اقتباس:
|
التعبير عن الرأي حق مكفول لكل إنسان في أي بلد حر ديمقراطي ولكن ما سبب هذا التعبير هل كان محمد نجيب وهو السوداني المصري لا يعرف أن هناك حزب أسمه حزب الأمة يقف ضد الوحدة مع مصر و إنه حزب له جماهيره الغفيرة وقيادته الروحية الضاربة جذورها في تاريخ السودان وله نوابه داخل البرلمان وله قيادة سياسية في قامة المحجوب ؟؟ وهل التعبير عن الرأي المخالف ألم تحسم نتائجه بنتيجة الانتخابات ؟ أم هي محاولة قفز فوق المؤسسات الديمقراطية لأن الأغلبية لغيرنا ؟ وهل
|
الاخ كباشي
اقتبس اعلاه اضافة الى تعريفك للطائفية بعدم قبول الاخر
اقتباس:
|
ولكنها كمصطلح تعني عدم قبول الأخر فكل من يرفض الأخر هو طائفي منغلق ونحن في المجتمع السوداني على شيء من هذا وسنبقى كذلك ما دام هناك مناطق نفوذ سياسي لا تقبل المنافسة .
|
بالنسبة للاسئلة التي طرحتها حول حق التظاهر طالما ان محمد نجيب يعلم مسبقا بان حزب الامة رافض للاتحاد مع مصر وطالما ان الامر حسم عن طريق الانتخابات !!
الان ازداد استغرابي لفهمكم حول طبيعة العمل المعارض وحول حقوق الانسان ومفاهيمكم لهذه الحقوق فهل معنى ذلك انه بعد اي انتخابات يمنع الاخرين من حق التظاهر من اجل التعبير عن ارائهم المخالفة للحكومة ؟
وهل يعني ذلك انه طالما ان الحكومة تعلم مسبقا بمطالب المعارضة فعلى المعارضة عدم التظاهر ؟؟
هل هذا هو ما تعنيه بالاسئلة اخ كباشي ؟؟
اما بالنسبة للطائفية فاقول ان حزبي الامة والاتحادي بهذا التعريف ابعد ما يكونان عن الطائفية ويكفي انهما الحزبان الوحيدان الذان لم يحكما الا عبر صناديق الاقتراع والانتخاب الحر المباشر من الشعب
فكيف اذا نرميهم بالطائفية ؟؟