اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل
الحوش ممتلئ بالناس فى بيت الطاهر ود المامون ،النسوة يدخلن ويخرجن والقلق بادئ على وجوههن .آمونة زوجة الطاهر فى حالة مخاض ولكن يبدو انها متعسرة صرخات أمونة تقطع سكون الليل واهاتها تحفر عميقا فى وجدان الطاهر فتنقبض احشائه كأنه يريد ان يشارك زوجته الالام المخاض .الالام التى كان شريكا فى حدوثها ..
الالم يشتد وصرخات امونة تعلو وتعلو وفجأة يدخل رجل يلبس جلباب اخضر مرقع فى معظم انحائه يمسك الطاهر من يده ويهمس له :
(داير حلل مرتك؟)
يرد الطاهر وهو فى حالة توهان
(ايوه )
_خلاس بتجيب بنية ان دُرت الحلل
_اى شئ اى شئ البجى كلو سمح بس الولية تتحل بالسلامة
يدخل الدرويش الغرفة التى تستغلها الام وبقية النسوة ويصيح فى الداية
_المرة خلاس على ولاده ساعديها
يخرج لينتظر خارج الغرفة ولا تمر الا دقائق حتى تبدل صراخ امونة الى زغاريد معلنة عن ميلاد الطفلة ،فيدخل الدرويش الى الغرفة يحمل الطفلة بين يديه وهى سابحة فى الدم ثم يخرج ليقف فى وسط الحوش ويؤذن فى اُذن الطفلة ثلاثا ثم يُكبر ثلاثا ويخرج بلحة من خُرج يحمله يلوكها ثم يدعك بها لثة الصغيرة ويذهب ليضعها فى حجر الجدة ويهمس للجدة بكلام ما ثم يغادر من الباب الخلفى تتبعه نظرات الجدة ..
لاحقا اقسمت الجدة لابنها ان رأت الرجل يتحول الى نور ويصعد الى السماء ثم اردفت
_الدرويش قال سمو البت شريفة عشان تشيل اسما...
|
فى كل الازمان انفرد الرجل على المرأة
فى مسألة النبوة
ان الرجل هو الملك جبريل
اخيرآ تحقق الحلم
وتوجت الطفلة نبية المستقبل لكواكب المجموعة الشمسية
التحية للنبية