منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2010, 12:49 AM   #[16]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

Sorry, I never told you, all I wanted to say.
Now it's too late to hold you. '
Cause you've flown away, so far away.

Never, Had I imagined, yeah, living without your smile.
Feelin' and knowing you hear me.
It keeps me alive. Alive!

And I know you're shining down on me from Heaven,
Like so many friends we've lost along the way,
And I know eventually we'll be together.
One sweet day.

Picture a little scene from Heaven.

Darling, I never showed you.
Assumed you'd always be there.
I took your presence for granted.
But I always cared
And I miss the love we shared.

And I know you're shining down on me from Heaven.
Like so many friends we've lost along the way.
And I know eventually we'll be together.
One sweet day.

Picture a little scene from Heaven.

Although, the sun will never shine the same, I'll
always look to a brighter day.

Yeah, Lord, I know, when I lay me down to sleep,
You'll always listen, as I pray!

And I know you're shining down on me from Heaven,
Like so many friends we've lost along the way,
And I know eventually we'll be together.
One sweet day.

And I know you're shining down on me from Heaven,
Like so many friends we've lost along the way,
And I know eventually we'll be together.
One sweet day.

Sorry, I Never told you, all I wanted to say



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 10:07 AM   #[17]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة
اصدقائي جميعا، و صديقاتي
عندما كتبت هذا الشيء كنت احاول جاهدا الا ابدو مثيرا للشفقة، وكنت احاول ان اكون موضوعيا و ان اكتب ذات الشيء، ولكن ظل سؤال عويص يلازمني منذ ان دخلت البيت، ماذا افعل بكل ذلك، بكل تلك الثروة الموتية؟
احيكم
دعونا نكتب قليلا عنهم، اقصد الذين يذهبون، مثل صديقي محمد عثمان قرفة، ايضا؟
مثل، تلك العصفورات الجميلات،
مثلنا غدأً


سوف اعود
لابدّ ان تعود..

ثم من قال انك تبدو مثيرا للشفقة؟
انت تبدو من خلال هذه الكتابة مثيرا للتأمل, التأمل حول الحياة والموت
وكلما تستقر القناعة فى قاع الروح بان هذه الحياة ماهى الاّ رحلة, رحلة قصيرة جدا
نتيقن بان لا شىء يدعو ... الى ماذا؟ لا اجد الكلمة المناسبة
بل انى اجدها ولكنى اخاف ان الصق فى نفسى سمة اليأس..
لماذا خلقنا اذن؟
الحياة سراب واليقين ماخلف خيوطه
هناك حيث للماء انشاده و.....

اكتب يا ساكن, ورتب ضجيج هذه الحياة
اكتب عن الغابة وعن جبل فيه اسكن..
اكتب يا بركة.. تباركك الكتابة الصدوقة الصديقة
ومارس حزنك كما ينبغى...
كل الوصايا لا تجدى..
من شاكلة تصبر..
الا يتناقض جزعنا مع حالات اليقين التى قلتها سالفا عن قصر رحلتنا فى الحياة؟

بى رغبة ان اكتب..
فهذا الكائن المدهش الذى احازى عطرها الحزين.. هذى الكتابة..
بى رغبة ان اكتب ولكنى لا اعرف كيف ابدأ ومتى ولكنى اعرف لماذا؟
الكتابة انعتاقى من حياة لا تشبهنى ولا اشبهها..
اظن اننى جئت فى هذا الزمان عن طريق صدفة..
هى ذات الصدفة التى جعلتى اشراقه وربما كنت حجر, زهرة مشوكة, محراكة امرأة عجوز فى الوقاق الوقاق وربما كنت الجن الكلكى الذى يسكن فى مثلث بارمودا..

حزنى يتخمر الآن.. فى اقصاه وثمة ضوء فى آخر النفق..
واصل لعلك تساعدنى ان امشى حثيثا تجاه لهب الكتابة.. هذه المرة تبدو حارقة..
ومخاضها موت...



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 04:43 PM   #[18]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

الحياة قطة لا تبلع صغارها خوفا...


الوقت منجل يحصد أعشاب سافانا قلبى
ويسكت هلوسات الحياة والتمنيات اللامنطقية...
سفانا قلبى على حدى منجل.. الحياة والموت
الرحلة التى نمشيها ونعود الى نواتنا الاولى حيث تخلقنا...
الليل يهبط سلالم الموج
طافح بموج ليس سوى غضبى..ليس سوى رغبتى فى التناسى والغفران
موج يغسلنى,
يغرقنى..
واقدامى تبحث عن حجر قدسى تتوسده جثتى حين تصحو فى حبيبى الحياة..
الحياة التى اعانقها كلما زقزقت عصفورتان فى صدرى..
اقلب حينها خط الاستواء على جليد لاصف فى القلب..

كنت ذات زمان اخاف الموت..
ماعرفت انه آمان الطريق
خضرة درب تمشيها الروح لمستقر لها رحيم
من قال ان الشمس حين موت تغيب؟

الموت والحياة..
ضفتى بحر تعتمل فيه وحشتى, زلزلة روحى, و{رعشات} سوسنة جبريلى
عبثى ومجون اسئلتى الدائرية- حبيبى تعشقنى امواجه حين تقوم فى النفس اعاصير المستحيل...
غرير وجه الموت
وفرسة بحرى , رغوة رمل وذبد {للنوارس}
قدمى لزجة يزلقها طلحب, {مديدة دخن} يقوى عضمة مرجان القلب
راسى كهف صاحى منذ الف عام من اكتشاف اجدادنا القدماء
اشعلونى نارا ضاعت على إثرها براءة العالم وانا ابحث فى لهيبها عن يقين..

الحياة الآن عدسة تتأرجح فى يد الغيم
زفرات قصائد تخثرت ذات غباش تتوالد ابخرته ذاكرة بياض
تحرقنى...
هشيما يحن الى ثقاب موت
هى الحياة...
نار تموت على البحر
نار تصحو على احجاره
حجر تعصفنى ريحه
حجر فى قلبى يشتعل
ما اشهى النار خضراء يسبح لهيبها طحلبا - احبه {يطفو}, اعشقه
متغلغلا شهوة الحياة التى تلدنى من اشواق منجل تضرب حوافه على اعشاب الوحشة

...
..
.
النوم موت...
الهذا يعشقنى الارق؟

و....
القلق؟!!
رمل الروح المنثور على اشواك الليل ...
هل لعروس البحر قدمى حمام؟
يعشق البحر حنائها..
ورقص ليلتها الاولى المضاءة بملح ولدته ليالى الشتاء
جليدا كان فستان عرسها..
والحفل كان طعم الاشجار النائحات..
الشتاء مدينة ملاهى الرغبة فى براءتها الاولى
وانا اولد, اغنى, ارقص رقصة الموت فى الشتاء,
قبرى مغطى باوراق الكستناء والصنوبر وروحى تبكى شوقا لاشجار البان..
دومتين لىّ واخرى { لود حامد}..
حصانى يموت فانا لا اعرف لعية الشطرنج..
...
..
.
الحياة حقيبة مخرومة لو تعلمون
ينسرب منها رمل الروح واحدة تلو نواح اخرى
الى ان يأتى يوما تستوى فيه الكف عارية الاّ من قارئته التى تكذب بطول العمر والبنين والمال الغزير..
والحبيب الذى ضرعاته شجرا حد السماء... السسماء التى تمطر وتملأ كؤوس الليل عسلية- ريقه- لا محاله...
يالقارئة كفى وهى تنفصل عن طبلها فى الغابة الحامية رقصا افريقيا وسامبا من بلاد البن...


الحياة غول..
والموت زوجها {المصون}
يلدنا الموت فى الحياة
تمنحنا حين غفلة الى الموت..
الحياة قطة لا تخاف على صغارها..
تهبهم هكذا لاخضرار الموت الفسيح..
تعرف ان زوجها اكثر رحمة من انياب نهاراتها المكشره فى سماء الخرتوم

الحياة ارخص فى الخرتوم
والموت رحيم..
وكريم هو الليل..
يؤنس اشجار القيامة
وعل صراطه اتوسم غيمات تملأ الفناجين بقهوة تعيد جمرات الشتاء دوزنتها { بطقطقات الاصابع}..


للفقراء الجنة..
ولحبيبى بنات الحور....


http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1254460630



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 04:46 PM   #[19]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

لو يزهر التابوت؟!!

الدم يسعل طازجا على جراح
كتابة تتبرعم
تتمرد حروفها فى وله امرأة بالانعتاق
فى ان نكونها
كما ولدتنا الشمس وعلمتنا معنى الجسارة
ان يكون الخوف اليفا
ان تعتقنى تلك الروائح الشهية
ويسطع وجهك فى ليل النأى الوحيد
وزامفير* رفيق ماخبأتة من نداك
زهر ربيع
لديك يسعل فى دمنا كل صباح

تنهض عنقاء الجسد فى ضريح الشعر
يقرئنى صوتك {مظفرا}
عصارة القصيد
{ينهض الشوق معي عاصفة
حين أناديك على قطرة ماء ذات رجع أرجواني أنا ما أطبقت جفني فكيف احتلمت}**

يكتمل نصف الليل
فى أول البكاء
وآخر النفق
ان تمضى العنقاء الى حتف تجتمع عنده الانصاف
لتكون للنيمة الغريبة عائلة
جزورها فى السماء
واغصانها فى الارض
وظلها منضود لنهرين
على صوفية الروح يلتقيان
يفضحان غربة الماء عن سواحلها
الحقول عن تيرابها
والسنابل عن قمحها
واكتفاء صبار بيقين صخرة
نبتت عليها صدفة او حكمة
حين حاصرت النوارس البحر بالامنيات

أدمتنى الصباحات الرتيبة
أسكرنى الليل من نبيذ العزلة
فتسامينا ضوء ونار
نبت {محريب} الصمت
فتحت العتمة نصفها
لشوارع القلب
ومقاهى كنا قد احتسينا فيها دمعاتنا الهتونة
على مناضدها بقايا من حنين
شجاراتنا الاليفة,
حوارنا السياسى بين اجنحة كسيرة
تفاصيل رواية كانت معطفك الدافىء
قصيدة {اكثر دفئا لامراة نحلة}
حفيف نبض
شظايا اغنية فيروزية
{ ياطير}
امنحها غمامة صبر
تلك التى على رصيف العمر تنتظر
حبيبها الغائب فى {الركائب}

لها ذاكرة- تلك المقاهى
ذاكرة الشنط المحزومة فى انتظار العودة
{سالمين- غانمين}
بينهما يكفى ثقب صغير
لجسد الحلم
مسجيا فى نعش غربته



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2010, 02:03 PM   #[20]
عبد الرحيم سعيد بابكر
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة
بَيتيَ:
غَابةٌ صَغيرةٌ وَجبلٌ،
بَيتُهَا قََلبَيْ.
قلبي زرائبُ خنازيرٍ، أعشاشُ دجاجِ وزنبقةٌ سوداءْ. في فصل المطر تمر البروق عبر نافذتي، تستريح قليلاً على لحافي الباردِ، تدفئه، تغني لي بهزيمها العنيف. تدهش دجاجات القلب و خنازيره، قلبي مطرقةٌ وعيناها طبلانْ.
في هذا الصباح، لا امرأة لي، لذا ظلت أظافري تطول، نمى الفطر الطيب في إبطيَّ، وعلي هامتي يسكن العنكبوت. عندما لا تكون امرأتي في البيت، أذهب الى المقبرة ، احمل لها بقايا ماتركت في غرفة النوم، جرائد صفراء، قصائد لم تكتمل، اشرطة فديو لحفل تخرجها من الجامعة، احذيتها الكثيرة الخالية من الكعوب، ورود و اناتيك صغيرة، جهاز موسيقي عاطل، قوارير عطر كثيرة،هاتفها الذي ظل يرن الليل كُله- كنت اخشي ان تكون هي من يتصل- آنية المطبخ، جواربها، صور طفولتها، سريرنا السنطي الفسيح، عيناها مسمرتان في كل زوايا البيت، يدها تلوح لي خلف الستائر، حقائبها الكبيرة المملوءة بالأشياء، التي لم تستخدمها قط، صورتي الشخصية في ملف المرض اللعين، لحظة أن شاهدتها أول مرةٍ، أحمل لها قُنينة الدواء، مصاحفها و كتيباتها الصفراء.
عندما لا تكون في البيت فانها حتما تكون هنالك، تملأ الغياب اغنيات باهيات، لماذا يترك لك الراحلون مسئولية ذكرياتهم، لماذا يتركون لك البيت وحدك، لماذا يتركون ملابسهم هنا وهنالك، لماذا لا يحملون معهم بعض الأمتعة الخاصة، مثل اشجار الزينة و الأصص، دولاب الملابس المحشو،عطر الصندل، الأعشاب الطبية، والجدران. لماذا يتركون رائحة اجسادهم في المكان، لماذا لا يأخذون ارواحهم أيضاً؟
عرفت الآن الحكمة من أن أجدادي كانوا يدفنون مع الراحل كلما يخصه، لأنهم كانوا يعرفون، ان الراحل يبقي حزينا في متعلقاته.
في هذا الصباح لا امرأة لي، ليس هنالك من يطقطق اصابعي لينبهني ان وقت العمل قد آن، و أن الأطفال سيمضون الى المدرسة و ان الطريق اليوم به وردتان، ولا موسيقي غير نشيد الحياة، كل تلك الأغنيات سوف لا تجد شفةً تموسقها، وجسداً يرقصها، تبقى في أغبية الروح، ما بين دجاجة وأخرى خنزير، يمرق انوفه في الوحل، يبحث عن اصل الأشياء، تقرصه دودتان، الرجل الذي قُدَّ من عُشبة الخريف، لا يثمر الا في ساعة الفصول. يرتب ايقاعِه بنشيد الوقت، ولا وقت لي. أنام في ارجوحة صمتي و لا صمت لي. اتجول مابين اليوم و غروب الشمس، لا شمس لي. أعرفُ كيف اضحك بنصف قلبٍ و أبكي بالقلب كُله، مثل صديقي أحمد زكي. تعلمتُ من الطائر فلسفة الريشة، فكتبتُ. وتعلمتُ من الريشةِ حكمةِ الطيران، فحلقتُ بعيدا في سماوات الحبيبة. علمتني الحبيبة ألا اثق إلا في الجسد ، فهو لا يكذب بل يبقى مثل الوجود: فانيا ودائما.
في هذا الصباح تحكي لي العُشيباتِ ما يبكيني و يضحكني، تحدثني عن الله، وكنت اظنني قد مررت على الجبل مرات كثيرة، و أنني خبرتُ الغابة مثل كف يديّ، و أظنني في الوحدة صرتُ العالم كله، وكان البرقُ يمر بنافذتي، يقبِّلُ طينَ الشبابيك، يتوعدني بهزيم يطيح بالعالم خلف الطرقاتِ المنسية. العالمُ يبقى دائما تحت سطوة البرق، يبلل المطر شفة البرق، يلعق بلسانه الروج البني، تتبسم العصافير الصغيرة المتخفية تحت النافذة، عصافيرُ الكُلجْ كُلجْ.

صباحي يخلو من امرأةٍ، أعني : يخلو من طعم الخبز الطازج وثرثرة الماء.

على كفي تنمو اشجار الجوغان، تمتد اغسانها في دمي، تظلل وجهي وتركُ عليها اليمامات، تزرغ اليمامات في عيني، وعندما ينتهي موسم المطر الصيفي تثمر الذكرايات الجميلة. لم يكن ضمن احلامنا الموت، كنا نتجاهله و نثور عليه لأننا لم نتعرف على ثروته العدمية بعد ، لعبنا على ظهره الفسيح ورسمنا تمائم البقاء في ساقيه بالحناء و الحنظل، وظننا – وكنا محقين- إنَّ الموت مات، و قلنا لي: احذر الحياة. الحياة تغويني كسُرَةِ الطَفَلةِ. كسرطان حميم يذهب بأنفاسك الشهية نحو بئر الإختناق، مثل كابوس لا فكاك منه إلا بالرحيل.
يخلو الصباح منك: يخلو مني، يبدو غريباً عن نزق الفجر ووسوسة اللإنتشاء.

عبد العزيز بركة ساكن
الكرمك
26-7-2010
ما أن أكملت "الجنقو" حتى تأبطت "كلاشي" وأنا ابحث عنك عزيزي ساكن..أنا أطلق النار في "الهواء" فقط كي تتوقف وتعلمني..وتعلمنا..أطلقت حتى الآن عدة رصاصات "فشنك"..وتبين أن المقصود ليس أنت..كان يشبهك..واليوم لقيناك وفرحنا..سعيد أنا بهذا المستقبل الواعد في دنيا الأدب السوداني..والعالمي..فيك يا ساكن..وفي ناس محسن خالد..وناس داك وداك..
قد نحتاج لرسم الحزن..ونحن في استغراق الفرح..أكلت جميع حروفك في هذه القطعة كما يأكل عيال الضهاري البسكويت..قطعة ..قطعة حتى لا يكمل في "جقمة" واحدة..لكنه يكمل فنتفاجأ.. شكرن مرتين يا صاحب الجنقو..



عبد الرحيم سعيد بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2010, 09:02 AM   #[21]
كادي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية كادي
 
افتراضي

حيي اهلاً على صباحٍ أهدانا قواير مزجاة بالفرح!

لكم تأسرني مثل هذه النصوص يا عبد العزيز! .. تربت روحك ولا جفَّ مدادكـ يا أخي



التوقيع: رائــ الورد ــحة //*
كادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 12:53 PM   #[22]
عبد العزيز بركة ساكن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد العزيز بركة ساكن
 
افتراضي

ايتها الشاعرة ، صديقتي اشراقة،
احب غنائك جدا، وانت الآن تغردين مثل عصافير الجنة جنة، والموت هنا ليس اكثر من صديق و لا احب من عدو

لا اعرف، ولكن غني الآن اكثر، بشعرك فكرة و موسيقي تهبش الروح، وانت ممن يعظمون الجسد، حيا ام غائبا، و الجسد يا صديقتي هو سيد الكتابة و سيد الجسد ايضا، اقصد سيد الفكرة

اكتبي هنا اكثر، ترقصني الأشياء



عبد العزيز بركة ساكن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 12:56 PM   #[23]
عبد العزيز بركة ساكن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد العزيز بركة ساكن
 
افتراضي

اخي عبد الرحيم سعيد

اولا اطلق ما شئت من الرصاص، فلن تصيبني ولو شظية منه، لأنني ببساطة مُحَجَبْ

وشارب كويس
لك التحية وشكرا على هذه المداخلة المفرحة
وسنلتقي



عبد العزيز بركة ساكن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 01:02 PM   #[24]
عبد العزيز بركة ساكن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد العزيز بركة ساكن
 
افتراضي

كادي

شكرا وشكرا ايضا

هذه محاولات للخروج من النص المسمى، اقصد المجنس، محاولة لكتابة الشعر و الهروب من كتابة الشعر، و كتابة النثر و التعفف من قصيدة النثر، محاولة للخلط ما بين التفاحة و اللالوبة في ذات الفم و المخيلة.

لك الود



عبد العزيز بركة ساكن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2010, 05:02 PM   #[25]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة
بَيتيَ:
غَابةٌ صَغيرةٌ وَجبلٌ،
بَيتُهَا قََلبَيْ.
قلبي زرائبُ خنازيرٍ، أعشاشُ دجاجِ وزنبقةٌ سوداءْ. في فصل المطر تمر البروق عبر نافذتي، تستريح قليلاً على لحافي الباردِ، تدفئه، تغني لي بهزيمها العنيف. تدهش دجاجات القلب و خنازيره، قلبي مطرقةٌ وعيناها طبلانْ.
في هذا الصباح، لا امرأة لي، لذا ظلت أظافري تطول، نمى الفطر الطيب في إبطيَّ، وعلي هامتي يسكن العنكبوت. عندما لا تكون امرأتي في البيت، أذهب الى المقبرة ، احمل لها بقايا ماتركت في غرفة النوم، جرائد صفراء، قصائد لم تكتمل، اشرطة فديو لحفل تخرجها من الجامعة، احذيتها الكثيرة الخالية من الكعوب، ورود و اناتيك صغيرة، جهاز موسيقي عاطل، قوارير عطر كثيرة،هاتفها الذي ظل يرن الليل كُله- كنت اخشي ان تكون هي من يتصل- آنية المطبخ، جواربها، صور طفولتها، سريرنا السنطي الفسيح، عيناها مسمرتان في كل زوايا البيت، يدها تلوح لي خلف الستائر، حقائبها الكبيرة المملوءة بالأشياء، التي لم تستخدمها قط، صورتي الشخصية في ملف المرض اللعين، لحظة أن شاهدتها أول مرةٍ، أحمل لها قُنينة الدواء، مصاحفها و كتيباتها الصفراء.
عندما لا تكون في البيت فانها حتما تكون هنالك، تملأ الغياب اغنيات باهيات، لماذا يترك لك الراحلون مسئولية ذكرياتهم، لماذا يتركون لك البيت وحدك، لماذا يتركون ملابسهم هنا وهنالك، لماذا لا يحملون معهم بعض الأمتعة الخاصة، مثل اشجار الزينة و الأصص، دولاب الملابس المحشو،عطر الصندل، الأعشاب الطبية، والجدران. لماذا يتركون رائحة اجسادهم في المكان، لماذا لا يأخذون ارواحهم أيضاً؟
عرفت الآن الحكمة من أن أجدادي كانوا يدفنون مع الراحل كلما يخصه، لأنهم كانوا يعرفون، ان الراحل يبقي حزينا في متعلقاته.
في هذا الصباح لا امرأة لي، ليس هنالك من يطقطق اصابعي لينبهني ان وقت العمل قد آن، و أن الأطفال سيمضون الى المدرسة و ان الطريق اليوم به وردتان، ولا موسيقي غير نشيد الحياة، كل تلك الأغنيات سوف لا تجد شفةً تموسقها، وجسداً يرقصها، تبقى في أغبية الروح، ما بين دجاجة وأخرى خنزير، يمرغ انوفه في الوحل، يبحث عن اصل الأشياء، تقرصه دودتان، الرجل الذي قُدَّ من عُشبة الخريف، لا يثمر الا في ساعة الفصول. يرتب ايقاعِه بنشيد الوقت، ولا وقت لي. أنام في ارجوحة صمتي و لا صمت لي. اتجول مابين اليوم و غروب الشمس، لا شمس لي. أعرفُ كيف اضحك بنصف قلبٍ و أبكي بالقلب كُله، مثل صديقي أحمد زكي. تعلمتُ من الطائر فلسفة الريشة، فكتبتُ. وتعلمتُ من الريشةِ حكمةِ الطيران، فحلقتُ بعيدا في سماوات الحبيبة. علمتني الحبيبة ألا اثق إلا في الجسد ، فهو لا يكذب بل يبقى مثل الوجود: فانيا ودائما.
في هذا الصباح تحكي لي العُشيباتِ ما يبكيني و يضحكني، تحدثني عن الله، وكنت اظنني قد مررت على الجبل مرات كثيرة، و أنني خبرتُ الغابة مثل كف يديّ، و أظنني في الوحدة صرتُ العالم كله، وكان البرقُ يمر بنافذتي، يقبِّلُ طينَ الشبابيك، يتوعدني بهزيم يطيح بالعالم خلف الطرقاتِ المنسية. العالمُ يبقى دائما تحت سطوة البرق، يبلل المطر شفة البرق، يلعق بلسانه الروج البني، تتبسم العصافير الصغيرة المتخفية تحت النافذة، عصافيرُ الكُلجْ كُلجْ.

صباحي يخلو من امرأةٍ، أعني : يخلو من طعم الخبز الطازج وثرثرة الماء.

على كفي تنمو اشجار الجوغان، تمتد أغصانها في دمي، تظلل وجهي وتركُ عليها اليمامات، تزرغ اليمامات في عيني، وعندما ينتهي موسم المطر الصيفي تثمر الذكرايات الجميلة. لم يكن ضمن احلامنا الموت، كنا نتجاهله و نثور عليه لأننا لم نتعرف على ثروته العدمية بعد ، لعبنا على ظهره الفسيح ورسمنا تمائم البقاء في ساقيه بالحناء و الحنظل، وظننا – وكنا محقين- إنَّ الموت مات، و قلنا لي: احذر الحياة. الحياة تغويني كسُرَةِ الطَفَلةِ. كسرطان حميم يذهب بأنفاسك الشهية نحو بئر الإختناق، مثل كابوس لا فكاك منه إلا بالرحيل.
يخلو الصباح منك: يخلو مني، يبدو غريباً عن نزق الفجر ووسوسة اللإنتشاء.

عبد العزيز بركة ساكن
الكرمك
26-7-2010
[align=justify]إلى حامل مسك الكلمات في ضباب الحُزن : عبد العزيز بركة ساكن

لم يزل قلمك أيها الحمل الوديع ، وقد هجرته العائلة ، لا يذوق طعماً ولا عافية .
أهلاً بكَ تستن من خيوط اللغة العربية الفصحى دموع الحزن المنير .
لسنا نملُك أن نُخفف من وقع الدم من خنجر الفراق الذي فصلك عن رونق البيت
وثلة العافية وخزائن الأحباب الذين ينفرط عقدهم ونحن أحوج إليهم .

رعى الله قلمك الباكي ودمعك المخبوء في الكلمات .
لا شيء يخفف وقع الفاجعة ، وأنا لست نصير الذين يقولون ويتمنون السلوان ،
فخير لنا ألف مرة أن نتذكر في الغيبة الكبرى أن غصناً أخضر نما ساعة الرحيل
وأصبح شجرة تفيء بالثمر وبالظل .


[/align]



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2010, 06:09 PM   #[26]
سمير أحمد
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية سمير أحمد
 
افتراضي

لماذا يترك لك الراحلون مسئولية ذكرياتهم، لماذا يتركون لك البيت وحدك، لماذا يتركون ملابسهم هنا وهنالك، لماذا لا يحملون معهم بعض الأمتعة الخاصة، مثل اشجار الزينة و الأصص، دولاب الملابس المحشو،عطر الصندل، الأعشاب الطبية، والجدران. لماذا يتركون رائحة اجسادهم في المكان، لماذا لا يأخذون ارواحهم أيضاً؟
عرفت الآن الحكمة من أن أجدادي كانوا يدفنون مع الراحل كلما يخصه، لأنهم كانوا يعرفون، ان الراحل يبقي حزينا في متعلقاته.

رقية الكتابة طلاسم الحرف شدني لحزن عابق امات الجسد مزق الروح وحضور ذكرهم تحضرني مداعبة حزني .... ولاذال السؤال قائم حاضر لمـا لايرحلون بكل ما يملكون ذكرياتهم ارواحهم حتى ادراكنـا للفقد ووميض برقة لحظاتهم بنا ومعهم. 



سمير أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2010, 04:16 PM   #[27]
ياسر قسم الله الصديق
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي رد بيتي

عبد العزيز بركة ساكن : انت عزيز علينا و بركة تنزلت في حياتنا و ساكن انت في قلوبنا ابداعا و فنا 0 واصل عزينا فأنت قامة سامقة في سماوات ابداعنا لك الود و الحب



ياسر قسم الله الصديق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:57 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.