منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2012, 05:23 AM   #[1]
تاج السر الملك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تاج السر الملك
 
افتراضي ركوب العجلة .. للأغبياء ‏Bicycle riding for Dummies

ركوب العجلة .. للأغبياء
‏Bicycle riding for Dummies
أصعب دروس تعلم قيادة الدراجة، درس النزول والترجل عنها، فكم من صبي برقت أسنانه فرحاً، وهو على مقعدها، مزهواً مالكاً ناصيتها ويمينها، دائرا في أزقة الحارة، زنقة إثر زنقة، متوسعاً في مجده إلى الشوارع الجانبية، والظلط إن وجد، حتى إذا أدركه التعب، ونال منه النصب، واستبد به الظمأ،أدرك ساعة لا مجال لعودة، أنه لا يعرف طريقة النزول من عليها، وأن هذه الساقية، ستظل في سيرها، لا سبيل لوقفها عن الدوران، يظل يعمل في عقله، يعالج سبلاً شتى دون جدوى، مستسلم للخوف، شاحب الوجه، منطفئ الإبتسامة، نكبته بائنة لكل ذي عين، تكسو محياه دلائل فقدان السوائل، لا يطلب رحمة أو مساعدة من أحد، خوف الفضيحة، ثم لا يلبث قليلاً حتى تسمع صوت صراخه، منبعثاً من تحت كومة الأعمدة الحديدية المتعارضة في مثلثات وقوائم، منطرح في ركن قصي، يأكل (ناره) وحيداً، (مندفسا) في أعماق خورمعبأ بالطين، أو حتى كوشة يطن الذباب فيها فوق جثة كلب ميت، وقد يكون (عافصلو عفيريت)، ولسبب يعلمه الله وعلماء الفيزياء، يظل العجل الوراني في دورانه، وبنفس سرعته الأساسية، فكأنما يد الشبطان تعبث به.
ذاك شعور مرعب ومخيف، شعور الإنسان، وهو على ظهر دابة أو صاروخ منطلق لا قدرة لديه على إيقافه، وقد حدث في زمان صباي وحداثة عهدي بركوب العجلات، أن طرت بها أسابق الريح، في قلب سوق مدني الكبير، وشاء حظي العاثر، أن أعبر في طريقي سوق القفاف، والبروش والعناقريب، وهنالك في بؤرة اختلاط الحابل بالنابل تماماً، قررت النزول، والشعب يمضي أمامي يزاول تجارته، في قبو من كسل النهار وهجيرته، شواهي ومناغيم، ويا شيالي ليه شلتو، وعلى الطلاق، وعلى الحرام تضوق الكسرة دي، وراسمالا وما ادراك ما راسمالا، واماني يا سنار مافيكي (ويكي) ويا كسلا مافيكي موز، فما دريت بنفسي إلا وأنا طائر في الهواء، بالتوازي مع أكوام القفاف و(الطباقة) مثل أطباق طائرة، سعفها ملون، وسطوحها لامعة، ثم وأنا واجد نفسي داخل قفة، تسميها أمي المقطف، وفوق تل من العناقريب (المخرطة)، مشلخة مطارق حتي اسافل كعوبها، منزلقاً على عشرين من البروش المطوية، وأعواد (القنا)، وقفص أرانب، وكان عنوان الفلم ذاك اليوم (قولدن آيز) مترجم إلى (حب في سمرقند)، بطولة هيلين وراج كومار، ثم أقتحمنا محل عبد الحق للعماري الجيد، الشهير بالكيوف الشرقية، وهو وارد الجهات الغربية
"قروش من (طَرَق) التمباك ده الله أعلم، لكن (الله بعلم)، المال يا ولدي في (السُولاح) ده".
وفي تحليقي المؤقت وهبوطي الإضطراري، تذكرت قصة الطيار الذي علم نفسه بنفسه الطيران، إعتماداً على قراءة سلسلة كتب (للاغبياء) التعليمية، حرفا حرفا، جملة جملة، صفحة صفحة، يقرأ و يطبق، حتي أرتفعت الطائرة عن الأرض، وعلت علواً مبينا، وبعد مضي ساعتين من المتعة المنتصرة، قرر الطيار النزول، فرجع إلى الكتاب، ليفاجأ بأن (طريقة الهبوط)، في العدد القادم، بإذن الله.
وكان أن حدث في الأسبوع الفائت، أن أشار على السيد الميكانيكي، بقيادة سيارتي لمسافة أربعين ميلاً، وأن أرجعها له لإتمام فحص ما، فقلت لنفسي، وأيم الله إنه (برنامج)، وأنه بامكاني (غشوة) صديقنا (حسن جادين)، وأنا بسبيل عمل الخير هذا، مشروع الأربعين ميلا والتي لن تنتهي بطريق التحدي، نتغدي في مطعم (أرورا)، تقدم حسانه الأكل وجزيل الماء، فالريق يجف في الحلقوم، وأنت تتشهى أن لو من الله عليك بنعمة أمهرية، ووضعت خططاً للتوقف عند محطات (بني كجية) عريقة، حتى أتمم الأربعين ميلاً، مصيباً من العصافيرحظاً وفيراً، وحينما حادثت حسناً وأنا على الطريق متجه إليه بخطتي، صاح فيّ محذراً، بأن الأربعين ميلاً مفترض إتصالها دون توقف، فإن توقفت، تبدأ من الصفر، وتأكدت من صدق كلامه بعد الإتصال بالميكانيكي، بُهت للأمر، كمن حكم عليه بالحبس وهو لا يدري من أمر حبسه شيئاً، مثل ذلك حبوسات الصحفيين في السودان هذه الأيام.
نظرت عداد المسافة، فوجدت أنني خلال كل فترة حديثي على الهاتف، وكل الزمن الذي استغرقه تفكيري، لم يتعد سيري مسافة ميلين، فطاش عقلي من عظم عدد الأميال التي قطعها الشعب السوداني خلال عشرين عاماً من العنت، نظرت يمينا، ونظرت يساراً، فتأكد لى بأنني محبوس لا مجال للإنكار، ودون رغبتي، فعلمت بحال (فيصل)، وقبائل لا تحصى من الرجال والنساء، منهم من قضى ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
محبوس في سيارتي وهي ماضية دون رغبتي ودون قدرتي على إيقافها متى ما شئت، محبوس حتي تقل مواردي من الماء والوقود والحديث الجوال لا محالة، أصابتني حالة غريبة من اليأس، ومشاعرأطيبها قلة الحيلة، وأعترتني سبة اللامبالاة القلقة، فكأنني (مسيري) يدفع دفعاً إلى حرب لا يود خوضها في (هجيليج)، وتمثلت لى الأربعين ميلا، والتي أقطع أضعافها كل يوم، وكأنها رحلة إلى المريخ وعودة منه، تفقدت مخزون الماء في الزجاجات، وعداد قراءة الوقود، والزمن الذي تبقى في الموبايل فشاحنته ترقد في البيت، طلبت من (قرداحي) الإتصال بصديق، فأشار علىّ الصديق بالذهاب والعودة من (بلتمور) ولا أكره لدي من مدينة مثلها، فكأنها سجن كوبر، قال إن لم تكن تودها فعليك بالسفر جنوباً، حتى تصل سوق (البوتوماك ميلز)، وكيف لى أن اقول لزوجي أنني كنت في (المول) العظيم دون أن أذكرها بآيباد؟، وازددت رعباً من مرأى السيارات المتراصة، العابرة جنوباُ، وتضاءلت مساحة واشنطن الكبري في نظري، فلم تتعد الثمانية أميال على بعضها، تقلصت وانكمشت حتى أصبحت في حجم (حليوة)، أمشي قدماً، أطير، و(يادوبك) نصف ميل، وعلمت أن الأمثال مضللة، فكيف لألف ميل أن تبدأ بخطوة واحدة، وجاز لى الزعم المطلق، بأن من يقدم على إكمالها لا محالة ميت حين بلوغ الميل العاشر.
بعد لأي أدركت الميل الثامن، فكنت كمن اختطفته عصابة، أو كالجالس في حضرة بوليس (منتغمري كاونتي)، تتساقط الدقائق أمام عينيك مثل الحجارة، تائه لا أرجو أملاً في الحياة، ولا هدف اسعى لتحقيقه، متخبط في طرقات عبرتها مرارا، ومحلات تجارية ومطاعم ودور، أنظرها وكأنني أراها للمرة الأولى، ثم مات هاتفي، فتشاغلت بسماع الراديو، وجدت المحطات جميعاً، تعلن باتفاق ودون ملل، عن أحدث طرق زراعة الشعر، وتصحيح البصر، وتجميل الأسنان، وتبيع الحبوب المخفضة للكلسترول، والمنقصة للأوزان، فسددت الراديو، واتجهت إلى حصيلتي الموسيقية، فما وجدت غيرمختارات أغاني وأغاني، حتي فاجأتني ضحكة مقدم البرنامج المرعبة، مثل ضحكة (دراكيولا) الشهيرة، فازداد فزعي، فأدركت في صفاء ونقاء حقيقته، الفزع أعني، السبب الذي يرقص بسببه البشير دائماً، ورايت حاله مثل حال صحابه، و لسان حالهم، داير أنزل وماني قادر، فصرخت من وراء الزجاج المصمت، الحقونا بربيع سوداني، إنشا الله ربيع دهب!
رايت العربة تمضي بى دون رغبتي، وتمثل لى طيف نادلة (ارورا)، مثل حلم بعودة الديمقراطية، عذب، قريب المنال، عدا أنك تراه وانت على ظهر مركبة، لا يبدو أن لدى سائقها رغبة في التوقف، وفي المرآة أمامي كنت ألمح وجه الميكانيكي وهو يمد لى لسانه، والنادلة تنأى عني، نأي الحراز من المطر.
وبعد دهر من المصابرة، قرأت وكلي فرح، الرقم 38 ميلاً، يشع من داخل (الطبلون)، فقررت العودة إلى الورشة، وقدرت المسافة بميلين، فقلت كذا الأربعين ميل تذوب، ورأيت وجه الجرسونة الحسناء، وعليه ابتسامة، وقامت تعد لى حقائب السفار والقلوع المشرعة، عفواً ذلك (على عبد القيوم) و لست أنا، وترتجيني مثل صوت أمي الذي لا أستطيع أن أخونه، لعلني أهذي، ألا أمر في وجوه الحافلات المسرعة، الفول جاهز يا عزو.
إقتربت من المكان، نظرت في العداد، وكان قد نقص لنصف ميل فقط، حسبته أمراً يسيراً، فتجاوزت الورشة إلى أعلى الطرقة، حتى أكمل فرق الميل ونصف الميل المتبقي، شهدت الميكانيكي، جالس كالقمر في فناء داره، وعلى عيونه حيرة، حيرة متلصصة، تتبعني ونفاذ صبر اقرأه ككتاب محفوظ، اصعد أول الشارع وأعود دون أن أحقق الأربعين ميلا، قفلت راجعاً ومررت به للمرة الثالثة، فلم يتمالك نفسه، فصاح ملوحاً بذراعيه في الفضاء، ظناً منه بأنني تائه عن المحل، ولكنني طمأنته بغمزة من عيني، أشك في أنه التقطها، نظرت العداد فوجدته يقترب من الرقم أربعين، (يوتيرن) سريعة، وأنا في حوش الورشة، سبعه، ثمانية، تسعه.........
توقفت السيارة وقد بلغ مني التعب اشده، واتكأ مؤشر الوقود على الصفر.
وهاهي الإنقاذ تحسب الزمن حتى وصول القاطرة التي ستحملها إلى جهنم.



تاج السر الملك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2012, 06:48 AM   #[2]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

شحتفة شديدة في الأربعين ميل وفي الثورات يا ملك
والتحية لستات "الطباقة الملونة" في سوق مدني


سعدت بعودة حرفك يا مطول الغيبات

تحياتي ومودتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2012, 10:13 AM   #[3]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

وانا كعادتي دائما ... أعرض وامرق
غير أن هذه المرة
ياخي كان تلزمك زفة ( عرس شهيد) حال وصولك الميل أربعين !!!



التعديل الأخير تم بواسطة أسامة معاوية الطيب ; 25-05-2012 الساعة 11:04 AM.
أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2012, 11:50 AM   #[4]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

كتابة سمحة خلاص...

شكراً أ.تاج السر



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2012, 05:49 PM   #[5]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

والله ياملك
ذكرتني النكتة القديمة البتصور السودان دا
بص بمر بمراحل سياسية مختلفة
لحدي ماوصل الانقاذ وكان تعبان ومهلهل
فاذا بهم يدوهو شوية بوهية وعلي هلهلتو ديك
يدقوا بيه خلف لي يوم الليلة

يلا اتخيل انك الاربعين ميل ديل
داقيهم خلف



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2012, 07:39 PM   #[6]
الزوول
عضو
الصورة الرمزية الزوول
 
افتراضي

شكراً لهذا الابداع الذي يحول المواقف الحياتية الروتينية لجمال وسرد وأدب
...
ما أعرفه عن (اليانكيين) أن قطع الفيافي يمثل جزء أصيلاً من حياتهم
لذا فقد أصابني العجب من هذه الجرسة (البني كجية)
وأظن أن الاخوة من سكان السعودية لهم نفس خاصية الصبر على قطع المسافات الشاسعة
وهذا ربما هو ما تفرضه عليهم طبيعة المنطقة
اعتمرت سنة 2001 تقريباً بالسيارة
ولا زلت أذكر الكآبة التي أصابتني وأنا اتحرك في الصباح الباكر من مكة متجهاً إلى الرياض
عندما قرأت اللافتة التي تقول (الرياض 1200 كيلومتر)
وتخيلت نفسي أقطع هذه المسافة متراً متراً ، كيلو بعد كيلو
ثم صاحبتني وحتى منتصف الطريق هواية أن أحسب ما تبقى لي بعد كل كيلو أقطعه
باقي 1199 كيلو ، باقي 1198 كيلو وهكذا
لأزداد نكداً على نكد
....
انت يا ملك ، موضوعك ده عندو صلة بى موضوع الكيزان حق الميل أربعين داك؟



التوقيع:
يا متلبك في الأدران ... الحجـر الأسـود مـاهو البروة
وماها مكاوي الكعبة تجيها ... حين ينكرفس توب التقوى
ومافي خرط للجنة تودي وما في خطط ممهـورة برشوة
والمشروع الديني الخـالص ... ما محتاج لدراسة جدوى
ويات من قال "يا رب" من قلـبو ... رد الخالق دايما "أيوه"


حِمّيد
الزوول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 07:36 AM   #[7]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي


سلام يا زول فنان...

و كأني معك خلف سيارتك العتيقة أحاول لذها مراراً لأدفعك ميلاً واحداً للأمام على الأقل، و عندما أتصبب عرقاً و ترتفع أنفاسي، أتهمك بأنك رافع فرامل اليد دون علم أو دون مبالاة، أفقد الأمل، إلا من ريح صرصر ألمح سحابتها تزداد تكثفاً في الأفق و لونها يصير شيئاً فشيئاً داكناً في الليل، و عندما أستيقظ في الصباح أعاتب نفسي على أنني حلمت خارج منطق التوقيت، و لكن ليست خارج نطاق الممكن؛ ففوضى المناخ واردة كما هطول المطرة شتاءً أو إندلاع رياح عاتية في غرة أبريل... أحمد الله أنني ما زلت أحلم و أنك ما زلت تكابد المسافات تمتطي سيارتك العنيدة و في ذاكرتك مكانيكي ربما إنشغل بسيارات أخرى ....
هذه الكتابة طاعمة يا تاج السر، تطوف برشاقة عالية كل زقاقات الواقع معاتبة تارة و مبشرة تارة أخرى....فرياح الربيع العربي كانت بهوية بيضاء تفاعلت جيناتها في إتساق و تمخضت عن مولود يشبه أن يترعرع هناك، أما أنا فأحتاج إلى رياح من نوع آخر يبدو أنها ستهب في زمن آخر في ناصية من نواصي الأمل حال بلوغ سيارتك للميل أربعين، أو حال تمكنك من إنتزاع دراجتك من أكوام القفاف و الطباقة و مواصلة رحلتك ...



التعديل الأخير تم بواسطة خال فاطنة ; 26-05-2012 الساعة 04:14 PM.
خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 09:00 AM   #[8]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

اقتباس:
فاذا بهم يدوهو شوية بوهية وعلي هلهلتو ديك
يدقوا بيه خلف لي يوم الليلة

يلا اتخيل انك الاربعين ميل ديل
داقيهم خلف
و الله يا امال دي دايرة ليها وش يمزج بين اللايك و الصفقة... يا عمك الزوول ما تدبر لينا الأمر دا عليك دينك

ياخي أدوهو بوهية دي بتكفي الأقلام شر حبر و رحيح كتير...أما ما يتعلق بالتخيل، فمتخيل و الله، الحكاية بعد دق الخلف إتخيلي معاي السواق ما عندو مرايات و البص ما عندو تأمين، يعني النتيجة الوااحدة إن يكون في جلبة و فوضى و خساير أسكتي ساي



خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 11:52 AM   #[9]
ود الناس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

السلام عليكم
السر الملك
عدت بنا الى اولى شرق واستاذ رابح يوزع الكراسات ويحجز واحد
ثم يبدا يقرا لنا الموضوع هل تذكر ذلك ؟ بجد تمتعنا بكتابتك . ولكن اذكر سربل/عمر الجعلى/ ورابح.... نفسى نتواصل يا حليل المزاد والدرادر
هل تذكر هذة الاسماء/ بدر المبارك/ الواثق/ عثمان حريقة
وطاحونة الشعب لك الود
السرد مبالغة ولا غرابة



ود الناس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 03:51 PM   #[10]
تاج السر الملك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تاج السر الملك
 
افتراضي

طارق كانديك العزيز


الشحتفة حاصلة في تاريخنا من زمن بعانخي و ناس بادي ابو شلوخ و سوبا وكتلة الشكرية واربجي وناس نجومي و كمية كده من التحاريق

كيفك يا اخي و سعيد بوجودي مع سودانياتي و بلدياتي
الملك



تاج السر الملك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 03:53 PM   #[11]
تاج السر الملك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تاج السر الملك
 
افتراضي

اسامة سلام يا صديقي

أعرض عرضتك يا زول
نسعد نحنا بعرضتك و يغنن البنوت
لك جزيل المحبة



تاج السر الملك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 04:54 PM   #[12]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

عجبني شديد اليوتيرن اها حيكون متين او في ياتو كيلو؟؟؟
بعيدا عن السياسية
تعرف كنا بنعلم البنات يسوقو العجلة
اها اي واحدة حصل ليهاالحصل ليك في سوق القفاف
الا واحدة الوسطانية ابوهم عادة بيمسكهم مسافة كدا بعداك بخليها اها دي قومي دوري الحلة كلها وتعالي بكل رشاقة اقيفي قدامنا وانزلي وكانت اول مرة تركب عجلة بعجلتين
واسع برضو اتعملت تسوق العربية في اقصر وقت ما شاء الله.ز ما نسحرها كمان يحصل ليها حادث



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 10:18 PM   #[13]
تاج السر الملك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تاج السر الملك
 
افتراضي

شكرا يا سماح



تاج السر الملك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 10:21 PM   #[14]
تاج السر الملك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تاج السر الملك
 
افتراضي

سلام يا أمال
أدوهو بوهية دي ذاتا في القاموس المحيط، معناتا (غشو)!
بقن بوهيتين واحدة دوكو و التانية كضبة، ده يمشي خلف بخطوات تنظيم.
تحياتي



تاج السر الملك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 10:24 PM   #[15]
تاج السر الملك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تاج السر الملك
 
افتراضي

سلام يا الزول

إنت عارف القصة مربوطة بضيق الخلق و الشعور بقفدان الحرية
في أن تقرر في لحظة ما ما تود عمله، اليانكيين محور كواستهم دي
الحرية، هارمونيكا و حصان و رقبة جدادة، تاني ما تلم فيهو إلا في البراري

عموما ألربعين ميل واردة و المشروع الحضاري ... أورد
لك تحياتي



تاج السر الملك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:00 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.