اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش
حينما نتحدث عن (الذكوره)و(والانوثة) خلف اقنعة الكيبورد ، نعنى التجربة الانسانية الفريده فى التواصل ودينامياتها النفسيه والمعرفية لمجتمع درج على التواصل عبر انماط محدده والذى يحمل تراكم تاريخى للفرد والتى يمكن وصفها بايدولوجيه تنطوى على نظره خاصه للانسان والمراه على وجه الخصوص وهى تحتاج منا الى اعادة قراءه نقديه اولا ، وبالطبع لا تطرح اسئلتنا ما تطرحه (يوتوبيا)الانثوية(faninmism) التى تطرح نفسها مسيحا جديدا يبشر بخلاص المراة من جحيم الرجل .نحن نتسائل عن (المكبوت المعرفى) الذى يكون الصور الذهنيه المتبادله بين الطرفيين فى عالم جديد اطرافه مجهولة الهوية مقارنة بالمجتمع التقليدى
|
من مدخلك السوسيولجى هنا
التواصل التم نتاج تراكم معرفى و تجارب انسانية كثيرة افرزت علاقات
والنمط السلوكى المكتسب (البيت - الاسرة - المجتمع) كما ذكرت فى مداخله سابقه
فرخ مفاهيم اطرت لشكل علاقة الرجل - المراة
وخلينا نبعد من الذكوريه و الانثويه و كمان الفينمنزيم) و لما نحدد الانسان ينوعيه
رجل - امرأة
بتسهل تعامل انسانى فى المقام الاول و بتحدد كمان علاقات نضعها بين الموروث و التراكمى (التقليدى) ومع المعرفى المتجدد المكتسب (المتجولب من قلوبل)
ونكن نحن كجيل مؤثر قاعد نشد هذا الحبل ويجرنا الاخر
وهذه العمليه البروسيس اخذت منا زمنا و جهدا كبيرا كسودانيين
لنا خصائصنا و ما يميزنا عن الاخرين فى القلوبل
المراة عندى تقبع ما زالت بين الخورين التقليدى و المتجدد
وطبعا الانثويه التى ذكرتها بالمسيح المنتظر لخلاص الاناث من ويلات الذكوريه
اما المكبوت المعرفى
بجى بى صاده