منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2011, 12:22 PM   #[61]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

...
لم يكن قوم لوط ماضيا اندثر وانقطعت حبال الوصل اليه!
هانحن اليوم نرى مجتمعات ودول تنطمس بصيرتها فتختل فيها مساطر التأطير...
برلمانت في الغرب تجيز لل(مثليين) بأن تكون لهم حياة يصونها الدستور!
أتراهم بهم قصور في عقولهم؟!
بالطبع لا...
لكنه طمس البصيرة من بعد نايهم عن طريق الطاعة والاخبات الى الخالق الديّان!
قد يقول قائل:
لأن كان الضياءُ يقود الى ...نور...
فهاهي ال(كهارب) تضئ لنا الدُنا!
فيستحيل الليلُ سوحا للرقص والمجون...
وتضوع عطور بماركاتها العالمية...
وتتفتق العقلية البشرية عن خلفيات للجمال ...بهية!
وتبدو الحياة (جنة) لا تضاهى...
فتزجي العينُ ضوء الصباح...
وتغمطُ (قيما) تجدها باهتة!
وتتفلت على (أُطُر) تراها بالية!
ولكن...
أيكون أحساسنا هذا أصيلا؟!
أتبقى الكهارب شموسا؟!
أتحلُّ هذه الصورة المفتعلة مكان صنع الله؟!
كيف بمن يتفيأ ظلال الصورة الأولى وهذا الذي يعايش الأخيرة؟!
أحدهما يجهده السهر...
ويعيه أبداله النهار بالليل...
فهو بذلك قد عكس سنة الله في الأرض!
ألم يجعل الله الليل لباسا ؟!
والنهار معاشا؟!
وذاك الذي شنفت اذنيه شقشقة العصافير...
وفتح عينيه على خيوط النور الألهي...
حقا...تكون نفسه راضية...
ودواخله متصالحة...
وجبينه يأتلق وضاءة...
ينطلق وملؤ أهابه (فطرته) التي فطره الله عليها...
يتوضأُ فتتساقط ذنوبه...
يستوي الى ربه فينأى عنه الشيطان...
يدعو الله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد...فتدعو له الملائكة!
يوجه وجهه للذي فطر السموات والأرض ومن فيهن...فيذلل له الله الكون!
ويبقى قلبه معمورا بربه لا أحد فيه سواه...
فتغمره الوضاءة...
فهو لا يعتقد في شيخ وان بانت كراماته...
ولا تشوب عباداته هرطقات أو تمتمات أو أهازيج سوى المأثور الذي أتت به ثقات الكتب...
عندها:
يكون الايمان باذخا...
ويبقى اليقين راسخا...
وتتسربل النفس بأنوار الجمال الالهي...
فلا يجد الشيطان الى دواخله مولجا...
فيهنأ الناس بحياة رحيبة...
وتجدون في أنفسهم ريا من تصالح وحبور...
فينطلقون في ارض الله يعمرنها بالخير...
لا يتقوقعون في ماض أو طقوس...
انما يتفاعلون مع واقع الحياة طرا...
يستشفون الألحان الشجية من دنا الخلائق من حولهم...
فيتقن (كلٌّ) تخصصه الذي درس...
فيساهم الكلُّ أيجابا في مجتمعه...
وتبقى للكل بصمة موجبة من بعد رحيله
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 10:47 AM   #[62]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

قوم فرعون وقيمة العدل
...
وقف يوما وقد أعماه بطر النعمة واستبد به شيطان الحُكم وقال:
اليس لي حُكم مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي!
ويومها...
كانت مصر أما للدنيا بحق...
كامن من بين يديه اهرامات -فرضت نفسها كأولى عجائب الدنيا-يحرسها ابوالهول...
ومن خلفه كان الميل يشق تراب ارض الكنانة فتخرج من رحمها فوما وعدسا وقمحا وقثّاء يشبع الناس طرا...
وصل به التجبّر مآلا بأن قال:
ياهامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ اله موسى!!
...
ذاك الفرعون...
وتلك الأمة...
وبكل ذاك المجد والثراء:
ما الذي يجعلها (تحوّر) قيمة سامية كال(عدل)؟!
ياترى...
ألم يكن الفرعون وشعبه يعون ويعقلون؟!
...
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ) الأعراف141
...
ماذا كان ذنب (أمة) بحالها حتى يساموا سوء العذاب ويقتّل ابناءهم وتستحيي نساؤهم؟!
ألرؤية (منامية) يراها الفرعون فيكاد لأمة بحالها؟!!
واليوم...
ماذنب أهلنا الفلسطينيون حتى يخرجوا من ديارهم ويحاصروا ويجوعوا ويشهر حق الفيتو كل مرة في وجه ايما قرار يسعى الى انصاف لهم؟!
أترى كل أولئك لاعقل لهم؟!
هم يعقلون...
لكنهم لا يبصرون من بعد أن اختلت المعايير ...بُعيد فساد المرجعية!
...
..
.



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 17-06-2011 الساعة 10:50 AM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2011, 12:44 PM   #[63]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ثمود وقيمة (الخير):
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%85%D9%88%D8%AF
اقتباس:
قصة قوم ثمود كما هي في كتاب الكامل في التاريخ - لابن الأثير
ثمود‏:‏ هم ولد ثمود بن جاثر بن إرم بن سام وكانت مساكن ثمود بالحجر بين المدينة المنورة وتبوك وكانوا بعد عاد قد كثروا وكفروا وعتوا فبعث الله إليهم صالح بن عبيد بن أسف بن ماشج بن عبيد بن جادر بن ثمود يدعوهم إلى توحيد الله الله وإفراده بالعبادة ‏فـ{‏قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوًّا قبل هذا‏}‏ ‏سورة ‏هود‏الله قد أطال أعمارهم حتى إن كان أحدهم يبني البيت من المدر فينهدم وهو حيّ فلمّا رؤوا ذلك اتخذوا من الجبال بويتًا فارهين فنحتوها وكانوا في سعة من معايشهم ولم يزل صالح يدعوهم فلم يتبعه منهم إلا قليل مستضعفون فلما ألح عليهم بالدّعاء والتحذير والتخويف سألوه فقالوا‏:‏ يا صالح اخرج معنا إلى عيدنا وكان لهم عيد يخرجون إليه بأصنامهم فأرنا آية فتدعو إلهك وندعو آلهتنا فإن استجيب لك اتبعناك وإن استجيب لنا اتبعتنا فقال‏:‏ نعم فخرجوا بأصنامهم وصالح معهم فدعوا أصنامهم أن لا يستجاب لصالح ما يدعو به وقال له سيّد قومه‏:‏ يا صالح أخرج لنا من هذه الصخرة - لصخرة منفردة - ناقة جوفاء عشراء فإن فعلت ذلك صدّقناك‏.‏ آية‏ 62‏‏‏.‏ الآية وكان
فأخذ عليهم المواثيق بذلك وأتى الصخرة وصلّى ودعا ربّه عز وجل فإذا هي تتمخض كما تتمخض الحامل ثم انفجرت وخرجت من وسطها الناقة كما طلبوا وهم ينظرون ثمّ نتجت سقبًا مثلها في العظم فآمن به سيد قومه واسمه جندع بن عمرو ورهط من قومه فلما خرجت الناقة قال لهم صالح‏:‏ ‏{‏هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم‏}‏ ‏سورة الشعراء آية‏ 155‏‏‏.‏ ومتى عقرتموها أهلككم الله فكان شربها يومًا وشربهم يومًا معلومًا فإذا كان يوم شربها خلّوا بينها وبين الماء وحلبوا لبنها وملؤوا كلّ وعاء وإناء وإذا كان يوم شربهم صرفوها عن الماء فلم تشرب منه شيءًا وتزوّدوا من الماء للغد‏.‏
فأوحى الله إلى صالح أن قومك سيعقرون الناقة فقال لهم ذلك فقالوا‏:‏ ما كنّا لنفعل قال‏:‏ إلاّ تعقروها أنتم يوشك أن يولد فيكم مولود يعقرها قالوا‏:‏ وما علامته فوالله لا نجده إلا قتلناه قال‏:‏ فإنه غلام أشقر أزرق أصهب أحمر قال‏:‏ فكان في المدينة شيخان عزيزان منيعان لأحدهما ابن رغب له عن المناكح وللآخر ابنة لا يجد لها كفؤًا فزوّج أحدهما ابنه بابنة الآخر فولد بينهما المولود فلمّا قال لهم صالح إنما يعقرها مولود فيكم اختاروا قوابل من القرية وجعلوا معهنّ شرطًا يطوفون في القرية فإذا وجدوا امرأة تلد نظروا ولدها ما هو فلّما وجدوا ذلك المولد صرخ النسوة وقلن‏:‏ هذا الذي يريد نبيّ الله صالح فأراد الشرط أن يأخذوه فحال جدّاه بينهم وبينه وقالا‏:‏ لو أراد صالح هذا لقتلناه فكان شرّ مولود وكان يشبّ في اليوم شباب غيره في الجمعة فاجتمع تسعة رهط منهم يفسدون في الأرض ولا يصلحون كانوا قتلوا أبناءهم حين ولدوا خوفًا أن يكون عاقر الناقة منهم ثمّ ندموا فأقسموا ليقتلنَّ صالحًا وأهله وقالوا‏:‏ نخرج فترى الناس أننا نريد السفر فنأتي الغار الذي على طريق صالح فنكون فيه فإذا جاء الليل وخرج صالح إلى مسجده قتلناه ثمّ رجعنا إلى الغار ثم انصرفنا إلى رحالنا وقلنا ما شهدنا قتله فيصدّقنا قومه وكان صالح لا يبيت معهم كان يخرج إلى مسجد له يعرف بمسجد صالح فيبيت فيه فلمّا دخلوا الغار سقطت عليهم صخرة فقتلتهم فانطلق رجال ممن عرف الحال إلى الغار فرأوهم هلكى فعادوا يصيحون‏:‏ إنّ صالحًا أمرهم بقتل أولادهم ثمّ قتلهم‏.‏
وقيل‏:‏ إنما كان تقاسم التسعة على قتل صالح بعد عقر الناقة وإنذار صالح إيّأهم بالعذاب وذلك أنّ التسعة الذين عقروا الناقة قالوا‏:‏ تعالوا فلنقتل صالحًا فإن كان صادقًا عجّلنا قتله وإن كان كاذبًا ألحقناه بالناقة فأتوه ليلًا في أهله فدمغتهم الملائكة بالحجارة فهلكوا فأتى أصحابهم فرأوهم هلكى فقالوا لصالح‏:‏ أنت قتلتهم وأرادوا قتله فمنعهم عشيرته وقالوا‏:‏ إنه قد أنذركم العذاب فإن كان صادقًا فلا تزيدوا ربّكم غضبًا وإن كان كاذبًا فنحن نسلّمه إليكم فعادوا عنه فعلى القول الأوّل يكون التسعة الذين تقاسموا غير الذين عقروا الناقة والثاني أصح والله أعلم‏.‏
وأما سبب قتل الناقة فقيل‏:‏ إن قدار بن سالف جلس مع نفر يشربون الخمر فلم يقدروا على ماء يمزجون به خمرهم لأنه كان يوم شرب الناقة فحرّض بعضهم بعضًا على قتلها وقيل‏:‏ إنّ ثمودًا كان فيهم امرأتان يقال لإحداهما قطام وللأخرى قبال وكان قدار يهوى قطام ومصدع يهوى قبال ويجتمعان بهما ففي بعض الليالي قالتا لقدار ومصدع‏:‏ لا سبيل لكما إلينا حتى تقتلا الناقة فقالا‏:‏ نعم وخرجا وجمعا أصحابهما وقصدا الناقة وهي على حوضها فقال الشقيّ لأحدهم‏:‏ اذهب فاعقرها فأتاها فتعاظمه ذلك فأضرب عنه وبعث آخر فأعظم ذلك وجعل لا يبعث أحدًا إلاّ تعاظمه قتلها حتى مشى هو إليها فتطاول فضرب عرقوبها فوقعت تركض وكان قتلها يوم الأربعاء واسمه بلغتهم جبّار وكان هلاكهم يوم الأحد وهو عندهم أوّل فلمّا قتلت أتى رجل منهم صالحًا فقال‏:‏ أدرك الناقة فقد عقروها فأقبل وخرجوا يتلقّونه يعتذرون إليه‏:‏ يا نبيّ الله إنما عقرها فلان إنّه لا ذنب لنا قال‏:‏ انظروا هل تدركون فصيلها فإن أدركتموه فعسى الله أن يرفع عنكم العذاب فخرجوا يطلبونه ولما رأى الفصيل أمّه تضطرب قصد جبلًا يقال له القارة قصيرًا فصعده وذهبوا يطلبونه فأوحى الله إلى الجبل فطال في السماء حتى ما يناله الطير ودخل صالح القرية فلما رآه الفصيل بكى حتى سالت دموعه ثمّ استقبل صالحًا فرغًا ثلاثًا فقال صالح‏:‏ لكلّ رغوة أجل يوم ‏{‏تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب‏}‏ سورة ‏هود‏‏ آية 65‏‏‏.‏ وآية العذاب أن وجوهكم تصبح في اليوم الأول مصفرة وتصبح في اليوم الثاني محمرّة وتصبح في اليوم الثالث مسودّة فلما أصبحوا إذا وجوههم كأنما طليت بالخلوق صغيرهم وكبيرهم وأنثاهم فلمّا أصبحوا في اليوم الثاني إذا وجوههم محمرّة فلما أصبحوا في اليوم الثالث إذا وجوههم مسودّة كأنما طليت بالقار فتكفّنوا وتحنّطوا وكان حنوطهم الصبر والمر وكانت أكفانهم الأنطاع ثمّ ألقوا أنفسهم إلى الأرض فجعلوا يقلبّون أبصارهم إلى السماء والأرض لا يدرون من أين يأتيهم العذاب فلمّا أصبحوا في اليوم الرابع أتتهم صيحة من السماء فيها صوت كالصاعقة فتقطّعت قلوبهم في صدورهم ‏{‏فأصبحوا في ديارهم جاثمين‏}‏ ‏ سورة ‏هود‏‏ آية 67‏‏‏.‏ وأهلك الله من كان بين المشارق والمغارب منهم إلا رجلًا كان في الحرم فمنعه الحرم قيل‏:‏ ولما سار النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى تبوك أتى على قرية ثمود فقال لأصحابه‏:‏ لا يدخلنّ أحد منكم القرية ولا تشربوا من مائها وأراهم مرتقى الفصيل في الجبل وأراهم الفجّ الذي كانت الناقة ترد منه الماء‏.‏
وأمّا صالح فإنّه سار إلى الشام فنزل فلسطين ثمّ انتقل إلى مكة فأقام بها يعبد الله حتى مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة وكان قد أقام في قومه يدعوهم عشرين سنة‏.‏
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2011, 11:39 AM   #[64]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

وهكذا (كل) القيم...
تصبح (جوفاء) فارغة من المضمون طالما لم تكن هناك (مرجعية) موصولة بحبل من الله تحكمنا مساطرها وأطُرها...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-07-2011, 11:30 AM   #[65]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

قديما قيل:
المرء مخبوء في لسانه...
وهو -فيما بين يدينا من عوالم الاسافير-مخبوء في رفد يراعه!
اذ تتبدى الفكرة والراي والمرادات مابين سرابات الحروف
...
بقيت اياما أقرأ للعديد من الاقلام التي (أقدّر) رفدها ...ومنها المتيامن (فكرا) والمتياسر...
مهما جهدت اقلام لان (تذوّق) رفدها الاّ أن الخبأ يبين!!
وتبين من بين ثناياه (معان) لل(قيم العدلية) ترتهن دوما بما (وقر) من فكر للكاتب ومنهج
وهنا...
تتبدّى الاستنارة والظلامية
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 08:31 PM   #[66]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
لم يكن قوم لوط ماضيا اندثر وانقطعت حبال الوصل اليه!
...
وما كان الله لينزل فيهم قرآنا نتلوه الى أن يرث الأرض ومن عليها ان لم تكن هناك حكمة يريدنا أن نتلمسها في ذلك!
هم (يدّعون) بأن لهم مشروع تنويري!!
يقول ابن كثير:
لقد كان لقوم لوط نواد يقيمون فيها مسابقات للأجساد العارية ذكرانا وأناثا...
يكون الفوز فيها لمن يمتلك/تمتلك جسدا يستوفي المساطر والقياسات التي يضعونها للافخاذ والأرداف والصدور والقوام...
وكانوا يدفعون النساء الى التبرج وظهار المفاتن في الطرقات بدعوى ادخال السرور الى المارة
ورتفع سقف الاسفاف لديهم الى أن وصلوا الى مرحلة (اتيان الرجال شهوة من دون النساء)!
...
اذن هو مشروع تنويري (حضاري) يميزهم عن غيرهم من الأمم والشعوب
...
..
.






التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 03:59 AM   #[67]
هيثم طه
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة

لذا يبقى العقل (قاصرا) عن الأحاطة بكل شئ (برغم أهميته)...
وتبقى الثقافات والمعتقدات الارضية (كلها) خلاصات للعقل البشري لا يمكن الركون اليها لوضع الأطر المفسرة للقيم
,,,,,,,,,
فكم من أمم هلكت وحضارات بادت بسبب أعمالهم للعقل في تفسير القيم فزلّوا وزالوا!
العزيز عسوم - سلامات و رمضان كريم
معليش جرت مياه كثيرة تحت البوست منذ افتتاحه -
عشان كدة ح أبدا ليك من بداياتو !
ياخي حكاية (يبقي العقل البشري قاصرا عن الإحاطة بكل شيء )- جملة أو مقدمة مربكة بالنسبة لي -لأنو يبدو لي بخت (عقل الإله) مقابل ( عقل الانسان ) -و المشكلة مافي المقابلة دي -لكن المشكلة بتبقي إنو في إنسان طوالي بخت نفسه مكان (الله) و تبقي المعادلة (الله -الانسان المتقمص لعقل الاله ) مقابل (عقل الانسان الأخر)- كلامي دا بمعني آخر : حتي الرسالات السماوية مجرد ما استلمها الإنسان -في تقديري- بتخش في دائرة العقل البشري -و ممكن تتساوي الي حد كبير اي رسالة وضعية و ربما تكون اسوأ في مراحل معينة عن الرسالة او الدين الوضعي -
و ممكن ألخص كلامي بفكرة انو الموضوع بالنسبة لي هو (مسارالتجربة الإنسانية و الفكر الانساني ) الي اين يتجه -يعني أنا ما شايف مقدمة اسمها (قصر العقل البشري !) -لأنو -حسب نظري- مثلا الفكر أو الحضارة الإسلامية في النهاية تقع تحت مجموعة الفكر و التجربة الإنسانية ) - و بمعني اخر -حسع الفكر الإسلامي(المنتج -المعاصر) بالنسبة لي فكر ما زال متخلفا بمعايير مساهمته بالرقي بمعتنقيه إلي (الحضارة)- و في النهاية بغض النظر عن ادعاءاتنا كمسلمين و إننا بنستهدي بالقيم السماوية في النهاية هو منتوج عقل انساني ( ما زال متخلفا )-
و في النهاية مسار الانسانية مسؤولية مشتركة(بغض النظر عن إحساس المسلمين بمهمة رسالية ) -وبما أنني أري أن الموضوع كله هو سياق فكر و عقل إنساني فإنني لا أري فرقا كبيرا بين مثلا ما أنتجه الإمام ابن رشد أو فوكو إلا بمعايير مساهمتهم لإسعاد البشرية - و أزعم ادعاءً ان ابن تيمية او ابن رشد لو كانوا أحياءً (بمعايير حسهم الحضاري ) لاستفادوا من التجربة الانسانية المعاصرة
و لتعاطوا مثلا مع المنتج الغربي في شتي العلوم الانسانية بطريقة أوعي من طريقتنا (لإحساسهم بالحس و الفكر الانساني )--و ربما لا أكون متطرفا إذا قلت أن ابن رشد كان يري أرسطو أفيد للبشرية من الإمام الغزالي الذي علي نفس ملته و ذلك(بنفس معايير الفكر الانساني )
,,,,,,,,,,,,,,,
بخصوص مقولتك (فكم من أمم هلكت وحضارات بادت بسبب أعمالهم للعقل في تفسير القيم فزلّوا وزالوا) أري فيه تجني غير مبرر او (نية مبيّتة!) علي(العقل)-لا أظن بان هناك حضارة بادت(ساكت كدة) لأنها استخدمت (العقل ) ! إلا إذا كنت تعني (بالعقل ) (الهوي )!-

تحياتي و نتلاقي



هيثم طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 11:25 AM   #[68]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم طه
العزيز عسوم - سلامات و رمضان كريم

معليش جرت مياه كثيرة تحت البوست منذ افتتاحه -
عشان كدة ح أبدا ليك من بداياتو !
ياخي حكاية (يبقي العقل البشري قاصرا عن الإحاطة بكل شيء )- جملة أو مقدمة مربكة بالنسبة لي -لأنو يبدو لي بخت (عقل الإله) مقابل ( عقل الانسان ) -و المشكلة مافي المقابلة دي -لكن المشكلة بتبقي إنو في إنسان طوالي بخت نفسه مكان (الله) و تبقي المعادلة (الله -الانسان المتقمص لعقل الاله ) مقابل (عقل الانسان الأخر)- كلامي دا بمعني آخر : حتي الرسالات السماوية مجرد ما استلمها الإنسان -في تقديري- بتخش في دائرة العقل البشري -و ممكن تتساوي الي حد كبير اي رسالة وضعية و ربما تكون اسوأ في مراحل معينة عن الرسالة او الدين الوضعي -
و ممكن ألخص كلامي بفكرة انو الموضوع بالنسبة لي هو (مسارالتجربة الإنسانية و الفكر الانساني ) الي اين يتجه -يعني أنا ما شايف مقدمة اسمها (قصر العقل البشري !) -لأنو -حسب نظري- مثلا الفكر أو الحضارة الإسلامية في النهاية تقع تحت مجموعة الفكر و التجربة الإنسانية ) - و بمعني اخر -حسع الفكر الإسلامي(المنتج -المعاصر) بالنسبة لي فكر ما زال متخلفا بمعايير مساهمته بالرقي بمعتنقيه إلي (الحضارة)- و في النهاية بغض النظر عن ادعاءاتنا كمسلمين و إننا بنستهدي بالقيم السماوية في النهاية هو منتوج عقل انساني ( ما زال متخلفا )-
و في النهاية مسار الانسانية مسؤولية مشتركة(بغض النظر عن إحساس المسلمين بمهمة رسالية ) -وبما أنني أري أن الموضوع كله هو سياق فكر و عقل إنساني فإنني لا أري فرقا كبيرا بين مثلا ما أنتجه الإمام ابن رشد أو فوكو إلا بمعايير مساهمتهم لإسعاد البشرية - و أزعم ادعاءً ان ابن تيمية او ابن رشد لو كانوا أحياءً (بمعايير حسهم الحضاري ) لاستفادوا من التجربة الانسانية المعاصرة
و لتعاطوا مثلا مع المنتج الغربي في شتي العلوم الانسانية بطريقة أوعي من طريقتنا (لإحساسهم بالحس و الفكر الانساني )--و ربما لا أكون متطرفا إذا قلت أن ابن رشد كان يري أرسطو أفيد للبشرية من الإمام الغزالي الذي علي نفس ملته و ذلك(بنفس معايير الفكر الانساني )
,,,,,,,,,,,,,,,
بخصوص مقولتك (فكم من أمم هلكت وحضارات بادت بسبب أعمالهم للعقل في تفسير القيم فزلّوا وزالوا) أري فيه تجني غير مبرر او (نية مبيّتة!) علي(العقل)-لا أظن بان هناك حضارة بادت(ساكت كدة) لأنها استخدمت (العقل ) ! إلا إذا كنت تعني (بالعقل ) (الهوي )!-

تحياتي و نتلاقي




مرحبا بعزيزنا هيثم
سلامي يربو بدعاء بأن ياربنا هبنا قبولا في شهرك هذا الكريم
انك ياربي وليُّ ذلك والقادر عليه
...
لقد كان استفتاحك الكريم منبنيا على قولي هذا:

اقتباس:
لذا يبقى العقل (قاصرا) عن الأحاطة بكل شئ (برغم أهميته)...
وتبقى الثقافات والمعتقدات الارضية (كلها) خلاصات للعقل البشري لا يمكن الركون اليها لوضع الأطر المفسرة للقيم
,,,,,,,,,
فكم من أمم هلكت وحضارات بادت بسبب أعمالهم للعقل في تفسير القيم فزلّوا وزالوا!


ومراداتي هنا هي تبيان (قصور) لعقلنا البشري عن ال(احاطة) وال(شمول)...
ولا أحسب ذلك يدفع في اتجاه المقابلة مابين عقلنا البشري وما تسميه أنت (عقل الأله)!
ولعلني قد أوضحت مراداتي تلك عند ردي على مداخلة الحبيب أبوريم في الصفحة الثانية عندما دللت على قصور العقل البشري برائعة أيليا أبوماضي تلك التي أبان فيها كثير حيرته عندما قال -مرارا-لست أدري!!
فهو -أي العقل-قد خلقه الله كالبصر والسمع والذوق والحس...وكلها مدركات (محدودة) القدرة والاحاطة والشمول
لذا فقد أنزل الله الأديان السماوية لتبيان ما يشكل على الادراك البشري من أساسيات الوجود وهي:
-من أين جئنا...
-لماذا خلقنا...
-والى أين...
...
لذلك تبقى الأديان (السماوية) المختتمة بالاسلام هي أنجع مرجعية لبناء منتوج يتفاعل مع التجربة الانسانية بما يتخللها من خبرات حياتية للأمة للرقي الحضاري الذي تقول...
لا أن يقتصر الناس على عقل خلقه الله دون كمال لغاية يعلمها هو بحكمته وعدله!
وقد أبنت قصور العقل من خلال تسلسل للمفترع ضاربا الأمثلة بأمم وحضارات سادت ثم بادت ل(شطحها) وزللها عن الجادة بعد أن قادها الأقتصار على العقل في التخطيط والتشريع لحياتهم سياسة واقتصادا وتجسيرا لآفاق حياتهم الاجتماعية بغية الوصول الى مجتمع معافى منتج وسعيد...
وأخلص الى (قناعتك) التي تغمط المنتوج الفكري الاسلامي لسابقينا الذين اجتهدوا استهداء بمرجعية الاسلام رفدا لمجتمعهم ب(فقه) عاشوا حياتهم على هداه...
ذاك ياعزيزي (اجتهاد) قد وسعهم يومها...
ولنانحن وكل من يأتي بعدنا بأن نستهدي بذات الاصول مستصحبين واقع عصرنا ومكتطلبات حياتنا حتى (نشرع) لأنفسنا منهج حياة تحدده المساطر العامة التي وضعها الخالق حتى يضمن لنا سيرا متئدا على طريق الهداية والوضاءة دونما ضلال ولا زيغ...
وفي ذلك يبقى للعقل مكانه السليم ياعزيزي
أشكرك مرة أخرى عزيزي هيثم



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 06-08-2011 الساعة 07:59 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 10:57 PM   #[69]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

أعود لمداخلتك الكريمة أخي العزيز هيثم...
تقول:
اقتباس:
و ممكن ألخص كلامي بفكرة انو الموضوع بالنسبة لي هو (مسارالتجربة الإنسانية و الفكر الانساني ) الي اين يتجه -يعني أنا ما شايف مقدمة اسمها (قصر العقل البشري !) -لأنو -حسب نظري- مثلا الفكر أو الحضارة الإسلامية في النهاية تقع تحت مجموعة الفكر و التجربة الإنسانية )

الاستهداء بالتجربة الانسانية واستصحابها هو أصل معوّل عليه في الفكر الاسلامي ياعزيزي هيثم...
والدليل على ذلك الاقتصار في المنهج التشريعي الاسلامي على (كليات) تشكّل الأُطر العامة للمنهج سياسة كانت أم أقتصادا أم اجتماعا أو أخلاقا...
وترك الشارع للبشر أمر التفاصيل في فروع الفقه وآليات التنزيل احتراما للعقل البشري وتقديرا لظرف الزمان والمكان وخبرات الأمم والشعوب على مختلف مستصحباتها الثقافية والحضارية والتراثية...
وذاك بالقطع يخرج الحضارة الاسلامية عن كونها تندرج تحت مسمى التجربة الانسانية (غير المستهدية بمنهج رباني)...
وبالطبع تبقى الاجتهادات البشرية غير المؤسسة على أصل قطعي الثبوت والدلالة كسبا بشريا (صرفا) لاينبو عن كونه جهدا انسانيا ينسحب عليه ذات التوصيف الذي ينسحب على كل منهج وضعي يمكن تصويبه وتخطئته بناء على كسب الناس نتاج تطبيقاته.
فالتعويل على العقل -على أطلاق التعويل عليه-دونما استهداء بالمساطر والأطر التي وضعها الله الخالق البارئ لهذا العقل حتى يضمن للمجتمع والأمة مسارا ممهدا لايودي بالأمة الى تهلكة نتاج الشطح استهداء بالعقل ودونما تعويل على منهج رباني...
وقد دللتُ -من خلال سير الأمم السابقة-على أسباب هلاك للعديد من الأمم التي ما كان سببا في هلاكهم قصورا في عقل بدلالة المكتشف من آثارهم الدالة على تطورهم العمراني والثقافي!
فالعقل لايكون (قصوره) منبنيا على غمط لقدراته على الخلق والابتكار والتخطيط...بل ينبني على (غيبيات) وأحكام لحلال وحرام أبانها الله في منهجه الذي يريد لنا اتخاذه كمرجعية كلما وددنا تشريعا لأمر من أمور حياتنا
(أواصل بحول الله)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2011, 09:44 PM   #[70]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

...
وتقول ياعزيزي هيثم:
اقتباس:
و بمعني اخر -حسع الفكر الإسلامي(المنتج -المعاصر) بالنسبة لي فكر ما زال متخلفا بمعايير مساهمته بالرقي بمعتنقيه إلي (الحضارة)- و في النهاية بغض النظر عن ادعاءاتنا كمسلمين و إننا بنستهدي بالقيم السماوية في النهاية هو منتوج عقل انساني ( ما زال متخلفا )-
و في النهاية مسار الانسانية مسؤولية مشتركة(بغض النظر عن إحساس المسلمين بمهمة رسالية ) -وبما أنني أري أن الموضوع كله هو سياق فكر و عقل إنساني فإنني لا أري فرقا كبيرا بين مثلا ما أنتجه الإمام ابن رشد أو فوكو إلا بمعايير مساهمتهم لإسعاد البشرية - و أزعم ادعاءً ان ابن تيمية او ابن رشد لو كانوا أحياءً (بمعايير حسهم الحضاري ) لاستفادوا من التجربة الانسانية المعاصرة

لا أخال قولك هذا ياهيثم ينبني على (علم) بالمنتوج المعاصر للفكر الاسلامي!
أحيلك ياعزيزي الى المفكر ال(مسلم) الفرنسي الجنسية رجاء جارودي...
لك أن تقرأ عن اعجابه بالفكر الاسلامي الذي (انتزعه) من مقعده كمدير لاحدى أرقى جامعات فرنسا فيطلب اجازة طويلة يجلس فيها مع نفسه ليراجع -خاليا-شيئا من اعجاب خفي لبعض رؤس أقلام من شواهد الفكر الاسلامي التي علقت في ذهنه أيام وجوده بالمغرب العربي فما كان منه الاّ أن أعلن اسلامه متحديا العديد من الوجهات والمصاعب التي اختلقتها له الكنيسة واليهود!
ودونك أحاديث جان جاك روسو عن الاسلام كدين وفكر...
ودونك قول برناردشو في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
اقتباس:

إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

"لو تولى العالم الأوربي رجل مثل محمد لشفاه من علله كافة، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية، إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تجمع كل الشرائط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة، لقد تُنُبِّئتُ بأن دين محمد سيكون مقبولاً لدى أوربا غداً وقد بدا يكون مقبولاً لديها اليوم، ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد يحل مشاكل العالم."

ويقول برناردشو:
اقتباس:
"إنه لحكمة عليا كان الرجل أكثر تعرضاً للمخاطر من النساء فلو أصيب العالم بجائحة أفقدته ثلاثة أرباع الرجال، لكان لابد من العمل بشريعة محمد في زواج أربع نساء لرجل واحد ليستعيض ما فقده بعد ذلك بفترة وجيزة.
يقال أن له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية.
وأنه عندما كتب مسرحية جان دارك حاول أن يمرر من خلالها أفكاره عن الجهاد والاستشهاد والنضال في الإسلام

أضف الى هؤلاء موليير وهوجو ثم (نابليون بونابرت) الذي أسلم قبل موته في منفاه بجزيرة هيلانة كما أبان ذلك الكاتب الفرنسي كريستيان شيرفيس في كتابه بونابرت والإسلام والذي نشر عام 1914 ...
وقد أثبت ذلك من خلال نشره لمذكراته التي كتبها خلال فترة منفاه والتي قال فيها:
اقتباس:
(أنا نفسي مسلم موحد بالله وأؤمن بالرسول محمد وأتمنى ان لا يتأخر الوقت لكي أتمكن من توحيد الحكماء العارفين في بلدي ، وان اقيم نظاماً متسقاً يقوم على مبادىء القرآن وهو الوحيد القادر على إسعاد البشر)


(أواصل بحول الله)



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 10-08-2011 الساعة 09:48 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2011, 11:49 PM   #[71]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

...
فالتجربة الانسانية -كما تقول-هي بالفعل كسب مشترك للبشرية كلها ياعزيزي هيثم...
هانحن بين قطبي رحى الشيوعية (سابقا) والرأسمالية التي حسبت نفسها قد دانت لها الدُنا من بعدها...
فلان قدّر الله لان ينهار الفكر الشيوعي بُعيد ميلاده بخمسة عقود فقط!...
فهاهي الرأسمالية تترنح مابين مطرقة استقرار الدول ماليا وسندان تامين احتياجات الشعوب!...
فبان (جليا) عجز نظام الفائدة وهو نظام مالي تفتّق عنه العقل البشري يوما...
بالأمس القريب ...
كانت اشادة الأمين العام للأمم المتحدة للنظام المالي الاسلامي!!
حدث ذلك في عاصمة الرأسمالية ياهيثم!
فالله قد وضع للمسلمين أطرا ومساطر تحكم التعامل المالي للدولة وللفرد...سنام ذلك أن (ذروا الربا)...
وذاك بالطبع لايتقاطع البتة مع قدرة العقل البشري بقدر ما يكون أضفى للكمالات اليه...
فكان ذلك تمييزا موجبا للنظرية الاقتصادية الاسلامية...
فكيف نقول بأن الفكر الاسلامي لايرقى لاضافة ايجاب للحضارة العالمية ياعزيزي هيثم...
ودونك أيضا أمر الخمر والميسر والتدخين وغيره من المثالب التي انتظمت حياة الشعوب استعصاما بال(حرية) الفردية فقصر العقل التشريعي للأمم والشعوب عن ادراك أخطارها الى أن ابان العلم والطب خطلها وأضرارها...
ولان قلنا طالما كان العلم والطب سيعمل على تصحيح الافكار والاختيارات فذاك عنصر صحة وضمان بالترقي الى ذرى كمالات الحضارة لكن يبقى السؤال قائما:
ماذنب الذين يتضررون بل ويموتون نتاج الآثار السالبة لتلك الأختيارات الى أن يصل الناس الى تقييم علمي وطبي نهائي بثبات الضرر والافساد...أليس الأوفق أن نعوّل على أوامر الله خالق البشر-ونواهيه فنعمل على تحريم الحرام واستصحاب الحلال لننشئ مجتمعا معافى وصحيحا وصلا للمسير الى مراق التحضر والمدنية؟!
(أواصل بحول الله)



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 10-08-2011 الساعة 11:53 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2011, 11:25 PM   #[72]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

بقيت الفلسفة اليونانية (متكأ) للمرجعية الغربية للمفاهيم على عمومها...
هنا...
وجب المرور (خطفا) على الأسس الذي بنى عليه فلاسفة (روما) الأوائل فلسفتهم...
ماهو طبيعة المجتمع حينذاك؟
وهل كانت (المدينة الفاضلة) المبتغاة نتاجا لمعايشة لأجندة أجتماعية (ما) أم كانت أشواقا لواقع مفترض؟
الأجابة عن هذين السؤالين أحسبه يؤسس الى فهم (حي) لواقع الفلسفة الغربية الحالية والمرجعية التي يتكأون عليها تفسيرا لمعاني القيم
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2013, 08:58 AM   #[73]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

لأن قالت الفيزياء بأن:
(لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الاتجاه)
فذاك أمر يمكننا استصحابه -حتى-في سياق الاجتماع والديمغرافية...
فال(مدينة الفاضلة) لم يسع الحالم بها اليها الاّ بدافع حراك مجتمع فاسد أضحت الحياة فيه تضج بكل قبيح!
وكي لانتجنّى على القوم ...أرى بأن نلقي نظرة على واقع حياتهم تلك...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2013, 09:29 PM   #[74]
Muhib
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ترقبني قريبا .. لدي بعض الملاحظات حول بعض مداخلاتك هنا ..
وسؤالي لك ..
ما هو دين الانبياء في القران
اعني الانبياء كلهم .
ولو هم علي نفس دين محمد , ما هو الفرق بين دينهم ودينه .



Muhib غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2013, 09:44 PM   #[75]
Muhib
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قلت ..


اقتباس:
الاسلام يؤمن بالرسالات السماوية الأخرى ومنها اليهودية والمسيحية...
ويؤمن كذلك بالأنبياء والرسل جميعا بل يجعل ذاك الايمان ركنا من اركان الايمان...
ويبقى الحكم بتحريفها من عدمه مرهون بما ورد في القرآن الكريم.
وما الذي ورد في القران ؟ هل لديك اجابه محدده تبين لنا موقفك انت ؟


شكرا ..



Muhib غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:40 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.