اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده سعد
فى كل مرة أحاول التداخل والتعليق على ماتتحف به المنتدى من حلو الحديث وأطايب المعانى !!! ثم أفضل الإنسحاب متحسراً على عدم مقدرتى المقاربة بين ماقرأت وما أنوى التعليق عليه من فرط الإندهاش ثم أعود محاولا فى كل مرة .
لكنى أرى تراكم المحاولات وفشلها يتشابه مع حائط ( الجالوص) كلما تآكل أضيفت عليه ترقيعات تزيد من ضخامته وسمكه حتى بدأت أشعر بالتباعد والإنصراف عما يكتب (بله )وتزيد أشواق التقارب لأعود مجبراً لقرآءة حروفك فأعزرنى أخى الحبيب بلة .
كنت ذات مرة أتحدث مع خواجية كندية وهى بروفسر فى إحدى الجامعات البرطانية وكان معى أحد الأصدقاء وأسمه ( بلة ) فعرفته لها بأن إسمه بلة فتوقفت لتسألنى وهى لاتدرى أن فى العربية ليس للأسماء معانى ، ( ومامعنى بلة ) فاجابتى كانت أن المعنى (صوفت ) أى ودود وحنين ومرهف وأنا أحب إسم بلة هذا .
هذا تشبيه بالغ الدقة لحال يشبه حالنا جميعاً
حين نصاب بالعجز أمام منح
تتسع الهوة بين ما يتراى لنا مقابلته به
وبين قلة هذا المقابل أمام ضخامته
ولا أظنني البتة ممن يعجزون من بهذا المكان النوعي (سودانيات)
لكنما يمكننا القول:
لكل حديث وقته
وحين يجئ فإنه سيحلق وحده
دون كابح يوقفه
ولكم استطالت غبطتي وأنت تصبغ الوداد والحنان والرهافة
على (بله)
شكراً على العبور المتدفق لطفاً
وعلى المحبة لـ (بله)
محبتي وامتناني