منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2013, 12:26 AM   #[1]
imported_عبدالمنعم الكتيابي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية imported_عبدالمنعم الكتيابي
 
افتراضي الماضي المستقر والحاضر المؤقت

هل نحن أمة مسكونة بالماضي إلى حدٍ لانحفل معه بالراهن ؟ نغني للماضي نجد العزاء دائماً في استعادته بل نتلذذ بسرد تفاصيله يستوي في ذلك الكبير منا والصغير .
والحنين إلى الماضي شعور طبيعي يتفاوت من شعبٍ إلى آخر ومن ثقافةٍ إلى أخرى ، عند البعض هو حالةٌ من الحنين إلى جزء عزيز من الذكريات ولكنه عندنا حمّى ( بهذرباتها) يكاد لا تنفد مادته نجتره في أحسن اللحظات وأقساها ، قد يكون لإرثنا الثقافي دور في تعزيز ارتباطنا بالماضي وقد تكون هناك عوامل أخرى منها ما نطقت به نظريات علم الاجتماع و ما أقرته مدارس علم النفس ، ولكن هذه السمة أخطر عواملها ما سكتت عنه النظريات رغم أنها أكثر وضوحاً خصوصاً في مجتمعات ما يعرف بالعالم الثالث .
هذه ( النوستالجيا ) وهذا هو المصطلح العلمي للظاهرة تكرست في ثقافات هذه الشعوب وأصبحت مدخلاً رئيساً في استهلاك وانتاج المعرفة على مستوى العامة والنخبة مما جعل المستقبل محجوباً بالماضي وجعل الحاضر – الذي سيصير ماضياً بعد قليل – مذموماً بمقارنته مع الماضي والعجيب أنه حالما يرحل كلٌ من الحاضر والمستقبل إلى خانة الماضي يكتسبان صفة المدح والأفضلية على الحاضر بل والمستقبل المرتقب مما يجعل من الماضي سلطةً تضع الإطار وتطالب الحاضر ألا يتجاوزه ليصبح المستقبل بلا أفق بل يشكل الماضي بفكيه ( الماضي المستقر والحاضر المؤقت ) وحشاً يفترس المستقبل لنعيش زمناً واحداً ممتداً تسنده المقولات وتكرسه أناشيد البطولة
نصنع أسطورة من سبقنا من أجيال وننتظر دورنا عندما نصبح جزءاً من الماضي لتصنع منا أسطورةً أجيالٌ لاحقة ، و إن خرجت الدائرة هذه عن مسارها نكون نسياً منسياً ، وأحسب أن ذلك ما سيحدث ، إذ نحن بفضل التسارع التقني والانفتاح المعرفي أفلتنا كشعوب من مجرة التاريخ وصرنا مجرد (فرّاجة ْ) وفي أحسن الحالات نسخة كربونية باهتة لنسخ متراتبة وصولا للأصل بفعل التقليد الساذج ، وأن من هم بعدنا وإن سكنوا ذات الجغرافيا إلا أنهم ينتمون إلى زمان متجذرٍ خارج تاريخهم ، زمان لا يطالبهم بالتفقه في لغته ، ولا الغوص في أفكاره ، أو حتى استيعابها ، فقط يكفيهم منه التعامل مع رموزه ولايطالبهم بفك شيفرتها ، يكفيهم فقط النقر على أيقوناته لينفتح أمامهم زمان كله مستقبل . فإلى أين نحن ماضون و إلى أين تقودنا هذه النوستالجيا فإن لم ندرك قيمة الحاضر ستلتهمنا دروب تقودنا إلى مستقبل قومٍ آخرين



imported_عبدالمنعم الكتيابي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2013, 02:37 PM   #[2]
imported_خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_خالد الصائغ
 
افتراضي

أطيب التحايا استاذنا الكتيابي

أنت هنا تعبر عن واحدة من اكبر مشاكلنا كسودانيين. الاستغراق في الماضي و الإعلاء من شأنه مقابل الحاضر الماثل و المستقبل الآتي.
ربما أن خيباتنا المتكاثفة حاضرا رفقة القلق من المستقبل الذي هو انعكاس لهذه الخيبات تجاه الحاضر هو ما يدفعنا بوعي أو بدونه إلي ذلك. و لكن تظل الحقيقة الناصعة في أننا شعب في غالبنا تغلب عليه الذاتية المفرطة التي تنأي بنا عن موضوعية الحياة.
هل ماضينا جميل فعلا و مبرءُ تماما من الخيبات ليكون كافيا لأن نجعل منه معادلا ذاتيا لخيباتنا
أم أن بدعة الماضي الجميل هي محض توهم
هل ماضينا جميل علي إطلاقه
و حاضرنا غير جميل علي إطلاقه
أم أن الجمال و نقيضه متوزعان بين الماضي و الحاضر

يقيني أن الإجابة الموضوعية لهكذا سؤال ستكون صادمة.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
imported_خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2013, 10:46 PM   #[3]
imported_لنا جعفر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

منعم وخالد ....كل سنة وانتو بخير
وعام جديد سعيد ومبارك
الإستغراق في الماضي بيعكس ازمة ثقة ضخمة في الذات
وعدم قدرة تلك الذات على هندسة الراهن
ويبدو لي انه ذات الإستغراق ده هو منصة إطلاق
اللعنات على فكرة الحداثة والصيرورة
بشكل اقرب للهدوء بقدر اقول انه معاداة الحداثة
جاية من عجز مجابهة الواقع وتجويد ادوات الصيرورة البشرية
والتحقق والتكوين كذات متقدمة عصرها
بي يدها وشوفا
الإستغراق الماضوي ان صحت التسمية
بيشكل هروب رغم انه أنا ما بحب القطعيات ولا اطلاق الاحكام
وهو عندو تصنيف في مدارس علم النفس الاجتماعي
ومن اشهر رواده التراثيين
بشكل عام لايمكن للاحتفاء بالماضي انه يمنعني من تشكيل رقعتي
وتلوينا ومهرها بي بصمتي
لكن لمن نتكلم عن الذات السوداونية الامر شوية مربك
لانه حوار الهوية اصلا فيهو ما محسوم....
ولا ملامحمو متضحة بفعل تجاذبات عايشنها وواعينها
فكرتك استاذي الخلوق فيها اكتر من جانب للتمعن فيها
ولو مشيت قصيت دربها بتطلع بي اكتر من عنوان
تحايا ومحبة ليك وللجميل اخونا خالد الصائغ
الرجل الوقور ومتزن
محبتي






التوقيع:
نَحْنُ ننتظرُ الضياء ..لكننا نرى الظلام .
(أشعياء 9:59)
imported_لنا جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2013, 12:53 AM   #[4]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي


كيف يمكن تجاوز الماضى؟ هذا يتطلب قُدرة على نقده بذهن متقد ودون محاذير
الحراك الذهنى ضرورى فى هذه الحاله حتى وان لم يحدث حراك مكانى.

قراءتنا للماضى بلا خوف وكسر كل تابوهاته يشجعنا على المضى نحو الغد
قبل أيام قرأ لى صديق نصا جديدا يتباكى فيه على الوطن...
ازعجه سؤال طرحه الخاتم عدلان عن ماهية الوطن.. ماهية المنفى
قراءة مغايرة للوطن بعد ان صحوت ومن سنين طويلة من الماضى والحنين له
الماضى الذى تلوذ له كلما عجزنا عن فك شفرة الغد.

الماضى يعنى بالنسبة لى ذادا ومساميرا ولغزات, يعنى كل
التضادات والتناقضات وبينهما ابحث عن الاتساق فى الحاضر... فى بكرة

شكرا للكتابة المتأملة يا كتيابى



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2013, 02:17 AM   #[5]
محمد علي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

صديقي منعم

سنه حلوه ليك ...

موضوع قيم ...الي حين عوده للتعليق



التوقيع: بإحساس المحب
سيد بيت
وعننا ما ضِهِبْ
الهِيلنا .. هِيلَك
شِن ندس ماطال
عُمرا ًيتحسِبْ
في ياتو بنكِ
وياتو عِـبْ ؟
وياتو خزنة ؟
غير خِزَن النفوس الماهلِة
مفتاحها القلب

(حميد)
محمد علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2013, 03:15 AM   #[6]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ألفُ تحيةٍ وشكر،
أستاذنا عبد المنعم الكتيابى.

لقد نمت الدول التى نمت من دول العالم الثالث، فى إطار طريق التطور الرأسمالى، من وراء ظهر مراكزه المتقدمة، أى بالحيلةِ والمكر. والحيلة والمكر، هما فى الأصل، مختزنان فى العلاقة الجدلية بين العمل والرأسمال، وما يترافق مع ذلك من الثنائيات المليئة بالإبتزاز/الإستغلال (عالم أول/عالم ثالث، متقدم/متأخر، إلخ).

وفى هذا العالم الرأسمالى المأزوم، المرذول الصيرورة قسراً حينما يكون الأمرُ متعلقاً بالعالم الثالث، يرى البسطاء فى الماضى (الماضى كمِرآةٍ للصراع الإقتصادى/الإجتماعى) واقعاً مبكياً عليه، صرف النظر عن العقل الجمعى المرتبط بمجدٍ ما، ربما مؤثل. وإذا عانق الماضوى الصراعى، أُرْكِسَ فعل التغيير للأحسن، ما لم تُصوَّب المعادلة الجدلية تلك.

فذلك المجد المؤثل، حينما يرتبط بتطور الرأسمالية الأُصولية (اليد الخفية للسوق) المرذولة، يصبح ماضى الآنى (الذى لا نملك أن نديره ونجيِّره لصالحنا) خيراً من غده ورهاناته. وهنا لا يُلام البسطاء بالدرجة الأُولى على هذه الماضوية والتفكير الإرتدادى كما تعلم، ولكن تُلام النخب المتعلمة.

فالعالم المتقدم الذى يسيطر على أُصول تلك العلاقة الجدلية، ها هو الآن يستبدل الماضويين القُدامى بالماضويين الجدد، اليجيدون المناحة على الماضى، اليغضون الطرف عن عوج الجدل (عوج الدرب: درب التطور الرأسمالى) تحت ناظرى التقدميين، الطارف منهم والتليد.

إذاً، فالمستنير/التقدمي (ومن معه) لن يٌسمحَ له بالإقتراب من غرفة عمليات معافرة تلك العلاقة الجدلية بشكل ميسر، وإنْ حدث لن يطول، فكيف العمل؟ كيف نصحح المسار؟

مع كامل الإحترام والتقدير.



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:58 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.