منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-2006, 11:47 AM   #[1]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي زَوَدِي .. فاكِهة الهضاب .. (قصة علاقة قصيرة)

الى عزيزى
عماد عبد الله
الفنان الذى انضم الى عضوية سودانيات ..


[align=center]زَوَدِي
فاكِهة الهضاب
[/align]



[align=justify] " شِن قَـدّرك قولة بِغِمْ ".. أو أن تُخْرِج تلكم الزفرة الحراء ، فقد صعق البصر وامتزج الشمس والقمر فأين لصوتك مِنْ مَفَر .. .." قادر الله في خلقو" - قلتها كما الأولى سرا - .. وأنت فاغر نواحيك متمسكا بعروة الانفلات عن قيد صمة الخشم التى (أتلّحتك) ثلاثة ايام حسوما مخاصما فيها الكلام (كأنّ الأمر بيدك) خصما من رصيد نَضَمِيك المليارى في بنك اللّغلغة .. ولكن هيهات فإلتهابات الحلق تغلق كل المنافذ ..أما النفَس فمُسارَقَة ..

ظل ذاك الفم مفغورا حتى رأى الجيران في الشارع السابع جوف الحلق الملتهب .. وضاروا عيونهم من احمراره .. وما زلت تستبين تلك العوالم المدهشة المسماة مجازا "عيون" و كأنك تقترب من جبل مرّة عند الخريف بدأت ملامح الجمال تتبدى أمامك كوم وراء رَدوم وقد أمكنك بعد لأي و لَكْز أن تستدرك مواقع الدهشة في هذا الجمال ..

بعد أن تَسْتَلَ عينيك من غمد دهشتك تفاجئك خدود وكأنها خوخ في حال نضجه وقد إحْمرّث نوناته .. فينزلق النظر من صفاء ملمسهما الى شفتيها وهما بلحتي "كُرشة" أوان الرطب قبل أن تنضج لتصير مثل لون ثمرة الزونيا .. فقط أظنها أحلى وأطيب ..
عندما قالت " أهلا" كأنها تقول لي " أدخل" فكأنهما بلحتان على صفحة حوض ماء صغير تقربهما نسمة وتفرقهما أخرى .. تبدوان مابين الرقة والامتلاء يتجاوز اللون فيهما الاسمرار المحبب إلى احمرار مغرٍ ،.. أكاد أقسم أنّ ما فيهما من بلَل كأنما ريقها ينبع من مسام شفتيها.. فتزدان الشفاه بنداوتهما طلاوة ويزداد وجعي..

و ينملص بصري الى أسفل حيث يستدير تحت الفم ذقن كأنه نواة "منقة مايقوما" مصها طفل فلا تستطيع أن تكبح بطنك من أن تفور عليه و تَكُدُّه بلطف.. حينما يحرس شفتها العليا زغب كأنه لشافعة " يادوب " ..

دهشتي تلك تسلقها سؤال ..لماذا يحرس الصفق الفواكه؟ .. صعد السؤال جذع شجرتي وجَزَعي من ذينيك العينين ، هناك استكنت .. أعرف تماما عندما تَقْـبَـلك العيون .. فهناك سر دفين بيني وبينها .. وهذه العيون تنتظرنى طوال عمري ولكنها أبدت تمنعاً بعد أن تبادلنا القبول .. عيون صريحة و ليست حبيسة كما يبدو من كثرة حراسها من الأهداب و مقام الحاجبين الذين رفضا الانفصال فأقاما بينهما سرابة عدار وصلا بينهما و حارسا و حَرّاسة من " العين"..
حيث تسترق النّظر تتمطى ناعسة بتَعَمُد نهايات خصلة من شعرها كأنها طائر يمد منقاره ليغذى صغاره ويفرش ريشه الجميل باطمئنان ورحمة على رأسها... و أنف تود لو أن تضع أنفك عليه وتدغدغه لولا أنك تخاف عليه.. والوجه كله محاسن وضعها الله ورصها بأحسن تقويم ..وهنا تدرك تماماَ أن من حكمة الإيمان أن خلق الله الأرض والسموات في سبع أيام ..

.. ظل الفم فاغرا وفارغا إلا من أورام و " حُمْرة" الالتهاب المزمن التي "أباها" حلقي .. وخليفته حبال صوتي التي طال ما تشعلقت عليها حججي و ظلت تلعلع طِوال أيام عُمري المقصوف سابقا والموعود والمنذر بالقصف بمدافع أراها تتوعد حدود قدرتى ..
ظل فاغرا والعقل يستنطق العين حسنا .. ما أبدع امتزاج الدم الأمهري بالنطفة الشايقية لترفع مقام كلٍ درجات فيكتسب اللون الأسمر درجة أنصع من قلب وليد .. ويبدو الجلد كأنه يشّف ما وراءه أكثر مما يغطي فيستكين اللون ويستريح بهدوء في درجة يستهويها السَمار والسُمّار و يغار منها "الخدار".
استطعت اقتلاع عيني حتى لا أبدو كأبله أو من لم ير في حياته مثل هذا الجمال – حقيقة ؟ .. لَـمْ – و سحبتهما سريعا متجاوزا كل هضاب وحدائق جنانها الى حيث انزوى في خجل خصرها واضمحل و هاف .. كأنه جذع نخلة كدرومية في حالة الأعراف لوقوعه بين فواكه النعيم و نار الحميم ..
و كلما استصرخت الرغبة عينيّ : "أين الفاكهة " انتهرها العقل .. فتثور الرغبة صارخة فيه : "بادٍ هواك نظرت أم لم تنظرا .. فلا يغرك صبرك .." .. فيرد القلب .. أن دعيني وفى الحشى ما لا يُرى .. ويغلب عندها العقل .. فخصف البصر و خطفه صوت كاميليا " سلامتك .. هذه صديقتي زَوَدي .. حدثتُك عنها".. و العين أصدق إنباءاً ..

كان هذا شأن ولوج زَوَدى في سم خياط حياتى أو بالأحرى ما استطعت "أوصِّف الشفتو" .. كانت برفقة " كاميليا" صديقتنا المشتركة والتي جاءت تعود مريض الحلق و السُكات.. وكلهن برفقة إسماعيل صديقي اللدود الذي أتانى بالبلوم ويعرف أنّى لا أغرّد لإنسداد حلقي بإلتهاب .. وإنتهاب صوتى ..
( عزّ مفتاح الكلام
أدينى خاطرك !!
وأدينى سر الصراخ )
وسأبدأ ..
[/align]



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2006, 12:55 PM   #[2]
نزار حسن علي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

فاكهة سودانيات الباشمهنس والمبدع/ معتصم الطاهر

لك كل الود ونتمني مزيدا من الابداع ونحن كلنا آذن صاغيه لكل النفحات الجميلة ولك الجمال ومتعك الله
مع مودتي



نزار حسن علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2006, 06:07 PM   #[3]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

إزيك يا باش

بهذه "الثمرة" والتي كانت حصاد نظرة للعيون وهن داءك ودائي
أنصبك شيخي ومقياسي وحكمي (بفتح الحاء والكاف) مدي العمر
فإن التقيت مجددا بعض عيونهن لجأت إليك أطلب حكمك وحمايتك
يا من تحسن "الشوف" وهو أمر لو يعلمون عسير.
كأنك تصف مزاجي!!! العيون واللون وبعض من آل النجاشي وبعض دمي.
يا وغد (والكلمة محببة عند طارق أبوعبيدة) أرددها هنا تحببا وحسادة
البيشوف براه بيخنق وقيل يصاب بإلتهاب في الحلق.

الخال



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2006, 08:17 PM   #[4]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار حسن علي
فاكهة سودانيات الباشمهنس والمبدع/ معتصم الطاهر

لك كل الود ونتمني مزيدا من الابداع ونحن كلنا آذن صاغيه لكل النفحات الجميلة ولك الجمال ومتعك الله
مع مودتي
نزار

يا بديعا فى رياض الدوحة
تتنزل الفواكه الاستوائية فى غنج
فتبتل مواقع
و مضاجع
وتزال موانع


فهل أنت مواقع ؟



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2006, 08:19 PM   #[5]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج
إزيك يا باش

بهذه "الثمرة" والتي كانت حصاد نظرة للعيون وهن داءك ودائي
أنصبك شيخي ومقياسي وحكمي (بفتح الحاء والكاف) مدي العمر
فإن التقيت مجددا بعض عيونهن لجأت إليك أطلب حكمك وحمايتك
يا من تحسن "الشوف" وهو أمر لو يعلمون عسير.
كأنك تصف مزاجي!!! العيون واللون وبعض من آل النجاشي وبعض دمي.
يا وغد (والكلمة محببة عند طارق أبوعبيدة) أرددها هنا تحببا وحسادة
البيشوف براه بيخنق وقيل يصاب بإلتهاب في الحلق.

الخال
خالد يا ريس
هى بعض من لدنك ورحيق فواكه قديمة
هى قش المواجع من واطات الفكرة
و جر حسكنيت الذكرى على جسد (يا حليل)
أو اخراج الوصف بمنقاش اسفيرى
ألقاك فى الباقى



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2006, 04:04 PM   #[6]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

حبيبنا في السماء
الشاعر معتصم الطاهر

تقول أغنية للفنان الرحل الرائع :
حسن سليمان ( الهاوي ) :

سلام وكَلام


احتاج لأقرأ زماناً .. قبل استجلاء النفائس ،
ومعرفة اللُحمة الحميمة بين العامّية والفُصحى ..


وجه في الإبداع مُشرِق



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 07:51 AM   #[7]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
عندما قالت " أهلا" كأنها تقول لي " أدخل" فكأنهما بلحتان على صفحة حوض ماء صغير تقربهما نسمة وتفرقهما أخرى
اقتباس:
عيون صريحة و ليست حبيسة كما يبدو من كثرة حراسها من الأهداب و مقام الحاجبين الذين رفضا الانفصال فأقاما بينهما سرابة عدار وصلا بينهما و حارسا و حَرّاسة من " العين"..
كلامك ..
زي مِطيرة العصرية،
تنعش رملة نفوسنا العطشانة.
يرشّها رذاذ حروفك
بمقدار ما يكفي لإطلاق بوخها الحار
ولا ترتوي أبداً



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 11:09 AM   #[8]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

معتصم الطاهر

يا سيد الفواكه الطااااااااازجة النااااااااااضجة

إذن هي الرؤيا الثاقبة تنير الدرب

وهي المزاوجة البليغة بين الفصحي والدارجة تنصهران هنا في بوتقة الجمال

شكرا وكفي أيها الصديق الجميل ... وكأني هناك أنظر فواكه الجمال



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 11:20 AM   #[9]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
حبيبنا في السماء
الشاعر معتصم الطاهر
احتاج لأقرأ زماناً .. قبل استجلاء النفائس ،
ومعرفة اللُحمة الحميمة بين العامّية والفُصحى ..

وجه في الإبداع مُشرِق
حبيبنا فى العلالى
قلتها مرة ولسه فى رجاك

مرة قال الأستاذ الكبير والسفير المثير الخطر


اقتباس:
أخي معتصم الطاهر ...
كنت يا أخي الشاعر ، قد فتنت بما جاء منك من مزاوجة بين الفصحى و العامية الشعبية في نظم القصيد الرصين الذي عطرت به سودانياتنا مؤخراً ، و تجدني قد تمثلت روحك وأنا أستلهم تراثنا الشعبي في طقوس الزواج ، الضريرة ... و السوميت .. إلخ
سعيد أنا أن نظمي طابق حرصك على عرض الفواكه بأشهى ما يمكن أن يتذوقه المرؤ..
وكا ن تواضعا لا يحتمل من فرط الفرح
وطبعا نحن نتعلم منه لكنه ( زول مجامل) ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 11:22 AM   #[10]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
كلامك ..
زي مِطيرة العصرية،
تنعش رملة نفوسنا العطشانة.
يرشّها رذاذ حروفك
بمقدار ما يكفي لإطلاق بوخها الحار
ولا ترتوي أبداً
أسع الوصّاف منو؟



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 11:41 AM   #[11]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

[align=justify]
بكل حنانها و تحيتها المعهودة تقالدك " كاميليا"، يحتويك صدق مشاعرها كما تحتويك يديها .. مما يعجب " أبو السباع" ..
ويغيظه عندما ينوبني من الحضن جانب أو جانبين ..
وبما أنّي طريح الفراش فقد كانت مقالدتها ( نُصْ كُـم)..
هذه الانسانة تشعرك بأن بعض الصديقات لهن عاطفة تماثل حنان الأمهات أحياناً .
أما تحية رفقتها الحسنة "زّوّدِي" فقد كانت سلاما بالأكف وتلّة إيد و انحناءة .. أبانت نواجذ ثغرها .. فصحّت فيني ثعالب الحمى ونواطيرها ..
" سلامتك .. والبلا كرامتك .. وشرك مقسّم .." قالتها .. أتى الصوت أمهريا تخالطه مدة لام شايقية فيخرج كنغيم طنبور مع دف أفريقى .. أما تلة الإيد فهى كرقصة شايقية فجت مساحة لهزّة كتف حبشية . ..

أغاظني كل المكنون في صدري من شعر وشقاوة و هذه الكضمة تكاجر حلقي.. فأوحيت لعقلي أن يأتمر للكلام بالسجود حين تستوى "زودى" على عرش الجلوس ، وأنفخ فيه من روح الشعر ولكنه الحلق أبى واستكبر على .. قال لى خلعتنى بالنار و خلعت عليها النور فكيف يستويان !!

أشِرت على " كاميليا" أن تقرّب أذنها مني وهمست لها " شكرا علي عيادة المريض وعلى هذا الدواء الذى أرجو أن لا يكون ...." وهنا إنسدّ حلقى وخرجت الكحة مستصحبة الألم والعرق ..

ناولتني "كاميليا" منديلا لأمسح به حبات العرق التي نزّت نتيجة الجهد في إخراج هذه الجملة التى لم أستطع إكمالها ..
ولكن إسماعيل لم تفوته هذه سانحة الشماتة فقال : "لومِك عَلَيْ كان فتح خشمو .. او قال كمّل جملة مفيدة " قالها ساخرا وأعقبها بضحكته الشامتة الشهيرة التي يرمي بها وراء كل تعليق ساخر.. أدرك أنه قالها ..مستصحبا اليومين السابقين وهم يجلسون حولي ويتناولون – بقصد - كل المواضيع التي تخصني ولا أستطيع قولة " بغم" من انسداد الحلق رغم انفتاح شهية الكلام ..و كلما خرقنى الصمت إجتررت في داخلي كل ما أود قوله أو أخذت ورقة وكتبت ، فيتناسونها كأني غير موجود ..

دون إذْنٍ منّا أمسك إسماعيل وكاميليا يدي بعضهما ثم خرجا الى الراكوبة التي أعددناها لجلسات الصيف و سمعت صوت الماء وهم يرشون " الصريف" ويستحلبون الطقس همبريباَ و نسمة.

وتركاني وحدى مع جليس أحسن النظر إليه وليس الحديث .. ....
حييتها بابتسامة
ردّت التحية بأفضل منها ..
رفعت كتفي مشيرا الى عجزي عن الكلام ..
قالت بذكاء ممزوج بحنان تشوبه حالة أمومة .." أحجيك"
أمسكت بورقة وكتبت " زودى السمحة و الشاطر حسن"
ردت على :" وسكتت شهر زاد "
أيها الشقى صاحب القلم الشليق ..
فاذا خرس لسانك .. تجاسر قلمك ..
وضرب الصمت بيننا أوتاده ..
مسكين صوتى يعتّر ليه السكات في مولد الجمال ..
فندهت شيخ الحديث ليحِل "بلّة" المكتّف في "صوتي و"ياتو" مفتاح يكسر هذا الصمت مع هذي التى رفعت درجات الحمي فى الجسد الشقى و وأي شفرة تحل قيدي ؟؟

أخذتُ دفتر ال POST IT وكتبت لها ( كذب نزار ولكني أتعلل به )*
قالت لي ( شكرا ..) .. – و ذكيه وتحفظ الشعر .. فإلى متى أبقى على الصمت في حرم الجمال ..
وتاورتني حمى الحديث .. فكتبت لها {" لا تقر النساء الجميلات بجمالهن ؟}
ردّت : " لى عينان ومرآة"
كتبتُ { وغرور}..{ ولست بثمثال .. وإن كنت لا أحسد على صمتى وأحسد على وجودك..}
قالت " الآن صدقتهما، يقولان أنّ لسانك سبب انسداد حلقك !!.. هل تعرف أنهما يحبانك جدا..)
أشرت لها بأنى أحبهما أيضا .. وكنت قد أجدت لغة الإشارة في الأيام السابقة .. خاصة في ما يخص ،
ثم أعقبتها بإشارة { ويبدو أني أحب صديقتهما}..
[/align]

* إن الصمت فى حرم الجمال جمال ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 12:06 PM   #[12]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

بكل حنانها و تحيتها المعهودة تقالدك " كاميليا"، يحتويك صدق مشاعرها كما تحتويك يديها .. مما يعجب " أبو السباع" ..
ويغيظه عندما ينوبني من الحضن جانب أو جانبين ..
وبما أنّي طريح الفراش فقد كانت مقالدتها ( نُصْ كُـم)..
هذه الانسانة تشعرك بأن بعض الصديقات لهن عاطفة تماثل حنان الأمهات أحياناً .
أما تحية رفقتها الحسنة "زّوّدِي" فقد كانت سلاما بالأكف وتلّة إيد و انحناءة .. أبانت نواجذ ثغرها .. فصحّت فيني ثعالب الحمى ونواطيرها ..
" سلامتك .. والبلا كرامتك .. وشرك مقسّم .." قالتها .. أتى الصوت أمهريا تخالطه مدة لام شايقية فيخرج كنغيم طنبور مع دف أفريقى .. أما تلة الإيد فهى كرقصة شايقية فجت مساحة لهزّة كتف حبشية
.




حوووووووووووله

يا ربي البوست ده ناقص منو ؟ ناقص منو ؟؟

وينك يا الجيلي ويا بت ضرار ويا أمين الثمين ويا أهلنا الهنا وهناك تعالوا ألحقو ود الطاهر في وجعه اللذيييييييييييييييييذ ده



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 12:12 PM   #[13]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nasir Yousif
معتصم الطاهر

يا سيد الفواكه الطااااااااازجة النااااااااااضجة


شكرا وكفي أيها الصديق الجميل ... وكأني هناك أنظر فواكه الجمال
مرحب ناصر

فى ( هناك) ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 09:48 PM   #[14]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nasir Yousif
" سلامتك .. والبلا كرامتك .. وشرك مقسّم .." قالتها .. أتى الصوت أمهريا تخالطه مدة لام شايقية فيخرج كنغيم طنبور مع دف أفريقى .. أما تلة الإيد فهى كرقصة شايقية فجت مساحة لهزّة كتف حبشية .



حوووووووووووله

يا ربي البوست ده ناقص منو ؟ ناقص منو ؟؟

وينك يا الجيلي ويا بت ضرار ويا أمين الثمين ويا أهلنا الهنا وهناك تعالوا ألحقو ود الطاهر في وجعه اللذيييييييييييييييييذ ده
ناديهم
خلينى أتمها ليك ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2006, 07:15 AM   #[15]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر
ناديهم
خلينى أتمها ليك ..
يا نااااااااااس يا هوووووووووووووووووووووووووووي

تعالوا شوفوا وجع الجع الفواكهي الهنا ده

غايتو زماااااااااااااااااانك كده (بحكوا لينا أصلنا عيال صغاااار) وكانوا بقولوا لينا في الحاله دي الواحد بعبر بجمله شهيره جدا

أموووووووووووووت ركن

ولا مو كدي يا خالد الحاج ؟؟



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:32 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.