منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-2012, 08:39 AM   #[1]
imported_الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الطيب بشير
 
افتراضي عـلـى شـفـا قـــُـــبـلـة..شعر..لمزيد من الإطلاع..و..الآراء..

.
التحية، إستهلالآ للقاريء و الأعضاء
فكرة إعادة نشر هذه القصيدة
طمعآ في مزيد من الإطلاع من أعضاء و قراء لم يروها عام 2008
أما اللينك المرفق ففكرته ليست بمعزل عن الجو العام هذه الأيام

.

عـلـى شـفـا قــُـبـلـة

---

و على مشارفِ دهـشـتي

صـمـت الكـلام…

و أخـذتُ أرقـُـبُ في العـيونِ

ملامـحَ الوجـدِ المـذابِ مع السـلام

و البسـمةُ انـدلـقـت على مـتـن الغـمام..

و الصـدرُ ما بين التـوثــّـبِ ..و الترقــّـبِ..

و..القيام

و الخـصـرُ يأبـى أن يـعـانـقَ

غير واســطـةِ الحِـزام…

و الفكرةُ الموقـوفـةُ التـنـفـيذِ

تـزحـفُ لـلأمـام…

و على شـفـا شـفـتـيـكِ

عـُـتــّـقـتِ السـلافـةُ ..و..المــُــدام

و بـمـخـرجِ الفـاءِ الخـفـيّ

أكـادُ أقـرأُ شــوق عـام

و القـُـبـلـةُ احـتـشـــدت

و راودت المـآقــي كـي تـنــام

و الكــونُ أرخــى ســمـعـَـه

فـدنــوتُ..ثـمّ..دنــوتُ

و انـتـصـَـر الغـرام

قــبـّـلــتـُـهـا..

و مصــصــتُ إكـســيرَ الحـياةِ المسـتذابِ بـثـغرِها

أرهـقـتـُــهـا..

حـطـّـمـتُ عــزّةَ صــدرهـا

ذاك العَـصِــيّ

الواثــقِ التـيـّــاهِ ..ذي الألــق البـهـيّ

قـرّبــتـُـهـا..

و هـمـســتُ شــعــري في مـَـرايـا وجـهِـهـا

أطـربـتـُـهـا..

و تـفـصـّــد العـرقُ الغـزيرُ على مجاري نـحـرهـا

فـشــمـمـتـُـهـا..

و أخـذتُ أحـتـلـبُ الأنـوثـة من خـلايـا روحِـهـا

خـصـّـبـتـُــهـا..

و النـّـشـوةُ المـحـمـومـةُ الخـفـقـاتِ زادت

في ثـنـايـا لـهـثـِـهـا..

جـنـّـنـتـُـهـا..

حـتـّـى غـدت شـيـئـآ توهـّـج في الـلـّـظـى

أحـرقـتـُهـا..

فـتـهـالـكــت في صـدريَ الـمـمـلـوءِ عـِـشـقـآ

ثـُـم قـالـت بـعـد ما أرويــتــُـهـا

أطـفــأتَ نـاركَ

فـانـتـظــر نـاري

فـإنـُـي الـيـوم قــد أوريــتـُــهـا

..........

الطـيّـب بـشــير الطـيّـب



http://www.sudanray.com/showthread.p...ـبـلـة-شــعــر



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
imported_الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2012, 08:42 AM   #[2]
imported_أبو دعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب بشير مشاهدة المشاركة
.
التحية، إستهلالآ للقاريء و الأعضاء
فكرة إعادة نشر هذه القصيدة
طمعآ في مزيد من الإطلاع من أعضاء و قراء لم يروها عام 2008
أما اللينك المرفق ففكرته ليست بمعزل عن الجو العام هذه الأيام

.

عـلـى شـفـا قــُـبـلـة

---

و على مشارفِ دهـشـتي

صـمـت الكـلام…

و أخـذتُ أرقـُـبُ في العـيونِ

ملامـحَ الوجـدِ المـذابِ مع السـلام

و البسـمةُ انـدلـقـت على مـتـن الغـمام..

و الصـدرُ ما بين التـوثــّـبِ ..و الترقــّـبِ..

و..القيام

و الخـصـرُ يأبـى أن يـعـانـقَ

غير واســطـةِ الحِـزام…

و الفكرةُ الموقـوفـةُ التـنـفـيذِ

تـزحـفُ لـلأمـام…

و على شـفـا شـفـتـيـكِ

عـُـتــّـقـتِ السـلافـةُ ..و..المــُــدام

و بـمـخـرجِ الفـاءِ الخـفـيّ

أكـادُ أقـرأُ شــوق عـام

و القـُـبـلـةُ احـتـشـــدت

و راودت المـآقــي كـي تـنــام

و الكــونُ أرخــى ســمـعـَـه

فـدنــوتُ..ثـمّ..دنــوتُ

و انـتـصـَـر الغـرام

قــبـّـلــتـُـهـا..

و مصــصــتُ إكـســيرَ الحـياةِ المسـتذابِ بـثـغرِها

أرهـقـتـُــهـا..

حـطـّـمـتُ عــزّةَ صــدرهـا

ذاك العَـصِــيّ

الواثــقِ التـيـّــاهِ ..ذي الألــق البـهـيّ

قـرّبــتـُـهـا..

و هـمـســتُ شــعــري في مـَـرايـا وجـهِـهـا

أطـربـتـُـهـا..

و تـفـصـّــد العـرقُ الغـزيرُ على مجاري نـحـرهـا

فـشــمـمـتـُـهـا..

و أخـذتُ أحـتـلـبُ الأنـوثـة من خـلايـا روحِـهـا

خـصـّـبـتـُــهـا..

و النـّـشـوةُ المـحـمـومـةُ الخـفـقـاتِ زادت

في ثـنـايـا لـهـثـِـهـا..

جـنـّـنـتـُـهـا..

حـتـّـى غـدت شـيـئـآ توهـّـج في الـلـّـظـى

أحـرقـتـُهـا..

فـتـهـالـكــت في صـدريَ الـمـمـلـوءِ عـِـشـقـآ

ثـُـم قـالـت بـعـد ما أرويــتــُـهـا

أطـفــأتَ نـاركَ

فـانـتـظــر نـاري

فـإنـُـي الـيـوم قــد أوريــتـُــهـا

..........

الطـيّـب بـشــير الطـيّـب



http://www.sudanray.com/showthread.p...ـبـلـة-شــعــر
اذا ابتليتم فاستتروا



imported_أبو دعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2012, 08:55 AM   #[3]
imported_الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الطيب بشير
 
افتراضي

.
شكرآ للنصح، أخي الكريم حسين أبو دعد، و ألتمس تفضلك بقراءة متأنية
للنص
و
مداخلات الأعضاء في اللينك
شكلك رديت بشيء من السرعة
شكرآ تاني
.



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
imported_الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2012, 11:17 AM   #[4]
imported_أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

جنابو سلامات
السترة مع الجماعة عرس
مع تحياتي لأبي دعد


ريـــــــنــــا
(غانية هندية حلوة التقيتها في إحدى صالات الرقص في مدينة مومبي الجميلة )
كالندى ، وكالتماعة المدى
نجمةً وأمسيات
كرعشة الحنّاء في اليدين .. كالحياة
كانت الألحان من عيونها
تكحِّل المكان أمنيات
وكانت اليدانْ
تمدُّني على وسائد الشجى
وتشتري بدفء رعشة السهول
ساعة المطر ، مهرجان أغنيات
وكانت المطر
وكنت سائحا حقيبتي رموشها
ولحظها السفر
وعندما تنهدّت تنهّد الضياء نمنمات
تنهّد الأسى حيال خاطري ومات
مسحت شعرها .... قبّلتها
وكان نبضها يدق في يدي
حمامةٌ تَنَاثَرَ الهديل من سمائها
ولوّن العيون
يا ويحها
أدس في افتضاحها الشجون
وحفنةٌ من العبير كان صوتها
كان صوتها‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
يذوب في فضائه الغناءْ
وإبرة الجوى
تشكُّ للهوى بالونة الحضورْ
وتشتهي وسامة المساءْ
يا ويحها
وهمسها يحطُّ في غصون إلفتى
عصفورةً وناى وخيط كبرياءْ
وفي الدماء‍‍‍‍‍ْ
يسافر الزمانْ
ترقص العيونْ ، وتستبدّ بالنهود قفزتانْ
تدور بي مقاعد المكانْ
وكلما تذوق كأسها
يدقّ في أصابعي النعاسْ
وتغمض الطيور في رموشها
تهزُّ رأسها
أهزّ رأسها وأنفض الغبار عن مسارب الحواسْ
أذوق كأسها
حبيبتي
أنام في عيونها ويحلم الوترْ
أنام كيف ما أشاءْ
أنام في الأصابع التي تهدهد المساءْ
جيدها يبلل العيون اشتهاءْ
وبعضها يدسُّ في أصابعي الحياءْ
أدسُّ في نسيج صدرها أصابعي
كأنها رسالةٌ تفضها الألحانْ
أمرّر اللسانَ في سطورها فيشهق السماءْ
وشعرها يسيل في يديَّ
قطرتين من عبير ، رشفتين من سحرْ
ويقطر القمر ، على شفاهها الضياءْ
ويا لهيب قبلةٍ
خلاصة النساء والمساء والمُدامْ
وأسبلت جفونَها الأنوارُ – خلسةً – تلفّت النعاس بيننا ونامْ
وعندما تلوّنت أصابعي بعطر صدرها
تطاير الحمام من قميصها
وحطّ فوق شرفة المسامْ
ومن عيونها سحابةٌ تسوق غابةَ الضجيج نحو هدأة الغمامْ
ِسوارها ينام في يدي
وبيننا إغماضةٌ
تفرِّش العبير والحرير والسرير والسلامْ


أسامة معاوية الطيب
بومباي – مايو 2001



imported_أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2012, 12:24 PM   #[5]
imported_الطيب بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الطيب بشير
 
افتراضي

.
مرحبا و شكرآ أسامة معاوية الطيب
وتحية للهندية و مومباي
معك إحتفيت بالشعر..و..الحدث
.



التوقيع: -- ------------------------------------------------------------------------------
أنا .. لن أخونَ الحُزن
إنّي لن أُقـرّب في الفِداءِ جهالةً
قطّـي الأليفْ ..
الحُـزنُ أضحى "سيّدي" بعضي
و حازَ مكانَكَ المرموقَ في نفسي
و حَدَّثَني بأنّـك ..
محضُ زِيفْ



[align=center]مقالات أخري ل الطيب بشير[/align]
imported_الطيب بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2012, 01:00 PM   #[6]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

سلامٌ ومحبة

صورٌ شعريةٌ فاتِنة
لا تأخذك إلى حيث اتجهت دلالاتها المباشرة
فحسب
وإنما تعرج بك إلى مدارات ثانية
كالكتابة
كالسلام
ك....


تحياتي واحترامي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2012, 09:57 AM   #[7]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

يا صاحب السعادة ..
عجيب أمر هذه القبلة ..
تشارك القلب نبضاً وحرفاً
نرسمها على الخدود ونطبعها على الجباه ..
ننعتها بالعمق وحين تطفو نصفها بالبرود
وحين ( نحشدها )
يسكرها الطرب وتربكها عربدة الخصل ..

ومن قبل ... فللحياة قُبلة وقبول ..

عند باب القصيد وجدنا شرطة ( النظام )
فتحسسنا مواضع حرفنا خوف الفتنة وخوف تأويله ..
وفى الذاكر قبلة عزة التى ضنت بها على كثير ..
يقال أن العابدة أم البنين بنت عبد العزيز سألت عزة عن قول كثير
( مضى كل ذين فوفى غريمه .. .. وعزة ممطول معنى غريمها )
قالت لها ، كنت وعدته قبلة فأتاني يطلبها، فتحرجت عليه ولم أفِ ..
فردت أم البنين ( أنجزيها وعلى إثمها ....

حقاً إذا أبتلينا فلنستتر ..
ولكن البلاء الذى لا ستر معه هو إرغام النص الأدبي ليصير منصة إرشاد ..
فالنصوص الأدبية فى ذاتها غاية وسر جمالها يكمن فى إكتفاءها عن ما هو خارج عنها ..
فلا أحد من الناس يجرأ على القول بأنه شعر بالعاطفة الجنسية فى حضرة تمثال منحوت لإمرأة عارية فى غاية الجمال ولا من الأصحاء من يدعى أن الموناليزا حركت فيه دوافع الجنس فى صورته البهيمية ..
هنا فى هذه القصيدة يستولى على القارئ الغرض الفنى الرفيع ،
يتسامى فى فضاءات التصوير لا الممارسه ، تأسره جماليات النص لا تجسيد فكرنه ..

وشكراً
حين عودة لقراءة الرشيد



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:45 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.