منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2014, 03:37 PM   #[151]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

سلامات هشام،

نعم سمعت و وعيت - كمل كلامك

شنو الانته متأكد دي ؟ سخريتي سببه نوع التذاكي دة.

علق على عدنان و علق على ما جلبته من فيديوهات الحيدري أيضاً إذا سمحت



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2014, 04:45 PM   #[152]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
أدلة نسخ آية الرجم:
1) في كتاب (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم) لأبي جعفر النحاس، طبعة المكتبة العلامية، ص98-99 باب ذكر الآية الرابعة والخامسة من سورة النساء، نقرأ: "قال الله تعالى {واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلًا * واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما} حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال حدثنا سلمة قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن قتادة في قوله {فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت} و {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما} قال نسختهما الحدود. قال أبو جعفر وفي الآيتين ثلاثة أقوال للعلماء الذين اتفقوا على نسخها، فمنهم من قال كان حكم الزاني والزانية إذا زنيا وكان ثيبين أو بكرين أن يحبس ل واحد منهما في بيت حتى يموت ثم نسخ هذا بالآية الأخرى وهي {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما} فصار حكمهما أن يُؤذيا بالسب والتعيير، ثم نسخ ذلك فصار حكم البكر من الرجال والنساء إذا زنا أن يجلد مائة جلدة وينفى عامًا وحكم الثيب من الرجال والنساء أن يجلد مائة ويرجم حتى يموت، وهذا القول مذهب عكرمة وهذا مروي عن الحسن عن حطان بن عبدالله القرشي عن عبادة بن الصامت فهذا قول، والقول الثاني أنه كان حكم الزاني والزانية الثيبين إذا زنيا أن يحبسا حتى يموتا وحكم البكرين يؤذيا، وهذا قول قتادة وإليه يذهب محمد بن جابر واحتج بأن الآية الثانية {واللذان يأتيانها منكم} فدل هذا أنه أراد الرجل والمرأة البكرين قال ولو كان لجميع الزناة لكان {والذين} كما أن الذي قبله {واللائي يأتين الفاحشة} قال ولأن العرب لا توعد اثنين إلا أن يكونا شخصين مختلفين، والقول الثالث أن يكون عز وجل قال {واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم} عامًا لكل من زنت من ثيب أو بكر وأن يكون {واللذان يأتيانها منكم} عامًا لكل من زنى من الرجال ثيبًا كان أو بكرًا وهذا قول مجاهد مروي عن ابن عباس وهو أصح الأقوال بحجج بينة سنذكرها." (وبإمكانك الاطلاع على صورة الصفحة وما جاء فيها من أدلة على جميع الأقوال.

2) في تفسير الجلالين لآية {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم ...} يقول التفسير: "أمروا بذلك أول الإسلام ثم جعل لهن سبيلًا بجلد البكر مائة وتغريبها عامًا ورجم المحصنة وفي الحديث لمَّا بيَّن الحد قال: "خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلًا" رواه مسلم

3) تفسير الطبري لنفس الآية هو نفس التفسير " كَانَ أَمَرَ بِحَبْسِهِنَّ حِين يَشْهَد عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَة حَتَّى يَمُتْنَ ; { أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا } وَالسَّبِيل : الْحَدّ . 6990 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَاَللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَة مِنْ نِسَائِكُمْ } إِلَى : { أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا } فَكَانَتْ الْمَرْأَة إِذَا زَنَتْ حُبِسَتْ فِي الْبَيْت حَتَّى تَمُوت , ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعْد ذَلِكَ : { الزَّانِيَة وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا مِائَة جَلْدَة } فَإِنْ كَانَا مُحْصَنَيْنِ رُجِمَا , فَهَذِهِ سَبِيلهمَا الَّذِي جَعَلَ اللَّه لَهُمَا"

4) تفسير ابن كثير لنفس الآية هو نفس التفسير: " كَانَ الْحُكْم فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام أَنَّ الْمَرْأَة إِذَا ثَبَتَ زِنَاهَا بِالْبَيِّنَةِ الْعَادِلَة حُبِسَتْ فِي بَيْت فَلَا تُمَكَّن مِنْ الْخُرُوج مِنْهُ إِلَى أَنْ تَمُوت وَلِهَذَا قَالَ : " وَاَللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَة " يَعْنِي الزِّنَا " مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَة مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوت حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْت أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا " فَالسَّبِيل الَّذِي جَعَلَهُ اللَّه هُوَ النَّاسِخ لِذَلِكَ . قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : كَانَ الْحُكْم كَذَلِكَ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّه سُورَة النُّور فَنَسَخَهَا بِالْجَلْدِ أَوْ الرَّجْم , وَكَذَا رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَأَبِي صَالِح وَقَتَادَة وَزَيْد بْن أَسْلَم وَالضَّحَّاك أَنَّهَا مَنْسُوخَة وَهُوَ أَمْر مُتَّفَق عَلَيْهِ "

5) تفسير القرطبي لنفس الآية هو نفس التفسير: " هَذِهِ أَوَّل عُقُوبَات الزُّنَاة ; وَكَانَ هَذَا فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام ; قَالَهُ عُبَادَة بْن الصَّامِت وَالْحَسَن وَمُجَاهِد حَتَّى نُسِخَ بِالْأَذَى الَّذِي بَعْدَهُ , ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ " النُّور " وَبِالرَّجْمِ فِي الثَّيِّب"
تحياتي أخ هشام :
ألإسلام ليس به كهنوت وليس هنالك تفسير رسمي معتمد للقرآن . لذا فمن حقي كمسلم كادح إلي ربي و سأتيه يوم القيامة فردا أن أسعي لفهم القرآن بنفسي دون أن يتعارض ذلك مع معان وقواعد اللغة العربية . من هذا المنطلق أرفض كل التفاسير أعلاه التي أوردتها للأيات:
"وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا * وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً"

فهمي هو أنه ليس هنالك أي علاقة بين الآيات والزنا ولا بحد الزنا . تعريف "الزنا" عندي : "علاقة جنسية خارج أطار الزوجية بين رجل و إمرأة" ,

ألأيتين تتحدثان بوضوح شديد جدا عن الشذوذ الجنسي و عقوبته الدنيوية وسماه الله هنا "الفاحشة".

للإشارة لمن يمارسن السحاق (من النساء) استخدم المولي عز وجل { وَٱللاَّتِي } هذه وهو اسم موصول لجماعة الإناث .

وحيث أن اللواط يكون بين رجلين فهنا أستخدم القرآن مثني المذكر في الآية ووضحت ذلك بتلوينه بالأحمر :
وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2014, 08:57 PM   #[153]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

مع استمراركَ في هذا الأسلوب، فإنني سوف أقرر الانسحاب إن لم تعدل عن أسلوبك. ومبدأ الأخذ بالشيء برأيك أو بالرأي الذي يُعجبك ونسبة ذلك إلى العقل لهو من المُبكيات، هذا إضافة إلى ادعائك العلم (وهو حقك بالتأكيد) في مقابل تبخيس ما لدى الآخرين ليس من شرف التحاور والنقاش في شيء .. ليس لدي وقت أضيعه مع شخص يزدري مُحاوره ويسخر منه وفوق ذلك يُبرر لسخريته، ولولا وعدٌ قطعتُ لكَ لما عدت إلى هذا البوست الذي أصبح استعراضًا للمرويات وتكرارًا مُملًا لا معنى له، وقد أسفرت الحقيقة عن وجهها تمامًا بأنك شخص لا يجدي معه النقاش في شيء، فأنت لا تفهم معنى الإجماع، وبإمكانك الطعن بسهولة ودون أن يطرف لك جفن في أحاديث صحيحة بل ومتواترة ثم لا تقدم دليلًا على رفضك إلا أنه لا يناسب عقلك وماذا إذا كان عقلك تابعًا لهواك؟ وقد قلتها من قبل، من أُسميهم بالمسلمين الجدد هؤلاء يتدثرون بعباءة العقل ولكنهم في الحقيقة أناس في غالبهم صُدموا بواقع نصوصهم وتراثهم إزاء واقع مجتمعهم والحياة العصرية التي قطعًا لا تتناسب مع هذه النصوص ولا تتناسب النصوص معها، فلم يجدوا أمامهم إلا إنكار الموروثات بالكلية مع الإبقاء على ما لا ضرر من إبقائه، وتمسكوا فقط بالقرآن، وحتى عندما تتم مناقشتهم في القرآن يلعب سوء التأويل في عقولهم كما يلعب "القرقور" فإني لأراهم مسلمين بلا تاريخ وبلا تراث. عمومًا سأقم ما لدي وأنظر ماذا يكون منك، فإن تعتدل نواصل وإلا فأرحني وأرح نفسكَ من هذا العناء فيما لا طائل منه أو فيه.
1) في البداية الدكتور عدنان يرفض فكرة نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ويستغربه، وأنا أعرف موقف الدكتور عدنان من النسخ في القرآن إجمالًا سواء بهذا النوع أو في نوعيه الأخيرين أيضًا لأنه –كغيره- من مُنكري النسخ في القرآن يعتقد بأن كلمة "آية" التي جاءت في موارد النسخ يُقصد بها الآيات الكونية، وعلى العموم هذا موضوع آخر قد نناقشه في بوست منفصل، لنرى هل يثبت كلامه أمام التحقيق أم لا.
2) يُقر الدكتور عدنان بأن حكم الرجم ثابت وتكاد "الأمة" أن تُجمع عليه، وجاء ذلك في الدقيقة 7:50، ونفى أن يكون هنالك إجماع حقيقي وكامل، وهذه تكلمنا عنها، ولعلنا نتكلم عنها مرَّة أخرى، كما أنه أقره عند أئمة علماء الشيعة أيضًا
3) ينطلق الدكتور عدنان في بحثه عن مسألة حد الرجم من كونها عقوبة بشعة وفظيعة وبالتالي فهي لا تتناسب مع فكرة أن الإسلام جاء رحمة للعالمين، وبأن الإسلام دين الرحمة، وأنَّ الرسول هو رسول الرحمة ويستشهد على حسن خلق الرسول ورحمته بمرويات تاريخية وبآيات قرآنية، وهذا منطقيًا مرفوض، لأنك لا يجب أن تستشهد على الشيء من داخله، بل يجب أن يكون استشهادكَ من خارجه. على كل حال، هذا المدخل رغم ذاتيته إلا أنه لا بأس به في بناء "الفرضيات"
4) الدكتور عدنان رغم عدم اعتماده على الأحاديث حتى الصحيحة منها إلا أنه يستشهد بحديث "لا تكتبوا عني شيئًا غير القرآن" ويستشهد بهذا الحديث بحكمه صحيحًا(!) ويقول أن النبي كان يعلم أنه باسم الأحاديث سيُكذب عليه وعلى أصحابه وعلى زوجاته وعلى ربه وعلى كتابه، فالأمر خطير وجلل؛ ومن هنا فإننا نتساءل: "إذا كانت كتابة الحديث قد يترتب عليها أمر خطير قد يمس أمة الرسالة الخاتمة في عقيدتها وفي فرائضها، أما كان من الواجب أن ينزل به قرآن يتلى؟" أعني هل من المنطق أن يوحي الله لرسوله بأن ينهى الناس عن كتابة الأحاديث "قولًا نبويًا" ولا يجعلها وحيًا يُتلى لتستقيم الحجة؟
5) الانتقائية واضحة جدًا في منهج عدنان إبراهيم (وهذه عادة المُتأخرين) فهو يستشهد من المرويات عندما يكون المتن في صالحة الفكرة التي يُريد إثباتها كاستشهاده بحديث عائشة لمسروق الكوفي: "من حدثك أن محمدًا كتم شيئًا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية." ويتعامل مع هذا الاستشهاد بموثوقية عالية جدًا، في حين يستشهد ساخرًا بحديث آخر عن عبد الله بن عمر عندما قال: "لا يقولن أحدكم قرأت القرآن كله فإن من القرآن ما رُفع" ويُعلق عليه قائلًا: "أي كلام فارغ هذا؟" هل لأن الحديث فيه طعن في سنده، لا ولكن لأنه يرفض النسخ وبالتالي فإنه يرفض أي دليل حتى وإن كان صحيحًا، والغريب أن يستشهد بآية {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} والحفظ يكون من الضياع وليس من النسخ فالله هو الذي يأتي بالآية وهو الذي ينسخ ولا تعارض في ذلك أبدًا، والصحيح أنَّ هذا الحديث يُخذ دليلًا على وقوع النسخ الذي يُنكره عدنان إبراهيم، والسيوطي في كتابه (الاتقان في علوم القرآن) يذكر نفس هذه الرواية في باب (النسخ. الضرب الثالث: ما نُسخ تلاوته دون حكمه) بل ويذكر السيوطي أن أمثلة هذا النوع من النسخ كثيرة جدًا، ولكن البعض يتوهمون أن آية الرجم فقط هي المنسوخة تلاوة مع بقاء الحكم. ونفس هذا الكلام (أي أن المراد به النسخ) هو الإمام الألوسي، بل وذكر أن أبوبكر أسقط ما لم يتواتر وما نسخ تلاوة من القرآن. وذكر ذلك آخرون كُثر وبأدلتهم، حتى لا يُقال أنني أسير مع الكثرة. أما ما يُقدمه الدكتور عدنان فهو رفض لأحاديث في الصِحاح ((بدون دليل)) فقط لأنه تخالف منهجه في إنكار وقوع النسخ، وواحدة من حججه التي ساقها بأنه لو أراد الله نسخ هذه الآيات لأنساها من الصدور والآية واضحة بأن التنسية "أحد الخيارات" فالآية تقول: { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا } أفلا يعرف الدكتور عدنان عمل (أول) التخييرية في اللغة؟ ومن الحجج التي ساقها كذلك أن الغاية من إثبات نسخ التلاوة هو أن القرآن ليس محفوظًا وليس متواترًا وهذا يتناقض مع إجماع كثير جدًا من الأئمة بأن القرآن الموجود الآن نقل "كله" بالتواتر، بدليل ما نقله الإمام الألوسي عن أبي بكر أنه أسقط ما لم يتواتر وأسقط ما نسخ تلاوة. وفي البخاري أن رجلين دخلا على ابن عباس وسألاه: "أترك الرسول من شيء؟" فأجابهما: "ما ترك إلا ما بين الدفتين" يقصد المصحف وفي مثل هذا أحاديث كثيرة، ولا علاقة أبدًا بين إثبات النسخ وبين الطعن في حفظ الله للقرآن أو حتى الطعن في تواتره، وأنا لا أفهم كيف يُمكن أن يكون النسخ طعنًا في تواتر القرآن؟
6) في الدقيقة (25:45) يتكلم الدكتور عدنان إبراهيم عن الروايات التي ذكرت الرجم، ومنها رواية الغامدية رواية ماعز الأسلمي ورواية ثالثة، وقال ردًا على هذه الروايات حرفيًا: "طبعًا يسهل جدًا الرد على هذه الشبهة. نقول: رجم قبل نزول سورة النور، إن ثبت عنه أنه رجم ونسأل الله ألا يكون رجم أصلًا، وأستبعد يكون رجم، ولكن إن ثبت في واقع الحال (لا في صحيح بخاري ومسلم) إن ثبت أنه رجم، فأنا أقول لكم: الأرجح أنه فعل هذا قبل أن تتنزل عليه فرائض النور" هذا الكلام هو كلام الدكتور عدنان وليس نقلًا عن أحد من الرواة كما زعمت، فهو هنا يعترف بأن الرسول رجم ولكنه يقول إن الرد على هذه الشبهة هي أن الرجم كان قبل نزول سورة النور، ولأنه لا يمتلك دليلًا قاطع (بل الرد بالشبهة) فإنه يدعو الله ألا يكون الرسول قد رجم، فالمسألة عنده بالاحتمالات والأمنيات فقط دون دليل، وأن أتساءل كيف سيثبت رجم الرسول أو عدم رجمه بواقع الحال وليس من المرويات إلا أن يأتيه وحي إلهي(!)
7) عندما رجح عدنان إبراهيم أن يكون الرسول رجم قبل تنزيل سورة النور بنا احتمال وقوع الرجم من الرسول على أنه (أي الرسول) كان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء واستشهد بآية { إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء} وأكد أن ذلك كان قبل نزول سورة النور، وأنها لمَّا نزلت نسخت هذا الشرع أي شرع الرجم اليهودي. وإني لأتساءل كيف يُنكر أحد النسخ ويُؤمن به في الوقت ذاته؟ يُنكره عندما يكون في القرآن ويُؤمن به عندما يكون بين الشرائع الأخرى، والغريب أنه يستشهد بآية { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} فإذا كان الأمر كذلك، وكان لكل نبي شريعة، فأين كانت شرعة محمد في مسألة حد الزنا حتى يحتاج الرسول إلى تطبيق شرعة اليهود (التي ليست شرعته)؟ وكيف يقبل الدكتور عدنان أن يكون الله مذبذبًا في آرائه من نبي لنبي ومن أمة لأمة؟ فما فرضه على هؤلاء حرمه على هؤلاء أليست الرسالة الربانية واحدة؟ كيف يأمر الله اليهود بأن يرجموا الزناة ويأمر المسلمين أن يجلدوهم فقط؟ ألا يتناقض هذا مع فكرة العدالة الإلهية؟ أم أن العدالة الإلهية نسبية ومتغيرة؟
8) في الدقيقة (31:27) يقول الدكتور عدنان نصًا وهذا النقل حرفًا: "قالوا: لا. مرة أخرى تثبت يا محمد وتبرهن بقرآنك أن شرعك أكثر مرونة وروعة ورحمة من شريعتنا من توراتنا فنسخت الرجم وقد رجمت، بماذا؟ بالجلد فقط" وهنا إقرار آخر من عدنان إبراهيم بأن الرسول قد رجم. وإني لأتساءل: إذا كان عدنان إبراهيم متأكدًا بأن الرسول لم يرجم، أو حتى كان لديه شك في ذلك، فلماذا يقول مثل هذا الكلام؟ وأين كانت هذه الرحمة والروعة والمرونة عندما كان الرسول يرجم (قبل سورة النور) على حسب زعمه؟
9) الدكتور عدنان إبراهيم يخلط بين التشريع الديني والتشريع القانون فيُماثل بينهما حيث يستشهد بأنه في القوانين الوضعية لا عقوبة بدون نص ولا جريمة بدون وأن النص يجب أن يكون النص قاطعًا في وروده وقاطعًا في دلالته، والتشريعات الدينية لا تتوافق في غالب الأحيان مع التشريعات القانون، بل وتختلف معها في الكثير من الأشياء فمسألة قطعية الدلالة هذه ليست واردة في كل الحالات في التشريع الإلهي، فهنالك آيات من آيات الأحكام ليست قطعية الدلالة مثل قوله {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} ولهذا اختلف العلماء في المراد بالقروء فقال بعضهم الطهر، وقال بعضم بل الحيض، ومثل ذلك آية {فتيمموا صعيدًا طيبًا} واختلف العلماء في معنى الصعيد الطيب، هل يُقصد به الطاهر أم المنبت، وأمثلة ذلك كثيرة. أمَّا بالنسبة للشرط الأول فهو متحقق لأن آية الرجم قطعية الثبوت وقطعية الدلالة عند إجماع أهل العلم وأحاديث صحته تقارب التواتر، ولا ينكرها إلا الخوارج والمعتزلة والرافضون لفكرة النسخ الثابتة نصًا وحكمًا في القرآن.
10) في الدقيقة (35:00) يقول الدكتور عدنان نصًا: "وسوف أعالج المسألة من جهة أصولية ولعلي لم أُسبق لهذا، إلى الآن لم أقرأ لأحد عالجها من هذه الزاوية، مع أنها مُتاحة." وهذا دليل على أن الاجتهاد الوارد فيما يلي هذا التوقيت هو اجتهاده الشخصي، وليس نقلًا عن أحد، كما جاء في زعمك.
11) استشهد الدكتور عدنان بمفكر إسلامي اسمه طارق رمضان بضرورة تعليق الحدود وذكر أنه قال بالرجم وورده في القرآن ولكنه نصح بتعليق العقوبة لأنها غير مناسبة لهذا الزمان، وعلَّق الدكتور عدنان على اجتهاد هذا الشخص قائلًا: "هذا الكلام غير صحيح حد الرجم ليس له ذكر في القرآن لا من قريب ولا من بعيد فإذا أخطأ مثل طارق رمضان الذي قضى حياته في الفكر الإسلامي لكن هو غربي، ليس مفكرًا عربيًا أصيلًا، فهو مولود في الغرب لغته الأجنبية هي اللغة الفرنسية ... لذلك استحضاره لكتاب الله ضعيف أكيد، لذلك هو جعل الرجم في كتاب الله" هذا التعليق في الحقيقة هو من أغرب ما سمعت، وهي تشي بعقلية الانتقاء الغريبة والسطحية جدًا، فهو يرفض رأي مفكر يُقر بأنه قضى عمره في الفكر الإسلامي، لماذا؟ هل لأن أدلته ضعيفة مثلًا؟ هل لأنه ضعيف في جانب من جوانب علوم القرآن مثلًا؟ لا، فقط لأنه ليس عربيًا أصيلًا، ولأنه عاش لسنوات خارج المنطقة العربية (فيستنتج) من ذلك أن استحضاره للقرآن ضعيف، ويبني على هذا الاستنتاج! وأنا أتساءل: ما علاقة هذا الأمر بالموضوع؟ أعظم الذين كتبوا عن الإسلام وعن تاريخه وفرقه الإسلامية هم المستشرقون، فهل هذه طريقة في الحكم على الأخذ والرد من الآراء المطروحة؟ هل هذا نموذج للمنهج العقلاني في التفكير؟
12) في الدقيقة (52:15) يستشهد الدكتور عدنان إبراهيم بما جاء في صحيح البخاري حديث سؤال الشيباني لعبدالله بن أبي أوفى: "هل رجم رسول الله" فأجابه: "ابن أبي أوفي بأن نعم، فعاد وسأله: "أقبل نزول سورة النور أم بعدها؟" ويستدل بما قاله ابن حجر العسقلاني في شرح هذا الحديث أن فائدة السؤال هنا أن الرسول إن كان رجم قبل سورة النور فتكون سورة النور قد نسخت التشريع اليهودي الذي عمل به الرسول قبلها، وهو الرأي الذي قال به الدكتور عدنان في الدقيقة (25:45) من المقطع، ولا بأس أن يكون قد استأنس بهذا الحديث في حجته، وهنا نراه يأخذ بحجة النسخ بلا بأس عندما يكون النسخ من تشريع لتشريع، وعندما يكون النسخ في مصلحة رأيه. ويقول بأن المسألة أي حد الرجم كانت محاطة بالبحث منذ أيام التابعين بدليل سؤال الشيباني وهو من التابعين، والحقيقة أن كثيرًا من الأمور كان يسأل عنها الصحابة (ناهيك عن التابعين) مما قد تُعتبر بالنسبة للمسلمين من البديهيات، ومنها ما جاء في موضوع اللحن في القرآن من حديث هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه الذي سأل عائشة في موضوع لحن القرآن وإجابته بأن ذلك من خطأ النُساخ، والأمثلة على ذلك كثيرة، ولكن ماذا أراد دكتور عدنان بهذه النقطة بالتحديد، نجد يقول بأن هذا الأمر أي سؤال التابعين عن الأمر يدل على أنه لم يكن هنالك إجماع، ويبدو أن فهمه للإجماع مثل فهمك، وعلى كل حال فإجابة عبد الله ابن أبي أوفى بالإيجاب خير دليل على علم الصحابة بالأمن وشهادتهم بذلك، وأما جهله بموعد الرجم أكان قبل أو بعد نزول سورة النور، فهو ليس دليلًا على شيء أبدًا، فمن الطبيعي جدًا أن أذكر حدثًا ولا أذكر متى كان ذلك بالتحديد، وليس من المستبعدات أو المستحيلات.
13) يقول الدكتور عدنان إبراهيم في محاولة لتبيان ضعف حجة القائلين بحد الرجم أن الزنا أقل درجة من الردة، والردة وهي الكفر بمُجمل الدين لاشك أنه أعظم من الزنا، فكيف يُستتاب المرتد في حين يرجم الزاني المسلم، والحقيقة أن هذه حجة ضعيفة وباطلة جملة وتفصيلًا، ببساطة شديدة لأنه لا جامع بين "الذنبين" فهذا ذنب لا يحدث إلا في الخفاء، فإن بلغ في افتضاحه حد أن شهد به أربعة شهداء فهو خرج من باب الخفاء إلى العلن ، ومن باب آخر فإن المرتد بخروجه عن الإسلام ليس كالمسلم الذي يأتي بالكبيرة وهو مُسلم مُقر بإسلامه ومعترف بتشريعاته فكان الأولى أن يكون عقاب المذنب (مع إسلامه) مساويًا أو مُتجاوزًا لعقوبة غير المُسلم، وذلك قياسًا على أن ما ينطبق على الموظف الذي على رأس العمل لا ينطبق بالضرورة على الموظف الذي قدَّم استقالته من الشركة، لأن الأخير يكون قد برأ من كل المسؤوليات القانونية والإدارية تجاه الشركة فلا يكون مُلزمًا بها إلزام الموظف الذي على رأس العمل، ولا أدري إلى ما يرمي إليه الدكتور عدنان بهذه الحجة الغريبة إذ أنه كما يدرأ المرتد عن نفسه العقوبة بالاستتابة تدرأ الثيب الزانية العقوبة عن نفسها باللملاعنة وقد قالها القرآن {ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات إنه لمن الكاذبين} وأما ما يدرأ به الزاني الثيب نفسه فهو صعوبة إثبات الجرم نفسه وكذلك عدم إقامة الحد فوريًا، فيكون هنالك ما يُسمى بالمُراجعة، كمثل ما رود عن الرسول أنه راجع الغامدية وكان يوليها ظهره في كل مرة ثم أمرها بأن تضع حملها، ثم أمرها بأن تتم الرضاع، وكذلك ما فعله مع ماعز من المُراجعة في سؤاله: لعلك قبلتها، لعلك .. لعلك .. فكلها مراجعات تُشبه الاستتابة، فلا فارق يُذكر، بل وأكثر من ذلك فإن المحكوم عليه بالرجم حدًا إذا تمكن من الهرب لم يُلاحق بينما لا ينطبق ذلك على المرتد لأنه يكون مهدور الدم أبدًا. أمَّا مقاربته بين حد الرجم وحد الحرابة بأن الذين ينطبق عليهم حد الحرابة إذا تابوا قبل أن يقدروا عليهم فإن الله يتوب عنهم، وكذلك الزاني والزانية المحصنين إذا تابوا قبل أن يقدروا عليهم فلا شيء عليهم، لأن الأصل في إقامة الحد هو "القدرة عليهم" لأنه لا يجوز عقلًا القول بأن الزنا قد يُكشف أو يُعرف إلا بحضور أربعة شهود أو اعتراف، وكلها حالات قدرة، لأنهم يكونوا قد وقعوا في قبض القادرين عليهم، أما قبل ذلك، فهل إذا زنت المحصنة ولم يرها أحد أو يقدر عليها، أفليس لها توبة؟ بالتأكيد لها توبة لأن باب التوبة مفتوح حتى للمشركين قبل الموت أو قبل قيام الساعة.
14) أمَّا بالنسبة لنقطة الخلاف الأساسية فللمرة الثانية أقول لك كلام الدكتور عدنان إبراهيم هو كلامه (بناءً على ما تجمعت لديه من معطيات خلافية بين الفقهاء) وكلامه كان واضحًا باستخدامه صيغة المتكلم، ومثال ذلك الأوضح عندما نفى عن نفسه أن يكون رأيه بشهوة من نفسه أو إرضاءً للغرب لأنه لا يعقل أن يكون راوي حديث الغامدية أو أحدهم هو من يحاول نفي تهمة إرضاء الغرب. فالواقع أن الدكتور عدنان فصَّل القول أمام الجميع بكل اتجاهاته، وبدأت يُؤصل للمسألة من عنده، ومما نقلته لك سابقًا دليل على ذلك، وأعيد عليك كلامه الذي أوردته لك من قبل: "هنا لدينا –أصوليًا- إشكالية حقيقية في المسألة، ومش واضح عِنَّا إنه النبي فعلًا رجم قبل أو بعد. والأرجح أن يكون قد رجم قبل، وليس بعد أيها الأخوة. الأرجح أن يكون رجـ... لماذا؟ حد يقول لي: "ليش؟ شهوة عندك؟" واحد أحيانًا: "ترضي الغرب" لا يا أخي غرب إيه وشرق إيه، الله يخليك. هذا دين مش لعب. (...) ما علينا، تعرف إحنا ليش نرجح إنه النبي رجم قبل وجاء القرآن ونسخ الرجم؟ بالقرآن نفسه! لدينا بعض الأدلة في كتاب الله .. أنا أقول لك، وكل من يسمع الآن سيقول: "سبحان الله العظيم" ... فهذا هو رأيه بناءً على كل ما سبق في خطبته من تمهيدات تأصيلية وليس أكثر، وقد قلتُ لك أنه يبدو مستأنسًا بقول من قال إن الرجم وقع قبل سورة النور وليس بعدها.


مقطع الحيدري الذي يطعن فيه بعائشة:
الحيدري يأتي بحديث لعائشة في المستدرك على الصحيحين تقول فيه أنها كانت تنوي أن تدفن إلى جوار قبر الرسول، ولكنها عدلت عن ذلك لأنها "أحدثت" بعده، ويُعلق الحيدري على ذلك بقوله: "فإذا هي تقر على نفسها بأنها بخروجها على علي ماذا صنعت؟ أحدثت (وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) إلا إذا ثبت أنها تابت ذاك بحث آخر وإلا فلا يوجد خلاف بين علماء المسلمين أن خروجها كان بدعة وأن خروجها كان حدثًا أحدثته وتستحق عليها النار. نعم يقول العلامة الألباني وآخرين أنها ندمت وتابت. ذاك بحث آخر. الأصل ثبت وإثبات التوبة يحتاج دليل فإن ثبت وإلا وإن لم يثبت فالاستصحاب قائم على حاله." وهو في الحقيقة يُرد إثبات خطأ عائشة وإحداثها، لأنه عندما قرأ كتاب الألباني وقرأ فيه قول الألباني أن عائشة تابت وأنها ما فعلت ذلك (أي خروجها في معركة الجمل) إنما فعلت ذلك متأولة قاصدة الخير، فعلَّق الحيدري على كلام الألباني قائلًا بالحرف: "لا عزيزي لو كانت متأولة لما كانت احتاجت للتوبة" وهو يقول في معرض حديثه إن موضوع "توبة عائشة" بحث آخر بمعنى أن لديه ما يقوله في توبة عائشة هذه، بدليل رفضه لتعليل الألباني .. وهو في ذلك إنما يُريد إثبات خطأ عائشة وأنها أحدثت، وأن كل مُحدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وهذه هي الألفاظ التي استخدمها .. وفي مقطع آخر عندما كان يتكلم عن "صديقية" عائشة قال جملة اعتراضية عن مسألة "صديقية" أبوبكر وألمح إلى أنه في وقته (أي عندما يتناول موضوع صديقية أبوبكر) سيتضح لأهل السنة ما إذا كان أبو بكر صديقًا أم لا، وهو ما يشي بأنه لا يعتبر أبا بكرًا صديقًا، ولكنه في ذلك المقطع طعن في صديقية عائشة، ولكن ذلك المقطع لم أضعه، فهل بالفعل لم تقف على ما قاله الحيدري في شأن عائشة وبدعتها بخروجها يوم الجمل ومعنى ذلك وفحواه؟

أما مقطع الحيدري الذي تناول فيه عمر بن الخطاب فقد تناول فيه بشكل واضح جهل عمر بن الخطاب وكان يلوم أهل السنة في أنهم يقدمون أبوبكر وعمر وعثمان في العلم على علي وآل البيت، وأوضح الحيدري في المقطع مدى جهل بأبسط الأحكام الشرعية مثل أحكام التيمم وجهله بآية الكلالة وأنه لا يعرف حتى الواضحات من الكتاب، وهذا في حد ذاته طعن في عمر وفي مكانته الدينية التي يضعه فيها أهل السنة، للحيدر مقاطع آخر يثبت فيه أن عمر بن الخطاب ليس من العشرة المبشرين بالجنة. سؤالي الآن: إذا كان رجل بقامة الحيدري، يُخرج عمرًا من العشرة المبشرين بالجنة ثم يجعله صفرًا في الفقه، وصفرًا في المعرفة بالقرآن وحتى الواضحات منه، فإلى ماذا يرمي؟ وإذا ربطنا هذا الأمر بالمقطع الذي أثبت فيه إمكانية أن يكون هنالك صاحبي منافق مع استصحاب فكرة أن عمر وأبو بكر ليسوا من المبشرين بالجنة، وطعنه في صحبة أبي بكر للرسول في الغار يوم الهجرة، وبالتالي الوصول إلى نتيجة قالها حرفيًا عن الصحابة: "نعم يصح ذمه إلى كان منافقًا" وتأكيده على أنه في حال ثبت نفاقه فهو في النار. ولعلك تعلم أسلوب الحيدري في مقارعة أهل السنة أنه يأتيهم بما في كتبهم هم، ليُقيم عليهم الحجة، فمن كتب أهل السنة أثبت لهم أن من الصحابة من هو منافق، ومن الصحابة من يجوز لعنه وسبه والإقرار بكونه في النار، ثم يخرج أبا بكرًا وعمر من العشرة المبشرين بالجنة، ثم يطعن في علم عمر ويثبت جهله بتوافق الأمور الفقهية ويطعن في صحبة أبي بكر للرسول في الغار، إلى ترى إلى أين يسير هذا الرجل على ضوء المنهج الشيعي؟


أما فيما يتعلق بعائشة وموقف الشيعة من عائشة أنهم (فقط) لا يقولون بأنها زنت، وهذا ليس من باب إكرامها بل من باب إكرام الرسول ولهذا فهو حاول إثبات ذلك من أقوال أئمة السنة في أنه لا يجوز الطعن في شرف الأنبياء ، فهو لا يطعن في شرف عائشة ليس حبًا فيها ولكن إكرامًا لشرف الرسول وليس أكثر، وهذا يظهر جليًا بربط جميع مواقف الحيدري التي أثبتها في سلسلة محاضراته وحلقاته لاسيما عن عائشة وإثبات أنها كانت مُحدثة بعد الرسول وأنها اعترفت بذلك ونفيه القاطع لمسألة توبتها.



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2014, 09:18 PM   #[154]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

الأخ حسين عبدالجليل
تحيِّاتي

يا عزيزي أعلم أنه لا كهنوت في الإسلام ولكن هنالك فارق بين "الكهنوتية" وبين "المرجعية" أو "التخصصية" التفاسير الكلاسيكية تُفسر القرآن بناءً على قواعد وأسس ومنهج محدد، وهو ليس اجتهاد مجتهدين كما يتصوَّر البعض، فهو علم تخصصي يُرجع فيه إلى أقوال بقية المفسرين والإلمام بها، وإلى الإلمام بعلوم القرآن المختلفة، والإلمام التام لعلوم اللغة والبلاغة ويُرجع فيها إلى كتب الحديث وما قيل في الأحاديث من تفسيرات لبعض الآيات، وبعض الآيات يتم تفسيرها بناءً على أحاديث واردة عن الرسول نفسه. فالمسألة ليست بسهولة أن تُقرر أنك لن تأخذ بتفسيرات المُفسرين، وإني لأتعجب غاية العجب عندما أرى أناسًا يرفضون تفاسير ابن كثير والطبري باعتبار أن تفسيرهم ليس بمقدس (وهو ليس مقدسًا قطعًا) ثم يركن إلى تفسير أحد المُتأخرين وهو قطعًا ليس مقدسًا كذلك .. أمَّا أن تقول لي بأنك سوف تفسر القرآن بنفسك لأنك آتٍ الرحمن فردًا فأنت إما تحاول خداعي أو تحاول خداع نفسك دون شك. وعلى العموم فقد أتفق معك في تفسير بعض الآيات، ولكن آيات الأحكام تحتاج إلى شخص "متخصص" في علوم الفقه والحديث وعلم الاستنباط والقياس وغيرها من العلوم الأساسية التي لا يُلم بها المسلم البسيط .. فالأمر ليس من باب الكهنوتية أبدًا، بل من باب التخصص .. عندما أقرأ في تفسير آية تفسيرًا يعود إلى صحابي مثل ابن عباس (بما تعلمه عنه من العلم والفضل ودعاء الرسول له وفي بيان فضله) أو تفسير صحابي كابن مسعود فهل أترك تفسير ابن مسعود وأركن إلى تفسير أحد المُتأخرين؟ لا أعتقد أن هذا يجوز عقلًا، ولكن هب مثلًا أن لدينا البيان الشيوعي الذي أصدر ماركس وأنجلز وقرأناه ولم نفهم منه بعض الفقرات، وكان أمامنا شخصان أو تفسيران (ليستقيم المثال) تفسير لماركسي لبناني مُعاصر، وتفسير آخر لفيلسوف ألماني كان معاصرًا لماركس وأنجلز، فبأيهما سوف نأخذ برأيك؟ الأمر في رأيي واضح ولا يحتاج إلى الجدال. وفي رأيي البسيط جدًا إن فكرة كل شخص يُفسر القرآن بنفسه سوف تخلق مزيدًا من الاختلاف بين المسلمين أكثر مما هو موجود، وإني لأتساءل: لماذا كان القرآن مُلغزًا وغامضًا إلى هذه الدرجة التي تتولد عن اختلافاته مذاهب وفرق وشيع وطوائف؟ وأين ذلك من قوله {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا} أي اختلاف أكثر من هذا الذي نحن فيه الآن؟ أكثر من أسبوع تقريبًا ونحن نتجادل حول 3 آيات تقريبًا وما استطعنا أن نصل فيها إلى رأي قاطع؟


أمَّا تفسيرك للآية التي أوردتها، فلنقل أنك مُحق في تفسيرك لها، فماذا عن تفسير آية سورة النور 2 وما بعدها؟ وماذا عن تفسير سورة 25 من سورة النساء؟ وكيف يُمكن التوفيق بينهما؟ ودعني أغوص معك قليلًا واسألك:

إذا كانت "الفاحشة" المقصودة في الآية تعني الشذوذ الجنسي
وكانت كلمة "نسائكم" دالة على الساحق بين النساء، فلماذا استخدم القرآن الجمع في حالة النساء بينما استخدم المثنى في حالة الذكور؟ لماذا قال {واللذان يأتيانها} ولم يقل {والذين يأتونها} ليكون المعنى متماثلًا أو لماذا لم يُثني في النساء أسوة بما فعل مع الذكور؟ ما هي حجة الجمع هناك والتثنية هنا؟

مودتي ومحبتي



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2014, 06:27 AM   #[155]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
ليس كل أحاديث الرجم صحيحة ولا متواترة - و قبل هذا نتساءل ماهو معيار الصحة والتواتر والتشريع في الأحاديث - و أهل الأحاديث نقدوا صنعتهم، و كل ما قال لي شخص هذا متفق عليه رددت عليه بمقولة أحمد "من قال بالإجماع كذب" شيخ المحدثين قال هذا.

تحياتي

رقم ......(1)



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2014, 07:45 AM   #[156]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
أن تحتاج أن تناقش وهابية حنبلية و ليس مسلمين يا أخ هشام.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
اقتباس:
قلت لك أن أغلب الشيعة أيضاً محدثين حتى لا تتعبنا بالنقل عن الشيعة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
اقراء بحثي في الخلافة تحت عنوان " ذكرى حديث الغدير" رداً على اشارتك إن كنت أدري أم لا
حديث الغدير من مرويات منظومة المحدثين اهل السنة ،، صاحبنا متمسك بيه ويقاتل بانه حديث مجمع عليه ،، وهنا يقاتل بعدم وجود وصحة الاجماع ..!!! ولا عزاء للامانة والمصداقية ولا حتى الحياء


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
أنه لا يجوز حسب مدرسة ال-- البييت سب نساء النبي والطعن فيهم بالكفر أو النفاق و هذا حسب منهج أكابر الاثنى عشرية مثل المفيد والطوسي و الطباطبائي
لاحظ : في الاول كان عندنا مدرستين فقط المعتزلة من جانب ومدرسة المحدثين الحشويين من جانب اخر ،،،،، فجأة ظهرت مدرسة ثالثة ( مدرسة اهل البيت ) ...! فما عارف دي نختها في اي خانه ،،؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
الحقيقة أنني مُندهش غاية الإندهاش لمُداخلتك ففيها كم من المُغالطات التي تجعلني أُفكِّر جديًا بعدم المواصلة معكَ في النقاش، فأنتَ إمَّا أنكَ تقرأ ولا تفهم، أو لا تقرأ على الإطلاق.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
الأخ علي عبد الله موسى
ه، ولولا وعدٌ قطعتُ لكَ لما عدت إلى هذا البوست الذي أصبح استعراضًا للمرويات وتكرارًا مُملًا لا معنى له، وقد أسفرت الحقيقة عن وجهها تمامًا بأنك شخص لا يجدي معه النقاش في شيء، فأنت لا تفهم معنى الإجماع، وبإمكانك الطعن بسهولة ودون أن يطرف لك جفن في أحاديث صحيحة بل ومتواترة ثم لا تقدم دليلًا على رفضك إلا أنه لا يناسب عقلك



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2014, 02:54 PM   #[157]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ هشام :
ألإسلام ليس به كهنوت وليس هنالك تفسير رسمي معتمد للقرآن . لذا فمن حقي كمسلم كادح إلي ربي و سأتيه يوم القيامة فردا أن أسعي لفهم القرآن بنفسي دون أن يتعارض ذلك مع معان وقواعد اللغة العربية . من هذا المنطلق أرفض كل التفاسير أعلاه التي أوردتها للأيات:
"وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا * وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً"

فهمي هو أنه ليس هنالك أي علاقة بين الآيات والزنا ولا بحد الزنا . تعريف "الزنا" عندي : "علاقة جنسية خارج أطار الزوجية بين رجل و إمرأة" ,

ألأيتين تتحدثان بوضوح شديد جدا عن الشذوذ الجنسي و عقوبته الدنيوية وسماه الله هنا "الفاحشة".

للإشارة لمن يمارسن السحاق (من النساء) استخدم المولي عز وجل { وَٱللاَّتِي } هذه وهو اسم موصول لجماعة الإناث .

وحيث أن اللواط يكون بين رجلين فهنا أستخدم القرآن مثني المذكر في الآية ووضحت ذلك بتلوينه بالأحمر :
وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً
تحياتي أخ هشام :

أضيف هنا بأن مايعضد وجهة نظري بأن الآيات الكريمات أعلاه تتحدث عن عقوبة الشذوذ الجنسي وليس الزنا, هو إستخدام كلمة "الفاحشة" لوصف الفعل بدلا من كلمة "الزنا" , مع تسليمي بأن كلمة الفاحشة أستخدمت في القرآن في مواقع أخري لوصف شيئ غير الشذوذ الجنسي , إلا أن القرآن إستخدم نفس لفظ "الفاحشة" لوصف عمل قوم لوط :
{أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين} (الأعراف:80)
{أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون} (النمل:54)،
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [العنكبوت:28].

يشاركني في تبني هذا التفسير آخرون , منهم الشيخ محمد متولي الشعراوي , غفر الله له .

مودتي و إحترامي لك .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2014, 06:15 PM   #[158]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

عزيزي حسين عبد الجليل
تحياتي

أي نظرية لي تكون سليمة وصحيحة يجب أن تكون مُتماسكة في مكوناتها .. المفردات العربية تمتاز بما يُسمى "الترادف" بمعنى أن تكون للمفردة الواحدة أكثر من معنى والمعنى يُؤخذ من السياق وليس بالحدس أو الرغبة الذاتية.

مثلًا عندما نقرأ في القرآن آية مثل {والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم} فهل نفهم أن الآية تتكلم عن الشذوذ الجنسي؟ أو عندما نقرأ آية مثل {ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة} فهل هذا يعني أن الآية تتكلم عن الشذوذ الجنسي؟ صحيح أن القرآن استخدم كلمة (فاحشة) لوصف عمل قوم لوط .. ولكن هنالك قاسم مُشترك بين (فاحشة) قوم لوط و(فاحشة) زواج الابن من طليقة أو أرملة أبيه وهو (ممارسة الجنس المحرَّم)، ويأتي السياق ليُفرَّق لنا بين ما إذا كانت هذه الممارسة الجنسية المحرَّم بين ذكرين أو أو بين أنثى وأنثى أو بين أنثى وذكر، ولكن في النهاية كلها تُعتبر ممارسة "جنسية" مُحرَّمة.

الآن .. أنت (وكل من يقول بقولك) على ماذا تعتمد في التقرير بأن قوله {واللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم} بأنها ممارسة "جنس" محرَّم ((بين النساء فقط))؟ فمثلًا عندما أقول لشخص "ذكر" ((والذين يأتون بفاحشة من رجالكم)) هل هذا يعني جزمًا بأنني أتكلم عن فعل اللواط؟ ((مع ملاحظة أن اللواط والزنا) كلاهما تعتبران فاحشة لأنهما (ممارسة جنس محرَّم)

من ناحية أخرى تعتبر عبارة {واللذان يأتيانها منكم} أنها لممارسة الجنس المحرم بين الذكور (أي اللواط) ولا أعرف على ماذا اعتمدت في تأويل هذه الآية على هذا النحو، فـ(اللذان) اسم إشارة للدلالة على مثنى (أي شخصين) ولكن قد يصح أن يكونا (رجل ورجل) وقد يصح أن يكونا (رجل وامرأة) ولا أرى أي قرينة تجعلك تجزم بأنها فقط للدلالة على (رجلين) .. فنحن في العادة نقول: "هذان هما الزوجان اللذان تزوَّجا بالأمس" فهل الزوجان هنا (ذكر وذكر)؟

على أي حال .. يتبقى لك أن تُراجع فهمك لمعنى الزنا، فهل الزنا فاحشة أم لا؟ إذا قلتَ بأن الزنا فاحشة فيكون السؤال التالي: "هل اللواط والسحاقية زنا أم لا؟" فالرجل يزني والمرأة تزني أيضًا .. فهل لكَ من العربية أي معرفة تُحيلكَ إلى أن الزنا لا يكون إلا بين جنسين مختلفين؟ طالما أن الزنا هو ممارسة الجنس المحرم؟

تحياتي لك



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2014, 02:35 AM   #[159]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
..!!! ولا عزاء للامانة والمصداقية ولا حتى الحياء
كذيب عائد النصب - أرزقي الهجرة. لا تتقاطع معي يا ضال.



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2014, 02:38 AM   #[160]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

الأخ هشام آدم،

التحية.

سعدت بالحوار معك - و مرة اخرة أشكرك على الحوار الهادئ و إن اختلفت وجهات النظر. أيضاً أرجو المعذرة أن أساءك اسلوبي في المداخلات الأخيرة، السخرية والحدة أحياناً عادات سيئة أحاول التخلص منها.

تحياتي



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2014, 03:12 AM   #[161]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

اعتذاركَ مقبول ويُسعدني كثيرًا أن ينتهي النقاش بهذه الطريقة الودية، على أمل أن نلتقي مُجددًا في حوار آخر قريبًا جدًا

مودتي لك



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:43 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.