اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين
أمين يا سنير سلام .... يا خي دي مغسة بالجد أنا أحكي ليك حاجتين ممكن تضحك هي كوميديا سوداء .....
عندنا قريبنا في البلد دا أصلاً ما وصل الثانوي ذاته .... و من البلد الخرطوم دي يكون شافاها مرة مرتين ... يعني محلي للدين .... المهم خش البوليس و بقي بتاع حركة ( جندي).... الزول دا هسي عنده بيت زي بيت أي أعيان في المدينة, عنده حافلة , و عربية صغيرة , بعمل لمرته البتلد كل سنة سماية بتور ( أي هو ما مرطب شديد لكن بمقاييس البلد هو في التوب).... مرة أمي جات زعلانة زعل ... شكلها أمي داير تقشر بينا وسط النسوان أنو أولادها قروا جامعة الخرطوم و هسي فيهم واحد بعمل في الدكتوارة .... طوالي أم بتاع الحركة لقمت ليك الحاجة حجر قالت ليها: و الله قراية الزمن دا بقت ما نافعة....... قلت لأمي انتي البوديك تتبوبري شنو كلام المرة دي صح
صاحبنا في الجامعة عندهم برضو ود جيرانهم خلي القصة في الثانوي و بقي غنيااااااااان .... أها صحبي دا للتعتر ليه ربد , أبوه عامل ليهو نفسيات : ود فلان دا ما أصغر منك شايفه عمل ليه بوكسي و صلح بيتهم إنت تقعد تربد ؟
ود ناس فلان دا أصغر منك شايفه عرس في أمان الله و انت تربد؟
وقت زهج شديد قال ليهو يا أبوي صلاح إدريس ما أصغر منك
|
ههههههههههههههههه
والله يا برلوم ضحكته جنس ضحك
قلت لي الحاجة مشت تتشوبر يااااخ والله يحق ليها
اولاد امثالكم يرفعوا الراس ويشـــرفوا لكن الزمن هو الكعب يا صاحبي
ولا صاحبك دا رد ليهم رد افحهم بالجـــد
نحكي ليك واحدة برضـــو عندنا واحــد صاحبنا في الحلة امتحن امكن 10 مرات
للشهادة الســـوادنية لغاية ما بقى عندو ارشيف من الصــور عندهم


في النهاية قنع من خيرا فيها وقلب ليك اكل ونوم في البيت
اها ابوه وامهم يشـــوفنا ليك ماشين الجامعة وجايين من الجامعة
ويلا شبكوه ليك: يا ولد قوم شوف ليك شغلة
القراية خليتها قـــوم فتش ليك شغل زي ولد عثمان جارنا دا
الموال دا استمر كتير معاهو وصاحبنا لامن زهج ليك منهم
قال: شبكتونا قوم اشتغل قوم اشتغل زي ود عثمان
ود عثمان شغال في حق ابوه انتوا وينو حقكم عشان اشتغل ليكم فيه


المهم في النهاية ربنا فتح عليهو واشتغل حرس جامعي
اســـي بقى رئيس الحرس الجامعي واتزوج وولد كمان
بس يا حافظ عليك آمالنا العراض ديك مش انتهت كلها؟