منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > كلمـــــــات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2007, 09:03 PM   #[1]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي للحزن سعة البحر - أبو ذر بابكر

[align=center]مُراودة[/align]


هيه...
هكذا ابتدرتني أنفاسي أول ما لفحني العنوانُ...
أيُّ حُزنٍ ذلك الذي بسعةِ البحرِ!!
وما الذي قاده حيال البحر،
والبحر ماء...
ومن شأن الماء إطفاء المُتقدِ؟

والحُزنُ تضاريس الأكثر شفافية وبيداءه التي ينجرف بمتاهاتِها من لمحةٍ،
ومن ترجمانٍ بلا وجهٍ لتداعياتٍ مُثبّطةٍ...

والحُزنُ من شأنه الشائك أنه غبطةٌ طاغيةٌ تعاين المرء،
لكنها وحالما تمسه تضمحل وتتحور إلى أحزانِ:
ترى حتى متى ستدوم؟
وما الذي تخبئه لتباغته به؟
ومن باب الحيطة سيغامر بممالحتِها بكفِّ أحزانِهِ!!




ياااااااااااااااااه

لي تصور ذا الحُزن بلا تأويلاتٍ مُتاخِمةٍ أو بعيدة،
لي تصوره في حدودِ التناولِ أو المعنى المعني،
لي تصوره بأنه بسعةِ البحر، وكفى!!

إذن...
فلي قبل إنصات روحي لثنايا النص، تصور سرادِق أحزانٍ مضروبةً تُخومها عند نخاعِ الدمعِ/بين حنايا النص...
ولي الغوص بينها،
لي قراءتها الموازية،
لي حلحلتها بما ينفتح لي...
عفواً:
بما تتيحه لي مما تحتمله ويتراقص بـ الهُنا والـ هُناك فيخلخل ثباتَ السطورِ والبصرِ... بصر الروح...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2007, 09:14 PM   #[2]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

[align=center]استيراد[/align]




الأيامُ
منذ قهوتها التى
خدش ضحاها
مكرُ الظلِ
وتواطؤُ الأشجارِ
منذ نشوتِها التى
استباحَ صباها
طيشُ العشبِ
ها هى الآن تغفو
حافيةَ القلبِ
تستجيرُ من رمضاءِ الليلِ
بأرقِ النهارِ
ها قلبُها الآن
ينتعلُ الحنين
+++++
نحن
أسرجنا براقَ النشيدِ
صهوةَ أمنيةٍ
بذلت ضوئها صهيلا
فى حنجرةِ العتمة
فى لهاةِ ِالسِفارِ
هتافاً وأنين
هى ذا هناك
عتمةٌ ضرّجها الصقيعُ بالحمى
تُغافِلُ لونَها اللعين
هى ذا هنا
وحتى آخر ضحكةٍ
فى قعرِ كأسِها الرجيم
ترفع نخبَ البكاءِ عالياً
إلى أسفل قعرِ البدايةِ
حيث المرآيا
سكنتها أشلاءُ بشارةٍ تنادى
هل من مزيدٍ
هل من مزيد
+++++
هى ذا هناك
وشمٌ على عتباتِ الغوايةَ
معطونةٌ فى صخبِ الوريدِ
قلنا
للحزن سعةٌ البحرِ
قالت
جددتُ لضيق الأرضِ بيعتى
أعلنت السأمَ عليكم حارسا
فتزملوا بترابِ فجيعتكم
وشوكِ النهاية
+++++
هى ذا هناك
تخرجُ
شاهرةً نصلَ غبارها
تفصدُ عُرىَ الضوءِ
لتسيل الظلمةُ
نبعاً من ريقِ المشيئةِ
نهراً من دمِ النوايا
فموتئذٍ
لم يكن فى جيب السماءِ
سوى ضجرِ الغيمِ
ورائحة الحكايا
كان مأهولاً
ببخلِ خريفِه اليتيم
وقميصُ المواسمِ
قُذّ من أمام فرحه
+++++
والأحلامُ
منذ عطرها الذى
مضغته الريحُ خلسةً
ما أفصحت لليلِ
عن إسمها القديمِ
ما أفشت للأرضِ
سرَ ذلك القرنفل الوسيم
الآتى من أعماقِ النبض
من كل فجٍ صديق
هى ذا هناك
تربضُ مثل أحجيةٌ خرقاءُ
جسدها حجرٌ
من شهوةِ العواصف
قالت
أنا رصيفُ الذنوبِ
ومنبعُ الحريق

+++++
عمراً فعمرا ساقنا
سرابُ الصبواتِ
إلى ماءِ السنين
قال علقوا عذابَكم
فوق سدرةِ البكاء
قرب جرحِ الياسمين
أو أكتبوا غيابكم
فى وجهِ ذاكَ الظلِ
فوق لوح العاشقين
فاليوم أكملت لكم حزنكم
قال هاكم أكتبوا
ثم دسّ فى الهجيرِ
بقايا مدادِه السقيم



http://www.sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=5226



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 08:13 PM   #[3]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

[align=center]تغلّيف:[/align]



الأيامُ
منذ قهوتها التى
خدش ضحاها
مكرُ الظلِ
وتواطؤُ الأشجارِ



حقيقة وقبل الخوض في غمار المقطع السابق وما يليه -ربما- لابد من التنويه إلى أني لا أدري لماذا تخيلت الشاعر قد رسم بوضوحٍ ثم عمد إلى تحوير خطوطِ اللوحة!!
ربما لأني قلتُ مباشرة بعد قراءتي المقطع السابق:
أن الشاعر يرثي حالنا ومآلنا وآمالنا المحطمة النازفة على صخور المكر،
دلف بنا من باب أتم الكيف وأكثر الأوقات حميمية،
فالدلالات ترمي إلى العمق عبر تلك الأوقات حيث الضحى تمام الوضوح وأكمله للشمس والمراد هنا أجمل الأوقات ومثلها بالقهوة لإطلاق العنان إبان لمتها للقهقهة الحبيسة وما يتخللها من طقوسٍ مُستساغةٍ...
أي بمعنى جمال ذلك الوقت الذي تلاشى كحلمٍ عابِرٍ بعد أن خُدِشَ بمكر الظل حيث الظل لا يعدو أن يكون نكرة أو لنقل تخفيفاً أنه انعكاس وليس أصل،
لكن الأدهى والأمر والذي فاقم أمر الخدش أنه جاء بتواطؤ من الأشجار ذاتها (الأصل/أو حسبما يرى الشاعر).



منذ نشوتِها التى
استباحَ صباها
طيشُ العشبِ



وترتد القهوة لتصبح المنبت الذي يُنتشى بارتعاشاتِ المزاج التي يلحقها بأرواحنا
إنه مخدوش بالمكر والتواطؤ إضافة إلى طيش ورعونة ونزق من يشبون (العشب) ويعول عليهم إلا أنهم بنهجهم الأحول الذي يمضون عليه لكأنهم يضيفون وبالاً على وبال وينكلون بصباها المخدوش أصلاً والمستباح...



ها هى الآن تغفو
حافيةَ القلبِ
تستجيرُ من رمضاءِ الليلِ
بأرقِ النهارِ
ها قلبُها الآن
ينتعلُ الحنين



ولِما يُمارس بعذريتها -التي لن تخبؤ كما يتوهمون- (هناك صرخة حبيسة بهذه المقاطع جعلتني أقول أن الشاعر رغم النتيجة الحتمية التي صدر لها "ها هي" تأبى دواخله قبول الانطفاء) فإنها غفت (لم تمت) وقد نزعت الرحمة بأمثالهم مستجيرة بالآمال العراض (أرق النهار) من جور هؤلاء (رمضاء الليل) منتعلة لبلوغ ما يتطلب الأرق حنينها السرمدي...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 08:44 PM   #[4]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

نحن
أسرجنا براقَ النشيدِ
صهوةَ أمنيةٍ
بذلت ضوئها صهيلا
فى حنجرةِ العتمة
فى لهاةِ ِالسِفارِ
هتافاً وأنين



ها الصرخة تدلف إلى الضوء/الحيز فيحيلها لإفصاحٍ بأننا وكل ما يمارس بمليكة كيْفِنا وواحةِ غبطتنا يلقى جم غضبنا فندفع بالنشيد المبين الذي سيفضح العتمة... وعلى الرغم من تبياننا إلا أنه يبقى صهوة أمنية تبذِلُ ما بها من وضوحٍ مساراً أروع ونهجاً حُر،
وتمنيت على الشاعر لو أبدل (بذلت) بـ (تبذل) ربما - ربما للديمومة كما أحلم إلا أنه ربما واستباقاً من الشاعر وربطاً بمقاطِعٍ تالية آثر: بذلت- ليكون الصباح الذي يبدد استشراء العتمة.
رغم أنها تكون صهيلاً حارِقاً بوجه تلك العتمة، إلا أنها في الوقت نفسه سترتدي/تتزين بهُتافٍ ودودٍ يشبه الأنين فرط رقته من لهاةِ من سيجنحون للسِلمِ ويقفون كقُضاةٍ نقبلهم...


هى ذا هناك
عتمةٌ ضرّجها الصقيعُ بالحمى
تُغافِلُ لونَها اللعين



فتلوح تلك العتمة التي كتمت أنفاسنا والسِفارُ يسعون وقد نال منها ما بذلناه فيبدو البرود الذي تدعيه وقد نالت منه الحُمى فلا مندوحة من التسليم... ولا فائدة ترجى من صخبِ محاولاتها تغليب لونها البغيض على المستشري...

هى ذا هنا
وحتى آخر ضحكةٍ
فى قعرِ كأسِها الرجيم
ترفع نخبَ البكاءِ عالياً
إلى أسفل قعرِ البدايةِ
حيث المرآيا
سكنتها أشلاءُ بشارةٍ تنادى
هل من مزيدٍ
هل من مزيد



ها قد أُخضِعت/قبِلت (بملاحظةِ المسافة بين: هي ذا هناك... إبان السعي للتسليم وبين: هي ذا هنا بعد رضوخها عليها اللعنة) ولكنها ومع رضوخها وبآخر أنفاسها التي تلفظها للرضوخ تقهقه عالياً وهي تُسلِم أوراقها/أنفاسها متحسرة (برفع أنخاب البكاء) على ما مضى من صلفٍ وجبروتٍ، إلا أن البشارات طغت على أنخابها بل أنه لم يعد هناك من يأبه لسماع آهاتها أو من يكفكف حسرتها وكأن لسان حالهم يقول: هل من مزيدٍ من الدمع عله يغسلها فتعود مع الركب ميممة شطر الصباح الأتم.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2007, 12:39 PM   #[5]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

هى ذا هناك
وشمٌ على عتباتِ الغوايةَ
معطونةٌ فى صخبِ الوريدِ
قلنا
للحزن سعةٌ البحرِ
قالت
جددتُ لضيق الأرضِ بيعتى
أعلنت السأمَ عليكم حارسا
فتزملوا بترابِ فجيعتكم
وشوكِ النهاية




ولأننا جُبِلنا على رؤية الأشياء بمنظارٍ يلملم الأبعد بما مضى معتبرين، فإنها (أي العتمة) تبقى كوشمٍ يفك باب الغواية المضمخة بصخبِ الدم، فنحن قد تسيد الحزن والتشاؤوم جهتهم بلا استثناء وملك الزمام،
لكأنها تقول وقد عرفت فينا ذلك: كلما خرجتم من أحد دهاليزي ولامستكم أشعة الصباح ولجتم عتمة أخرى أنكأ من سابقتها لأني أجددها لكم (أتلون) فتضيق الأرض بكم ما انتشرتم بمناكبها فالسأم حارسكم فالأبقى لكم الاعتياد ورباطة الجأش والمحاولة تلو الأخرى وتقبّل شوك نهاية كل محاولة...



هى ذا هناك
تخرجُ
شاهرةً نصلَ غبارها
تفصدُ عُرىَ الضوءِ
لتسيل الظلمةُ
نبعاً من ريقِ المشيئةِ
نهراً من دمِ النوايا
فموتئذٍ
لم يكن فى جيب السماءِ
سوى ضجرِ الغيمِ
ورائحة الحكايا
كان مأهولاً
ببخلِ خريفِه اليتيم
وقميصُ المواسمِ
قُذّ من أمام فرحه




فيما يلوح فإنني قد استرسلتُ على وتيرةٍ واحِدةٍ لم أحِد عنها، وكما أسلفتُ جاء ذلك للدقة التي جاءت بها اللوحة، ففي الشعر -وفق ظني- ارتباكاتٌ تزينه وهنا أغمضت تلك الارتباكات فبدت لي سيمفونية الحزن كمعالم جلية لا تتأتى إلا برسمٍ جلي ثم إجراء عملية إبدال لطمس الملامح -على إني أجزم بأن ما حدث خلاف ما أرى إذ أن اللوحة جاءت كما هي شديدة الانتقال من حيز لأخرٍ بسلاسةٍ وإذعان حرف-
ولا أبتعد كثيراً عن خطواتي فأجنح بالأذهانِ إلى ترتيبٍ مُربكٍ فأقول:
بمرارٍ يستخدم (هي ذا هناك) وكأنه يسعى للتملص من تطويقها وشهرها نصل أفاعيلها (غبارها) الذي تعمي أو تكاد (عري الضوء) لتسيل نبعاً يغمر أرواحنا الجانحة للاستسلام لسطوته، لكأنه ريق المشيئة التي لا ملاذ منها ولا فكاك على أن النوايا قاعدة فينا بالوريد حتى الممات، وساعة ارتحالنا ساعة ملل الغيم (ضائع الأمل) في سماء تمام كيفنا وللعشب (عسى) رائحة ومذاق ما قدمنا في زمانٍ خضناه على عِلاتِ منحه وأفراحه الضنينة...





والأحلامُ
منذ عطرها الذى
مضغته الريحُ خلسةً
ما أفصحت لليلِ
عن إسمها القديمِ
ما أفشت للأرضِ
سرَ ذلك القرنفل الوسيم
الآتى من أعماقِ النبض
من كل فجٍ صديق
هى ذا هناك
تربضُ مثل أحجيةٌ خرقاءُ
جسدها حجرٌ
من شهوةِ العواصف
قالت
أنا رصيفُ الذنوبِ
ومنبعُ الحريق



وحتى لا يفلتنا في مغارة لا بصيص يرتادها استل لما بِنا وتركه عند الحافة ما نتوكأ/نتكئ عليه -والخطاب بلسان العشبِ-،
إنه مزيج أحلامٍ مستلبٍ منذ أن كانت في مهدها تتخلق وخبأته عابِرةً بعطرها (عطاءها) فنهبته المكائدُ والإحنُ ورغم ذلك فإنها لم تفصح عن سرها الذي سيؤول إلينا حتى للأرضِ (من تبدو على محياهم سيماء الصدق وهم عنه أبعد) ذلك القرنفل الوسيم (الحلم الجميل المخبأ) هو من أعمق أعماق وعينا بها وبماضيها وحاضرها وغدها ..... سنتكالب من كل الجهات للنهوض من قلب العتمة والتي تربض لا تتزحزح كجلمودٍ جثم على صدر الصباح وبات يعصف به ويصيح إنني نهاية مطاف الآثام وأصل الغواية والمكر...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2007, 12:45 PM   #[6]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

عمراً فعمرا ساقنا
سرابُ الصبواتِ
إلى ماءِ السنين
قال علقوا عذابَكم
فوق سدرةِ البكاء
قرب جرحِ الياسمين
أو أكتبوا غيابكم
فى وجهِ ذاكَ الظلِ
فوق لوح العاشقين
فاليوم أكملت لكم حزنكم
قال هاكم أكتبوا
ثم دسّ فى الهجيرِ
بقايا مدادِه السقيم




لقد سبحنا منذ إنوجادها في الغفوة وركلناها بعيداً عنا فهتف العمرُ لكم فضّ النحيب ورصّ عذابات الأسف على حُبيباته المتناثرة بقرب آثار ندوبكم التي أحدثتموها بجسدها الطاهر،
ثم بسخرية يردف: أو لتذهبوا حيث يلوح ظل الأمل وخلِفوا آثار عِشقٍ ما التفتم إليه -إلا بعد الفوات- فإنني قد توجت الحُزن سيداً على حياتكم ومن يلي...
خدعنا بقوله زيفاً أكتبوا إذ حالما هممنا والحسرةُ تسبقنا حجب عنا حتى ما نسطر به زيفنا...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2007, 12:50 PM   #[7]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

[align=center]ترميم[/align]


أنت ربان كلمة باهر،
خضتُ مغامرةً بديعة في سفرك البهي، أشكرك عليها...

لك التجلة صاحبي وللقهوة المخذولة احتراقنا...

بله



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:34 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.