يؤلمها.. ويخزها بالندم..
غير استجابتها البلهاء لذلك "الدفءالماكر"!!



التعديل الأخير تم بواسطة الطيب برير ; 06-09-2011 الساعة 02:10 PM.
الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 03:29 PM   #[2]
نصار الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نصار الحاج
 
افتراضي

الطيب برير يوسف، صديقي
الذي تتدفق موسيقاك في الشعر والسرد في غاية البهاء والسحر
وها انتَ تضعنا في هذا النص امام إختبارات الحياة، في واحد من وجوهها الكثيرة

محبة لك يا صديقي
ومرحباً بك وبسحرك الذي سيضيف الكثير جداً ..



نصار الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 04:39 PM   #[3]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
- "ما أقسى الذبح الذي لا ستر فيه"..
غير أنّها حينما قدّمت رأسها للحز..

لم يكن يؤلمها.. ويخزها بالندم..
غير استجابتها البلهاء لذلك "الدفءالماكر"!!
هو الطيب برير
يجعل من حياة " صوصو " قطعة أدبية
و رقصة " خنيع" لوحة صوفية ..
ثم يبخل ..


13 مشاركة فى 26 شهر ..




التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 05:28 PM   #[4]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

متعتي متعتين في هذا النص الباذح الرؤى .. فشكرا لك فيهما .. !!

تجوس خلال متعرجاته فتنتصف لك الفجيعة على قدميها حاضرة فتأخذك الى المايقوما وما ادراك ما المايقوما .. ثم غير بعيد تقف رؤىً أخرى أكثر ايقاعاً للحياة بل لحيواتٍ عديدات .. !!

عوداً أحمد الأديب الطيب برير .. لك الليل وما وسق .. !!

مودتي وتقديري



التعديل الأخير تم بواسطة طارق صديق كانديك ; 06-09-2011 الساعة 07:26 PM.
التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 06:21 PM   #[5]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

فيما تلهث احتمالاتٌ شتى بين ما يحمل (الدفء الماكر) من عبارات
قلتُ:
لو أنك خليتها في استعراضها المحمود
عسى أن تجلب لنا من دبرها صدفاً يفصح عمن يفقنها فتنة ودلالا
بيد أنها لا محالة طائلها (الدفء) ولو بعد حين
وما أضيق الفضاء لولا فسحة الأمل...


كأننا بشكل من الأشكال ننحو باتجاه دورة حياتها
نبدأ مثلها وننتهي أيضا..



وقد أخبرتك ولن أتوانى عن ذلك:
لكم أحبك يا صاحب
فلا تبتعد...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 02:38 PM   #[6]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل
فيما تلهث احتمالاتٌ شتى بين ما يحمل (الدفء الماكر) من عبارات
قلتُ:
لو أنك خليتها في استعراضها المحمود
عسى أن تجلب لنا من دبرها صدفاً يفصح عمن يفقنها فتنة ودلالا
بيد أنها لا محالة طائلها (الدفء) ولو بعد حين
وما أضيق الفضاء لولا فسحة الأمل...


كأننا بشكل من الأشكال ننحو باتجاه دورة حياتها
نبدأ مثلها وننتهي أيضا..



وقد أخبرتك ولن أتوانى عن ذلك:
لكم أحبك يا صاحب
فلا تبتعد...



زهرة في مقام صاحبي بلة..

هل تنوي أن تعزف منفردًا
هذي مأساة العوم مع الطوفان
المسرح.. باع مقاعده
واستأجر نصف لسان
إن كنت مصرًّا..
فلتبحث عن وطن..
مفتوح الآذان..

يا بلة..
خذ القلب وما فيه..
فأنت قمين به.. كيفما جاءك



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 02:35 PM   #[7]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
متعتي متعتين في هذا النص الباذح الرؤى .. فشكرا لك فيهما .. !!

تجوس خلال متعرجاته فتنتصف لك الفجيعة على قدميها حاضرة فتأخذك الى المايقوما وما ادراك ما المايقوما .. ثم غير بعيد تقف رؤىً أخرى أكثر ايقاعاً للحياة بل لحيواتٍ عديدات .. !!

عوداً أحمد الأديب الطيب برير .. لك الليل وما وسق .. !!

مودتي وتقديري



زهرة في مقامك يا طارق..
زرقاؤك في يمامتها أدركت الرؤية عند التأويل..
ولا أزيد..
غير أن مفردة التأويل تحيلني إلى قصة "لذيذة"
ومفادها..
أن عمي الشيخ زروق يوسف حسن - أمد الله في أيامه -
من الأصوات الندية في مدح الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلّم
ينثّه بهاء في حضرة السادة الأحمدية الذين يُطلق عليهم "أولاد الريف".. تحببًا وإلحاقًا بمنشئ الطريقة الأحمدية سيدي أحمد البدوي بطنطا..
وتصادف أن التقى عمي الشيخ زروق بالشيخ الحاج موسى بن الشيخ عمر بن الشيخ برير ود الحسين "راجل شبشة".. قدس الله سره..
فبادره الشيخ الحاج موسى متسائلاً:
تعال يا ود الريف.. مدحتو النبي قلتو فيهو شنو؟
فرفع عمي الشيخ زروق عقيرته صادحًا:
ليلى جابتلي عيش طري بسمك..
وقبل أن يكمل.. قاطعه الشيخ الحاج موسى بقوله:
هيَ بس عليكم.. مديحكم كلو أكل وشراب..
عند ذلك أخذت عمي "غضبة" متوسطة الدرجة و"غيرة" كاملة الدسم لنهجهم في المديح.. فقال شارحًا:
لا شيخنا الحاج موسى الأمر مو كدي..
فقال له: نان كيف؟
فعاد عمي شارحًا مقصد القصيدة بالعيش الطري وليلى والسمك..
وما تستبطنه من معانٍ تأويلية..
عند ذلك صاح الشيخ الحاج موسى كالمستدرك:
هي نان ما تقولي فيها أُم لوي..!
أو كما قالا..
وإسقاطًا لذلك فقد أدركت بصيرتك ما في "الدف الماكر" من "أُم لوي"
دُم بخير



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 06:45 PM   #[8]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
13 مشاركة فى 26 شهر ..
[/FONT][/SIZE]
تعالاكا
برضهو ما نلومه..
بتذكرهو من يومآ دأك لمن إتلاقينا في نادي القوات المسلحة بحضرت حبيبنا عالم عباس والجمع الجميل بتنظيم دكتور سيد......
عيييييييييييييييك أيام وكان حلاة العمة فيهو والقدلة في قصيدتهو القالها يومتها..
بث؟!
أريتهو يداوم



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 11:41 PM   #[9]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

وها أنت تنقلنا من نافلة الصمت الى فريضة التأمل ..
لنتحسس دفئاً يتغشانا حيناً بعد حين .. علّ بين إبتساماته واحدة ماكرة

الطيب برير ...
لك ولحرفك المحبة ..



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011, 08:31 AM   #[10]
ود البلد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أحببناه ...
وأصطفيناه ...
وتوسد بين حنايا القلب ...

كم انت رائع ياصديقى ...
اتذكرك فى ليلة زواج أخى عمار ...
وانت تنادى ... بإسم والدتى ... فى رائعتك ( عمار ياجمل الشيل )
بكيت فى تلك اللحظه ولم يوقظنى إلا جمال كلماتك

الطيب ...
لك كل الود من شارع بيتنا وفطور عيد الأضحى المشهود



التعديل الأخير تم بواسطة ود البلد ; 07-09-2011 الساعة 08:33 AM.
التوقيع:
رب إني لما أنزلت الى من خير فقير
ود البلد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 02:45 PM   #[11]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

وها أنت تنقلنا من نافلة الصمت الى فريضة التأمل ..
لنتحسس دفئاً يتغشانا حيناً بعد حين .. علّ بين إبتساماته واحدة ماكرة

الطيب برير ...
لك ولحرفك المحبة ..



زهرة في مقام "النور" مسبوقة بالمحبة الفياضة..

شُرُوخ

لكَ أنْ تكونَ مُوَحّدًا
أوْ ربّما فردًا.. تُميّزُ بالشّلُوخْ
هيَ.. فكرةُ البيتِ الذي؛
ستر الطّلاءُ أنينهُ
واسْتوطنَتْ في جَوفهِ كُلُّ الشُّرُوخْ
يطّلّعُ الأضْدّادُ صَوبَ مُرامِها
يا بيضَةً.. ضاقتْ بأحلامِ "الفُرُوخْ"
لكَ في براحِ جِراحِها.. ضِيْقًا
يُوسّعُ للكنائسِ أن تصيرَ مسَاجدًا
أو أنْ يكونَ صليبُها..
رمْزًا.. لأضرحةِ الشُّيُوخْ



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 02:42 PM   #[12]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
تعالاكا
برضهو ما نلومه..
بتذكرهو من يومآ دأك لمن إتلاقينا في نادي القوات المسلحة بحضرت حبيبنا عالم عباس والجمع الجميل بتنظيم دكتور سيد......
عيييييييييييييييك أيام وكان حلاة العمة فيهو والقدلة في قصيدتهو القالها يومتها..
بث؟!
أريتهو يداوم



زهرة في مقام الحبيب بابكر
وفاء لذلك اليوم..
ولِمْ لا تنثني حرجًا بضيقك
إذْ تُرى عجلاً
وتخرج من حدودك..
كي توافيها..
بلادٌ..
كل ما ليلٌ بها أرخى
تطلَّعُ.. لو ترى فجرًا يوافيها
بلادٌ..
كلما نامت..
ترى في الحلم قد وسعت منافيها

مجدد المحبة



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2011, 11:00 AM   #[13]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر


هو الطيب برير
يجعل من حياة " صوصو " قطعة أدبية
و رقصة " خنيع" لوحة صوفية ..
ثم يبخل ..


13 مشاركة فى 26 شهر ..





زهرة في مقام الحضور..
إلى صاحبي معتصم محمد الطاهر
شاغب ما استطعت..
واحصِ ما أنت محصٍ..
لكن اعلم أن "الصمت فاكهة الحديث"..
أقطع المسافة بيني وبين الجميع بحضور قارئ يا صاحب..
في حضورك لابد من بعض "قلة الأدب" بـ"أدب"..
انظر..
عندما ذاع صيت البيت المشهور لكثير عزة الذي يقول فيه:
قضى كلُّ ذي دَيْنٍ فوفّى غريمه
وعزّةُ ممطولٌ معنًا غريمها
سألت أم البنين زوجة الوليد بن عبدالملك بن مروان عزة:
ما الدَيْن الذي يطالبك به كثير؟
قال عزة:
قبلة كنت وعدتها إياه !!
قالت أم البنين:
أنجزيها .. وعليَّ إثمها



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2011, 11:09 AM   #[14]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

بالمناسبة يا برير
العنوان فيهو كسرة على جهة حنان الحكومات
البجي بعدو طلبات



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2011, 06:14 PM   #[15]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

خبرني صاحبي البرير بتوجيه دعوة إليه
للمشاركة السبت المقبل بمدينة الباحة
إحدى حسان المملكة
ضمن 50 شاعراً من جهاتٍ عدة
شملته الدعوة وروضة الحاج {من السودان}
رغم موقفه الرافض حين توجيه الدعوة إليه
تمثيل السودان
حيث يرى أنه يمثل الشعر وعلى وجه الخصوص شعره
لا القطر
علمتُ بهذا في معرض طلبه تقديم الاعتذار إنابة عنه إليكم
في تأخر حضوره ورده على الأحباب الواردين...


صحبتك السلامة صاحبي
ودمت عنواناً للشعر



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:58 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.