“الربيع: الساقية الصغيرة تجري إلى النخل”
لسان العرب
في فنوننا السودانية، تمتلك الساقية مكانة خاصة وحضوراً مميزاً. سواء كانت تجسد نفسها بوضوح أو تنقلنا بأطيافها عبر التصاوير الفنية، تظل الساقية رمزاً يجمع بين الحنين والحرن والذكريات.
وأنا أخطو في طريقي نحو استكشاف هذه السواقي، أستحضر وقفة الشاعر العبقري محمد عبد الباري في ديوانه “أغنية لعبور النهر مرتين”. قبل إحدى قصائده، يبدأ بتعريف مُلفت للربيع مقتبساً من لسان العرب: “الربيع: الساقية الصغيرة تجري إلى النخل”. هذا التعريف يفتح أمامنا آفاقاً جديدة لفهم الساقية، حيث تعني في هذا السياق القناة أو الجدول الذي يروي الأرض والزرع حسب ما جاء في لسان العرب: “السَّاقِيَة: القناة تَسقِي الأرض والزرع”.