منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2006, 11:57 AM   #[1]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الباحثة المصرية ناهد سليم ترصد وضعية المرأة في الإسلام

كتاب "نساء النبي" يثير ضجة في هولندا وبلجيكا:

الباحثة المصرية ناهد سليم ترصد وضعية المرأة في الإسلام

[align=center][/align]

مقال عماد فؤاد

من المؤكد أن القارئ سيحاول الرجوع إلى العديد من التفاسير المشهورة والمعروفة للقرآن الكريم بعد انتهائه من القراءة الأولى لهذا الكتاب، ليس فقط لأن المؤلفة حاولت من خلال كتابها المثير للجدل مناقشة وضع المرأة في الإسلام عبر قراءة ذاتية جديدة للأحكام والقوانين القرآنية التي تعارفنا عليها منذ قرون طويلة، ولكن لأنها تسعى إلى قلقلة الثابت والمتوارث من خلال رصدها الدؤوب للنقاط المثيرة للجدل والخاصة بوضعية المرأة في الإسلام، عبر إعادة قراءة القوانين والأحكام القرآنية ومقاربتها بسيرة حياة النبي "محمد" وأحاديثه النبوية التي رويت عنه، والتي تقول المؤلفة إنها فُسرت من قبل أناس كانت لهم مصالح أخرى غير تأويل ما صعب على المسلمين فهمه واستيعابه، وهو الأمر ذاته الذي تسحبه المؤلفة على تفسير البعض للعديد من الآيات القرآنية الخاصة بوضعية المرأة في الإسلام، تلك الآيات التي حاولوا تحجيم معانيها بما يجعل المرأة تظل تحت سيطرة الرجل، وجعلوا التمرد الأنثوي على المواضعات المجتمعية ورغبة المرأة في الانعتاق من سيطرة الرجل معادلاً للخروج عن أحكام الدين والإسلام!
مؤلفة هذا الكتاب الذي أثار مؤخراً ضجة كبيرة في الوسطين الثقافيين الهولندي والبلجيكي هي الكاتبة والباحثة المصرية "ناهد سليم"، من مواليد إحدى قرى دلتا النيل هي "ميت الفافاماوي" سنة 1951، هاجرت إلى هولندا في العام 1979، وتعمل حالياً كمترجمة فورية في بعض المؤسسات الثقافية بأمستردام، كما تكتب مقالات صحفية ثابتة في عدد من الصحف الهولندية من أهمها “NRC Handesblad” و “Opzij”، وقبل خمسة أعوام نشرت ناهد سليم روايتها الأولى في اللغة الهولندية "خطابات من مصر" “Brieven uit Egypte” والتي صدرت في العام 2000، ولفتت إليها الأنظار بشدة لشكلها وقالبها الروائي المختلف، حيث خرجت الرواية عبارة عن رسائل وصلت للكاتبة من مصر، ويبدو أن باحثتنا كان عليها أن تواصل ما بدأته في روايتها الأولى والتي ركزت فيها على التغيرات المجتمعية التي شهدها المجتمع المصري في السنوات الثلاثين الأخيرة، فقدمت كتابها الجديد "نساء النبي" الصادر قبل عدة أشهر عن دار نشر “Gennep” بأمستردام، والذي شكل تبلوراً فكرياً لافتاً لطرحها الإبداعي في روايتها الأولى، فإذا كانت "خطابات من مصر" قد ارتكزت على رصد ذاتي وشخصاني للتغيرات المجتمعية والسياسية التي شهدتها مصر في العقود الثلاثة الأخيرة من خلال بطلة الرواية، فإن كتابها الجديد "نساء النبي" جعل الباحثين والنقاد الغربيين يضعون صاحبته في ركب فاطمة المرنيسي ونوال السعداوي مشكلة بذلك ضلعاً ثالثاً في الدفاع عن مكانة المرأة العربية في ظل المجتمع العربي الإسلامي الراهن.
إذن لنقل إن "نساء النبي" يستمد أهميته الحقيقية من المناقشة الراهنة في العالم الغربي حول موقف ومكانة المرأة في الإسلام، والصراع الدائر حالياً في أوربا حول منع الحجاب والمناقشات التي تنفجر كل يوم في وسائل الإعلام حول الإرهاب، تعود "ناهد سليم" في كتابها الجديد إلى زمن النبي محمد محملة بعشرين سنة قضتها في دراسة القرآن والتفاسير المصاحبة له، رابطة بين الحاضر والماضي حيث تبدأ كتابها بوصف الحياة في مصر قبل ثلاثين عاماً عندما كان المجتمع يشهد انفتاحاً كبيراً في الأفكار والرؤى والحريات والمعتقدات، وقتها كانت المرأة المصرية تحارب من أجل الحصول على حقوقها ولم يكن الشارع المصري قد ابتلي بعد بظاهرة الحجاب، ولكن بعد نكسة 1967 وصعود المجتمع الديني وتحول الإسلام إلى دين أصولي وبدأ ظهور شعارات تكتب على جدران الشوارع تحضُّ على أن "الإسلام هو الحل"، بدأت مرحلة لم تنته حتى الآن تحيا فيها مصر تحت قوانين وضعت قبل أربعة عشر قرناً، وفي مقدمتها لكتابها الجديد تشير "ناهد سليم" إلى أن ما تضعه في كتابها لا يعني أنها ليست متدينة، بل على العكس، لكنها ترفض التسليم بالتفاسير الحرفية للآيات القرآنية، وترى أنه من الجنون أن توقف عملية التطور المجتمعي والتاريخي وكأننا وصلنا إلى أقصى حالات المدنية والتطور الحضاري، ولا تحجم "سليم" عن طرح أشد الأسئلة صدامية وإثارة للحساسية فتقول متسائلة: "كيف نعرف أن كلام النبي محمد (ص) كتب بشكل دقيق بعد أكثر من 1400 سنة من موته، وكيف لا نتشكك في أهداف من كتبوا وفسروا كلامه بعد كل هذه السنين؟!
تحاول الكاتبة عبر كتابها الجديد والذي جاء في 272 صفحة من القطع الكبير التأكيد على أن الإسلام جاء ليعيد الكرامة للمرأة وأن يعمل على تحسين أوضاعها، ولكن جاءت التفاسير القرآنية لتحدَّ من هذه الحرية ولتبقي المرأة على ما كانت عليه قبل الإسلام، ومن ذلك إجبار المرأة على ارتداء الحجاب، على الرغم من أن القرآن يخلو من نص صريح يأمر النساء بارتداء الحجاب، وتستشهد المؤلفة بالآية رقم 31 من سورة "النور"، والتي تقول: { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخُمُرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليُعلَم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون }، هذه الآية التي فسرها "ابن عباس" بأن الله إنما يأمر المسلمات بإخفاء كامل أجسادهن، فيما تفند "ناهد سليم" هذا الرأي مشيرة إلى أن كلمة "زينتهن" الواردة في الآية لا تعني الوجه أو الشعر بقدر ما تعني المفاتن الأنثوية للمرأة، وهو ما ينفي فكرة الحجاب التي يظن البعض أن الآية تحض عليه، كما تشير إلى آيتين أخرتين هما الآية رقم 223 من سورة "البقرة" والآية 23 من سورة "النساء"، وترى المؤلفة أن هاتين الآيتين صورتا المرأة على أنها أداة لمتعة الرجل ليس إلا، وزاد المفسرون الأمر سوءاً حين أضافوا تفسيرات أخرى تحول دون حصول المرأة على بعض من حريتها، كما لا تتواني الباحثة عن ذكر قضايا أخرى مثل قضية عدم عدالة توزيع الميراث في الإسلام ونصيب المرأة الذي يبلغ نصف نصيب الرجل، وتدلل على أن الإسلام إنما جاء ليحسِّن من مكانة المرأة، حيث أن المرأة لم تكن تحصل على شيء من الميراث قبل الإسلام، بل كان الميراث كله من حق الرجل، وهي تعتبر أن القرآن إنما حاول التمهيد لمساواة المرأة في مسألة الميراث بالرجل، ولكن التفاسير اللاحقة جعلت الموقف على سكونه كي تظل المرأة تابعة للرجل، كما ترصد الباحثة في فصل آخر الآراء التي أُدخلت على سيرة النبي والتي تعتبر أنها جعلت موقف المرأة أسوأ، ودفعت البعض لاستغلال هذه الأكاذيب لفرض سيطرة المجتمع على النساء، كما فعل "آية الله الخميني" الذي جعل المرأة في إيران أقل من عبدة. ولم تتوقف "ناهد سليم" فقط أمام التفاسير القرآنية التي أصبحت قوانين لا يمكن الخروج عنها، بل عملت على تفنيد العديد من الأعراف المجتمعية التي اكتسبت قداسة دينية وهي ليست من الدين في شيء، مثل مهر العروس والذي يشعرها بأنها تباع للرجل، وعذرية الفتاة التي أصبحت من أقدس أقداس المسلمين اليوم، فيما نجد أن الرجل في حل من مسألة العذرية هذه بل ويتباهى بأنه كل ليلة مع امرأة جديدة!





التعديل الأخير تم بواسطة غيداء ; 27-07-2006 الساعة 08:56 PM.
غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2006, 11:58 AM   #[2]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

منذ صدور هذا الكتاب والمناقشات والكتابات النقدية حوله لم تهدأ، واعتبر أكثر من باحث ومتخصص أن أهمية الكتاب الحقيقية هي أنه يقدم لنا صورة جديدة للمرأة المسلمة، تلك التي ترفض الخضوع لسيطرة الرجل باسم الدين، وفي أكثر من حوار أكدت "ناهد سليم" أنها لم تقصد بكتابها الخروج عن الدين بقدر ما حاولت أن ترى دينها برؤية جديدة، هذه الرؤية كلفتها عشرين عاما من دراسة القرآن وسيرة النبي محمد، تقول: "أرى أن العدو الحقيقي للتقاليد هو الحكمة، ومن يملك الحكمة لن يكون في حاجة إلى التقاليد"، ورداً على سؤال حول رأيها في استقبال المسلمات لأفكار كتابها الجديد تقول: "أكثر من وقفن ضدي هن النساء المتدينات، لم يرين ما حاولت تقديمه من أفكار أو رؤى بل إنهن لم يحاولن قراءة الكتاب أصلاً، وواجهنني بعداء لمجرد أنني حاولت تذكيرهن بحقيقة الإسلام، وربما زاد عدائهن لي لأنني وضعت كتابي باللغة الهولندية، معتبرين بذلك إنني إنما أكشف حقيقة وضعية المرأة في الإسلام علانية أمام الغرب، وهي حجة منافية للحقيقة، أكتب بالهولندية لأنها اللغة التي تستوعبني وتستوعب أفكاري، وفي رأيي أنني لو كنت كتبت بالعربية لتغيرت أفكاري ولم يكن لها أن تكون كما خرجت في كتابي هذا"!



المصدر

http://www.kikah.com/indexarabic.asp...xt&storytitle=



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2006, 12:14 PM   #[3]
حمدي اب جقادو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غيداء
منذ صدور هذا الكتاب والمناقشات والكتابات النقدية حوله لم تهدأ، واعتبر أكثر من باحث ومتخصص أن أهمية الكتاب الحقيقية هي أنه يقدم لنا صورة جديدة للمرأة المسلمة، تلك التي ترفض الخضوع لسيطرة الرجل باسم الدين، وفي أكثر من حوار أكدت "ناهد سليم" أنها لم تقصد بكتابها الخروج عن الدين بقدر ما حاولت أن ترى دينها برؤية جديدة،
المصدر

http://www.kikah.com/indexarabic.asp...xt&storytitle=

سبحانك ربي

حريم اخر زمن يعني ان شا الله عايزه (تعدّل) في شرع ربنا ورسوله وماعايزه زول يقول ليها عينك في راسك ؟؟؟

فعلا ان لم تستحي فافعل ماشئت



التوقيع:
حمدي اب جقادو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2006, 02:30 PM   #[4]
Asma Abdel Halim
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
سبحانك ربي

حريم اخر زمن يعني ان شا الله عايزه (تعدّل) في شرع ربنا ورسوله وماعايزه زول يقول ليها عينك في راسك ؟؟؟

فعلا ان لم تستحي فافعل ماشئت
سلام يا حمدى
فعلها الرجال ومازالوا يفعلونها هضموا حقوق النساء على مدى القرون.
أليس لهم حياء يردعهم؟

النساء قادمات اتحزم كان ينفع التحزم



التوقيع: من نكد الدنيا أن الرأى لمن يملك لا لمن يرى..
المهلب بن أبى صفره
Asma Abdel Halim غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2006, 03:22 PM   #[5]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
وفي مقدمتها لكتابها الجديد تشير "ناهد سليم" إلى أن ما تضعه في كتابها لا يعني أنها ليست متدينة، بل على العكس،


اقتباس:
ولكن لأنها تسعى إلى قلقلة الثابت والمتوارث من خلال رصدها الدؤوب للنقاط المثيرة للجدل والخاصة بوضعية المرأة في الإسلام، عبر إعادة قراءة القوانين والأحكام القرآنية ومقاربتها بسيرة حياة النبي "محمد" وأحاديثه النبوية التي رويت عنه، والتي تقول المؤلفة إنها فُسرت من قبل أناس كانت لهم مصالح أخرى غير تأويل ما صعب على المسلمين فهمه واستيعابه، وهو الأمر ذاته الذي تسحبه المؤلفة على تفسير البعض للعديد من الآيات القرآنية الخاصة بوضعية المرأة في الإسلام، تلك الآيات التي حاولوا تحجيم معانيها بما يجعل المرأة تظل تحت سيطرة الرجل، وجعلوا التمرد الأنثوي على المواضعات المجتمعية ورغبة المرأة في الانعتاق من سيطرة الرجل معادلاً للخروج عن أحكام الدين والإسلام!




اقتباس:

تحاول الكاتبة عبر كتابها الجديد والذي جاء في 272 صفحة من القطع الكبير التأكيد على أن الإسلام جاء ليعيد الكرامة للمرأة وأن يعمل على تحسين أوضاعها، ولكن جاءت التفاسير القرآنية لتحدَّ من هذه الحرية ولتبقي المرأة على ما كانت عليه قبل الإسلام،
اقتباس:
كتابها الجديد "نساء النبي" جعل الباحثين والنقاد الغربيين يضعون صاحبته في ركب فاطمة المرنيسي ونوال السعداوي مشكلة بذلك ضلعاً ثالثاً في الدفاع عن مكانة المرأة العربية في ظل المجتمع العربي الإسلامي الراهن.
اقتباس:
وفي أكثر من حوار أكدت "ناهد سليم" أنها لم تقصد بكتابها الخروج عن الدين بقدر ما حاولت أن ترى دينها برؤية جديدة، هذه الرؤية كلفتها عشرين عاما من دراسة القرآن وسيرة النبي محمد، تقول: "أرى أن العدو الحقيقي للتقاليد هو الحكمة، ومن يملك الحكمة لن يكون في حاجة إلى التقاليد"،\409.txt&storytitle=[/url]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدي اب جقادو
حريم اخر زمن

نعم ياخي انهن كذلك

حريم من زمن آخر

غيداء



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2006, 01:41 PM   #[6]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Asma Abdel Halim
سلام يا حمدى
فعلها الرجال ومازالوا يفعلونها هضموا حقوق النساء على مدى القرون.
أليس لهم حياء يردعهم؟

النساء قادمات اتحزم كان ينفع التحزم
اسماء تحياتي
وكل عام انت واحبابك بخير والنساءاكثر واعي وادرك

يتبادر الي ذهني ماكتبته فاطمة المرنيسي (سلطانات منسيات)
حين قالت :
ليس بامكاني التخلص من الاحساس ب الذنب لمجرد طرحي للسؤال هل تقلدت امراة مهام الخلافة في الاسلام؟
انني ادرك بأن السؤال يشكل في حد ذاته تجديفا،بل ان مجرد التفكير في التجاسر علي مساءلة التاريخ بالنسبة لامراة مثلي نشأت علي تربية اسلاميه تقلدية ،يعاش كتجديف باعث علي الاحراج وقالت احس بانني مذنبة لكوني هنا جالسة امام الحاسوب اكتب عن النساء والخلافة(1)

الكتاب كما هو ظاهر من عنوانه،وهنا اعني (المرنيسي) في السلطانات المنسيات، سلطانات منسيات، نساء حاكمات في بلاد الإسلام)، كتابها يمتد عبر بعده الزمني منذ أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها، مرورا بالخيزران (الجارية) أم الهادي والرشيد، إلى عائشة أم ابو عبدالله بن الأحمر آخر ملوك بني الأحمر في الأندلس، وحديث طويل عن شجرة الدر وست الملك في القاهرة، وأسماء وأروى الصالحيتين في اليمن، وملكات المغول في إيران والشام والعراق، إلى الأميرات في سومطرة واندونيسيا، وأخيرا كان لابد من الإشارة إلى بنازير بوتو في باكستان.


وتقول
اذن هناك نساء حكمن في العالم الاسلامي وسيرن دولا ولكن ذللك شكل دائما خرقا للمبادئ الروحيه ،،لماذااننا نعرف بأن الجنسي والسياسي يرتبطان الي حد يستحيل معه التميز خاصة بالنسبة للثقافات التي تجسد فيها العلاقة بين الرجل والمراة علاقة السلطة وترمز اليها مجتمعات حددت هوية الرجل ورجولته ب قدرته علي اخفاء المؤنث والتحكم فيه*(2)

ملخصل بعض افكار الكتاب
ذكاء المرأة لا يزعج الرجل العربي، إن المرأة الخارقة الذكاء، هي دائما شيء رائع باعث على الإعجاب، واختراق النساء بكثرة للساحات الجامعية بالعالم العربي، خلال أقل من ثلاثة عقود، يؤكد هذه الفكرة، إن وصول النساء إلى المعرفة، والى الجامعة والأكاديميات، لا يزعج البتة على أساس أن لا تمتد الظاهرة إلى السياسة وتقتحمها.

إن ما يزعج هو قرار امرأة بأن توجد كإرادة حرة، وهناك فرق كبير بين الذكاء والإرادة، إن ذكاء امرأة يمكن أن يوضع دائما في خدمة من يملكها، أما الإرادة فلا تخضع لأحد أبدا، الإرادة توجد أو لا توجد، وإذا ما كانت موجودة، فإنها تدخل حتما في منافسة مع إرادة أخرى، وخاصة مع إرادة الشخص الذي علينا طاعته، لذلك تطلعت كلمة (ناشز) في العربية على المرأة التي تثور ضد إرادة زوجها.


(1)سلطانات منسيات ص (8)
(2)سلطانات منسيات ص(12)


كل التقدير ياسماء

غيداء



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2006, 08:42 PM   #[7]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحرير القرآن من قبضة الرجال

[align=center][/align]


صدر مؤخرا بالألمانية كتاب جريء للصحفية الهولندية ناهد سليم عمر بعنوان "انزعوا القرآن من أيدي الرجال!"، تدعو فيه إلى ضرورة تفسير النص المقدس بما يتماشى مع متطلبات العصر، مع مراعاة الظروف الاجتماعية الراهنة.

إنها عبارات نقدية للغاية تلك التي توجِّهها الصحفية الهولندية ناهد سليم عبر كتابها لأخواتها وإخوانها في الإيمان. الكتاب صدر باللغة الألمانية تحت عنوان "انزعوا القرآن من أيدي الرجال!". وقد بدأت هذه المسلمة المؤمنة بالانشغال بنص الإسلام المقدس على خلفية واقعة تاريخية: فقد ولدت ناهد سليم في مصر، وترعرعت في كنف، عائلة متسامحة وعايشت هزيمة الجيش المصري أمام إسرائيل في حرب حزيران/يونيو 1967 وهي في الخامسة عشر من عمرها.




كان لهذا الفشل العسكري الذريع عواقب متنوعة وبعيدة المدى على هذا البلد الواقع على النيل. حيث راح عدد الناس الباحثين عن الخلاص في الدين الذي كان قد أهمل لوقت طويل يزداد باضطراد، وشهدت المنظمات الإسلامية المتعصبة إقبالاً كبيرًا، وراحت هذه المنظمات تحد من حريات النساء تدريجًا مع الوقت.




وقَعَتْ الصحفية الشغوف بالعلم في رحلة بحثها في البداية على قصة الخليقة. واكتشفت أنّ هذه القصة تختلف جوهريًا في القرآن عنها في التوراة. هذه الحقيقة لم تنفذ بعد إلى وعي المسلمين بحسب رأي الكاتبة ناهد سليم إذ تقول: "هناك الكثير من سوء الفهم عن الإسلام لدى غير المسلمين. وهذا غير مستغرب بلا ريب، فغالبًا ما تُسبِب مواضيع مبهمة كهذه اختلاطًا في الأمور، حتى لدينا نحن مسلمي هذه الأيام".

نقد تفسير الرجال للقرآن
[align=center]


بنات حواء ولدن أحرار والرجال استعبدهن[/align]


تعطي ناهد سليم في كتابها أمثلة كثيرة تُبين فيها تأويل رسالة القرآن بشكل يغبن النساء المسلمات في الماضي والحاضر عن قصد. أكان ذلك يتعلق بأحكام متشددة تخص ارتداء ملابس معينة، أو بقوانين الإرث، أو بالطريقة التي يُسمح فيها للرجال باستخدام زوجاتهم شريكات في الجنس كما يحلو لهم.


لا يُخفى صوت الكاتبة الناقد لتفسيرات الآيات القرآنية التمييزية للغاية لغير صالح المرأة. وتُحمِّل ناهد سليم الرجال بالدرجة الأولى مسؤولية ذلك. فبحسب رأيها عمِل الرجالُ في صدر الإسلام، بعد موت الرسول محمد، بأساليب متنوعة وحاذقة، على منع النساء من ممارسة حقوقهن التي وهبها الله لهنّ، وعملوا علاوة على ذلك على تخويفهن وتلقينهن.


لا تهاب ناهد سليم في نقدها المُشكك بأعلى مرجعيات الإسلام، ولا تتوقف بذلك حتى عند شخص الرسول ذاته –ما يشكل خرقًا للمحرمات في العالم الإسلامي! فهي تناقش بصراحة بعض الأحاديث المعادية للنساء، المزعومة على لسان المبشر بالإسلام، في حين أنها تشير دائمًا إلى أنّ الكثير من رجال الدين كان لهم لاحقًا مصلحة كبرى في ذكر أحاديث معينة مغلوطة على لسان الرسول محمد، بغية تحقيق مصالحهم.




كما توضِّح الصحفية التي تبلغ الثانية والخمسين من العمر هذا الأمر في كتابها من خلال مفهوم "الزينة" الذي ورد ذكره في القرآن في سياق أحكام اللباس والزينة الخاصة بالمرأة المسلمة. فكما تبين الكاتبة المسلمة المستنيرة: "تعني كلمة الزينة باللغة العربية الحلي أو مساحيق التجميل، أي كل ما يُبرز جمال المرأة. لكنّ الصحابي ابن عباس، وهو سند الكثير من أحاديث الرسول، ادعى أنّ المقصود بكلمة الزينة الجمال بعينه. وبهذا يؤدي تحريم إظهار النساء لزينتهن على غير المُحرَمين، الذي ورد في القرآن، لإجبارهن على تغطية كامل أجسادهن".

آيات مرتبطة بزمانها

من حرر المرأة حرر المجتمع لذا تدعو ناهد سليم إلى تفسير النص المقدس بما يتماشى مع متطلبات العصر، ويراعي الظروف الاجتماعية الراهنة بالضرورة. كما تُطالب بعدم الأخذ بالآيات القرآنية المعادية للنساء في وقتنا الحاضر على غرار التعامل مع آيات أخرى فيما مضى.




وتكتب بهذا الصدد قائلة: "إنني أقارن ذلك مع قيام العبودية. فالقرآن يستنكر العبودية ويطالب بحقوق العبيد، لكنه لم يلغ العبودية. لم يعد هناك اليوم وجود للعبودية في العالم الحديث، وما من شأن أحد أنْ يطالب باستعادتها لمجرد أنها ذكرت في القرآن. لذا ينبغي التعامل مع أحوال النساء على غرار ذلك: الآيات التي تم العمل وفقها في المجتمعات الغابرة لا يجوز أنْ يكون لها أهمية اليوم، فهي تدفع بنا نحو مجتمع متخلف".




خصصت ناهد سليم عددًا من فصول كتابها لزوجات الرسول، ولمكانتهن المحترمة السامية في صدر الإسلام. كما شددت على أنهن قدوة لكافة النساء المستقلات والمتحررات فكريًا في العالم الإسلامي. ولهذا السبب صدر الكتاب الأصلي باللغة الهولندية تحت عنوان "زوجات النبي".


على الرغم من العنوان المثير الذي تم اختياره من قبل دار النشر الألمانية بيبر فيرلاغ: "انزعوا القرآن من أيدي الرجال!"، تقدم ناهد سليم بكتابها عملاً يحث على المراجعة والتفكير. فالأسس النقدية التي تطرحها الكاتبة جذرية وتتناول اعتبارات لم يتم الحديث عنها بهذا الأسلوب إلا ما ندر حتى الآن. وبالرغم من أنها تفتقر إلى أسس لاهوتية راسخة أحيانًا، إلا أنها من الشجاعة بمكان، وتصلح لأنْ تكون أرضيةً لنقاش حان وقته منذ زمن طويل.


عبد الأحمد رشيد
ترجمة يوسف حجازي

المصدر: قنطرة





غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:32 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.