[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=A3ork0msQ_o[/youtube]
إالموسيقار اليوناني العظيم ( يانّي )
و رائعته الشهيرة
Until The Last Moment
أحبالُ صوتي
مشنوقةٌ حول دهشة
يأتيها الباطل
من بين يديها
ومن خلفها
أيها اللحنُ
الحاملُ آلامَ هوميروس
وصخرةَ سيزيف
لم أكن خائفا
من لحظتك الأخيرة
حين قلتُ بأنّي
أموت حيا ، ،
كما تموت التواريخ
وبأنّي
أعيش ميتا ، ،
كما تعيش المباني
لم أكن أشتهيكِ
يومَ انتحرتُ احتراقاً ، ،
كنت أنيرُ لساقيتي
طريقَ الجذور
في حلكة العطشْ
كنت أشعل جزءا من الروح
حول مآقي الورود
التي تنتحبْ
كنتُ شمعةً
تحرق خيطَها الفقري
طوعا
كي تتدلى من الشمعدان
وتهمسَ للأرض
سرّ الحريق
أعرف
كيف تهرع إليك المسافةُ
عارية من لذة الانتظارْ
كيف يحابيك الموت
بتقسيم إرثهْ
خُذني بذنْبِكَ
أيها البحرُ ، ،
كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
بملحكْ !
كم بوصلة أضاعتْ أسرارها
حين جُنِنْتَ !
وكم "نجم سُهيْلٍ"
أضاع رفاقه
حين لم يفهمكْ !
زريني بوزركِ
أيتها الريح ، ،
كم شراع باع مركبه
وحطّ على جبالك
وقت اجتياحك !
كم برعم
حرم من الرضاعة
حين هجتِ
بين الغصونْ !
كم شتلة صارت سمادا
قبل أن تورقْ !
كنتُ فقط
أوقدُ قنديلا
على كاهل الوقت
كي أرى انتشاءَ التوحّدِ
بين فصول الحياة
ولانهاية الأشياءْ
كنتُ أعبثُ
بأصول التعاقب
حين قلتُ
بأنّ الفجرَ
شمسٌ تستأذن الليلَ
كي تقتلَهْ
تلوّنُ لحظتَهُ الأخيرةَ
بالبرتقالْ
تُحيلُهُ رقماً
وحلماً في ذاكرة
تعالي ، ، ،
تعالي
أيتها اللحظة المؤجلة
فقد شرّعتُ أنّاتِ الذنوب
أوصيتُ بالفجر للفجر
كتبتُ على هيئة النور
أسطورةً
ثرثرتُ كثيرا على
لحن عودْ
أوقدتُ نارا على شرفة العمر
وجزّأتُ روحي فتاتا
وأطعمتها لطيور لاجئة
تعالي
فقد فَصَلَت العيرُ
في آخر الأرض
وتناثرتُ بعدا
عن القافيةْ