كتب الكانديك
اقتباس:
ان انتمائي لحزب البعث ليس أمراً سرياً أو عارضاً هي رؤية أمشي بها بين الناس منذ
اقتباس:
|
مايزيد عن خمسة وعشرين عاماً
|
وان كنت ترى في القوى السياسية في السودان ما تراه وتصطحب زعيمي تنظيم القاعدة باطمئنان فاني لا أرى في القوى السياسية في السودان عموما إلا أنها معّبر حقيقي عن طموحات وأشواق قطاعات كبيرة من الناس في بلدي فلا تغمط للناس حقاً . وليس طارق كانديك من (يفرض) كلماته أنا أكتب رؤيتي للأشياء لك أن تأخذها أو تدحضها .
|
أضحك مع بالأحمر .... غايتو ناس البعث ديل شكلهم ما دربوك علي التأمين و العمل السري مضبوط .... يا خي إنت اديت بالصورة دي معلومات مجانية للأمن العاطفي... قلت لي ما يزيد عن 25 عاماً.... نديها 26 و اللخو بقي بعثي حد علمي و عمره 22 سنة



البديري رغم أني لا أنتمي الي أي حزب سياسي لكن قطع شك موقفي واضح من الظلم بكافة أشكاله و الإسلام السياسي لكن لابد أن اقول الكلام دا هنا ....
1. رضينا أو أبينا الأحزاب السياسية هي حاضرة في الحراك السياسي الذي يعم السودان حالياً ... و وجودهم ليس فقط علي مستوي البيانات و الشجب و لكن معظم عضوية هذه الأحزاب مشاركة بفعالية في هذا الحراك.
2. ليس لي أي علاقة بحزب البعث لا من قريب أو بعيد و هذا القول أكده طارق كانديك (يا كانديك يا خي مالك قاطع علي السكة إحتمال داير أكون عربي خالد



مع كامل احترامي لعضوية حزب البعث).... رغم أني ليس لي أدني علاقة بهذا الحزب و لكن الحقيقة تقول أنه حزب مؤثر جداً في كل الحراك السياسي في السودان صرف النظر عن إختلافنا معه.... ففي أخر تحرك وجدت معظم أصدقائي و زملائي من زمن الجامعة الأعضاء بحزب البعث في أحداث ود نوباوي و كان لهم فضل قيادة المظاهرات و كانت فرصة طيبة تبادلنا التلفونات و سألنا عن الأخبار ... و سلامي ليكم يا يسرا.... أشرف.... عثمان ... سمر فقد كنتم عند الوعد مع شعبكم.
3. في مقولة رددها الكيزان بغرض و صدقناها نحن بعبط, المقولة المختصة بالبديل .... البديل منو؟ و نحن ما بنطلع عشان يمسكها الصادق المهدي أو الميرغني؟ ... الكلام دا سخيف و ممجوج علي فكرة .. فالبديل كما قال كثيرون هو بديل نظام و ليس افراد ... انا شخصياً لن أصوت في اي نظام ديمقراطي لأي من الأحزاب الراهنة إذا كانت علي شاكلتها الحالية و لكن ما ينتجه النظام الديمقراطي و إرادة الشعب ليس لدي سوي إحترامه, فدونك الإنتخابات المصرية فقد أتت بأسوا خلق الله لكن الديمقراطيون قبلوا النتيجة و خيار الشعب و المرة الجاية أجمل....
4. البديل منو تاني؟ لماذا لم نكن نحن البديل .... فجلوسنا في بيوتنا و تقاعسنا علي الخروج بإعتبار أنعدام البديل ففي تقديري أنها قمة المسكنة و اللامسئولية ... نسقط حكومة السجم هذه و نحدد بديلنا .... فالبديل يا بديري أنا و أخرون