منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-08-2013, 03:26 PM   #[1]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي أسرار البنات

لكل شئ سر ..الخليقة لها سِر فى حكمة الخلق..الخالق له سِر فى اخفاء ذاته

كل شئ فى الكون له أسراره العصية احيانا والسهلة احيانا اُخر..

البنات لهن أسرار تفتح الشهية على اخرها للمتابعة ومن هنا جاء اختيارى للكتابة

.لم تكن غايتى نيل شهرة او مال لكنه السعى الحثيث لتغيير مفاهيم ثقافية تكبل

المرأة وتحد من حريتها وابداعها وتقتل الانسان فيها ..

الكتابة مسئولية لذلك الفكرة المحورية التى تدور حولها الرواية هى اطلاق اسئلة للتفكير

بالدرجة الاولى وليست للاجابة ..

التفكير فى تلك الاسئلة اظنه المخرج من ازمة التثاقف التى خلقت مننا شعب مذدوج

المعايير ومذدوج المفاهيم وعلى درجة عالية من النفاق الاجتماعى الذى يمارس ليلا

بنهار..







اواصل



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2013, 04:59 PM   #[2]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

الحوش ممتلئ بالناس فى بيت الطاهر ود المامون ،النسوة يدخلن ويخرجن والقلق بادئ على وجوههن .آمونة زوجة الطاهر فى حالة مخاض ولكن يبدو انها متعسرة صرخات أمونة تقطع سكون الليل واهاتها تحفر عميقا فى وجدان الطاهر فتنقبض احشائه كأنه يريد ان يشارك زوجته الالام المخاض .الالام التى كان شريكا فى حدوثها ..
الالم يشتد وصرخات امونة تعلو وتعلو وفجأة يدخل رجل يلبس جلباب اخضر مرقع فى معظم انحائه يمسك الطاهر من يده ويهمس له :

(داير حلل مرتك؟)

يرد الطاهر وهو فى حالة توهان

(ايوه )

_خلاس بتجيب بنية ان دُرت الحلل

_اى شئ اى شئ البجى كلو سمح بس الولية تتحل بالسلامة

يدخل الدرويش الغرفة التى تستغلها الام وبقية النسوة ويصيح فى الداية

_المرة خلاس على ولاده ساعديها

يخرج لينتظر خارج الغرفة ولا تمر الا دقائق حتى تبدل صراخ امونة الى زغاريد معلنة عن ميلاد الطفلة ،فيدخل الدرويش الى الغرفة يحمل الطفلة بين يديه وهى سابحة فى الدم ثم يخرج ليقف فى وسط الحوش ويؤذن فى اُذن الطفلة ثلاثا ثم يُكبر ثلاثا ويخرج بلحة من خُرج يحمله يلوكها ثم يدعك بها لثة الصغيرة ويذهب ليضعها فى حجر الجدة ويهمس للجدة بكلام ما ثم يغادر من الباب الخلفى تتبعه نظرات الجدة ..

لاحقا اقسمت الجدة لابنها ان رأت الرجل يتحول الى نور ويصعد الى السماء ثم اردفت

_الدرويش قال سمو البت شريفة عشان تشيل اسما...




التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2013, 05:54 PM   #[3]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل مشاهدة المشاركة
الحوش ممتلئ بالناس فى بيت الطاهر ود المامون ،النسوة يدخلن ويخرجن والقلق بادئ على وجوههن .آمونة زوجة الطاهر فى حالة مخاض ولكن يبدو انها متعسرة صرخات أمونة تقطع سكون الليل واهاتها تحفر عميقا فى وجدان الطاهر فتنقبض احشائه كأنه يريد ان يشارك زوجته الالام المخاض .الالام التى كان شريكا فى حدوثها ..
الالم يشتد وصرخات امونة تعلو وتعلو وفجأة يدخل رجل يلبس جلباب اخضر مرقع فى معظم انحائه يمسك الطاهر من يده ويهمس له :

(داير حلل مرتك؟)

يرد الطاهر وهو فى حالة توهان

(ايوه )

_خلاس بتجيب بنية ان دُرت الحلل

_اى شئ اى شئ البجى كلو سمح بس الولية تتحل بالسلامة

يدخل الدرويش الغرفة التى تستغلها الام وبقية النسوة ويصيح فى الداية

_المرة خلاس على ولاده ساعديها

يخرج لينتظر خارج الغرفة ولا تمر الا دقائق حتى تبدل صراخ امونة الى زغاريد معلنة عن ميلاد الطفلة ،فيدخل الدرويش الى الغرفة يحمل الطفلة بين يديه وهى سابحة فى الدم ثم يخرج ليقف فى وسط الحوش ويؤذن فى اُذن الطفلة ثلاثا ثم يُكبر ثلاثا ويخرج بلحة من خُرج يحمله يلوكها ثم يدعك بها لثة الصغيرة ويذهب ليضعها فى حجر الجدة ويهمس للجدة بكلام ما ثم يغادر من الباب الخلفى تتبعه نظرات الجدة ..

لاحقا اقسمت الجدة لابنها ان رأت الرجل يتحول الى نور ويصعد الى السماء ثم اردفت

_الدرويش قال سمو البت شريفة عشان تشيل اسما...

فى كل الازمان انفرد الرجل على المرأة
فى مسألة النبوة
ان الرجل هو الملك جبريل
اخيرآ تحقق الحلم
وتوجت الطفلة نبية المستقبل لكواكب المجموعة الشمسية

التحية للنبية



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2013, 06:28 PM   #[4]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

ايمان ترتدى ملابس الثانوى العالى سماوية اللون وتضع على رأسها شال ابيض انيق وتنتعل حذاء اسود نظيف كانه لا يلامس الارض او كانها تمشى متحدية الجاذبية الارضية..
كلما أرى ايمان فى ملابسها السماوية ينفتح باب خيالاتى واحلق فى سماء الاحلام فارانى قد ودعت ملابس المدرسة بيجة اللون الكريهة وضفائرى الطويلة التى كرهتها ونحافتى الشديدة فصرت شابة جميلة يرتدينى السماوى كأبهى ما يكون مع قصة شعر متمردة وحقيبة الظهر قد تحولت الى حقيبة يد زرقاء انيقة وانى استغل الحافلة للوصول الى المدرسة بدل المشوار اليومى على الاقدام الذى آخذه كى أصل الى مدرستى الابتدائية ايمان كانت الشابة التى احلم ان اكونها عندما أكبر على عكس اختها اسلام طالبة الثانوى العام القبيحة .كم اكره بنات الثانوى العام باشكالهن القبيحة والهالات السوداء الكبيرة والانوف السوداء الكبيرة والبثور السوداء واثدائهن البارزة للتو والتى كانت تبدو لى كانها نتؤات على جذع شجرة عجوز خصوصا مع ملابسهن البنية قاتمة اللون ..
ايمان التى اتذكرها جيدا واتذكر انها فى العصريات كانت ترش حوش منزلهم ثم تضع شريط كاسيت للبلابل وتسمع اغنية واحدة فقط ترددها مع البلابل وعيناها تبرق وتبرق الان فقط ادرك سر بريق عينيها ،كانت عاشقة صدق فكتور هوجو عندما قال عندما تتحدث الى امرأة اسمع ما تقوله عيانها الان فقط استطعت ان اسمع ما قالته عيناها ..ايمان تشدو
بريدك يا حبيبى بريدك.......بريدك زى ما بتريدى بريدك
بريدك زى وهاج العين........وما برضى البجيب زعلك انا
وما برضى البفرق اتنين

من كثرة ما كنت أسمع هذه الاغنية وقتها فقد علقت بذاكرتى كنعكبوت صغير يتثبت بخيوطها الواهية حتى لا يسقط فى مستنقع النسيان عندها كنت اتمنى ان اكبر واكبر والتقى حبيبا عذبا كلحن الموصلى ولم اكن ادرك حينها ان حبيبى سيأتى اعذب من اللحن بنهرين وكم غيمات






التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2013, 07:33 PM   #[5]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل مشاهدة المشاركة
ولم اكن ادرك حينها ان حبيبى سيأتى اعذب من اللحن بنهرين وكم غيمات

ياسلام لمن حسيت بريحة الدعاش

سلسلة الكتابة دى يا ماريل

متابعة



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2013, 08:32 PM   #[6]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل مشاهدة المشاركة

ايمان ترتدى ملابس الثانوى العالى سماوية اللون وتضع على رأسها شال ابيض انيق وتنتعل حذاء اسود نظيف كانه لا يلامس الارض او كانها تمشى متحدية الجاذبية الارضية..
كلما أرى ايمان فى ملابسها السماوية ينفتح باب خيالاتى واحلق فى سماء الاحلام فارانى قد ودعت ملابس المدرسة بيجة اللون الكريهة وضفائرى الطويلة التى كرهتها ونحافتى الشديدة فصرت شابة جميلة يرتدينى السماوى كأبهى ما يكون مع قصة شعر متمردة وحقيبة الظهر قد تحولت الى حقيبة يد زرقاء انيقة وانى استغل الحافلة للوصول الى المدرسة بدل المشوار اليومى على الاقدام الذى آخذه كى أصل الى مدرستى الابتدائية ايمان كانت الشابة التى احلم ان اكونها عندما أكبر على عكس اختها اسلام طالبة الثانوى العام القبيحة .كم اكره بنات الثانوى العام باشكالهن القبيحة والهالات السوداء الكبيرة والانوف السوداء الكبيرة والبثور السوداء واثدائهن البارزة للتو والتى كانت تبدو لى كانها نتؤات على جذع شجرة عجوز خصوصا مع ملابسهن البنية قاتمة اللون ..
دي كتابة مبشِّرة يا ماريل!
في انتظار البقية



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2013, 06:28 PM   #[7]
أمين محمد سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمين محمد سليمان
 
افتراضي

ما.... مستنيين و كدا !!



التوقيع: ربما لو لم يكن هذا الجدار .. ما عرفنا قيمة الضوء الطليق !!
أمين محمد سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.