منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2008, 01:08 PM   #[1]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي يسري كما الحفيف ... شاي صاموتي

[frame="6 80"]يسري كما الحفيف‏
شاي (أحمد بشير) كان قطعت منو كُباية.. تفطر الساعة إتنين..! ‏
كتب: عبد الجليل سليمان
نحن بنحب شاي الصباح
والمغربية مع الولاد
والزوجة والأم الحنون والاصدقاء
والى اللقاء
والقدلة في السوق الكبير
نتمشى نغرق في الزحام
‏(محجوب شريف)‏
‏(1) ‏
بينما كان الشاعر (محجوب شريف) المشهور بعشقة الخرافي للشاي كما ‏البرامكة الكردفانيين يرتشف من شاي أحمد بشير داخل سيارة (حكايات) ‏في سوق ليبيا، هتف فجأة طالباً المزيد وهو (يهجم) مدحاً وثناءاً على ‏صانعه، وقتها لمعت في ذهني مقاطع من شعره تحتفي بالشاي:‏
يا تلك الترامس‎
وين الصوتو هامس‎
كالمترار يساسق‎
ويمشي كما الحفيف‎
وكم‎ ‎في الذهن عالق‎
ثرثرة المعالق والشاي اللطيف
إحدى عشر عاماً وأحمد بشير أحمد يحمل براداً وصينية ويجوب سوق ‏ليبيا من أدناه إلى أقصاه ينظر إلى عيون الناس الفاترة ورؤسهم ‏المُصدعة وبكوب واحد من الصاموتي يرمم الرأس المتصدع ويوقظ ‏العيون الناعسة.‏
في المسافة من ود عشانا إلى أم درمان تستطيل حوائطاً وتنهض حواجز ‏نفسية كثيرة ليس لأن الظروف إقتضت هجرة الديار إلى (الديار) ولكن ‏لأن الهجرة إقتضت فيما إقتضت بيع الشاي أيضاً.‏
‏(2) ‏
يقول أحمد بشير: ‏
أنا من ود عشانا، السعي وراء الرزق نزعني من ديار إلى أم درمان، ‏أصنع الشاي وأبيعه حتى أشتهرت بين الناس هنا في سوق ليبيا بأنني ‏صاحب الشاي رقم واحد الممتاز، شاي بالقرفة بجيب العرفة، وعندي ‏شاي لبن لو شربت منه كُباية على الطلاق ما تفطر قبل الساعة إتنين ‏واللبن دا بنجيبوا من حلة كوكو وللذمة والأمانة ما بعرفوا أكان لبن بقر ‏واللا بدره محلولة لكنه سمح بالحيل تقيل وعندو نكهة لذيذه خالص.‏
‏(3)‏
باكراً يتوضأ أحمد بشير ويصلي الصُبح حاضر ليلحق بسوق الشاي ‏الصباحي، لكنه لا يُغادر بيته دون أن يصنع لشريكته وأولاده شاياً ‏‏(صاموتياً) مثل "إن لم يكن أفضل" من ذلك الذي يُقدمه ويسعى به بين ‏زبائنه.‏
يقول أحمد: أنا أصحا بدري جداً، المرا والأولاد لسه نايمين إتوضأ ‏وأجهز عدة الشغل وأخلي شاي لبن صامودي للأولاد ثم أتوكل على ‏السوق ألحق زباين الصباح ورحمة الصباح والحمد لله ربنا كريم ورحيم ‏والأمور كلها تمام.‏
‏(4)‏
يرتاح قليلاً بعد الدوام الصباحي ثم (يلحق) الزبائن بشاي الفطور قبل أن ‏يخلد لقيلولة قليلة، ما يلبث أن ينهض منها كالمذعور حاملاً صينيته ‏وبراده مُبددا نُعاس السوق طارداً من رؤوس البائعين صُداع التفاوض ‏المُضني مع مُشترين جيوبهم قصيرة وألسنتهم طويله، فشاي أحمد بشير ‏لايبرد أبداً لأنه يغلي فيه بعض السكر فيظل حامي (الوطيس) كل النهار.‏
‏/////////////‏
[/frame]



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2008, 06:25 AM   #[2]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

بوست يخرم و يمطق يا ود عمك
لك و لهم التحية يا حبوب ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2008, 12:10 AM   #[3]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

[align=right]

الأستاذ الجميل /عبد الجليل سليمان:

[/align]



[align=right]

الحديث عن الشاى وعشق السودانيين المبرر جداً له يعد من ألطف اللطايف .. ومجرد سيرة الشاى فى المكان تعدل المزاج .. وتحفز القدرات .. و( تمخمخ ) الروح بالدعابات والخفّة .. وأذكر فيما أذكر إدماننا الشديد فى أسرتنا الممتدة للشاى بكل أنواعه إبتداءاً من السادة الأحمر (دم الدكاترة) .. ومروراً بالشاى ( أب لبن) خلط الكباية ( الشُّب ) .. و( المقنَّن ) الصَّاموتى شاى الحلة .. والتى لا يخالطها فى طهى الحليب بالشاى أى من مطايب الأرض الأخرى و خشاشها .. فهى تتجلى فوق نار الحطب من أجله فقط .. وأذكر أن جدى (البشير ود بكرى ) يرحمه الله .. وكان من أعيان قومه فيقول فى مجلسه حين يتأبَّى البعض مقارعة كبابى الشاى :( راسن بلا كيف .. أريتو بالسيف .. ) .. وكان من أصناف الشاى المشهورة فى منطقتنا ما كان يصفه البصير (ود بِرعِد ) جبَّار الكسور لمراجعيه من ( الملدوغين بالعقارب) وما أكثرها فى منطقتنا بالجزيرة فكنا نسمى (الشاى السادة) إن كرَّر .. ومرّر ب:( شاى عقرب) ..وحكى لنا والدنا يرحمه الله أن جدى (أمحمد ود حسين) كانت له قولة مأثورة فى عشق الشاى وكان يطلق عليه إسم (أب شعيرة ) ..فكان يقول:(أب شعيرة وا حلاتا .. حلال على تلاتة .. وحرام على تلاتة :حلال على (أمحمد ود حسين ) و وليداتا ..وحلال على اليبيعلا بقراتا .. وحلال على البيعرف وقَّاتا - يعنى أوزانه ومقاييسه ..وحرام - يقول جدى على تلاتا ..
ولما فى قوله من عنصرية عرقية حتى فى حب الشاى .. فإننى أعفى نفسى من الخوض فى أمرهم ولكم حسن التقدير فى ذلك ..

ويحكى أن أحد أهلنا الرزيقات كان يحب الشاى حبا جمّا .. وكان لا يرضى مع كباية الشاى أى نوع من (الخمج) .. وقلة الذوق .. وكان ذات يوم فى محطة القطار فلمح بطرف عينه اّدمياً يعمَدُ إلى رغيفة الخبز .. فيغمسُّها فى كباية الشاى المسكينة حتى أفقدها هويتها تماما .. وقد أثار هذا المنظر شديدَ حُنقه حتى قال :( هلا .. هلا أب شعيرة .. الجماعة سوّ وك مُلاح ) ...!!وأهلنا الرزيقات شديدو الإحتفاء بالشاى ولهم فى ذلك مأثر وطقوس عديدة حتى أن لديهم مسكة (STANDARD) لكباية الشاى ويعدون غيرها كبيرة من الكباير فينتهرونك أنيا ويقولون لك :( لا تخنقها .. ولا تفعصها .. ولا تبعصها ) ..


[/align]





[align=right]

أدام الله عزكم ..
ودمتم مع فائق الود

[/align]



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:40 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.