منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2012, 01:34 PM   #[1]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي الابداع مساهمة إنســـــــــــــــــــــانية لتقديم الحلول .. رأي شخصي

سلام يا صاحب


باص الحرية .. هم مجموعة من المبدعين العالمين المعنين بهموم الانسان الفلسطيني في الضفة الغربيه ..يقدومون عروض مسرحية .. تعين إنسان الضفة الغربيه علي تلافي الأثار النفسية للحصار و حالت الحرب التي تمر بها فلسطين .. يقومون بعروضهم مباشره مع الجمهور ... يقص الجمهور في لقائاتهم مع الفرقه علي الهواء ققص معاناتهم .. أو معانات أصدقائم ومن ثم يقوم الممثلين بتجسيد علي المسرح يعتمدون علي التشخيص للقصه ومن ثم إدراجه في فن المسرح الحر بأقراض و أهداف وقول قوي .. لرفع الوعي و التخلص من الصدمات عن طريق دفع الجمهور لسرد تلك الصدمات بشكل قصص ثم الاشتراك معه في تجسيدها علي المسرح .. من أهداف مسرح الحريه هي تمكين المجتمع من مهارات الفنون و أهداف الفنون القيمة في تغير المجتمع و التوعيه بحقوق الانسان
[flash=https://www.youtube-nocookie.com/v/oVsyRWgebpQ?version=3&hl=ar_EG&rel=0]WIDTH=400 HEIGHT=500[/flash]



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2013, 01:07 AM   #[2]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي الرقص

لا نستطيع أن نجزم أن النساء و الرجال هم في حالة مكتملة من التطابق الحسي و النفسي ، لا يختلفان في تكوينهم الجسمي و الروحي والنفسي ، حتى علي صعيد الفن و الإبداع ، فأنا لا أستطيع أن أجسد أحساس الأمومة علي ألحاني وتظل الأمومة أحساس غريب لا أستطيع أن أطال ولو بعض تفاصيله ومكوناته الروحية لا تسع لهذا الدمج الحسي ، و بالتأكيد لا تستطيع الأنثى أن تجسد أحساس الأب لذات السبب ، كذلك أنماط التفكير رغم التقارب الإنساني بين الرجل و المرأة... تفردة الأنثى باهتماماتها التي يدفعها ميولها فطري .. وكذلك الرجل
إذن في كل الأحيان سوف تظل هنالك هموم أنثوية و ميول أنثوي و إبداع ذو طابع أنثوي .. و بالتأكيد نتفق علي أن للمرأة مشاكلها ومعاناتها كأنثى ...
بتأكيد أن المعالجات لتلكم المشاكل أخذت محافل برلمانية و ندوات وتكونت الجمعيات ..والناشطين لدعم تلك القاضية ... دخول الفن و الإبداع للمساهمة في تلك القضايا هو أمر حتمي لا شك في ذلك .. ولكن الكيفية قد نتفق أو نختلف فيها ... كنت قد قدمت ورقة بحثية عندما كنت طالبا في كلية الموسيقي و الدراما ...عن القدرات الإبداعية في إطارها النظري وتحديدا عملية القدرات الإبداعية وكنت أقول أن طرق الاختبار الأوربية لا تتناسب مع مجتمعنا ولابد من استحداث طرق اختبار أخري ... هي دعوى لكل ناشط أو مبدع يحاول أن يساهم في مجال الفنون.. الإبداعية أو أن يستخدم الفن كأداة للتعبيع أو العلاج النفسي أن يستحدث طرق من مجتمعه و أن يبتعد عن القالب الغربي حتى يضمن استمرارية التجربة و يحتفظ بحقوقه في ملكية ما أنتج ... احترامي لكم

[flash=https://www.youtube-nocookie.com/v/-b1w8JsUais?hl=ar_EG&version=3&rel=0]WIDTH=450 HEIGHT=500[/flash]



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:43 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.