حزمة قصائد ليفغيني الكساندروفيتش
في الريح
في الريح أرمي كلماتي ،
غير آسف ، دعها تضيع .
يداعبها الناس ، كأوراق الشجر ،
وبها ، كما بأوراق اللعب ، يقرؤون .
وُتكسبني الاهتمام ،
الذي ، ربما ، لا أستحقه ،
بقداسة ترفعني الكلمات ،
بكل بهائها العظيم .
لكن ، لو أن صبية تجمدت
وهي تهمس أشعاري ،
لكان حلَّ بي ، كما العدوى ،
ألم الأخت لا الكبرياء .
أرمي كلماتي في الريح ،
التي تحكي مآسي كثيرة .
صدفةً ـ أرميها لقرون ،
مُضمراً للأبد ـ و إذ لساعة .
لكن الريح تأخذ الكلمات ،
تحملها إلى البطش والمحاكمة .
والريح ترفع الكلمات ،
الموتَ أو المجدَ تمنحُها .
والريح ترميها ، وهي تطير ،
هناك ، حيث ينتظرها من يثق بها .
ويتملكني رعبُ لكل كلمةٍ
مع الريح رميتها .
|